سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص الاغتصاب والسادية والتعذيب

قصص الاغتصاب والسادية والتعذيب هل تعرضت يوما للاغتصاب ؟ كيف كان هذا ؟ هل تتخيل نفسك تغتصب فتاة ؟ أروي لنا كيف وماذا تريد أن تفعل بها؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-23-2007, 02:53 PM   #1
rania_985
Junior Member
 
الصورة الرمزية rania_985
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 16
افتراضي سمر واخوانها

سمر
الجزء الأول
أخيراً آستجمعت شجاعتي لاحكي قصتي .
يبدأ الفصل الأول منها عندما ركبت الطائره من السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.
فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .
اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..
بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.
اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه – معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس – كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .
في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :
يا هابله ... يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره
أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه
و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .
بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.
أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.
أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل ... ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب... غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.
وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.
مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.


سمر
الجزء الثاني
ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله : وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي
ازيك ... انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ ... وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي
رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.
بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .
أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟
سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟
ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .
وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.
قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .
سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .
ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.
كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.
و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً
لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .
لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :
صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي
و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي
و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان
سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟... و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.
وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها
كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.
فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه ...
أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن ...
لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟...شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟
أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.
لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..
أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .
لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره
ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف
فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.
فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟
فأجبتها :
فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟
أجتبها بسرعه : واضح حضرتك
ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.
ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك
و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :
انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.
ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى .


سمر
الجزء الثالث
هدأت انفاسي المتسارعه, هذه أول مره في حياتي أتي شهوتي .
التقطت أختي شفتاي في قبله شره تمصهما و يداها تقرص حلماتي بعنف , لم اعرف هل لتهنأني لأول تجربه جنسيه في حياتي , أم لتشعل النار بي مره أخرى.
بادلتها مص الشفايف و انا لم أستوعب بعد ما مررت به . فبعد ربع ساعه فقط من عودتي من السعوديه أرقد في أحضان أختي عاريه و قد وصلت الشهوه الأولى بعد فاصل من الصفعات علي نهداي و لازالت حلماتي المتألمه تتلقى قرص أختي العنيف التي أخذت تعضعض شفتاي ثم تنزل الي صدري مره أخرى لتتناوب أصابعها القويه مع أسنانها على ايلام حلماتي من قرص و عض تاره و من شد يكاد يخلع صدري من مكانه.
آه كم كان لذيذاً هذا الألم لم يترك لي أي فرصه لأفهم ما يحدث لي, كان الألم كنار تشتعل في جسدي كله تجعلني أطفو في عالم جديد لم أعشه من قبل أحسست بكسي يفيض سوائله تغرق اغطية السرير , بدأت أنفاسي في التسارع ثانيةً, إنطلقت من فمي صرخات الهياج الممزوج بالألم مره أخرى, أحسست أني سأصل شهوتي فقط من معاملتها العنيفه لصدري.
فجأه تركت أصابع ساره و اسنانها الحاده صدري الهائج لتسحبني من يدي بقوه آمرة آياي بالوقوف شابكة يداي فوق رأسي.
أجبتها و انا انفذ اوامرها مسرعه: حاضر حضرتك.
وقفت مواجه لي وفي عينيها سعاده هائجه لحيوان منحرف أوشك على إغتصاب فريسته, رفعت يدها لاعلى و حدقت في عيناي بابتسامه خبيثه و صمتت لفتره ثم طوحت يدها للخلف وهوشت بضرب صدري إرتجفت مرتعبه ثم عادت لتطوح يدها للخلف لتنزل بصفعه قويه على صدري استجاب لها صدري اللين برجة عنيفه
أطلقت صرخه قويه من اللسعه المفاجئه على صدري و ملت للخلف مبتعده عنها.
إنتشت ساره لصوت الصفعه و اهتزاز صدري وامسكت نهداي في إعجاب واضح تتأمل البقعه الحمراء التي احدثتها الصفعه, أخذت تعتصرنهداي بقوه ثم أخذت تغرس أصابعها القويه فيهما حتى أحسست أظافرها تقطع في ثدياي ,التقطت شفتاي تقبلني بعنف وهي تقرص حلماتي بشده قائله :
بزازك ملبن يا بنت الكلب, واضح اني هانبسط منهم جداً , مهما عملت فيكي اوعي تحركي ايدك من على راسك و من دلوقتي مش عايزه أسمع صوت صريخ ثاني . واضح ؟؟
أجبتها واضح حضرتك و قد فهمت ان القادم لصدري أقوي بكثير مما سبق
أنحنت لصدري ثانية و التقطت الحلمه اليسرى باسنانها تعضها و تشدها للخارج, ضغطت على اسناني بشده لأكتم صراخي و هي تزيد من قوة عضها و شدها للحلمه المسكينه و هي تنظر الي لتختبر رضوخي لأوامرها,نظرت اليها مستسلمه و قد أحسست بالدماء تفور في رأسي وركبي تخور من تحتي ,كان الألم بشعاً ولكنه كان يصعد بي لآفاق لم أصلها من قبل,ومع ازدياد الألم يزداد شعور اشبه بالنشوه المستمره لا يقل عن اتياني للشهوه منذ قليل, نعم ادمعت عيناي ولكن ايضاً احس بدموع يذرفها كسي الآن, صممت ان اتحمل أي شئ تفعله أختي حتى أصل إلى أقصى درجات النشوه.
اعتدلت أختي مره أخرى و هي تعتصر ثدايي قائله:أموت في البزاز الملبن البيضا في أحمر دي, دلوقتي هاخليها حمرا من غير بياض ... أقفي عدل.
أعتدلت في وقفتي لترفع يدها لأعلى إرتفاع و بدون تهويش هذه المره تهوي على ثديي الأيسر, وقبل ان أحاول التماسك و عدم الصراخ تهوي يدها الأخرى علي ثديي الأيمن, أغمضت عيناي و استجمعت شجاعتي وقد أدركت إني قادمه على فاصل صفعات وحشي بلا رحمه وفعلاً انهالت أختي على نهداي بوحشيه وكانت فرقعة كل صفعه تعطي إيذاناً بصفعه اكثر وحشيه قادمه, إنهالت صفعات أختي على صدري, ومع صوت كل صفعه يأتيني صوت صراخ أختي سعيده :
آه ... أيوه كده ياسلام يا بت يا ساره . هو ده الضرب ولا بلاش .أتعلمى يا شرموطه .أموت في البزاز الملبن الحمرا دي.
كان صوتها يأتيني من عالم آخر, و صوت كل صفعه يزيد من جذوة النار المشتعله في صدري, كيف لي أن تحملت كل هذا الألم ؟ ... لا أعرف, فانا لم أعرف في نفسي القدره على تحمل الألم فكنت دلوعة أخوتي و كانوا دائما ينادوني بسكوته
مصيبه لو دخل أخويا سمير الآن وشافني انا و أختي عريانين , يا ترى كسها زيي بينقط دلوقتي... فتحت عينيي لألمح باب الغرفه مفتوح, أغمضت عيناي ثانيةً و أختي لا زالت تصفع ثداياي بكل ما أوتيت من قوة.
كل صفعه الآن تشوي صدري و ترسل عمود من نار ألى كسي و عبثاً تحاول السوائل المنهمره من كسي في نهدئة النار المشتعله به ...هل أطلب من أختي أن تريح شهوتي ثم تفعل ما تشاء ؟؟ ... و لكن هيهات فهي في غاية الإستمتاع ببهدلة صدري.
فجأه توقفت الصفعات... فتحت عيناي لأجد أختي منحنيه على الأرض تلتقط شبشي و هى تقول :
يخرب بيت بزازك ... وجعت لي أيدي ... ثم البزاز الحمرا ماعادتش عاجابني.
و تعدل في وقفتها مواجه لي و هي تمسك بفردة شبشب في كل ايد وقد لاحظت دموعي و هلعي: بتعيطي يا بيضا دا احنا لسه في الأول. و بعدين البزاز دي لازم تبقي زرقا .مفهوم ؟؟؟
رددت في هلع : أرجوكي بلاش مش هاستحمل أكتر من كده ...أرجوكي .
رمت الشبشب من يديها و التقطت حلماتي بكل عنف تقرصهم و هي تضغط على أسنانها من الغيظ : و بعدين ؟؟؟ ده الرد اللي أتفقناعليه ؟؟؟
فرددت مسرعه : أسفه حضرتك و صرخت من الألم فحلماتي لم تكن تتحمل هذا القرص و خصوصاً بعد التعذيب الذي كنت أظنه وحشياً التي لاقيته هذه الليله.
أكملت ساره وقد خففت قليلاً من قرصها لحلماتي :
ماهو يا كده يا بهدلك كسك و انا شايفه ان ده كتير عليكي في أول مره ...ماشي؟؟
أجبتها وسط دموعي المنهمره : ماشي حضرتك .
أنحنت ساره مره أخرى لتلتقط الشبشب و هي تواجهني قائله :
علشان تعرفي انا حنينه قد ايه ...المره دي هاسمحلك بالصريخ لكن بصوت واطي
لكن لو ايدك اتحركت هاتبقى ليله سودا عليكي و مش هاتستحملي اللي هايجرالك.
رغم اني لم أفهم معنى الصريخ بصوت واطي أجبتها: شكراً حضرتك و أغمضت عيناي في رعب منتظره الم لا أتوقع إحتماله.
و فعلاً نزلت اول ضربه عل صدري الشمال كانها سكين قطع حته من صدري , صرخت صرخه عاليه لأجد الضربه الثانيه تقطع من صدري اليمين .
يبدو ان أختي انتشت لصراخي فتوالت الضربات على صدري يمنةً و يساراً كما لو كانت ضربات بطل كارتيه يكسر قوالب طوب .
أجهشت بالبكاء و لكني لم أحرك يداي بكائي زادها وحشيه في بهدلة صدري حتىلم تعد قدماي قادره على حملي... وقعت على الأرض .
سحبتني ساره من يدي إلى السرير... أنامتني على ظهري و نامت فوقي تقبلني من فمي بهياج . أحسست بعرقها يلسع صدري الملتهب من الضرب و الشهوه
جلست بين فخداي واضعه أحد ساقيها على رقبتي تثبتني وأتجهت بيدها تعجن صدري المتألم وبيدها الأخري نزلت علي كسي المبتل بضربات سريعه متتابعه ليست بالخفيفه ولكنها ليست بالمؤلمه . نسيت الألم و أحسست بفوران الشهوه في رأسي و كل جسمي و مع إزدياد قوه و سرعة ضرباتها علي كسي المشتعل أنطلقت صرخاتي ولكن هذه المره من الشهوه حتى أنطلقت صرختي الكبرى .
ورغم ان هذه المره لم تستعمل لسانها و كان صدري في أقصى درجات الألم كان أتيان الشهوه أقوى بكثير من المره السابقه و كان صراخي أيضاً أعلى بكثير..

إذا أعجبكم هذا الجزء من القصه فقد سبق جزئان في هذا المنتدي أحدهما مقدمه يمكنكم مراجعتها.
وإذا اعجبكم أرجوكم لا تبخلوا بالردود فعدد الزيارات قد يكون مقياس فقط لقوة العنوان رجاء إبداء رأيكم .. هل أستمر أم لا؟!!!


سمر
الجزء الرابع
بدأت الخيوط الأولى لضوء الفجر تتسلل من النافذه المفتوحه في وقاحه لتلامس صدري الملتهب من قسوة ضربات أختي, نظرت إلى الشباك المفتوح, نظرت إلى باب الغرفه المفتوح, نظرت إلى أختي العاريه جاثمه على جسدي العاري و لازالت تعتصر صدري بيد ويدها الأخرى تملس على كسي المبتل ولم ألتقط بعد أنفاسي من التجربه الجنسيه العنيفه التي أقحمتني أختي فيها, نظرت لأسفل لأعاين آثار توحش أختي على صدري لأجد بعض البقع الزرقاء داكنه على صدري الأحمر بكامله, هل الإستمتاع بالجنس يتطلب كل هذا ؟ هل الممارسات التي كانت تحكي عنها زميلات الدراسه أقل متعه ؟
منذ ساعه فقط لم أكن لأصدق أني سأجد الشجاعه لأستبدل ملابسي امام أختي لا ان أصل إلى قمة المتعه الجنسيه بيدا أختي و لسانها, كانت أقصى خيالاتي الجنسيه أن يحتضني شاب وسيم قوي بحب و يقبل شفتاي مثل قبل السينما.
ربت على كتف أختي ساره و قائله :
يخرب بيتك يا ساره إنتي عملتي فيا إيه ؟؟... أيه العنف ده كله ؟؟ ...إتعلمتيه منين ؟ لم ترد بل اكتفت بابتسامه خبيثه رفعت يدها من على كسي و حولتها لنهدي لتعتصر نهداي معا بحركه خفيفه و تقبلني في شفتاي قبلات قويه متتابعه , كان صوت طرقعة الشفايف بين القبله و الأخرى مفعول السحر في رأسي لكن صدري الملتهب لم يكن ليتحمل ضربه أخرى, فنظرت لأختي ضاحكه :
كفايه كده يا ساره, جسمي مش هايستحمل أكتر من كده, وبعدين لو أخوكي رجع و لاقانا كده هايدبحنا.
ضحكت ساره بمياصه قائله : ما لكيش دعوه بسمير, خليه عليا, أنا قربت أجننه و بعدين إنتي فاكره انه بقدر يضحك عليا بالدقن و الجلابيه البيضا دي ؟؟
أولاً هوه مش بيصلى خالص, ثانياً انتي مش عارفه انا لقيت ايه على الكومبيوتر بتاعه, ثالثاً انا كتير مش واخده بالي بس ببقى شايفاه إزاي عينيه هاتخرج على كل حته في جسمي و بصراحه أنا مش راحماه, تقريباً شبه عريانه طول الوقت, وهو لو كان عايزاني اتحجب في البيت لا انا و لا امك كنا قدرنا نقف قدامه غيرش بس هو اللي جبان و مش قادر ياخد الخطوه الأولى لكن خلاص انا ناويله, شفتي جسمه بقي عامل ازاي ؟؟؟ يظهر بيطلع غلبه في الرياضه.
ملست على شعر ساره الحريري وإلتقطت شفتاها في قبله طويله و قلت لها :
طيب هو كله ليا ؟؟ أنا عاوزه ابسطك ... ممكن حضرتك ؟
ضحكت قائله : يا سلام !!! قوي أتفضلي بزازي و كسي و طيزي تحت امر سعادتك و لو اني حاسه كأني وصلت لما وصلتي انتي.
رفعتها من فوقي لأقلبها على ظهرها , هذه المره لم أستغرب نفسي و انا أقبل شفاتاها في هياج بل سعار فأخذت أعضعض شفتها السفلى المكتنزه و أخرجت كل إشتهائي للتقبيل الذي لم تواتني الفرصه له من قبل ثم نزلت على رقبتها بلساني الحسها و رائحة عطرها المثير تزيد من هياجي فاتقطت أصابعي حلماتها النافره أفركها بعنف الذي ما لبث أن تحول إلى قرص عنيف لا أعرف هل هو رغبه في الإنتقام لصدري الملتهب, ام رغبة لإسعادها كما أسعدتني, أم إني الآن مستعذبه الجنس مع أختي, تجاوبت ساره لقرصي العنيف بتأوهات متصاعده: آه آه يا سمر عضيهم بقي عضيهم نزلت بأسناني على حلماتها المنتصبه بعض عنيف و انا أعرف أن الألم الخفيف لا يرضيها فتحولت تأوهاتها لصرخات تعلوا كلما زادت قسوتي على حلماتها بينما يداي تنزل على نهداها بضربات عنيفه ثم تركت أسناني حلماتها التي كادت أن تتقطع من توحشي عليها لتتفرغ يداي لصفعات أكثر وحشيه عل صدرها الضخم لأستمتع بمنظر إرتجاجه مع كل ضربه من يداي و مع أزدياد صراخها نزلت إلى كسها المكتنز الحليق الذي كان يطفو فوق بركه من سوائله نزلت أقبل كسها فأستعذبت رحيق كسها فصرت ألحسه في نهم و يداي تفرك في حلماتها وصراخها يأجج النار في صدري, رغبت في المزيد من عسلها فذهب لساني يبحث عن المزيد داخل كسها فوجئت بسخونة كسها كان الفرن الذي يصب في فمي عسل ساخن في ليله شتاء بارده , تركت أصابعي حلماتها لتمسك شفتا كسها بقوه تجذبها للخارج لتوسع المجال للساني العطش لإختراق كسها في طعنات قويه تغرف من عسلها الشهي و كسها الكريم لا يكف عن اغداق فمي بالمزيد و المزيد من أحلى ما ذاق فمي, أخذت أصابعي تشد شفاتير كسها لأقبل داخل كسها تاره مستمتعه بصوت فرقعة قبلاتي و لألحس القادم من عسلها تاره أخرى,أخذ جسم ساره يرتعش بقوه تحت فيى أخذت ترتفع بكسها تدفع فمي ليدخل أكثر في كسها, أردت لهذه اللحظات أن تستمر للأبد و ألا يفارق فمي كسها ... كان صرخاتها المتعاليه تنبئ بقرب شهوتها و رغم أني لم أرد هذا الطعم الجميل أن يذهب من فمي لم أستطع تهدئه لساني و شفتاي من العربده داخل كسها اللين إلا إني رغبت أكثر في صهر كسها الساخن فعادت أصابعي لحلماتها لتمنحها الألم اللذيذ مره أخرى بينما دخلت بكامل فمي داخل كسها أمصمص من سوائلها الشهيه بينما أنفي يحك بظرها صعودأ و هبوطا حتي أطلقت صرخة الشهوه العاليه و إرتعشت الرعشه الكبيره و لكني أستمريت أرتشف رحيقها في نهم حتي دفعت رأسي عن كسها و هي تنهج : يخرب بيتك . يخرب بيتك .. شكلنا كده هنبقت دويتو هايل.
أغمت عيناي و لساني يلحس شفتاي لا أريد أن أترك أثر من رحيق ساره خارج فمي و إذا بساره تنهض مسرعه و قلبتني على بطني رافعه مؤخرتي لأعلى قائله : لسه الدرس ماخلصش يا وسخه.
و قبل أن أفكر ماذا ستفعل بي نزلت بصفعه مهوله على مؤخرتي جفلت لها و لكني لم أصرخ و عالجتني بالثانيه ثم هبطت للشبشب مره أخرى و قد استسلمت تماماً لما قد يحدث و لم يخب ظني.
نزلت أول ضربه على طيزي بفرقعه عاليه كالنار التي إنتقلت سريعاً إلى كسي لحظات قليله نزلت الثانيه أشد من الأولى, أحسست بالنار تشعل جسدي كله , مرة ثانيه أحسست بسوائلى تغرق كسي و أنهالت الضربات القاسيه تنهش طيزي حتى إنقطعت أنفاسي و أنا أكتم الصراخ حتى لا أوقف توحش أختي الذي أتي بأحلى الثمرات المره السابقه .
فجأه ألقت أختي الشبشب و انحنت تقبل طيزي في جوع حتى أقتربت من كسي و لكنها لم تصل الى كسي بل لأجد أنفاسها الحاره تلفح فتحة طيزي ثم شفتاها تطبع قبله طويله على فتحة طيزي أحسست أن شفتاها التصقت هناك, أحسست أنها أحلى قبله تلقيتها هذه الليله بل أحلى قبله تلقيتها طوال حياتي, أحسست بسخونه شديده في شرجي, تمنيت أن تبقى شفتاها هناك و لا تغادر تلك الفتحه, إزداد مصها لفتحة طيزي ثم غادرت شفتاها فجأه محدثه طرقعه عاليه, تأوهت عالياً, عادت ثانيه الى فتحة طيزي في قبلات قويه متتابعه أحسست أني أنصهر معها ثم أخذ طرف لسانها مكان شفتاها في العمل بنفس الفتحه لترتفع تأوهات الرضا مني و ينطلق لسانها في طعنات قويه لفتحة طيزي و يتمايل جسدي تجاها طالباً المزيد فسحبت لسانها و سلمت فتحة طيزي لإصبعها ليلمس شرجي برفق ثم يحاول الدخول برفق ثم بللت أصبعها من دموع الفرح التي أذرفها كسي ويعود أصبعها ثانيةً لشرجي الذي أجزم أنه أصبح مبللاً هو الآخر فلم يجد أصبعها أي مقاومه فى الدخول لينزلق بسهوله في شرجي البكر و ينطلق إصبعها داخلاً خارجاً يسحب روحي معه, نسيت العالم من حولي أخذت تأوهاتي المتعاليه تنقلب صراخاً, أدخلت أصبعاً آخر في طيزي و أخذت تحركه دخولاً و خروجاً في عنف و جسدي يهتز مع كل حركه للأمام و الخلف, تعالت صرخاتي. مدت يدها لتلقط أصابعها إحدى حلماتي في قرص قوي مع شد عنيف, أزدادت سرعتها في دك طيزي مع تعالي صرخاتي. لم أصمد كثيراً فارتعشت بشده مع صرخه عاليه معلنة عن أقوى شهوه أتيتها في هذه الليله.


سمر
الجزء الخامس

يحكي هذا الجزء سمير جاد الله أخو سمر و ساره
خرجت مسرعاً من المنزل بعدما أوصلت سمر من المطار و انا أحاول أخفي إرتباكي قدر إستطاعتي.
مر سريعاً امام عيناي شريط ذكريات الطفوله مع أختاي, فقد كانا لي كل شئ في الحياه, كنا نعيش في مجتمع مغلق, أبي يقضي أغلب الوقت في عمله وكان عمله كمدير عام للشركه يتطلب الكثير من السفر بعضه لخارج السعوديه لمتابعة فروع الشركه في الخليج, غير مسموح لأختاي بمغادرة المنزل إلا بصحبتي و بحسب تعليمات الوالد تحتم علي أن ألزم معهما المنزل فأنا رجل العائله في غيابه, إنطويت على عائلتي, لم أكن يوماً بارعاً أو مرحباً بتكوين أي صداقات لا مع أبناء جنسي و لا مع بنات حواء, كنت مستمتعاًً بحياتي أعيشها بعفويه حتى بدأت أحس بأشياء تتغير في داخلي ونظراتي لساره التي بدأت ألاحظ نمو صدرها و إستداره أردافها, بدأت أحس بمشاعر غريبه تجاها و أحس بسخونه تسري في جسدي كلما إنكشف ساق لها أو فخذ أثناء نومها أو لعبها, بدأت أفهم أن التغيرات لم تتطرأ على جسدها فقط بل أيضا لقد تغيرت أنا أيضا. أنه البلوغ الذي أصابنا في نفس الوقت تقريباً, تطور إحساس الفضول و الإعجاب بجسد أختي بسرعه إلى إشتهاء لجسدها, كنت أتقلب طوال الليل في سريري متخيلاً شعرها الحريري المنسدل يهفهف على وجهي وصدرها الطري في يدي أعتصره و حلماتها البارزه في فمي أرضعها,حاولت ... نعم حاولت أن أكبت هذه الشهوه ولكن نضوج جسدها لم يتمهل ولم يتريث ولم يرحم خيالاتي و خلال عام واحد أصبح لها جسد أنثي كامله , كانت تتمادي في التباهي بجمال جسدها بارتدائها أغلب الوقت قمصان نوم تكشف أغلب صدرها الناضج الشهي و أفخادها الملفوفه, بالتأكيد كنت أنا الفرصه الوحيده المتاحه لساره لتسليط جبروت أنوثتها المتوحشه و كان تأجج النار بداخلي يشبع غرورها بوضوح, زادت متاعبي عندما فوجئت بجسد أختي الصغرى سمر يلحق بسرعه بركب أجساد النساء,الآن لا أستطيع أن أحدد أيهما أرغب أكثر, أصبح مقاومه نهش لحمهما بنظراتي ضرب من الخيال, تصنعت التشدد و أطلقت لحيتي حتي أحصل على رخصه لأفرض عليهما إخفاء أجسادهما المثيره عن عيناي النهمه, بصراحه لم أكن جاداً في محاولاتي بل كنت سعيدأ بمقاومة أمي لما أردت فقد كانت فرحه بجمالهما و دخولهما مرحلة النساء .
كنت أتصور إن دخولي الجامعه في مصر و الفرصه لدخول في علاقات جديده سينسيني كل شئ و لكن سيطرة ساره على مخيلتي لم تقل بالبعد عن جسدها المثيرفلم تترك لغيرها أي فرصه في عقلي, تصورت أن قدوم ساره الى مصر للدراسه الجامعيه و الأقامه معي فى الشقه سيطفئ من ناري ولكن هيهات فقد عادت المعاناه مره أخري, لم تكن الهيئه المتشدده التي إتشحت بها سوى ستار ليبرر لنفسي جبني من الأقدام على جسدها الشهي حرمني وجود ساره معي في الشقه النوم. و كيف لي أن أنام و جسدها الناري على بعد خطوات من قضيبي المنتصب دوماً... و لكن أين أنتي أيها الجرأه لألتهم سارتي؟ هل ظهورها امامي طوال الوقت شبه عاريه هو دعوه للجنس ؟ أم هو فقط أعتزاز بأنوثتها ؟ هل ستفضحني أمام العائله إن حاولت ؟ بالتأكيد ستفعل و ستكون نهايتي..
أفقت من أفكاري لأجدني في السيارة تحت منزل مصر الجديده مترددا في الصعود لإخوتي . عزمت أمري أدرت محرك السياره و إنطلقت الى شقتي الصغيره الخاصه التي أستأجرتها قريباً من الجامعه بهدف الإبتعاد عن نار ساره التي تمسك بجسدي, وصلت الشقة الكئيبه, عبثاً حاولت النوم, ظللت أتقلب في السرير قرابة الساعتين, نهضت لأمارس بعض الرياضة العنيفة لساعة كامله لكنها لم تهدئ من هيجاني, قلت لنفسى لماذا أبتعد الآن عن ساره ولم تعد هناك فرصه للإنفراد بها و قد أصبحت سمر معنا في المنزل ؟ قررت أن أتشجع و أقهر مشكلة خيالي المريض مع ساره وأن أقلب هذه الصفحه من حياتي البائسه.
قمت لاستحم. حلقت ذقني لأول مره منذ أربعة سنوات أرتديت جينز و تي شيرت و توجهت لمنزل مصر الجديده.
عندما دخلت الشقه كانت الساعه حوالي العاشره صباحاً ,كان السكون يعم المنزلً, أيقنت أن أختاي نائمتان, ذهبت الى غرفتي, كان الجو حاراً بعض الشئ مع نسمات هواء لطيفه تداعب الستاره على النافذه المفتوحه,خلعت ملابسي أرتديت شورتاً رياضياً خفيفاً و ارتميت على السرير و الهواء يداعب صدري العاري وعبثاً حاول هذا الهواء تلطيف الشهوه المستعره داخلي لكوني على بعد خطوات من معشوقتاي, تحسست قضيبي المتألم من الإنتصاب المستمرمنذ إستقبلت سمر,كنت قد قضيت يومان بدون نوم و أحس بإجهاد شديد. دقائق قليله ثقلت جفوني و غطست في النوم وخيال ساره يعصف بعقلي ...
لم تذهب عني خيالت ساره أنما تحولت أحلاماً أكثر وحشيه تفترسني ,حلمت بشفتا ساره المكتنزه تلتقي شفتاي الضمآى في قبله طويله و ساره تروي ظمأ شهوتي من عذب لعابها الذي أخذت أرتشفه فصار طعمه في فمي أحلي من العسل ثم يندفع لسانها في وقاحه ليلاعب لساني ويرد لساني بهجوم شبق داخل فمها يلحس في كل بقعة منه كما لو كنت ألعق كسها الرطب الذي طالما تفننت في ملاعبته في أحلامي و تركت شفتاي الجائعه شفتاها اللذيذه متجه الى كسها البض وأخذت أكيل لها بكلمات التعبد القذره في طيزها الناعمه المستديره و صدرها الممتلئ اللين الذي عذبني سنوات طوال يهتز أمامي يدعوني لإلتهامه و كسها الذي يعترك عليه لساني و قضيبي يتنافسان للأقامه الدائمه فيه و أنا أحلم بيداي تتجه لصدرها الضخم لتتحسسه مستمتعه بنعومة ملمسه ثم تعتصر لحمه اللين ليشتعل قضيبي ناراً لتمد يدها الحانيه لتلتقط قضيبي المشتعل تدلكه في رغبه هائجه و انا أتأوه قائلاً : قد ايه عايزك يا ساره . مش عايز غيرك يا حبيبتي . خلصيني من ناري القايده و يداي تتجه لكسها المبتل تفركه في هيجان لتمسك أصابعي بظرها المنتصب في وضوح و هي ترد علي: أخيراً نطقت ؟؟ ماقلتش ليه انك عايزني من زمان و سايبني ليه مولعه كده ؟؟؟ انا مش مسامحاك على العذاب اللي انت سايبني فيه...
فجأه صرت غير متأكداً أني أحلم بل إني فعلاً أناجي ساره و أنفاسها الحاره فعلاً تلفح وجهي ففتحت عينى لأجد نفسي لست ممسكاً ببظرها بل ممسكاً بقضيبي الضخم أدلكه وقد كدت أن أقذف و لكن ما صعقني أن وجدت ساره بجواري على السرير ووجها الجميل يكاد يلامس وجهي و شعرها الطويل الحريري يلعب به الهواء ليداعب وجهي و وسط ذهولي نظرت لجسدها لأجدها مرتديه قميص نوم أحمر قاني قصير يكشف أغلب فخذيها ويرتكزقميصها الخلاب علي كتفيها بحمالتين غايه في الرقه كاشفاً عن أغلب صدرها العامر الكامل الإستداره و كان الهواء القادم من النافذه المفتوحه يلصق قميصها الساتان اللامع بجسدها المرمري في منظر بديع فبدا جسمها بتفاصيله كجسم فينوس أله الجمال بديعاً خالياً من العيوب, تهب نسمة من الهواء العليل لتطير بشعرها الطويل مره أخرى ليمسح على وجهي و صدري العاري و يزيح الهواء حمالة كتفها الأيمن المواجه لي لتسقط في مفاجأة رائعه كاشفة عن ثديها الأيمن بالكامل محررة حلمه ورديه منتصبه تكاد تمس شفتاي, لم يستطع فمي تحمل قرب ثديها فأنطلق يلتقط الحلمه العاريه يمتصها في جوع شبق طامعاً أن يشفط كامل ثديها إلى داخل فمي في جنون, أطلقت ساره تأوهات الرغبه و هي تبعد يدي عن قضيبي و قد أحست أنها مجرد ثواني باقيه لأقذف مخزون سنين من إشتهائها قائله: أيه الزوبر الخطير ده ؟؟؟ كنت مخبيه عني ليه ؟ .. ما انا جنبك سنتين دلوقتي و انت مش عايز تقرب !! بس أنت كده مش هاتنفعني . مش هاتلحق تعمل حاجه , و بعدين أنت لازم تتعاقب علي أهمالك لي السنين اللي فاتت,وخلعت صدرها بصعوبه من فمي لتنحني تقبل حلمتي اليسرى المقابله لها و تمصمص فيها مشعلة النار في جسدي ثم تعض الحلمه في عنف ظاهر, أطلقت آه من الألم المفاجئ الذي لم أتوقعه فتتركت أسنانها الجريئه حلمتي المتألمه و ذهبت لشفتاي الظمآى تلتقطهم في قبله ماصه ما كنت أحلم بمثل حلاوتها ثم تهجر شفتاها الناعمه شفتاي المشتعله التي لم تبرد جذوتها بعد. وبقوه لم أتخيل أن تملكها ساره تقلبني لتنيمني علي وجهي و تمسك بقضيبي الذي كان على وشك الإنفجار مستخدمة إياها كمقبض رافعة مؤخرتي لأعلى في الهواء و انا في كامل الإستسلام فلطالما تمنيت أن تقطع من جسدي و أنالها حتى في الأحلام و هاهي في الواقع ممسكه بقضيبي الذي تاق لها ... و بمجرد أن رفعت طيزي في الهواء تركت يداها قضيبي لتمسح مؤخرتي بقوه و تنزل عليها بصفعه قويه, لم أكن لأبالي أن كانت صوت الصفعه ليوقظ سمر أم لا. الحقيقه كنت أتمني أن تصحو سمر هي الأخري لنتشارك أقصي خيالاتي جموحاً... قطعت صفعة أقوى من السابقه الصمت الوجيز..أهتززت لقوة الصفعه و أيقنت إن ساره لا تخشى إستيقاظ سمر في الغرفه المجاوره فتمنيت أن تستمر في صفعي بكل عنف حتي توقظ سمر. و فعلأ أحسست بساره تنحني من خلفي لتلتقط شيئاً من الأرض و إذا به شبشب مطاطي لتنزل به على مؤخرتي و على غير توقعي أحسست بالإثاره تشتعل في قضيبي الذي أخذ يهتز طربا لكل صفعه برغم الألم الذي أخذ في التصاعد مع ضرباتها العنيفه, فجأه ألقت الشبشب من يدها و أمسكت فلقتي طيزي بقوه تباعدها ليندفع فمها مباشرةً في قبلات متتاليه على خرم طيزي وصوت فرقعة قبلاتها تشعلني بطريقه لم أكن لأتخيلها, هل يسمتع الأسوياء بمثل هذه الأفعال؟؟؟ أم أن بداخلي شاذ لا أعلم عنه شيئاً ؟ توقفت القبلات لأحس بأنفاسها الساخنه تلهب خرم طيزي وليتولى لسانها مهمته على خرم طيزي في حركه عربيده يسيحها ثم ليكيل لفتحة طيزي الطعنات ثم إلتحق أصبعها بلسانها في مداعبة خرم طيزي ثم أنفرد أصبعها و أظنه الأوسط في الدخول برفق في شرجي البكر حتى أحسست بأصبعها بكامل طوله يخترق حرمة شرجي و لايزال يحاول الدخول أكثر و أكثر حتى وصلت بروزاً خلف الخصيتان تدلكه ويبدو ان هذا البروز و أظنه البروستاتا هو ضالتها المنشوده فأخذت تدلكه بسرعه و أنا في قمة التهيج أطلق تأوهاتي غير مكترثاً بصوتي العالي و ما قد يؤدي إليه من إلتفات الجيران أو إيقاظ سمر, لم تلمس قضيبي و لم تكن تحتاج لذلك فقد كنت على وشك القذف, زادت من سرعتها في العبث بشرجي بيدها بينما اليد الأخرى تنزل على مؤخرتي بصفعات قويه لذيذه لم يكن ما يحدث لشرجي ليدخل في خيالي لأول لقاء جنسى مع ساره و لكني لم أعد قادراً على تحمل الإثاره العنيفه فإنطلق قضيبي مستجيباً في قذف حممه الساخنه لأول مره مع ساره بشحمها و لحمها و ليس خيال في أحلامي المريضه التي كان بالتأكيد أقل مرضاً مما حدث في الحقيقه.


سمر
الجزء السادس

ماذا حل بي.؟ أنام الشاب المتشدد الذي لا يستطيع إحتمال جسد أخته الناري فأصحو في أحضانها العاريه , أنام الشخص الخام بلا تجربه فأصحو و أصبع أختي مستمتع بالعربده في شرجي, هل هذه أختي المثيره التي طالما إشتهييت جسدها المحرم ؟ وهل حقيقة نلتها؟ أم هي التي نالت مني فعبثت في أقصى محرماتي, هل هذا الجنس الذي يحلم به كل شاب؟ أم أن ساره قد سلبت رجولتي و إرادتي و قلبت حياتي و رغباتي إلى ما لا تصل إليه أقصى نزوات الشواذ جموحاً, لقد قادتني ساره لشهوة مجنونه عارمه بدون أن تلمس قضيبي و المصيبه .. إني إستعذبت ذلك.
إستمرت الأفكار المتلاطمه تعصف بعقلي, و أنفاسي على تسارعها, و انا لا زلت أجثو كالكلب على ركبتاي عارياً و ساره عاريه من خلفي و إصبعها لا يزال على حماسه مندفعاً في شرجي يعبث يميناً و يسارأ دخولاً و خروجاً و رحيق قضيبي لا يزال يتساقط ً على السريرحتى صنع بقعه زلقه كبيره على الملآه الورديه و مع آخر قطره تغادر قضيبي أخرجت أختي إصبعها من مستقره, تصورت أن الوقت قد حان ليداي المشتاقه لتبدأ العصر و العجن في صدرها الضخم وفمي الجائع ليلتهم حلماتها الثائره و بعدها ينزل ليشبع من كسها أكلاً ومن شهد كسها روياً لظمأي و إحترت هل ستسمح لقضيبي الثائر أن ينال من كسها الساخن أم فقط سأتمكن من شرجها الضيق
هممت بالقيام لأحق كل أحلامي الجائعه لجسدها الشهي ولكن أوقفتني ساره بصفعه قويه على مؤخرتي و هي تصرخ آمره:
أوعى تتحرك يا خول من غير ماقولك, أنت هنا كلب أعمل فيه اللي انا عايزاه ...مفهوم ؟؟؟
أجبتها مفهوم حضرتك.
نزلت على مؤخرتي بصفعه قويه أخرى قائله:
دانا يا دوب بعبصتك. دولقتي هانيكك ووجدت يدها اليمنى تنزل لملآه السرير من تحتي تغرف من المني الذي غادر قضيبي من ثواني قليله لتدهنه علي فتحة شرجي تلينه ثم تحضر المزيد من رحيق قضيبى لتعود ثانية إلى فتحة طيزي و لكن هذه المره لتدخل إصبعا في شرجي قائلة :
أهو انت دلوقتي متناك رسمي, لبن دكر جوه طيزك دلوقتي
ثم تحشر إصبعان في شرجي المسكين هذه المره و تترك لإصبعيها الحريه في شرجي ليعربدا في حركة دائريه و يدها اليسرى تبحث عن البقيه من منيي و تضم أصبع من يدها اليسرى لإصبعي اليمنى في شرجي ليتصارعا على توسيع شرجي و إنطلقت في صرخات مكتومه فالألم الآن أصبح أكثر مما يحتمل.
غادرت أصابعها المغتصبه شرجي المتألم, لتبصق المزيد من لعابها على فتحة طيزي, نظرت للخلف لأجد بيدها زوبر صناعي جذبته من تحت السرير
إذاً فالأمر كان مخط له من قبل, هل سيحل هذا الضيف الثقيل في شرجي؟ هل سأتحمل هذا ؟. ما كل هذا الشذوذ؟ هل كانت نظرات إشتهائي لساره مفضوحه إلى هذا الحد ؟ تبدو أختي متأكده من إستعدادي لتحمل أي شئ يقربني من جسدها الرهيب , ماذا لو رفضت الآن هل سأخسرها للأبد؟ صحوت من أفكاري على صفعه عنيفه على مؤخرتي و هي تصرخ في بلهجه آمره:
إفتح طيزك يا خول
وجذبت فلقتي مؤخرتي للخارج و انا منصاعاً ثبت فلقتاي على الوضع
أيوه كده, خليهم كده
ً لتأخذ الزوبر المطاطي بيدها و تتضعه على فتحة طيزي و تضغط بقوه و لكنه لم يدخل في شرجي حيث كان كبيراً, عادت لتبصق على شرجي ثانيةً و وسط رعبي عادت لتحاول دسه ثانيةً في فتحة طيزي و تضغط بقوه أكثر صارخه :
إفتح يا سمسم. لينزلق رأسه داخل شرجي مصحوباً بصرخه لم أستطع كتمها, توقفت عن الدفع لحظات تلتقط أنفاسها و لأكتم صرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق, ماذا لو تسبب صراخي في إيقاظ معشوقتي الصغيره سمر , لكن هل لا تزال نائمه بالفعل ؟ هل ممكن أن تكون الآن واقفه على باب الغرفه تتفرج على نياكة أخيها الأكبر؟ هل م... و إنفلتت صرخه أخرى من فمي و ساره تدفع بقضيبها المطاطي في شرجي مرة أخرى لينزلق نصف طوله على الأقل داخلي مره واحده, أنهمرت دموع المهانه و الألم من عيناي, توقف إندفاع قضيبها في شرجي للحظه, هممت بالتماسك و إلتقاط أنفاسي غير أنها عالجت شرجي بدفعه قويه من قضيبها وضعت ورائها كل وزنها لأاحس بعمود ناري يخترق شرجي أحسست بأنفاسي تتقطع و إني سأغيب عن الوعي من فرط الألم, تركت القضيب محشوراً في شرجي و انحنت فوقي لأحس طراوة ثدييها تمسح على ظهري و تصل بشفتيها لرقبتي تلحسها و أصابعها تبحث عن حلماتي لتفركها بعنف, أحسست بكسها الغارق في شهده يمسح على طيزي وهي تثبت الزوبر المطاطي في مكمنه بفخذها, مع أحساسي بصدرها الناعم يمسح ظهري و كسها المبتل يحك طيزي و إنخفاض حدة الألم في شرجي, زادني قرصها العنيف لحلماتي هياجاً و أنساني الألم الحارق في شرجي. نزلت بصدرها اللين تمسح ظهري لتلتقط قضيبها بيدها مره أخرى وتعود لدفعه داخلي مره أخرى ليخترقني لآخر مداه و تثبته هناك دقيقه كامله ثم تحركه دخولاً و خروجاً ببطء, كانت تأوهاتي المنطلقه تعبر عن ألم أكثر منها متعه التي لم تكن غائبه تماماً,عادت يدها اليسرى تتناوب بين حلماتي في قرص عنيف و مؤخرتي في صفعات عنيفه تصحبها صيحات هائجه تطلقها ساره كما لو كانت ستأتي شهوتها, حتى توقفت مره ثانيه عن دك شرجي و يعود صدرها الضخم ليمسح ظهرى ثانيةً في طريقها لتلتقط أذني تمصها في شبق ثم لتعضعضهاهامسة:
ما هو لازم تستحمل,هو انا ماستهلش ولا إيه, مش عايز البزاز المهلبيه دي؟
وتضغط ساره بفخذها على الزوبر الصناعي في شرجي وتعض أذني بقوه لأرد في هياج واضح: أيوه هاموت عليهم لتترك أذني و تهمس: و الكس المولع ده ماتعملش أي حاجه علشان يبوسك؟
أرد و قد إشتعل بجسمي النار: أي حاجه, أي حاجه, قطعيني.
تأخذ ساره في دفع الزوبر في طيزي بفخذها بصوره متتابعه كأنها تنيكني, صدرها اللين على ظهري و صوتها المثير الهامس في أذني رفع هياجي للقمه و مع حركة قضيبها في شرجي أحسست بشهوتي الثانيه تقترب عندها رجعت ساره ثانية لتعض الأذن الأخرى بعنف: و زوبرك التخين ده مش عايزني أمصه؟
أمسكت نفسي عن القذف بصعوبه وقد أحس قضيبي بقرب اللقاء بفم أختي الشهي الذي طالما حلم به فرددت بسرعه: أرجوكي يا حبيبتي بسرعه.
نزلت من على ظهري لتقلبني لأنام على ظهري لتنزل على قضيبي المنتصب بشفتاها الناعمتان تقبلها. أكاد أجزم أن سخونة قضيبى الذي صبر كثيراً قد لسعت فمها فأخذت تنزل من لعابها على رأسه المنتفخ تبرده وتضمه بشفتاها المكتنزه كأنها تمص قمة أيس كريم لذيذ ويدها تضغط برفق على القضيب المطاطي الذي مازال محشوراً في شرجي ثم تتركه لحظه ليحاول الخروج من شرجي مليمترات لتعود لضغطه ثانية و هي مستمره فى مص رأس قضيبي, لحظات و تحول مصها لقضيبي لعضعضه رقيقه ثم إلى إدخاله أكثر و أكثر في فمها الذي ذهلت لسخونته و ملمسه الحريري, مددت يدي لأمسك بأحد ثدييها لأعتصره برفق و أشد حلمته البارزه كما كنت أحلم و أحتلم بها منذ معرفة قضيبي الإنتصاب .
الآن وفم ساره الزلق قد هبط على قضيبي ليبتلعه بالكامل فاختفي حتى نهايته في مغارة فمها الساخنه و حلقها المخملي يدلك رأس قضيبي بلا هواده و لسانها يصل خصيتاي ليلعقها مانحاً إياي شعوراً جديداً لا أستطيع وصفه و شرجي لا يزال بكثير من المتعه وبعض الألم يستقبل دغدغه قضيب ساره المطاطي و يداي لا تكتفي من عصر ثديي ساره الطريه أحسست أن شهوتي على وشك الإنفجار و إنطلقت من فمي تأوهات الشهوه,أردت أن أتشارك مع ساره لحظة تفجر الشهوه, مددت يدي لكسها البض لأشبعه فركاً و بظرها تدليكاً, لكن ساره لم تدع يدي تصل إلى هدفها المنشود و أبعدتها بدون أن تتكلم ففمها كان مشغولاً في حركة نشيطه صاعداً هابطاً على قضيبي الضخم و يدها تزيد من ضغطها لقضيبها في شرجي مفجرة داخلي أقوى الشهوات حتى لم تعد لي أي قدره على أطالة هذه اللحظات التاريخيه في حياتي لينطلق صراخي و حممي في فم ساره التي أطبقت فمهاعلى قضيبي وحشرت قضيبها بقسوه في شرجي, لا أعرف إن كان هناك شعور في الدنيا يفوق ما شعرت به, هل هو الوصول مع ساره لمتعتي؟ هل هو الألم الذيذ الجديد على؟ هل هو الشعور بالإنقياد و الإستسلام؟
قبل أن تهدأ جزوتي أفكر الآن فيما ستحمل التجربه القادمه مع ساره لي و لها
rania_985 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2007, 03:04 PM   #2
rania_985
Junior Member
 
الصورة الرمزية rania_985
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 16
افتراضي سمر واخواتها

سمر
الجزء السابع

بعد تجربتها الجنسيه العنيفه مع أختها ساره غرقت سمر في سبات عميق, لم تحس بإغتصاب ساره لأخيها سمير في الغرفه المجاوره تكمل سمر حكايتها.
حاولت فتح عيناي بصعوبه, لم أرد لهذا الحلم أن ينتهي, في حياتي لم أنم بهذا العمق و لم تراودني أحلام بمثل هذه الشهوانيه العنيفه, هل المتعه الجنسيه تكون بقوة هذه الأحلام ؟ و هل يحتلم الإناث في نومهم؟ هل كان ذلك حلماً أم ..واقعاً ؟
كان قرص الشمس الغارب يرسل إضاءه حمراء من شباك الغرفه المفتوح ونسمات الهواء البارد تتسلل إلى جسدي الساخن تحاول تهدئة ناره, مددت يدي إلى صدري أتحسسه لأجده عارياً , بل لأجدني عاريه تماماً, كيف نمت هكذا؟؟
عندما لمست صدري أحسست به يؤلمني, يا للهول. أكان واقعاً ما مررت به ؟ أمسكت حلماتي المنتصبه كقضيب صغير يبغى المداعبه أقرصهما لأتأكد أني متيقظه و لست مستمره في حلمي الشهواني, أحسست بألم شديد في حلماتي,إذا كل الصفعات على صدري كانت واقعاً و ليست أحلام هائجه إخترعها عقلي المحروم لينفث عن رغباته المكبوته.توقفت أصابعي عن قرص حلماتي و لكن شيئا ما دفعني لأقرصهم ثانيةً فقد كان الألم هناك مصحوباً بلذه غامره تجتاح جسدي بكامله تحرك سخونه في كل بقعه منه , إستعذبت الألم , أستمريت في قرص حلماتي و برمهما و جسدي يتلوى من الهياج حتى شعرت بسخونه تشع من كسي تستجدي يدي إطفاء النار المتقده فيه فلبت يدي اليمنى النداء لتترك مسئوليتها في قرص الحلمه اليمنى و تتوجه لكسي تتحسسه لأجده غارقاً في بلل لم أعهده من قبل, أحسست ببعض الألم هناك أيضاً و لكن هذا الألم لم يحجب متعه لقاء كسي بيدي, أخذت أمسح على كسي و أضغط على شفتاه بلطف تاره و قوه تاره و أصابعي تبحث عن بظري الهائج كجزيره ترتفع وسط بحر من شهد كسي و يدي الأخرى تتبادل على ثدايي تعصرهما و تقرص حلماتي المنتصبه في قوه, أخذ الهياج بعقلي, هذه المره الأولى التي أمارس فيها العاده السريه التي طالما سمعت عن متعتها , زاد هياجي, إقتربت من شهوتي...
فجأه إنفتح باب الغرفه.
و من فتحة الباب أطلت ساره مذهوله بجسدها الذي يثير أي كائن يمشي على الأرض مرتديه بلوزه سوداء قصيره تكشف جزئاً ليس باليسير من بطنها التي بدت كبطن الراقصات ضامره في تناسق بديع بين عضلات قويه مكسوه بدهن طري بينما برز أغلب صدرها المثالي من فتحة البلوزه الواسعه و كانت الجيبه السوداء الطويله تغطي فخذها الأيسر فقط بينما كانت فتحة الجيبه الأماميه تكشف عن ساق مرمي و فخذ مشدود ممتلئ, وقفت وفمها فاغراً عن آخره دهشةً تهز ساقها المكشوف في غضب ظاهر ليهتز صدرها الضخم كاشفاً عن ليونه غير طبيعيه و ألقت الحقيبه السوداء الكبيره (هاند باج) التي كانت تحملها على كتفها في غضب صارخةً:
إيه ده يا بنت الوسخه؟ و أغلقت باب الغرفه بعنف و أنا أنتفض من رقدتي و أحاول أن أداري صدري و فرجي بسرعه.
بتعملي إيه يا بنت الكلب, صدرك و كسك دلوقتي بتوعي و مش من حقك تلمسيهم, قومي أقفي و حطي إيديكي فوق راسك.
نفذت أمرها صاغره : حاضر حضرتك.
هجمت على و يدها ترتفع عالياً لتهبط على صدري في صفعه عنيفه إرتج لها صدري بعنف, ألجمتني قوة الصفعه المفاجئه فلم أنطق لترتفع يدها ثانيةً و تهبط على نهدي الآخر بصفعه لا تقل قوةً عن سابقتها فأحدثت دوياً هائلاً و انا أكتم صراخي و هي منطلقه في صفع ثدياي بلا هواده كأنها تنتقم مني لشئ لا أعلمه صائحه :
أنا قلت علقة أمبارح هاتعلمك الأدب لكن يظهر إنك بتنبسطي من الضرب,... إنبسطي من التلطيش على بزازك يا شرموطه؟
أجبتهامتردده: أيوه حضرتك و لم أستطع كتم صرخه عاليه, يبدو انها سعدت لإجابتي فأنطلق الوحش داخلها و انهالت يداها على نهداي بصفعات قويه متتاليه.
إستعطفتها:بس الجيران يا ساره آه آه ... الشباك مفتوح.
صرخت في : جيران إيه يا كس أمك, يا ريتهم ييجو يتفرجوا علشان أنيكهم هما كمان و نزلت بيداها لصدري تعتصره في قسوه و تلتقط أصابعها العابثه حلماتي تقرص فيهما بعنف و تجذبهم تجاها حتي تكاد تخلعهم ثم تتركهم لتعود و تقرص فيهما بعنف ثم تجذبهما فجأة حتى أكاد أنكفئ على وجهي فتصرخ : أثبتي مكانك يا وسخه و تستمر في القرص حتى تفلت مني صرخه مكتومه و أجذب نفسي للخلف فصرخت في مع صفعه هائله على وجهي: كده مش هاينفع... و تجرني من حلماتي للسرير تجلسني عليه و تعود للحقيبه السوداء الملقاه على باب الغرف ترفسها إلى جوار السرير و تخرج منها حبلاً و تقيد يدي اليمني لظهر السرير و تمسك يدي اليسرى تقيدها أيضاً لطرف ظهر السرير من الجه الأخرى لأصبح نصف جالسه على السرير عاريه تماماً و ظهري ملتصق بظهر السرير و صدري الملتهب يواجها تحت إمرتها و كسي الساخن الغارق في سوائله لا يمنعه عن نزواتها شئ, أحسست بالرعب. ماذا يدور بخاطرها لم تفعله بعد؟ هل هناك فعلاً أكثر وحشيه من الشبشب الذي أشبعت به صدري المسكين ضرباً حتى أصبح مزرقشاً بالعلامات الزرقاء ؟ هل تخط لأن تفتتح كسى البكر؟ و ماذا سيعود عليها من ذلك؟
لم أسترسل في حيرتي طويلاً فسرعان ما أخرجت من الهاند باج شيئاً أسوداً عباره عن مقبض أسود جلدي يتدلى منه حوالي أربعون من السيور الجلديه الرفيعه ذات اللون الأسود, أخذت تتحسس مقبضه الذي بدا كقضيب ذكري ضخم في شهوه شريره و تلعق رأس مقبضه ثم هبطت لتجلس بجواري على السريرو أخذت تمرر سيوره الملساء على صدري الناعم و هي تلحس خدي و تقبله في شهوه قائله: عارفه إيه ده يا بنت الكلب ؟ ده بقي كرباج معمول مخصوص علشان ينسل من بزازك الملبن دي, لما تجربيه و تحسي بيه بيقطع في بزازك مش هاتشتاقي للشبشب أبداً إيه رايك؟...خايفه؟؟
أجبتها و الرعب يمتلكني: شكله فظيع قوي يا ساره, بلاش علشان خاطري.
و كأنها لم تسمعني, ألقت الكرباج جانباً و أقتربت بشفتاها المكتنزه من شفتاي بالكاد تلمسها هامسه : اللي بيجنني في الكرباج ده يا بت أنه مع كل رزعه على بزازك الملبن تلاقي بزازك تتنطر لفوق ولتحت و يولعهالك نار أما صوت الرزعه على البزاز ماقوليكيش مزيكا و خصوصا لما البزاز تكون ملبن كده و ألقت الكرباج بجوارها على السرير لتعتصر نهداي و تلتقط شفتاي في قبله شره طويله أحسست معها بالدماء تندفع إلى رأسي ويداها تقرص حلماتي بعنف تزيد من نار شهوتي ثم تترك شفتاي من قبلتها الشهيه و لازالت شفتانا متلامستان قائله في حزم:
بصي يا شرموطه أنا مش عايزه أكمم بقك علشان عايزه أستمتع بمنظرك وانتي ماسكه الصريخ لكن لو حرمتيني من المتعه دي هاتشوفي اللي ما عمرك شفيتيه, فارحمي نفسك أحسن و أكتمي خالص, مفهوم؟
أجبتها في رعب و إستسلام :حاضر حضرتك و قد تملك بي العجب كيف تحولت ساره لهذا المخلوق المتوحش ؟ ومتى حدث كل هذا التغيير ؟ و من أين أتت بهذه الحقيبه؟ و ماذا يوجد بها غير هذا الكرباج ؟... و لكن الأهم
ماذا حل بي أنا أيضاً؟ كيف لي أن أسلم صدري بل بالأحرىجسمي كله لساره لتفعل بي كل هذا ؟ و الأغرب مالي متحمسه في أنتظار متعه مؤلمه ؟
خلعت ساره بلوزتها السوداء ليتحرر صدرها الرائع مع أهتزازه مثيره , يا له من صدر جميل متكور, كم أشتهيه, بالأمس كان في فمي أشبعه قبلاً و مصا وعضاً اليوم أنا مكتوفه الأيدي لا أستطيع الوصول إليه,أتذكر البارحه و كيف كان إحساسي غريباً و أنا أمنح الألم لصدر ساره و أحساس أغرب و هي تمنح صدري الألم,
ماذا يعجبني أكثر؟ .لا أعلم و لكن لو جائتني الفرصه مره أخري سأتفنن في تعذيب صدرها و لكن لأتعلم منها أولاً.
خلعت ملابسها كلها و أصبحت عاريه تماماً رفعت الكرباج عالياً لآخر مدي يدها الذي كان واضحاً ثقل وزنه وفجأه خرق صمت الإنتظار صوت أرتطام سيوره بنهدي, أحسست بسيوره من فرط قوة الصفعه تلتصق بثديياي للحظه ثم تهجرهما ليتقافذا مهتزين في ألم صارخ, أحسست بأنفاسي تنقطع من شدة الألم ثم فجأه قلت أغلب شدة الألم و بقى خدراً كهربي يسري في نهداي, إنتظرت ساره حتى إلتقطت أنفاسي و كتمتصرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق لتهوي بالضربه الثانيه لتحدث نفس الصوت المدوي و نفس الألم الحاد ثم نفس الكهرباء في صدري , كل ما أستطعت التنفيس به هو تأوه مكتومه, لم تنتظر كثيراً هذه المره و نزلت بضربه أخرى لأكتشف أن الضربات الأولي كانت مجرد تمهيد رقيق و أخذت ضرباتها التاليه تتصاعد في قسوتها و الألم يتصاعد في نهداي كجمرة نار تشعل صدري و يستجيب لها كسي بالإشتعال أيضاً حتى أصبح كبركان يفييض شهداً ساخناً, تسارعت ضرباتها القاسيه على ثديياي, إنهمرت الدموع من عيناي, زادها منظر دموعي قسوه, لم تعد تمهلني بين الضربه و الأخرى, أنفجرت بكاءً و نحيباً, أوشكت على الصراخ, أنقطعت أنفاسي, توقفت ساره فجأه , ألقت الكرباج و إنحنت تملس على شعري و لتقبلني على شفتاي قبله سريعه حانيه و هي تمسح على صدري قائله: إيه ده يا عبيطه ,دا إنتي جربتي قبل كده و عارفه قد إيه الألم ده بيعلي الهيجان و يخلي المتعه في الآخر نار, قوليلي الكرباج أحسن و لا الشبشب؟
أجبتها وسط دموعي: ده أحسن كتير, صحيح الألم بيبقى نار لكن بيروح في لحظات.
إبتسمت وانحنت لتقبل شفتاي قبله شره طويله, تبادلت شفتانا المص , أخذت ترتشف لعابي ثم تلاقى اللسانين في ملاعبه شره, نزلت شفتاها لصدري المتألم تقبله و تذهب يدها اليمنى لثديي الأيسر تعصره و تلتقط الحلمه بأصابعها تقرصها بينما تلتقط الحلمه الأخرى بفمها تعضعض فيها و عيناها تبحث في وجهيي عن أثر قرصها و عضها لتجدني مبتسمه هائجه لتتشجع أكثر في عنفها على صدري ثم تهب واقفه لتلتقط الكرباج مره أخرى و تعاود ضرباتها لثدياي لتشتعل بي النار مره أخرى, هذه المره كنت أكثر إحتمالاً للضربات ثم تنزل بالكرباج على بطني تضربه و لم تخب مخاوفي و ظنوني صاحت في : إفتحي رجليكي و وريني كسك يا لبوه و أوعي تتضميهم و رفعت يده بالكرباج عالياً لتصل بأول ضربه على عش المتعه , رغم أنها ضربه خفيفه لكني جفلت لها, نزلت بضربه أخرى خفيفه أيضاً على كسي, رغم الألم الذي أحدثته الضربات فقد أحسست بسيور الكرباج تداعب كسي لتهيجه بعنف و مع الضربات التاليه أحسست بكسي يشتعل شهوةً, رفعت وسطي لأعلى ليرحب كسي بالسيور الساخنه و أخذت في التأوه و مع توالي الضربات و صوت إرتطامها بكسي المبتل إزداد هياج ساره لتزيد من قوة وسرعة ضرباتها لتهبط كل ضربه بكسي لألتصق بالسرير من تحتي فأعود بسرعه لأرفع وسطي ليرحب كسي بالضربه التاليه و يشتعل جسدي باكمله من نار الشهوه و أقترب رويداً رويداً من شهوتي, أصبح جسدي الآن مقوساً لأعلى و كسي في أعلى نقطه يتلقى الضربات التي أصبحت عنيفه نوعا لتنطلق صرخه مع كل ضربه غير مباليه بالعالم من حولي لتنطلق الصرخه الكبرى ويهبط كسي سعيداً منتشياً و جسدي كله يرتعش من فرط النشوه و سارة منتشيه بوصولي شهوتي و تصاعد من عنف ضرباتها و ينطلق الكرباج إلى صدري في قمة القسوه يقطع في ثدياي وقد تاه جسدي بين رعشة الشهوه و رجفة الألم فكانت توليفه ساخنه غريبه لم أستطع معها كتم صرخاتي فإنطلقت كما لم أصرخ في حياتي من قبل ليصل لمسامعي بصوت أبواب البلكونات المجاوره تفتح مع همهمات تتساءل عما يحدث فكتمت أنفاسي وتوقفت أختي عن ضرباتها و انحنت على شفتاي تلتهمها في قبله جنسيه شره لتهمس في أذني:
شوفتي يا وسخه كنتي تتخيلي إنك عمرك توصلي للشعور ده , لم أرد عليها بل التقطت شفتاها أقبلها, كنت أتمنى لو كانت يداي طليقه لأرد لها الجميل في جسدها الناري.
دفعتني بقوه لأرتطم بظهر السريرو تترك شفتاها شفتاي قائله: دقيقه واحده يا قمر.
وقامت لتخرج عاريه تماماً و تغلق الباب من ورائها و تتركني لتهدئ أنفاسي و انا في حيره إلى أين ذهبت ساره ؟ ماذا ستفعل بعد ؟ متي ستحل وثاقي؟...
فجأه إنفتح الباب على مفاجأه مذهله كاد يغشى علي من هولها.
كان على فتحة الباب ساره و لا زالت على عريها الكامل و من خلفها أخي سمير حليق الذقن عارياً تماماً و ساره تمسك بقضيبه الضخم المنتصب تجره منه.
و أقترب الإثنان من مرقدي و انا لا أدري ماذا أفعل؟ ماذا يحدث و ماذا يمكن أن يحدث...


سمر
الجزء الثامن

تكمل سمر حكايتها
فجأه رأيت مقبض الباب يتحرك و باب الغرفه ينفتح, تخيلت أن أختي ساره عادت أخيراً لتحل وثاقي بعد أن تركتني عاريه مقيده لظهر السرير بعد تجربتي الجنسيه العنيفه الثانيه على التوالي وفعلاً دخلت ساره كما غادرت الغرفه من قبل عاريه تماما يتجاوب صدرها الضخم لدلال خطوتها مرتجاً في فخر لفرط ليونته ومن ورائها الصدمه التي أذهلتني أخي سمير وهو على حالها عاري أيضا و قد أحكمت ساره قبضتها على قضيبه الضخم لتجره منه لداخل الغرف في إتجاه مرقدي حتى توقفا مباشرة أمام السريرمن ناحية قدماي لتلف ساره وتحتضن جسم سمير من الخلف و ذهبت يدها اليسري تمتد لتقرص حلمات صدر سمير و يدها اليمني تدلك قضيب سمير في نشاط شهواني و تحولت بشرة سمير البيضاء إلى لون وردي من الهيجان و نظراته الشره تتجول على جسدي العاري, شلت الصدمه عقلي تماماً, لم أعرف ماذا يحدث , كيف أستر جسدي العاري أمام أخي و كلا ذراعاي مربوط بإحكام لطرفي ظهر السرير, هذا الوضع الذي ترك صدري بدون مقاومه عرضه لكرباج ساره منذ دقائق قليله و الآن يسلم صدري الملتهب من آثار كرباج أختي الوحشي و كسي الحليق الذي يلمع تحت بقعة من شهد شهوتي.
هل هذا أخي سمير المتشدد الذي لم يطق ليله أمس أن يحتضني أنا أخته الصغرى عندما إستقبلني في المطاربعد غياب عام كامل؟ هل هذا أخي الذي لم يسمح لعينه أن تقع علي و أنا مرتديه الكم الطويل و البنطلون الواسع المتهدل؟ ماذا حدث لسمير؟ و أين لحيته ؟ الصراحه كانت لحيته الكثه تخفي ورائها رجل ذو وسامه طاغيه ,و كم جميل جسده المتخم بالعضلات مغطى بشعر غزير, أكتاف عريضه, صدر ضخم كلاعبي الملاكمه, وأحلى ما في جسده هو قضيبه الضخم الذي يتعدي العشرون و سنتيمتراً طولأ و يقترب محيطه من محيط مزيل رائحة العرق و قد بدا قضيبه الضخم في يد أختي كقرموط ضخم خرج يتلوى باحثاُ عن جحر يسعي فيه الأمان من برد الشتاء, هل ستجعل ساره كسي الساخن مقراً دافئاً له؟ و إن فعلت هل سأتحمل هذا القضيف العملاق في كسي البكر الضيق؟
أفقت على تأوهات سمير و هو عل وشك إتيان شهوته و ضحكات ساره محدثه إياه: قربت تجيبهم مش كده؟….. لسه شويه
أنت فاكرني هاخليك تجيبهم على جسم أختك ولا إيه؟
رفعت رأسي لأجدها لازالت تداعب قضيب سمير و لكن بهدوء ثم تمد يدها لتخنق رقبته من الخلف لتنزله أرض على ركبتيه لتنحني هامسه في أذنه في صوت يصل لأسماعي: عجبتك أختك ؟ أجابها بخجل: قوي.
عادت لتسأله: كنت متخيل جسمها نار كده؟ تعالى و سحبته من قضيبه لجوار السرير و قضيبه الضخم منتصب في وجهيي يكاد يلمس شعري و قفزت هي لتجلس على فخذاي و وشفتاها تقترب من شفتاي و في اللحظه التي تصورت أنها ستلتقط شفتاي في قبله طاحنه أستارت لسمير قائله في هدوء لكن في حزم أوعى تلمس زبك و إلا هاقطعهولك…. إيدك جنبك و عادت إلى و شفتاها تكاد تلمس شفتاي و تتحدث هامسه بصوت مثير موجه كلامها لسمير: أيه رأيك في الشفايف المصاصه دي؟ ما نفسكش تاكلها ؟ و أخرجت لسانها تلحس شفتاي و سمير يجيبها :نفسي
فتلتقط شفتاي في قبله شره طويله ثم أخذت تمص في شفايفي في شبق و تشرب من لعابي ثم تلحس خدي في طريقها إلى رقبتي حيث أخذت تلحس رقبتي صعوداً و هبوطاً, أحسست بنفسي في عالم آخر و نسيت وجود أخي و لم يعد في مقدوري كتم تأوهات الهياج لنزل ماسحه خدها الناعم في نهداي و هي تنظر لسمير تحدثه بنفس الصوت الخفيض المثير: و البزاز الملبن دي مانفسكش تغطس فيها؟ فأجابها بصوت مرتعش هائج: أيوه نفسي, لتتحرك يدا ساره تمسح صدري و تعتصر ثدياي
برفق تمتحن ليونتها ثم تنطلق يداها في تعصير مثير لثدياي تهيجني فأغمض عيناي و تنطلق تأوهاتي بحريه و يتحرك وجهي يميناً و يساراً في شهوه ليلمس قضيب سمير المنتصب في وجهي لتقترب ساره بفمها لصدري تنفخ برفق على صدري فلم تطفئ ناري و أنما لتزيدها إشتعالاً ثم تحدث سميرو يداها لازالت تعجن في ثدياي قائله و الحلمات الواقفه زي الزب الصغنن دي هاتعمل معاها أيه يا مسكين؟ والتقطت حلمتي اليسرى في فمها الشهي تمصها و أصابع يدها اليمني تلتقط الحلمه الأخري تداعبها في رفق و تجذبها للخارج تتبادل يداها مع فمها على حلماتي في هياج واضح و تفنن فمها بين مص و عضعضه رقيقه و إشتعلت بي نار الشهوه و أنطلقت تأوهاتي أقرب للصرخات فنزلت تجاه كسي المشتاق قائله: أما الكس اللي محصلش ده هاقولك عليه إيه,أزاي تشبع منه فوجدته يفيض من شهده و قد إنفتحت شفاتيره في إنتظار فمها بشوق و قد فتحت بين فخذاي و تقوس جسدي لأعلي تعجلاً للقاء فمها فلبت نداء كسي و التقى شفتاها بكسي في قبله شره طويله و أخذت تلحس بلله من الخارج متلذه حتي لعقته كاملاً فرفعت رأسها و هي تمرر لسانها عل شفتيها لتتطول ما بقي خارج فمها قائله: أحلى من كده ما فيش, ثم تعود ثانية إلى كسي و أصابعها تباعد بين شفاتيره و لسانها يدخل كسي يمسحه من أسفل إلى أعلى و يعود ثانيةً ليبدأ من أسفل إلى أعلى يلعق سوائلي المنهمره ثم يستقر طرف لسانها في حركه سريعه يرفرف كجناحي طائر في قفص ضيق بيت جنبات كسي فيشعل في كسي النار و أطلق لصرخات الشهوه العنان فتمد يداها تلاعب ثدياي و لسانها على نشاطه داخل كسي و يزداد تقوس ظهرس لأعلى و أسمع تأوهات سمير كما لو كان علي وشك إتيان شهوته و يصعد فم أختي قليلاًً لتحوط شفتاها بظري في قبل رقيقه سريعه و بالتأكيد أعجبها إنتصاب بظري فتمصه كما لو كان رأس قضيب صغير فسرت كهرباء قويه من بظري إلى كامل جسدي فتواصلت صرخاتي تعالياً و جسدي كله يتلوى من قرب إتيان الشهوه و و جهي يتقلب يميناً و يساراً لأجد قضيب أخي يقترب من فمي يتمنى أن يشارك هذه الحظه الساخنه و رغم إشتهاء فمي أن يلتقط هذا القضيب فقد آثرت الإستمتاع بالحظه و تعالت صرخاتي في الطريق للصرخه الكبرى …..
و فجأه توقفت ساره و رفعت رأسها تلحس شفتيها و قامت من فوقي لتتجه لأخي الهائج تقبله في شفتيه قبله عنيفه و هي تمسك قضيبه المحتقن قائله:
أيه رأيك في طعم كس أختك مش روعه ؟
أجابها و هو في قمة الهياج: رووعه.
أستمرت في تدليك قضيبه بابتسامه خبيثه و هي تنظر لي كما لو كانت سعيده بحرماني من الشهوه التي كنت على أعتابها لتجدني ألتقط أنفاسي و في داخلي بركان من الغضب يلقي بالدماء لتصطدم بقمة رأسي فتستدير بوجها ثانية لسمير هامسه بصوت مثير:أيه رايك؟
نظرت وجه سمير يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليكها لقضيبه قد قربه من شهوته للمرة الثانيه هذه الليله و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايزهاا.
صفعته على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... إجابه غلط.
ماذا ستفعل ساره مع أخيها و أختها؟؟؟


سمر
الجزء التاسع

تكمل سمر حكايتها
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً ولازم دلوقتي تتعاقب و لا عايز ستك تتنرفز؟
وقبل أن يجيبها نزلت بصفعه أخرى على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يفهم ما يحدث, أما أنا فأيقنت إنها ليلة سمير ففتحت عيناي جيداً استعدادا للمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير من الألم ويداه ما زالت متشابكة خلف ظهره كما لو كان يخشى أن يقاوم أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتو بس تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,... مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه و أخذ يحدث صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم و نزلت بصفعة غاية في القسوه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه فيصرخ سمير ويجيب بسرعه متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي اكتسى لوناً أحمراً من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه - و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه أما عن قضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه فقد بدا مع كل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم تهدأ الرياح فيعود لمستقره شامخاً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين هو الأشد أهو الألم العنيف و الذل الذي يلاقيه أخي أم كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه صدمتني فكرة أن سارة تختلق الفرص لتعذيبنا أنا و أخي ماذا يمنعها الآن عن جسدي فأخي لا يستطيع أن يمنع أذى سارة عن نفسه وأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً من وجه أخي, أما عن كسي المشتعل فترى كم صفعه من سارة يحتاجها ليصل مبتغاه؟؟؟
أوقفت ساره صفعاتها و قد أصبح وجه سمير كتلة حمراء و عيناه زائغه لتصرخ فيه:نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق و أختي تتجه لحقيبتها السوداء, تعجبت لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي صاحب السياده و السيطره على عائلته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي أنا لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي ما جعلني أتمنى أن تقسو عليه أختي لآخر المدي ليرضي غرور الأنثى في داخلي.
أخرجت ساره الكرباج الأسود من الحقيبه, فزع سمير لرؤيته فقد كان حقاً ذو منظر مرعب, كان مقبض الكرباج يشبه قضيب سمير حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً و حوالي عشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر.
إتجهت ساره و وقفت خلف سمير و قالت بحزم: بص يا خول طول الوقت راسك لفوق و عينيك على جسم أختك اللي جايز أديهولك لو طلعت خول كويس و إستحملت اللي هاعمله فيك لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه من اللي إنت شايفه و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه أفتحي رجليكي و خلي أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي و من الأول بقولك مافيش رحمه هاخلي كسك و بزازك يشروا دم ... انتي لسه ماشوفتيش حاجه مني, و نزل الكرباج يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و لم يصرخ, لا أعرف هل أشعلت الضربه شهوته كما أشعلتها في؟ هل رؤية التعذيب تثيرني أكثر من أن اتلقى التعذيب؟ لا أعرف أيضاً و لكني تمنيت لو كنت أنا الممسكه بالكرباج لأختبر سلطان جسدي على أخي.
نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي, أحسست بالنار تشتعل في كسي, وددت لو كانت يدي طليقه لتلاعب كسي أو حتي كانت ساره في هذه اللحظه تضرب على كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربه الثالثه فالرابعه فالخامسه و جسد سمير يهتز لكل ضربه و وجه يزداد حماراً من محاولة مقاومة الألم, و ضربات ساره تزداد توحشاً أكثر و أكثر,أحسست النار في كسي تزداد جذوتها لتلهب جسدي كله, أحسست أن شهوتي قريبه بدون أن يلمسني أحد, لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت ساقاي بقوه لأحاول فرك كسي بين فخذاي, لمحتني ساره, صرخت في: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول. فرشحي بدل ما أجيلك, أطعتها صاغره, لتنهال ضرباتها على مؤخرة أخي التي أصبحت حمراء داكنه الآن, و فجأه ألقت الكرباج قائله: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ, بتبوظ متعتي يا ابن الكلب, طيب و كس أمك هاتعمل عيشه.
خطت ساره ناحيتي وبدون أي مقدمات صفعتني على صدري صفعه قويه: حسك عينك يا بنت الكلب تحلمي حتى بدون إذن مني و نزلت بصفعه قويه أخرى على نهدي الآخر, و نزلت أرضاً لتلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في رعب, لم تترك له ساره فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه ليصرخ سمير صرخه مكتومه و إشتعل وجه حماراً, لا أستطيع أن أصف لكم ما فعلته هذه الضربه في , و لكني أحسست بشهد كسي يفيض ليبلل الفراش, أخذت أفرك في الفراش لكن في رعب لا يمكن لأحد أن يجد متعه في هذه الوحشيه, لم تتطل ساره كثيراً و نزلت على مؤخرة سمير بضربه أخرى وجسد المسكين ينتفض و يطلق صرخة عذاب مكتومه, ماذا حدث له؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذا و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و نفعل ما نشاء؟ هي عمليا لا تملكنا, أم أنه يجد في الألم على قسوته متعه؟
صرخت فيه ساره: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟ أنت حر, أمسك يا خول فلقتين طيزك و إبعدهم عن بعض, ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي أطاعها و هو متقطع الأنفاس ممتقع الوجه, نزلت ساره بوجها قرب فتحة شرج أخي لتبصق عليها و لذهولي تضع إصبعها على فتحة شرجه تملس عليها ثم لتترك إصبعها يوسع الفتحه يميناً و يساراً ثم تدخل إصبعها عنوة في شرجه و يجفل أخي و أخته تقتحم أشد مقدسات أي رجل, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أختنا عرفت كيف تعبث بعقله قبل شرجه, فجأه هبت ساره واقفه و هي تصرخ في سمير: خليك فاتح فلقتينك يا خول على آخرهم و عد لخمسه كل ضربه جامده, مفهوم؟
رد عليها: مفهوم حضرتك.
رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي على فتحة شرجه.
شهق سمير عالياً و أطلق صرخه عاليه, زمجرت ساره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه,
فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
ولكن هل يتحمل أخي ما تخبئه له ساره المتوحشه.
نزلت ساره بالخرزانه فأصابت فتحة شرج سمير للمره الثانيه بنفس القسوه السابقه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها الشهوه و الهياج الذي جعل الدماء تصدم رأسي بعنف يفوق ضربات ساره على شرج أخي.
عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرة أخي و هي تنظر إلي تتأمل جسدي في إشتهاء ظاهر: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: و على فكره لسه فيه أكتر من كده, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتبصق على فتحة شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه و تفرقع بقبلات شهوانيه على الفتحه, واضح أن فتحته كانت قد التهبت من الضربات القاسيه فأخذ يجفل من لسانها و قبلاتها الشهوانيه على فتحة شرجه, أو ربما كان هائجاً لما يفعله فمها فيه .
صفعته ساره ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك, لسه بدري.
مدت ساره يدها لتسحب الحقيبه السوداء التي كانت قد تركتها جوارها لتمد يدها داخلها و تخرج بقضيب مطاطي ضخم, صحيح لا يقارن بقضيب أخي حبيبي لكنه ضخم بكل المقاييس, و حدث ما توقعته و لم يعد شيئاً مستغرباً على ساره, بصقت مجدداً على فتحة شرج أخي قائله: ده أخرك يا خول ما فيش كريم, تفتين و خلاص و لو إني كنت ناويه أديهولك ناشف, لكن أعمل إيه لقلبي العلق.
و نزلت بالقضيب المطاطي تحشره في شرجه و أخي يصرخ صرخه طويله مكتومه و في عيني ساره نظرات شاذه شريره ترمقني بها و هي تمصمص شفتيها: قطيعه ما حدش بينيكها بالساهل.
توقفت ساره تلتقط أنفاسها ناهيك عن سمير الذي أمتقع وجه سواداً و قد إنحشر القضيب لمنتصفه في شرجه و عندما أحس بتوقف القضيب عن الحركه شهق عالياً ليلتقط أنفاسه, و بمجرد أن أحست ساره باسترخائه عادت لتدك شرجه بوحشيه لا تضاهى ليصرخ سمير صرخه عاليه مع دخول القضيب لآخره في شرجه, كم تمنيت أن يكون شرجي مقر هذا القضيب, لكن هل سيكون قضيب أخي الأضخم الذي لم يهدأ انتصابه لحظه رغم العذاب الشديد الذي لاقاه هو جائزتي و يكون شرجي أو حتى كسي جائزة أخي,مع النار المتقده في جسدي الآن لن يكفيني المداعبه الخارجيه أو اللحس, و لن أبالي بآلام أنتهاك شرجي و عذرية كسي الآن لم يعد لها معني فقضيب أخي الذي يشبه رغيف الفينو لن يمنعني عنه شئ حتى لو كان ساره أختنا المتوحشه.
كالعاده صفعت ساره مؤخرة سمير بعنف قائله: برافو يا متناك, صحيح متناك رسمي صوت و صوره, لسه فاضل حاجه واحده بس في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوي لهذه الليله, قوم أقف يا متناك بس أوعى الزوبر الحلو ده يخرج من طيزك, إنتفض سمير واقفا يحاول فرد ساقيه بصعوبه فقد ظل راكعا طوال برنامج العذاب حسب تسمية ساره.
وقف سمير مواجهاً لي بجسمه الرياضي الفارع و يداه تسند القضيب الصناعي من الخلف حتي لا يخرج من شرج و في عينيه وله و شوق لجسدي الذي أخذت عيناه تلتهمه بنهم وقضيبه القرموطي يهتز من فرط إنتصابه بينما ساره تلتقط شيئا لم أتبينه للوهله الأولى من حقيبة إبليس السوداء, ليتضح بعد ذلك أنها تمسك سرنجتان طبيتان تلتقط منها إبرتاها و تتجه بهما من جديد لسمير الذى بدى على وجه عدم الإستيعاب لما قد يحدث, من يصدق أن ساره الأنثى الكامله ذات الجسد الناري يخرج منها كل هذه القسوه, و من يصدق أن أنثى مهما قويت تتحكم هكذا في ذكر بقوة سمير و بنيانه, فهي بالكاد تصل بطولها لكتفيه
وقفت ساره بجسمها العاري الرائع لتمد يدها إلى صدره تملس على شعره الغزير لتصل إلى حلمات صدره تلتقطها بأصابعها وتقرصها بعنف ثم تعمل أسنانها الحاده بالتناوب مع أصابعها في قرص عنيف و عض أعنف أخذ سمير يشب على أطراف أصابع قدميه من الألم بينما تقوس جسده للأمام ليتخيل لي أن قضيبه يزداد طولاً على طوله, ثم تترك أسنانها حلماته و تمسك الحلمه اليمنى تشدها للخارج بعنف و تمسك أبرة السرنجه لترشقها في حلمته المشدوده و تظل على ضغطها على الإبره حتى تخترق الحلمه من الناحيه الأخرى و وجه سمير عاد لإحتقانه و صرخته المكتومه لم تتوقف حتى سكنت الإبره تماماً وهنا إنطلقت ضحكات ساره الشريره و عاد سمير ليلتقط أنفاسه, و لكن المتوحشه لم تمهله فغرست الإبره الثانيه في الحلمه الأخرى و يحتقن وجه سمير مجددأ و تتعالى ضحكات أختي طوال الوقت هذه المره حتى إستقرت الإبره الثانيه فصفعته على وجه ضاحكه:
برافو يا متناك, دلوقتي فاضل تلات إبر, إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار زبك أو بيوضك أو خرم طيزك؟
لم يرد سمير و إنما نظر إليها في ذهول غير مصدق ما تقوله أخته, فضحكت ساره بهيستيريه و صفعته بشده على وجه قائله: أيه رأيك... عايز الرحمه و كفايه على كده؟
لم يرد سمير ثانيةً و بقى على ذهوله فعادت ساره لضحكاتها الهيستيريه و هي تصفق من السعاده الشريره ثم قالت: و هي تصفعه ما تخافش أنا أختك حبيبتك برضه و أنت أخويا المتناك حبيبي ماتهونش علي, روح دلوقت لأختك الشرموطه خطوه خطوه مع عداد الخرزانه, ووقفت ساره خلف سميرو أمسكت الخرزانه و رفعتها عاليا لتنزل بها على مؤخرته بقسوه وهي تقول عد يا متناك, واحد, فيعد سمير واحد و يخطو خطوه تجاهي, أخيراً سيلتقي جسدانا بعد عذاب شديد و تضحيه كبيره من أخي العاشق.
و تهبط الخرزانه بالضربه الثانيه على مؤخرته بقسوه و يعد سمير إتنين, و أنا و كسي و شرجي في أنتظار قضيبه الضخم و لا أعلم ماذا في جعبة ساره بعد فأنا لازلت مقيده, و تهبط الثالثه كسابقيها و أفتح ساقاي في أنتظار أخي و تنزل الرابعه أشد قسوه و يقفز أخي من الألم و هو يعد في إنتظار الخامسه و الأخيره, و للمفاجأه تلف ساره لتقف بجواره و ترفع الخرزانه و قد أتضح أنها تنوي النزول بها على قضيبه, و لتزيد في عذابه التفسي تهم بالنزول بها و يغمض أخي عينيه و يكز على أسنانه ليسمع صوتها يشق الهواء و لكنها لا تصل قضيبه فيفتح عينيه ليجدها ترفع الخرزانه مره أخرى فيغمض عينيه و يكز على أسنانه لتعود و تهوش مره ثانية فيبقي عيناه مغمضتين و يستسلم فتغيب الضربه و يسترخي جسد سمير ظناً منه إن أخته قد أشفقت عليه و سترحمه من هذه الضربه, و فقط عندما هم بفتح عينيه يواجه أقسى ألم مر به في حياته فقد نزل الخرزانه في لسعه قاسيه لقضيبه المنتصب كاد يغمى عليه من أثرها, هممت أن أصرخ في هذه المجنونه, ماذا فعلت؟ و ما جدوى كل العذاب الذي مر به إذا لم يكن بمقدوره أستخدام أداة الحب الأضخم؟
و تنطلق ضحكات ساره المجنونه و تنطلق صرخات سمير غير مصدق ما حدث و تنزل دموعه ودموعي فيبدو أن هذه الليله مها صادفنا فيها من متعه لن يكون فيها أختراق سمير لحصوني المفنوحه للغازي الجبار.
هل خطت ساره لذلك؟ هل في عقلها تنوي أن تبقيني على إشتهائي ليل نهار؟ فمنذ عودتي للمنزل لم تتوقف الدماء عن إندفاعها في رأسي و لا كسي حتي في نومي, من كان ليتصور هذا و أنا لم أعرف طعم الشهوه من قبل؟
و ماذا سيحدث الآن؟ و ما هي الخطوه التاليه؟


أخذت أتابع المشهد أمامي بمزيج من الرعب و الشهوه , فواضح أن ساره تصطنع الفرصه للسياده على عقولنا و أجسادنا, صحيح أن ما فعلته بجسدي كان كعاصفه هوجاء تحملني كريشه خفيفه فوق نارالشهوه المستعره و كأن صدري و كسي قنابل شهوه ألقيت في النار على وشك الإنفجار
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء وصرخ في ساره متأوهاً كما لو كان يأمرها أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... غلطه كبيره جداً, و عيبي أني مابقدرش أتسامح بسهوله و باتنرفز جداً ولازم أعاقبك علشان أعصابي ترتاح و لا عايز أختك حبيبتك تفضل متنرفزه ؟ ...أيديك ورا ضهرك يا خول, فأسرع سمير يشبك يداه وراء ظهره.
ونزلت بصفعه هائله على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ أختي بساديتها المتوحشه تختلق الفرصه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث متعجبه لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي الذي طالما ضيق علينا بسيطرته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي لأقصى حد.
و سرعان ما نزلت ساره بصفعه هائله على وجه سمير, فنظر لها مذهولاً لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ فأختي بساديتها المتوحشه تختلق المناسبه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي مجدقه لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير ألماً ولم يحرك يداه المتشابكة خلف ظهره مستسلماً لصفعات أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة و زادت من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و وجهت كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتوا تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,... مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه وصدر منه صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم؟ و نزلت أخرى قاسيه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه حتى لا يقع فيصرخ سمير ويجيب متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي إحمر من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه - و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه وقضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه للحظه وقد أخذ يتأرجح لكل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم يعود لمستقره شامخا ًشهياً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي لا أعلم أيهما أشتهي أكثرأسأل نفسي أي العذابين أشد أعذاب أخي من ذل و ألم عنيف أم عذاب كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و شهوتي على وشك الإنطلاق, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل بدأ داخله يستمتع بالألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه أنتابني هاجس مرعب, فأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها أخي, هل سيأتي الدور مره أخرى علي صدري الملتهب الذي لم يتعافى بعد من كرباجها ؟؟؟ و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً وجه أخي ,أما عن كسي الهائج فهو على إستعداد لتحمل أي شئ ليصل شهوته حتى لو كان صفعاتها العنيفه.
أوقفت ساره صفعاتها وسمير يترنح بعينان زائغتان فتقترب ساره و تلحس وجه الذي أصبح كتله حمراء و تهمس في أذنه بحنان مثير: دوخت من التلطيش يا أخويا ياحبيبي و تلتقط شفتاه في قبله شهويه طويله و يداها تتحسس ظهرو و مؤخرته في هياج واضح و قضييه الضخم ينغرس في بطنها اللين و يتشجع سمير و تتحرك يداه لتتحسس شعرها الحريري المنسدل و تتغلغل أصابعه لتصل خلف أذنيها لتفرك هناك نازلةً صاعدةً إلى رقبتها و هنا أنطلقت طرقعه قبلاتهم المتتالية في قوه تشعل النار في جسدي المقيد لا حول له و لا قوة, لو كانت يداي طليقة لشاركتهم ذلك الهيجان أو على الأقل لعبثت بصدري و كسي الساخن لأطلق شهوتي المتأججه و يستمر شفاهما في طرقعة القبلات و تستمر يدا أخي في النزول متحسسة كتفاي أختي و تنزل تمسح و تفرك في شغف ظهرها الناعم مزيحةً شعرها الطويل و تذهب يدا سمير تستكشف وسطها الصغير و تمسح في صعود و هبوط بين وسطها و أردافها بينما تلتصق شفاهما في قبله عنيفه ظننتها لن تنتهي لتنتهي بطرقعه عالية و شفتا سمير تلتهم وجه ساره في قبلات جائعه و بدأت ساره في تأوهات هائجه و تنزل شفتا سمير لرقبتها و قد رفعت ساره رأسها لأعلى لتمكن أخيها من رقبتها الذي أوسعها لحسا من ثم أخذت قبلاته الشره من جديد تفرقع على رقبتها و تأوهات ساره تعلو و تعلو و قضيب سمير يزداد في ضغطه على بطنها اللين كما لو كان يجامع سرة بطنها و يداه لازالت مستمتعه باستدارة أردافها الناعمه و ساره مستمره في عصر مؤخرة أخي العضليه و تذهب يدا سمير لتمسح مؤخرة أخته اللينه.
أحرقني المشهد الساخن علي بعد ثلاث خطوات فقط من جسدي المشتعل, هل هذا دوري في العذاب أن أتابع أخي و أختي الذين أشتهيهما و هما يطلقان العنان لشهواتهما و يتركاني أحترق؟ ماذا يضيرهما لو إنضممت لهما؟ و أين تضحيات أخي لينالني؟ هل إغراء ساره كان أقوى من إحتماله؟ و هل ملكت ساره السيطره على أجسادنا و عقولنا لهذه الدرجه؟
إستمر جسدا أخي و أختي في الإلتحام الهائج, وإرتفعت تأوهات ساره أكثر و أكثر حتى إقتربت الصراخ مع إستمرار سمير في إعتصار مؤخرة أخته في هيجان واضح و هو يبعد بين فلقتاها لتظهر فتحة شرجها الشهية تناجي لساني المحروم فأخذت أبتلع ريقي بصعوبه و تنزل ساره بفمها الشهي على صدر سمير المكتنز بالعضلات تقبله و يداها تعبث بشعر صدره الكثيف لتلتقط بشفتاها إحدى حلماته تتطرقع القبلات عليها بشغف و يدها تلتقط الحلمه الأخرى تفركها برفق وتتحول قبلاتها على الحلمه عضعضه بدأ معها سمير بالتأوه و عندما أدركت ساره الأثاره التي أصابت سمير أخذت أسنانها و أصابعها تتبادل على حلماته بشراه ثم لتنزل بفمها لقضييه الآخذ في الإهتزاز من فرط إنتصابه تلحسه و يداها لازالت تقرص في حلماته ثم لتنطلق شفتاها في فرقعة القبلات مجدداً و لكن هذه المره على رأس قضيبه فتعلوا تأوهات أخي لتتحمس ساره لتدخل رأس قضيبه في فمها تلوكه و تمصمص فيه و يرفع أخي رأسه لأعلى و يداه تقبض على كتفا أخته العاري و تعلوا تأوهاته الهائجه و تدخل ساره قضيب أخيها العملاق رويداً رويداً حتى يختفي تماما داخل فمها و تبقيه لحظات هناك لا تتنفس و تقرص حلماته في عنف و تبدأ في الحركه بفمها على قضيبه مخرجة أياه بكامله مصدرةً صوتاً عاليأ كفتح زجاجة شمبانيا كما نشاهد في الأفلام ثم تعود لتغمد قضيبه ثانية في فمها بكامله ثانية كما تغمد السيف في جرابه ويداها تتعلق في حلماته تجذبها لأسفل و صرخات سمير آخذه في التعالي و ركبتاه آخذه في الإنثناء و ساره تعمل بنشاط على قضيب أخيها طلوعاً و دخولاً حتى ما أقترب من إتيان شهوته أدخلت قضيبه بكامله داخل فمها و بقيت ساكنه لبره ثم بفمها تدلك قضيبه ولكن بدون إخراجه حتى كتم أنفاسه إستعداداً للصرخه الكبري فأخرجت قضيبه بسرعه من فمها قبل أن يصل شهوته و أقتربت بفمها من أذنه تعضها بعنف تاركة قضيبه يهتز من الغيظ و هو يقطر لعابها بدلاً من منيه و ليصرخ أخي من ألم العضه المتوحشه بدلاً من إتيان شهوته تترك أسنان أخي أذن سمير و لكن فمها لا يبتعد كثيراً عن أذنه لتهمس بابتسامه خبيثه: نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق بكلمه و نظراتي تحمل الكثير من العتاب والشهوه التي تحرقني و لكنها لم تجد الطريق لتنطلق ليرد علي بنظره ملؤها الندم و الإعتذاربينما ساره تتجه لحقيبتها السوداء.
rania_985 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2007, 03:08 PM   #3
rania_985
Junior Member
 
الصورة الرمزية rania_985
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 16
افتراضي سمر واخواتها

سمر
الجزء العاشر

لا زالت سمر عاريه مقيده إلى السرير تتابع ما يدور بين أختها ساره و أخيها سمير و تكمل حكايتها.
لم أعرف الحب من قبل. فهل ما أحس به تجاه أخي هو الحب ؟ أم هو إشتهاء منحرف لجسد أخي العضلي المتناسق و وسامته الساحره و طوله الفارع وقضيبه الضخم؟ .و ما لي أشتهي قضيبه وكسي لم يخترقه قضيب من قبل بل حتى لم تعرف يدي ملمسه وبالطبع لم يذق فمي حلاوة طعمه ,ترى كيف لفمي أن يستوعب هذا القضيب الذي يتعدى حجمه ساندوتش سوبر, بل كيف يمكن لهذا العملاق أن ينحشر في شرجي الضيق و كيف له أن ينغمد في كسي البكر الذي لم يتجول فيه حتى إصبع صغير؟ و يسارع كسي المشتعل هياجاً فيضغط بنار الشهوه على عقلي الحائر فيطرد أي خوف من ضخامة قضيب أخي, و أخذ عقلي في الغليان هو الآخر حتي لم يعد لموضوع البكاره والحلال و الحرام أي وجود في ذاكرتي, ولكن ما نجح حقيقة في مزاحمة هياجي في أفكاري كان خوفي من ساره هل ستسلم حقاً لي قضيب أخي بعد أن كاد يصب جام شهوته في حلقها من لحظات؟ ألا ترغب فيه مثلما أرغبه و أرغب قضيبه الضخم؟ هل ستكتفي بالمشاهده و هي القادره على تحويله من شخص يسلم جسده للعذاب من أجلي لذكر هائج تحرمه من شهوته عليها في آخر لحظه؟ كيف استطاعت ان تقهر أخي؟كيف ترك جلبابه و لحيته؟ كيف ترك تزمته و نفوره من النساء حتى لو كانوا أختيه؟ هل حقيقة تحول أم كما تقول سارة أنه كان يداري شهوانيته و ضعف شخصيته بواجه غير حقيقته؟ و مثل هذا المنحرف هل يهمه أي كس ينال؟ من الواضح أنه يفكر الآن بقضيبه فقط , لم تمر عشرة دقائق على وهمي
أن جسدي هو مشتهاه الوحيد حتي جرح أنوثتي و أشتعل هياجاً على جسد أختي حتى انه كاد يعاشرها أمام عيناي, لقد خانني قبل أن يلمسني, هل كان يريد جسدي أم جسد أي أنثى توافق على خلع ملابسها؟ هل كان يشتهيني بالتحديد أم كان يشتهي أختيه؟ و منذ متى تشتعل هذه الرغبه بداخله, نظرت لأخي حزينه محبطه, لو كانت يداي طليقه لشفيت غليلى بنفسي بدلاً من انتظار ماتفعله سارة ولعاقبت تلك الساقطه التي عصفت بعقلى و جسدي و سرقت حلمي في أخي في اللحظه التي أعلن عن رغبته في و في جسدي لتتركني لا أملك في قيدي إلا المشاهده .
أخرجت ساره كرباجها من الحقيبه السوداء و سارت تتمايل بجسدها المتفجر أنوثه حتي وقفت أمام سمير تتطوح بكرباجها في الهواء ليظهر الفزع جلياً على وجه أخي فقد كان الكرباج حقاً ذو منظر مرعب ذو مقبض يشبه قضيب أخي الضخم, حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً وعشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر, و أخذ الوحش الذي خلقته سارة داخلي يشجعها في صمت أن تقسو عليه أختي إنتقاماً للأنثى المجروحه داخلي.
دارت ساره حول سمير الراكع أرضاً على بعد ثلاث خطوات مني مستندا على أربع كالحيوانات لتقف خلفه و قالت بحزم: بص يا خول يا أبن الخول, إرفع راسك لفوق وعينيك على جسم أختك اللي كنت هتموت عليه, جايز أخليك تنولها لواستحملت اللي هاعمله فيك... لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه منها و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه بزازك لقدام و أفتحي رجليكي لآخرهم علشان أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي. و من الأول بقولك مافيش رحمه ,لو ماسمعتيش الكلام هانسل الكرباج ده على كسك و بزازك, انتي لحد دلوقتي ماشوفتيش حاجه مني, عالعموم خدي فكره من اللي هايحصل في الخول ده.
ورفعت سارة يدها بالكرباج عاليا و كتم سمير أنفاسه في أنتظارالألم و نزل الكرباج يشق الهواء صارخاً على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و كتم صراخه ورفعت سارة الكرباج ثانية في الهواء و أنتظرت قليلاً و انتظر سمير و أنتظرت أيضاً و في داخلي شيئاً آخر آخر يدغدغ عقلي غير متعة الإنتقام . هل حقاً يثيرني تعذيب أخي؟ أم أن تعذيب أي رجل يحرك شيئاً بداخلي؟ هل هذه عقده داخلى آن لظهورها الأوان؟ هل لتربيتي المنغلقه دور في ذلك؟ هل ستزيد متعتي لو عذبته بنفسي؟ و عن سمير...هل يستفز الألم مارد الشهوه كما حدث لي من قبل؟ تفحصت وجه أخي لأجد مظاهر الألم مختلطه بنفس ملامح الشهوه التي كست وجه عندما كان قضيبه في يد سارة إذا فهو يستمتع بالعذاب أيضاً, هل كل الناس يجدون من العذاب متعه؟ هل هو شئ يجري في دماءعائلتنا فقط؟ لا يهمني أن أجد الإجابه, المهم أن أجد متعتي حتى لو كانت شاذه و ما معنى الشذوذ أصلاً؟ هل يجب علي أن أكتفي بالمتعه التي ينالها الآخرون!!.
نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي وإمتقع وجه سميو أحسست بالسخونه تتسلل إلى كسي, تمنيت لو كانت هذه الضربات تلهب صدري و كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربات تتوالى الثالثه فالرابعه فالخامسه و وجه سمير يزداد امتقاعا رافضاً الصراخ و جسده يهتز بعنف لكل ضربه و يهتز معه قضيبه المنتصب, و وجه سارة يستشيط غضباً كما لو كانت أم ثكلى تنال من قاتل أبناءها و ضربات كرباجها تزداد توحشاً ًونار الشهوه تنال من كسي وتنتشر لتلهب جسدي كله, و مع دوي كرباجهاأحسست أن شهوتي تقترب رويداً رويداً, هل يمكن أن أتي شهوتي بدون أي لمسه لكسي؟.. لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت فخذاي بقوه لتضغط على كسي و أخذت فخذاي تفرك على كسي و تسمرت عيناي على قضيب أخي, فجأه توقف كرباج سارة عن مؤخرة أخي لأرفع رأسي تجهاها لتصرخ في بكل غضب: جرى إيه يا واطيه, لمي نفسك و خليني أخلص أخوكي الأول. أفتحي رجليكي , أطعتها صاغره و قد أيقنت أن فعلتي هذه لن تمربسهوله, فتستدير بغضب لأخي صارخه: و أنتى كمان عامل لي راجل, يا انا يا انتى يا خول و تنزل بضربه في منتهي القسوه على موخرته التي صارت حمراء تماماً قائله: عاجباك الشرموطه أوي يا متناك؟ و تنزل بضربه هائله و يزوم سمير و تتابع سارة صارخه : إرحم نفسك و تنزل بضربه تخيلت أن الكرباج سينقطع على أثرها و سمير ينظر إلى كاتماً صراخه و دموعه و نظراته كما لو كانت تعتذر عن خيانته لي فانظر له مشجعه وقد عدت للتعاطف معه, و تنهال ضربات سارة بلا رحمه على مؤخرة أخي الذي أخذ يستقبل الضربات بصرخات مكتومه و أنا حائره هل كل هذا تكفيراً عن خيانته؟ أم أنه متعته تزداد مع تزايد قسوة أختي؟ توقفت ضربات سارة لتصرخ في سمير بين أنفاسها المتهدجه: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ,إنت عارف يا ابن الكلب أنك كده بوظت متعتي؟ طيب و كس أمك لأخلي صريخك يملى العماره.
خطت ساره ناحيتي غاضبه وبدون أي مقدمات نزلت بكرباجها بضربه هائله على صدري تقافز لها نهداي و أطلقت صرخه عاليه لتصرخ في: حسك عينك يا بنت الكلب تعملي أي حاجه بدون إذن, و نزلت بضربه أخرى بنفس القسوه على صدري لأكتم صراخي هذه المرة, ولتنزل هي أرضاً و تلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه بسرعه في غضب لتقف مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في ذهول مرتعباً لا يعرف كيف سيكون الألم و هل سيقدر غلى تحمله, ولكن المتوحشه لم تترك له فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه على مؤخرته ليصرخ سمير صرخه مكتومه ويحتقن وجهً الوسيم و يتفاعل كسي كما لو كانت الضربة قد أصابتني أنا و أحس بقطرة هياج تنساب من كسي في طريقها للفراش, لكن لماذا لا يحرك سمير ساكناً؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذاالألم و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و يلتقي جسدانا بدون وصاية من أحد؟ هي عمليا لا تملكنا. هل يجد في الألم على قسوته متعه؟ هل تتوافق شخصيته الضعيفة مع سيطرتها؟ هل سلبيته و انعدام إرادته جزء من تكوينه الجنسي؟ ترفع ساره الخرزانه عالياً صارخه: يا حمار أنا مامنعتكش من الصريخ, عموماً أنت اللي بتجيبه لنفسك و تنزل الخرزانه بضربه قاسيه ينتفض لها أخي و أنتفض معه, و تكمل سارة على صراخها: أنا قلت لو طلبت الرحمه مش هتطول أختك, بس واضح أنك مبسوط بنرفزتي, و لم تتطل ساره الانتظار كثيراً على مؤخرة أخي لتنزل بضربه أخرى وينتفض المسكين ألماً و هلعاً و يكتم صرخته و هنا تأكدت أنه يستمتع بتزايد وحشية سارة, وتنزل سارة بأقسى ضرباتها صارخه: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟؟؟. أنت حر, أمسك يا خول طيازك و إبعدهم عن بعض,علشان ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي أطاعها و هو يلتقط أنفاسه بصعوبه و لا زال وجه على إمتقاعه, لتنزل ساره بوجها قرب فتحة شرجه لتبصق عليها و تملس باصبعها على شرجه المبتل و توزع بصقتها على شرجه ثم تداعب شرجه بطرف إصبعها ثم تدخل عقله كامله من أصبعا شرجه و تخرجه لتدخله ثانية ليعبث يمينا و يساراً في شرجه ثم يندفع إصبعها بكامله عنوة في شرجه و يجفل أخي لإصبع أخته الذي إقتحم أشد مقدساته, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أخته عرفت كيف تعبث بعقله قبل أن تعبث بشرجه؟ و استمر أصبع ساره العابث يجول في شرج أخي تارة دخولا و خروجا و تارة كخطاف يوسع فتحته يميناً و يسارأ و سمير يبعد فلقتي مؤخرته و العجيب أنه بدأ في التأوه مستمتعاً, ما هذا؟ هل يستمتع الرجال بمداعبة شرجهم؟ أم أن سمير شاذاً؟ و كيف يكون شاذاً و هو الذي كاد يموت شهوة لسارة و هو يتلمس ثنايا جسدها المثير؟ تابعت سارة عبثها بشرج أخي و تابع هو تأوهاته حتى خلته سيأتي شهوته لأصبعها ونظراتها الخبيثه تتجول علي جسدي العاري حتى أخرجت إصبعها لتبصق مرة ثانيه على فتحة شرجه و تهب واقفه و هي تصرخ في سمير: طيزك لفوق وخليك فاتحها على أخرها يا خول على و عد معايا لخمسه, مفهوم؟
رد عليها: مفهوم حضرتك.
رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي لتصيب فتحة شرجه.
ليشهق سمير عالياً و يطلق صرخه عاليه, زمجرت سارة بلهجه منتصره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه.
فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته المتألمه بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
نزلت ساره بالخرزانه بنفس القسوه السابقه لتصيب فتحة شرج سمير للمره الثانيه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها دماء الشهوة تندفع في كل جسدي بعنف.
عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرته ونظراتها تلتهم جسدي بشهوه قائله وهي تمصمص شفتيها: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: على فكره لسه فيه أكتر من كده احنا لسه بنسخن, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتنزل برأسها تجاه مؤخرته تبصق على فتحة شرجه الملتهب من ضربات الخرزانه المباشره ليجفل سمير ربما من المفاجأه أو من إلتهاب شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه ليظهر السبب الحقيقي لجفلته فقد أغمض سمير عينيه و ظهرت على وجه علامات الرضا التي ما لبثت أن تحولت إلى علامات هياج واضح لا شك فيه وتمتد يدا سارة لتساعد أخي في مباعده فلقتي مؤخرته و ينطلق لسانها في لعق فتحة شرجه أولاً صعوداً و هبوطاً ثم تحول لسانها يضغط على فتحة شرجه محاولاً التسلل داخلاً ليطلق سمير تأوهاته الهائجه فتزيد ساره من طعنات لسانها على شرجه ثم تفرقع قبلاتها متتابعه على شرجه و تعلوا تأوهات سمير ويعود وجه للأحمرار و تمتد يد ساره لتصل لقضيبه تقبض عليه فيطلق سمير شهقه عاليه و تنشط يد ساره في تدليك قضيبه بينما سمير لازال يمسك بفلقتي مؤخرته فاتحاً المجال لفم أخته ليعربد كيفما شاءت و تستمر فرقعات قبلاتها الشهوانيه على شرجه في التصاعد و كانت كل فرقعة كضربة سوط ساخنه تلسع كسي المكتوي أصلاً بنار الشهوه فيقترب من شهوته أكثر فأكثر و يختفي وجه ساره بين فلقتي مؤخرة سمير و لا زالت يدها على نشاطها في تدليك قضيبه لتتحول تأوهاته عويلاً أو بالأحرى صراخاً كما لو مس تياراً كهربياً بشرجه تماماً كما أحس بالكهرباء تسري من كسي لتمسك بجسدي كله ليهتز مرتعشاً و يتقوس متيبساً لأعلى محدقه في وجه أخي الذي أردت أن أهديه آتيان شهوة المشاهده الأولي في حياتي لأجدعيناه الناهمه تتجول بين صدري الذي أصابته رعشة الهياج فأخذ يرتج كصدور الراقصات و كسي المتلألئ في قطرات شهوته, إذاً فقد أراد لشهوته أن تنطلق على جسدي أنا و أخذت صرخات سمير في التعالي و يدا ساره على قضيبه تتسارع في إستحلاب محموم و وسطي في الإرتفاع و الإنخفاض كما لو كانت أجامع نظرات أخي الشره و كتمت أنفاسي المتسارعه و كتم أخي صراخه و أنفاسه مثلي استعداداً لإدراك شهوتنا سوياً بعد طول إنتظار هائج,.. و فجأه سحبت ساره يدها عن قضيب أخي المحتقن, و غادر فمها شرجه الملتهب لتتركه و إياي في رغبة عطشى حرمتها الإرتواء لتطل على بوجه شامت و ابتسامة شريره.

لا زالت سمر عاريه مقيده إلى السرير و قد حرمتها أختها ساره من شهوتها في اللحظه الأخيره,و سمير أخيها كما هو مرتكزاً على يديه و ركبتيه لم يطلق أنفاسه التي حبسها أستعداداً لأطلاق شهوته الحبيسه و ساره من خلفه لم ترفع يدها بعد عن قضيبه الذي أوشك على إطلاق حممه وشفتاها لازالت ملتصقه بشرج أخيها في قبلات محمومه و تكمل سمر حكايتها.
تسحب ساره يدها عن قضيب سمير حريصه ألا يصل شهوته وتزيح شعرها المنسدل على وجها و تهبط برأسها ثانية على مؤخرة أخيها ليختفى وجها تماماً بين فلقتيه لتطبع بشفتيها قبله ساخنه على شرجه ظننتها ستكون قبلة النهايه, و لكن قبلتها طالت.. و طالت.. ويرفع سمير رأسه مغمض العينين و لم يفارق الهياج وجه وتضغط شفتا سمر في قبلتها الشاذه فتدفع سمير اماما متأوهاً وتفارق شفتاها شرجه أخيراُ في فرقعه عالية لتأخذ نفساً عميقاً إستعدادا للغطس ثانية بين فلقتيه فيفتح سمير عينيه فيلاقي نظراني الغاضبه فيتهرب سريعاً لترتكز نظراته الهائجه على صدري العاري و ثم تتحول لترتشق سهامها الناريه في كسي الذي عادت السخونه تدب فيه بقسوه من جديد و تهجم ساره بشفتيها ثانية على شرجه فيطلق أخي شهقه عاليه و يعود وجه للإحتقان و تأخذ قبلات ساره تفرقع على شرجه في قبلات شره متتاليه و يهتز قضيبه متفاعلاً مع شفتاها التي أخذت تمص شرجه في نهم و يرقص لسانها بحماس على شرجه ويداها تباعد بين فلقتيه لتبصق ساره على شرجه و يذهب لسانها يمسح لعابها صعوداً و هبوطاً ثم يندفع محاولاً إقتحام فتحته المحرمه وسمير يهتز لكل طعنه من لسانها المدبب الذي أخذ يكيل لشرجه الطعنات المتتاليه و يكز أخي على أسنانه و يبدأ جسده في الإرتعاش و تحرقني نظراته الناريه المندفعه لكسي الهائج تحاول إختراقه فتفتح شفراته مرحبه و تنزلق قطره ساخنه تتبخر سريعاً من فرط حرارة كسي الذي نالته عينا أخي بدلاً من قضيبه المنتفخ الذي أخذ يهتز بقوه و يكتم أخي انفاسه استعدادا لافراغ شهوته و يذهب لسانها يلعق شرجه في جنون وفجأه

تلاعبت الساقطه به مره أخرى, كيف تتقن التوقيت لهذه الدرجه؟ كيف تصل بشوتنا لأبعد آفاق الشهوه و تتركنا نسقط لهوه بارده سحيقه؟ وما هدفها من بقائنا على وشك الإحتراق؟ وما الداعي أن أبقى مقيده كل هذا الوقتأت أتابع هياجها الشاذ مع أخي؟ لقد أخذتني و أخي وفضحت عنوة عن شذوذنا الذي لم ندر به من قبل, لكن هل هو حقاَ شذوذ أم طبيعه بداخل كل البشر تنتظر من يوقظها؟ أم تراها متيقظه بداخل بعضهم تكويهم بنارها و لكنهم فقط يرفضون الإعتراف بها؟.. من كان يظن أن فتاة خام مثلي لم يظفر شاب حتى بابتسامه منها أو شاب متزمت كأخي إستمر لسنوات طويله بلحيته و جلبابه و مقاطعة النساء حتى أختيه سيتحولان لكائنات جنسيه شره تفعل أختهما الساديه بأجسادهما ما لا يخطر ببال أشد مهاويس الجنس شراهةً؟ هل لنشأتنا المحافظه و كبتنا لرغباتنا دور في ذلك؟ أم أنه إستعداد وراثي منحرف في عائلتنا يسري ملازما الدم في الشرايين؟ أم أنه أختنا ساره بشخضيتها المسيطره و شذوذها الجارف المنحرفه و جسدها الرائع كانت لتفسد أطهر الملائكه؟
إنتصبت ساره واقفه و على وجها ابتسامة شيطانيه منتصره تستند بيدها على مؤخرة أخي المرتعشه هياجاً بعد أن كاد مجدداً يدرك رعشته الكبرى و وترفع ذراعها عالياً و تنزل بصفعه قويه على مؤخرته أهتز لها من المفاجأه, ثم تصفعه ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك لسه بدري.
و تنزل ساره ثانية لمؤخرة أخي تحرك رأسها يمينا و يسارا فينساب شعرها الطويل الناعم يمسح مؤخرته وشرجه بينما تمسح يداها على صدرها في هياج عارم و ما لبثت يداها و تحولت تعصر ثدييها و تحول الى تغوص أصابعها في لحمها اللين و تعود لتطلق ثدييها لتتقبض عليها ثانية ليفيض ثدييها بين أصابعا و تظل تطلق ثديياها و تعصرها حتى تلتقط أصابعها حلماتها الورديه المنتصبه تقرصها و تفرك فيها و هي تتأوه في مياعه و مازال شعرها الناعم يمسح على مؤخرة أخي و وجه آخذ في الإحمرار و قضيبه يهتز كلما مر شعرها على شرجه, و أصابعها تزداد عنفا على حلماتها بين قرص و جذب وفجأه تدفع رأسها للوراء ليطير شعرها مستقراً خلف ظهرها و تبصق مباشرة على شرج أخي و تصرخ فيه: عايزه أشوف خرم طيزك يا متناك فيسارع أخي و خده يلامس الأرض و عيناه متسمره على صدري بالإمساك بفلقتي مؤخرته يباعدهما و تمسك هي بثديها الأيمن تعتصره بيمناها ويسارها يجذب حلمته و يمطها حتي زادت بروزاً على بروزها و تهبط على مؤخرة أخي تمسح بثديها على شرجه صعوداً و هبوطاً فيتأوه أخي هائحاً فتوجه حلمتها المنتصبه على شرجه تضغطها بقوه لتدفعها كأنها قضيب يتلمس طريقه لإختراق شرجه ثم تبعدها قليلاً وتعود ثانية تتمسح بثديها اللين على شرجه حتي تلقى حلمتها ضالتها فتضغط بكل قوتها و كل وزنها و يستمر أخي في التأوه و تستمر ساره في حماسها تجامع شرجه بحلمتها ليشتعل وجه أخي إحمراراً و تتسارع أنفاس أختي حتى تنتصب تنطر ذراعيها المرهقه و تخفض رأسها على رأس سمير و تسأله بصوت ناعم مثيرفي أنفاس متلاحقه: قول لي يا خول عايزه رأي طيزك..أيه أحلى صباعي ولا بزازي؟
فيجيبها بصوت خفيض أكلته الشهوه: بزازك أحلى.
فتبتسم سعيده باجابته وترجع مجدداً لشرجه تبصق عليه وتمسك بثديها الأيسر تعصره بكلتا يداها و تنظر إلي ضاحكه: انتي بردتي ولا ايه يا وسخه؟ أصبري شويه دورك جاي. إيه رأيك؟ شفتي الزوبر ده؟ و تشير بذقنها لثديها الذي ضغطته يداها لشكل انبوبي, و تكمل: هو صحيح ما بيوقفش لوحده زي زبر أخوكي الخول ده بس بالراحه أتخن من بتاع أخوكي مرتين ياما نفسي أدفسه كله في طيز أخوكي. و تلتفت لسمير لتصرخ فيه بحزم: جهز طيزك يا خول فيزيد سمير من مباعدة فلقتيه و تعود لتوجه حديثها لي: لو عايزه أي خول فاكر نفسه راجل حتى لو كان أخوكي يبقى خدام تحت رجليكي لازم توصلى لطيزه و الخول ده أختك جابت طيزه امبارح ... النهارده بقى حقى أعمل فيه اللي أنا عايزاه و تركت ثديها لتنزل بصفعه قويه على مؤخرة سمير صارخه: مش كده يا خول؟ فاهتز سمير من الضربه و أجابها بسرعه: أيوه حضرتك.
وتنزل ساره لتبصق على شرجه و تمسك بثديها الأيسر و تبرم حلمته التي انتفخت منتصبه لتصيرفعلاً أشبه بقضيب صغير وتنزل توجها لشرج أخيها لتمسحها على شرج أخيها المبلل بلعابها و تبدأ في ضغطها على شرجه من جديد لتعطي حلمتيها الحظ في مجامعة شرج أخيها و تعود تمسح ثديها صعودا و هبوطاً على شرجه و تنطلق تأوهاتها و تأوهاته متناغمه كلما مرت حلمتها المدببه على شرجه فتسأله: فيه أيه يا خول عاجبك بزازي أوي؟ فيجيبها: أوي...و تستمر في مسحها لشرجه بنشاط و تعود لتسأله في مياعه بانفاس متلاحقه: طريه أوي مش كده ؟ بس عليها حلمه دبوس و تريح حلمتها على شرجه و تأخذ بإصبعها تضغط على حلمتها لتدفعها مع إصبعها داخل شرجه فتضحك عاليا قائله: علشان ماتقولش حرمتك من حاجه... قوم أقف على ركبك يا خول و ايديك فوق راسك.
فينتفض سمير على ركبتيه ويطير قضيبه في هواء الغرفه مهتزاً.
تقوم ساره و انفاسها لازالت على تسارعها لتلقى بشعرها خلف ظهرها وتدور حول سمير مختاله برشاقتها و عيناه و عيناي تتابعا في اشتهاء استداره ردفيها و التفافة مؤخرتها و ارتجاج صدرها اللين لكل خطوه لتستقر وقفتها امام سمير و تقترب رويداً رويدا بصدرها الضخم من وجه ليجد عيناه مواجه لصدرها و فمه يكاد يلمس حلمتها اليمنى و أنفاسها بين شهيق وزفير تدفع بثدييها أماماً لنضغط حلمتها البارزه على فمه المغلق ثم تعود لتحرم وجه لذة لقاء ثديها و ظلت شفتاه المغلقه تحظي بملامسه متقطعه لحلمتها حتى هدأت أنفاسها و تهمس لأخيها بصوت مثير:
نفسك في بزازي؟
فيرد عليها و شفتاه تلامس حلمتها الملاصقه لفمه: أوي.
فتعود لتسأله: أمال قافل شفايفك ليه؟
فيرد بسرعه: مستني أوامرك حضرتك فتضحك عالياً و تميل بصدرها الضخم على وجه و تهز صدرها كالراقصات فيطيرا برشاقه و ليونه يتطلاطمان على وجه.وتصيح فيه بحزم: انا جايالك علشان ادهوملك.شفت اختك حنينه إزاي؟.عايزه أديلك بزازي تدوق طيزك من عليهم أيه رأيك يا متناك؟...عايزاك زي الكلب تلحسهم كويس عايزاهم يلمعوا..يلا يا بوبي وريني النضافه.
أمسكت ساره بوجه أخيها بين كفيها تقربه من صدرها فانطلق سمير على صدر أخته يلعق حلمتها اليمني من أسفل إلى أعلى ثم يدور على حلمتها يغدقها بلعابه و يعود ليمسحه على ثديها بالكامل لأعلى واسفل ًو تنطلق تأوهات ساره وينطلق لسان أخيها مندفعاً على صدرها يلعقه بقوه فيغوص في ليونة ثديها وقد غطى لعابه ثديها الأيمن بالكامل و تقود ساره وجه أخيها للثدي الآخر فلا يتوانى لسانه فانطلق لسانه يلعقه كاملا و يعود لحلمتها يرفرف عليها فتلتقطها شفتاه تمسها بلطف فتدفع ساره وجه ليلعق صدرها ثانية حتي يصير لامعاً بلعابه فترفع ساره يداها فوق رأسها ترفع شعرها و تهمس في مياعه:برافو بوبي شاطرآه ستك تعبت كتير في تأديبك و حاسه إني كلي عرق, نضف لي بطاطي بس على الأقل لازم ركبه من ركبك تفضل على الأرض و أيديك تفضل فوق راسك فيرفع سمير إحدى ركبتيه و يرتفع ليصل لسانه لإبط أخته و ينطلق سمير بدون تفكير يلعق الإبط تلو الآخر و قضيبه يهتز في الهواء لكل حركه و سمر تمرر هائجه تعبث أصابعها بشعرها لتسقط شعرها على وجه أخيها متأوه بابتسامه هائجه: برافو...برافو... دلوقتي بقى ممكن تنزل ايديك و عاوزه أشوف شطارتك في مص البزاز, بس لو مانبسطش هاتعبك أوي,فعاد سمير يرتكز على ركبتيه و قضيبه بين ركبتي سمر يلتقط حلمتها اليمنى بشفتيه الجائعه يمصها بقوه فتنطلق تأوهات ساره عاليه: آه ..آه باين عليا هانبسط منك. بس ماقولتليش يا خول أيه رأيك في طعم طيزك فيجيبها و حلمتها تملأ فمه: روعه و يكمل و هو في طريقه للحلمه الأخرى: روعه حضرتك. أي حاجه على بزازك سكر فتضحك عالياً و هي تنظر لي بابتسامه كلهاخبث و شماتة الإنتصار و قد بسطت سيطرتها على أخي ثانيةً الذي إنهمك يلتهم حلمتها اليسرى ثم يسحبها تجاه و قد أطبق شفتيه عليها فيمتط ثديها معه حتى ينفلت بصعوبه محدثا صوتا عاليا فيعود لإلتقاطه في نهم و يداه بدأت تمسح خلف فخذيها صاعداً هابطاَ و ساره تزيد في تأوهاتها و هي لازالت تنظر لي في شماته, و احترت أنا هل حقيقة مغتاظه؟ هل هياجي يغطي على غضبي من أخي؟ هل مشاهدة أخي و أختي في هذا الإنفعال الساخن تسعدني حقاً؟ هل ستزيد السخونه المتصاعده في كسي من شهوتي عندما يجئ دوري كما و عدت ساره؟ و هل حقاً ستفي بوعدها؟
استمر سمير في التنقل بين حلمات ساره يمصها بنهم ويداه الآن على وسطها تتحسسه وتفرك فيه بهياج لتتسلل نازله تمسح أردافها الناعمه حتى تدرك مؤخرتها الملفوفه لتقبض عليها بعنف تعتصرها لتتنال من طراوتها البالغه و يستمر سمير في التهام حلماتها و تستمر تأوهات ساره في التعالي لتمسك رأسه و قد نال الهياج منها ً تضغطها على ثديها فيغوص رأسه في صدرها الطري و تستمر في التأوه : آه عض الحلمه يا خول عض أقوى أقوى. آه ..آه أيوه كده . آه عض التانيه بقى .أقوي يا خول .. أيوه كده آه هو ده أخويا حبيبي.. و أستمر سمير يتنقل بين حلمتيها بأسنانه و يداه تفرك في أردافها و مؤخرتها و ساره في تأوهاتها التي إنقلبت صراخاً سعيده بالألم و يداها تفرك في شعره الحريري تاره و تضغط رأسه على ثدييها تاره و تتحرك يدا سميرعلى باطن فخذها صاعده ببطء مقتربه من كسها الناعم الغارق في بلله و لكن ساره لم تمهله فجذبته من شعره بقسوه مبعده رأسه و أسنانه عن صدرها صارخه: انت هاتتعود عليا و لا أيه يا متناك و نزلت على وجه بصفعه هائله أوعى تنسى نفسك يا خول, أنت هنا خدام ستك و رغباتها مش علشان تعمل اللي على مزاجك و تصفع خده الآخر بقسوه وتهب ساره واقفه لتدورحول سمير لتقف أمامه تمسك بشعره لتنزل رأسه و تعيده لوضع الركوع على ركبتيه و تخفض رأسه لأسفل لتحوطها بفخذيها وتضغط بكسها على قمة رأسه وتمررأصابعها بين خصلات شعرها المنسدل لتزيحه عن صدرها تتلمس نسمه هواء من الشباك المفتوح تبرد من سخونة جسدها وتسحب نفس عميق و تلملم شعرها رافعاه فوق رأسها فيظهر تكور ثدييها و تمسح بكسها الحليق بنعومه على شعر أخيها الناعم قائله: آه الجو جميل أوي النهارده ويتحرك كسها للوراء بنفس النعومه ثم للأمام و لازالت يداها فوق رأسها تعبث في شعرها و كسها آخذ في حركه مكوكيه للأمام و الخلف تستمتع بنعومه شعر أخيها على كسها و سمير يدفع برأسه لأعلى لتنال من كس أخته ما لم ينل قضيبه و يزداد كس ساره في حركته سرعه و قوه و صدرها يتقافزمع كل حركه و تنطلق تأوهاتها: آه...آه... آه يا ابن الكلب عليك شعر. آه.جمد راسك يا خول. و تزداد دفعاتها على رأس أخيها. و تتحول تأوهاتها صراخا: جمد راسك بقى و فجأه تتحرك ساره من فوق رأس أخيها و بصرخ فيه: انا مش مبسوطه و تنزل على وجه بصفعه هائله, وتقوم مسرعه للحقيبه السوداء
__________________
هاي انا سحاقية وبحب كمان انيك الولاد الحلوين بطيزهم
اللي عاوز يكلمني على الياهو مسنجر
وايميلي الجديد
لان ايميلي القديم مش شغال
الظاهر انسرق






rania_985 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2007, 07:00 PM   #4
SexyLover
Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 37
افتراضي

ايه الابداع ده رووووووووووعة
ضيفيني لو سمحتي: king_lord_hos@yahoo.com
انا عندي كاميرا
SexyLover غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2007, 12:49 PM   #5
rania_985
Junior Member
 
الصورة الرمزية rania_985
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 16
افتراضي

شكرا كتير على مرورك
واوك هاضيفك على المسنجر
__________________
هاي انا سحاقية وبحب كمان انيك الولاد الحلوين بطيزهم
اللي عاوز يكلمني على الياهو مسنجر
وايميلي الجديد
لان ايميلي القديم مش شغال
الظاهر انسرق






rania_985 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2007, 09:33 AM   #6
kaesar
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 2
افتراضي

حلاااااااااااااااوه وعسسسسسسسسسسل لاحدود لهما

أنا ظفتك عندي

ساشبعك نيييييييييييك

أير عراااااااقي يجنن
kaesar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2007, 11:21 PM   #7
هطه
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1
Exclamation

ايه ده ايه الى بيحصل

انا دخت

مشكورة
هطه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2007, 11:31 PM   #8
redouane556
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 17
افتراضي

واو ايه الحلوة دى شو النعومة والطراوة ممكن ااظفينى على المنسنجر
hamid_barca_79@hotmail.com
lahlali9@yahoo.fr
حبيبتى بموت فيك حوبي
redouane556 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2007, 01:28 AM   #9
سارق الاحلام
Senior Member
 
الصورة الرمزية سارق الاحلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 157
افتراضي

روعة

اسلمو الايادي
سارق الاحلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 07:46 PM   #10
curiousity
Member
 
الصورة الرمزية curiousity
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 50
Smile من كاتب قصة سمر

أعزائي انا سعيد جداً إن القصه عجبتكم
أعرفكم بنفسي أنا جو كاتب القصه و أشكر رانيه على تعريفكم بانتاجي و تعريفي بمنتداكم الرائع و يسرني إستكمال القصه معكم لو عايزين ياريت تقولو
curiousity غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي