سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص السكس العربي

قصص السكس العربي قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-18-2008, 06:26 AM   #1
ghazi070
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 13
افتراضي مجموعات من القصص

الاخوة الكرام تحية طيبة وبعد


هذه مجموعة من القصص التي ارسلت لبريدي احببت ان اعرضها


كل قصة يوجد فوقها مؤلفها او ناقلها... اتمنى ان تحوز على رضاكم.


طبعا قصص منقولة


تقبلوا مني () اطيب التحيات




الاخوة الكرام تحية طيبة وبعد
هذه مجموعة من القصص التي ارسلت لبريدي احببت ان اعرضها
كل قصة يوجد فوقها مؤلفها او ناقلها... اتمنى ان تحوز على رضاكم.
طبعا قصص منقولة
تقبلوا مني () اطيب التحيات


From:sara forgetit <bent2cute@yahoo.com>
Date: Sun Oct 13, 2002 3:24pm
Subject: it was my first time>>>>>
هااااااااااي قروب هذي اول مشاركه لي واتمنى انها تعجبكم
اول شي احب اقولكم سالفتي مع واحد تعرفت عليه من فتره وكان عاجبني فيه طوله وجسمه كان سكسي مره ,,,,,,المهم قررت اني اشوفه لانه عاجبني موت جاني للاستراحه اول ما شفته ضميته بقوه وهو ما توقع مني اسوي كذا الولد شكله برئ ما يحب هالحركات[IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] طبعا جلسنا تكلمنا شوي مع بعض انا ما عجبني الوضع نجلس كذا لانه قاعد طول الوقت يمدح فيني قلت خلني اسوي شي[IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif[/IMG] المهم كان جالس جيت وجلست فوقه يعني بالعربي افهمها انا ما قدرت اتحمل كان ودي اكله وكنت مشتهيته مررررررره وقلت ما دام هو معي ليش نضيع الفرصه يوم كنت فوقه حسيت انه كان مقوم بس يمكن مستحي لانه كان اول مره يشوفني انا جلست اتحرك فوقه شوي شوي واديني ورى رقبته قام هو باسني ومص شفتي اللي تحت وانامصيت شفايفه وقمت اعضهم له بشويش اخذ لساني ومصه انا بللت ملابس من حركاته وقعدت الحس شفايفه قلي شرايك تنسدحين واجي فوقك انسدحت وجا فوقي ومص شفايفي ونزل بشويش على رقبتي ولحسها ومصها وشوي على اذني ودخل لسانه فيها انا ما قدرت اتحمل قعدت اتأوه تحته بشويش ومص اخر اذني حسيت برعشه بجسمي ما عمرري حسيت فيها ابد طبعا لانها المره الاولى نزل شوي شوي تحت ولحس صدري ومص حلمتي لان حلماتي كبيره شوي قعد يمصها بقوه ويلحسها وانا ماسكه شعره وبعدين نزل لسانه بين نهداي الين سرتي ودخل لسانه بسرته وقعد يحركه حسيت اني ودي اعيش بهالحظه بكل ما فيها نل شوي تحت نزل الأسليب حقي ومسك حسي الصغير الرطب الاحمر بأيده وحرك اصبعه بين اشفاري وبعدين بعد بين فخوذي ودخل لساني داخل كسي وانا اتأوه من روعه هالاحساس لحسلي كسي من اوله لاخره ومص اشفاري انا ما قدرت اتحمل ودخل لسانه في فتحه كسي الضيقه الملتهبه وانا احاول اوخره لان جسمي كان كله يرتعش واتأوه بشده ثبت رجولي ولحسلي اكثر ترجيته يطلع قضيبه ويدخله فيني بس قال لسه بدري يوم وخر شوي خذيته انا زبه وجلست امصه اول شي كان زبه جدا كبير طويل وعريض بنفس الوقت مسكته بايدي وقلتله واو زبك مره كبير ابتسم حطيت لساني على راس زبه وجلست احركه وهو منسدح وحركت لساني حركات بطيئه على راسه ولعابي بدا يسيل عليه لحستله زبه من اوله لاخره دخلت شوي منه بفمي ومصيته بشويش وبعدين دخلت نصه واجهت صعوبه لما دخلته بفمي لاني فمي صغير جدا[IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.gif[/IMG] دخلته شوي بعد وهو يتأوه بشويش ودخلته كله وجلست امص لوقت طويل واحركه داخل فمي ودخلته وطلعته ودخلته وهو يتأوه الين ما قرب ينزل المني مسكت زبه وخليته ينزل على صدري ااه كان حار يجنن جلست انا شوي عريانه وجا فوقي وقعد يمص شفايفي انا تفاجأت ان قضيبه انتصب بسرعه مره ثانيه وحط صدره الدافي فوق صدري بالضبط ووضع زبه بين فخوذي واحسست بحرارته بعدين فرق بين رجولي وجلس يحط زبه على كسي الحار ويحركه فوق تحت اناتأوهت بعدين قلتله ابيك تدخله فيني من ورى وضع الكريم على طيزي وحط قليل بأصبعه ودخل اصبعه فيني انا تألمت صراحه وقلتله مستحيل هالشي الكبير بيدخل بس خلنا نحاول دخل راسه بشويش انا تألمت بس صبرت دخل نصه صرخت بقوه قعد يحك كسي بيده الثانيه وانا اتأوه لاني كنت ضيقه جدا وهو االمني دخله اكثر الين لما دخل كله صرخت مره ثانيه قام يحركه داخلي وانساني الام ما توقعت انه ممتع لهالدرجه اللألم مان رااااائع ما ينوصفا دخله وطلعه فيني كذامره وانا اتاوه الين قرب ينزل ونزل داخل طيزي وفوق ظهري حسيت بحرارته شي ممتع حبيته من هذاك اليوم وانا هو نتواعد كل فتره ونمارس السكس اللذيذ معه [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image004.gif[/IMG]
اتمنى هالقصه كبدايه عجبتكم وراح اخبركم بمغامراتي الثانيه انشالله اتمنى بعد منكم اذا كان عندكم اي نقد او تعليق ترسلولي على ايميلي seeee yaaaaa [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image004.gif[/IMG]

From: "TuRki Sn" <turki_sn@hotmail.com>
Date: Sun Oct 13, 2002 11:47pm
Subject: وردة جوري
السلام جميعاً .. أولاً أحب أشكر كل من أضافني معه وتشرفت بمعرفته وكل من قرأ قصتي الأولى وشجعني وأعجب بها وأنتقدها .. وأعود إليكم بقصة أخرى مع نفس الفتاة التي قابلتها في المستشفى ولكن هذه المرة بطابع آخر ..
زهرة جوري
عدت إلى البيت ذات مساء .. كان الجو هادئاً والليل ساكناً يدعوا للأسترخاء .. صعدت إلى غرفتي وأستلقيت على سريري الدافئ .. لحظتها رن رنين الهاتف .. سمعت صوتها الشجي عبر أثير الهاتف .. صوتها الدافئ الحنون دغدغ مسمعي وحرك أشجاني .. صوتها الذي حول ليلتي فرحاً وسروراً .. سألتني عن حالي وأحوالي .. لم تعلم أن حالي بعد سماع صوتها كحال سجين أطلق من معقله وأصبح حراً طليقاً .. لم تعلم أن أحوالي كأحوال البلابل وهي تطير بجناحيها حرة تغرد بكل شيء جميل .. ولكن !!! سمعت صوتها وقد تغيرت لكنته ولهجته .. سألتها ( ماذا أصابك ؟ ) أنكرت وأخفت عني السبب الذي أحرق دمي وأضلعي لمعرفته ولم أعرفه .. فحين أصريت عليها .. أعترفت بأنها مريضة وبوعكة صحية خفيفة .. وأن إتصالها كان مجرد إعتذار عن موعدنا المقرر غداً .. تضايقت كثيراً فقد ذبحني الشوق لهذا الموعد وكنت أستعد له من أيام وليالي لاتخلو من التفكير والسهر فيه .. أحست بضيقتي وبما جرى لي .. قالت لا تخف ياحبيبي فموعدنا قائم ولكن ببعض التغيير .. إعتلاني نظرة إستغراب فما هو التغيير ياترى ؟ عندها قالت سآتي للموعد ولكن لن أكون لوحدي فأني مريضة بعض الشيء ولا أستطيع المجيء وحيدة .. قلت ومن سيأتي معك ؟؟ قالت إبنة عمي وستعجبك فهي خفيفة ظل ومرحة وستطرب الجو بالفرح والضحك معاً .. ولكن ياحبيبتي كيف لي أن آخذ راحتي معك وهي معنا ؟ قالت لاتخف ستعجبك بل ستجعلك أكثر جرأة مني وسترى .. من كلامها عنها إشتقت لرؤية تلك الانسانة المرحة ..
أصبح الصباح وجاء موعد اللقاء .. إتصلت بي حبيبتي وقالت تعال لبيتنا فأهلي غير موجودين وسنكون أنا وإبنة عمي بإنتظارك .. ذهبت أسابق الريح ووصلت لبيتهم الكبير ذو الحديقة الكبيرة الفارهه .. دخلت البيت من الباب الخلفي ووجدت حبيبتي بإنتظاري ووجهها الشاحب من مرضها فصرخت فيها وأنبتها .. كيف لك أن تلبسي مثل هذه الملابس وتخرجي بهذا الجو البارد وأنتي بهذه الحالة .. فقد كانت لابسة ثوباً خفيفا شفافاً وقصيراً يصل إلى نصف فخذها ومن شفافيته ترى ملابسها الداخلية الشفافة هي أيضاً .. ردت بأنها لم تخرج هكذا طول الأمس واليوم إلا بهذه اللحظة لرؤيتي وإستقبالي وستعود لغرفتها وأنا معها .. وفعلاً صعدت إلى غرفتها ودخلت ورائها وحضنتها بقوة وهي تضحك بوجهي .. ما يضحكك ياحبيبتي .. أشارت من وراء ظهري فرأيت مالم تراه عيناي .. فتاة فارعة الطول ذات شعر أسود من سواد الليل وطويل وناعم ساقط على أكتافها كشلال يسري بين أمتانها .. جسمها الممشوق وبنيتها المتوسطة .. كانت لابسة الجينز الضيق والتي شيرت كانت رائعة الجمال والوصف .. خجلت منها وألقيت التحية لها .. ورحبت بي ترحيباً حاراً كأنها تعرفني من فترة طويلة .. وفعلاً كانت تعرفني من كلام حبيبتي لها عني .. رأت مني الحياء فلم أستطع الحديث لأول مرة .. بدأت بالحديث هي وبدأنا بتبادل الأحاديث والكلام الجميل والضحك والمرح وأنا جالس على كنبة الغرفه وحبيبتي في حضني وذراعاها ملتفة حولي رقبتي وأنا ممسك بخصرها .. بادرتني إبنة عمة حبيبتي بسؤال لم أتوقعه ابداً .. كيف رأيت حبيبتك ؟؟ هل تريحك جنسياً أم لا ؟ تفاجأة منها ورأت حبيبتي المفاجأة بمعالم وجهي وضحكت وقالت .. ألم أقل لك أنها ستجعلك جريئاً أكثر مني ؟ .. إبتسمت وقلت .. حسناً بما أن الأمر كذلك سأقول لك ماهي حبيبتي .. فشرحت لها ما حصل بيني وبينها من أول لقاء .. وأنا أتحدث وهي بشيء من الحماس الجاد يرسم وجهها وبدأت عيناها تزوغان وكأنها ستدوخ من شيء ما .. قلت ما بك ؟ هل أنتي متعبه ؟ .. قالت نعم فكلامك حرك فيني أشياء لم أكن أحلم يوماً بها .. علمت من نغمة كلامها أنها في شهوة .. وهمست بأذني حبيبتي وقالت .. أنها تريدك وأنا لا أمانع بذلك فأنا متعبة اليوم ولن أستطيع أن أريحك يا حبيبي .. إذهب لها فهي محتاجة لك ..
إقتربت منها وهمست بأذنها .. هل تريدين أن تعيشي بعالم حبيبتي ؟؟ قالت وبدون تردد نعم أرجوك نعم .. وبسرعة خاطفة لم أتوقعها حضنتني وبدأت بتقبيلي على شفتاي ومص شفتاي مصاً عنيفاً .. حملتها بين ذراعاي وذهبت بها إلى فراش حبيبتي .. وألقيتها على ظهرها وأخذت بخلع ملابسها منها الخارجية والداخلية .. وخلعت ملابسي وأرتميت عليها .. كان جسمها رائعاً .. نهداها البارزان وحَلم نهداها واقفان .. بطنها الصغير .. فخذاها المليئان الملتصقان .. أخذت بتقبيلها بين أعينها .. ونزلت بحركة خفيفة إلى خدها .. وصلت إلى أذنهاوبدأت بلحسها ومصها بلساني الدافئ الرطب .. وبحركة خفيفة بدأت بتقبيل شفتاها الكبيران وأخذت أمص شفتها السفلية مصاً عنيفاً ويداي تجول على تضاريس جسمها الناعم الدافئ وتضغط على نهداها وتتلمس كل جزء من جسمها .. ألقيت نظرة سريعه إلى حبيبتي وإذا بي أراها بدون ملابس وبدأت تستمع بمشاهدتنا وهي تتلمس نهداها وتحك كسها بأطراف أصابعها .. أخذت أقبل إبنة العم تقبلاً حاراً قوياً وهي تحتضنني بشدة نحوها وكادت أظافرها تغرس ظهري من قوة الشوهة لديها .. نزلت بلساني إلى صدرها وقبلتها بين نهداها وأخذت أمص نهداها وألحس حَلم نهديها بلساني الرطب المتعطش وهي تتأوه بشدة .. نزلت بلساني على بطنها ثم إلى فخذاها وبدأت بتقبيل ساقها وفخذاها ولحسهما ومصهما .. وهي تصرخ وتتأوه وتقول أريده .. أريد ذكرك .. أريده .. أرجوك أريده .. فأستلقيت فوقها بوجه مقلوب حيث لساني بدأ يمص كسها النظر العذب الحار الرطب المتعطش .. وهي بدورها أخذته بيدها وبدأت تمص ذكري مصاً عنيفاً وكأنها جائعة .. وأخذنا كل بدوره يمص الأخر من موقعه .. وحبيبتي فوق الكنبة بدأت تتعرق وتتأوه وتصرخ فأشرت عليها أن تأتي فأتت مستسلمة .. قمت من إبنة العم ورفعت فخذاها على ركبتي وهي تتأوه وبدأت بحك رأس ذكري على كسها الوردي النظر وحبيبتي جلست على رأس إبنة العم وبدأت الأخرى تلحس كسها الرطب الحار .. أخذت بحك ذكري على الكس الوردي وفجأة أوقفتني وقالت لا تدخله فأنا عذراء !! قلت لها إذن استلقي على بطنك وإرفعي خصرك ناحيتي فلا أستطيع أن أقاوم ويجب أن أنتهي .. وفعلاً لم تعارض الأمر وأتسلقت على بطنها وبدأت بحك رأس ذكري على مؤخرتها وأخذت أدخله في مؤخرتها بصورة بطيئة وهي مازالت تصرخ وتتأوه وتلحس كس حبيبتي بعد أن إستلقت على ظهرها .. أخذت أدخله قليلا قليلا إلى أن أستقر كله بداخل فرجها وصرخت صرخة عظيمة كلها شهوة ورغبة ولذة .. بدأت أدخله وأخرجه مرة بصورة بطيئة ومرات بصورة سريعه .. كانت أفخاذي تصادم أردافها الطرية .. استمريت بأدخاله وإخراجه وبحركة خفيفة وسريعه إنقلبت على ظهري وجعلتها فوقي ظهرها ناحيتي وبدأت هي بإدخاله وإخراجه بدورها .. وحبيبتي أعطتني كسها المتعطش الملئ بالرطوبة وأخذت بلحسه ومصه .. بدأت صرخاتنا تعلو .. بدأت حرارة أجسامنا تزيد وكأننا خارجين من واحة مليئين بالماء من العرق .. بدأت إبنة العم تزيد بسرعتها وهي تدخله وتخرجه بدأت بالإرتجاف وشعرت برجفة رهيبة مما دعا لحبيبتي وإبنة عمها أن تتوقفان وتسرعان إلى ذكري لمصه ولحسه إلى أن أفرغت السائل المني بوجه كل منهما وهما يلحسانه ......... فلما أنتهينا جلسنا فوق الفراش برهة من الزمن صامتين فلقد كنا بعالم آخر فعلاً .. قمت من الفراش مسرعاً فلقد إقترب موعد أهل حبيبتي بالوصول .. ولكن إستوقفتني إبنة العم وقالت لي بأنها ستراني مع حبيبتي عن قريب فلقد أحبت هذا العالم الجميل والمتعة الشيقة .. وكانت حبيبتي وعدتها بذلك قبلي .. فوعدتها بذلك ... وفعلاً رأيتها مرة أخرى وثالثة ورابعة مع حبيبتي وكنا نعيش عالمنا وحيدين .. وبعد كل لقاء كانت إبنة العم تهدي لي ( وردة جوري ) فقد أرحتها ومتعتها متعة لم تكن تحلم بها ..... [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أتمنى أن تحوز على رضاكم ..... وإنتظروا المزيد
TuRki_Sn



From: heeboo elrewesh <a77a_yakoss@yahoo.com>
Date: Mon Oct 14, 2002 0:28am
Subject: قصة طبيب(الجزء الاول)البداية
فى ذات يوم من ايام الدوام الليلى فى المستوصف الذى اعمل به رن جرس التليفون وكانت الساعة تقارب الرابعة فجرا...حين حول لى مامور الاستقبال المكالمة وقال :ايوة يا دوكتور فيه واحدة تبى تستفسر..اخذت الخط فى عيادتى وسمعت على الجانب الاخر صوتا رقيقا هامسا يقول لى لو سمحت يا دكتور انا معدتى تتعبنى وخصوصا بعد اكل الاشياء الحارة ..وصفت لها زانتاك وشراب موكسال للمعدة فقالت عندى ولكن مافى فايدة...قلت لها انتى لازمك كشف يا مدام ولو استدعى الامر ممكن نتحتاج نعمل لك منظار على المعدة... لو عايزة تيجى دلوقتى انا موجود وتحت امرك..قالت انشاء الله بس زوجى ماهوفى...قلت لها ف اى وقت يناسبك تحت امرك ..قالت لى انا عندى استفسار ثانى لو سمحت...قلت لها اتفضلى...قالت لى فى احد ممكن يسمع المكالمة هاذى؟قلتلها لا طبعا اتفضلى واتكلمى براحتك....قالت لى الله يكرمك انا باحس ان الرغبة الجنسية عندى جوية مرة...وجوزى مسافر من 3 شهور ومادرى وايش اسوى؟ فيه حبوب او ادوية للشئ هذا؟...قلتلها للاسف ان مافيش ادوية تقلل الرغبة الجنسية...السوق فيه ادوية لعلاج الضعف الجنسى او نقص الرغبة...مش العكس...قلت لها طيب انتى بتتصرفى ازاى فى الحكاية دى؟..قالت لى انا احيانا بالجأ للعادة السرية...بدا زبى ينمو ويزداد فى الحجم بعد ان سمعت تلك الكلمة...قلتلها معدل استخدامك لها كل أد ايه؟ قالت بعض الاحيان باعملها 3 او 4 مرات يوميا...قلتها بس ده مش كويس على صحتك يا مدام ..ده ممكن يعمل لك اضطرابات فى الدورة وآلام اثناء وقبل الدورة...قالت لى ده فعلا بيحصل لكن غصب عنى..بييجى الليل ما بقدر اتحمل واحس انى تعبانة جدا وممكن افضل صاحية طول الليل...قلتلها طيب انا محتاج اعرف تفاصيل اللى بتعمليه بالظبط...يعنى بتسعملى صوابعك بس؟ولا ممكن ....قاطعتنى وقالت انا عندى زب صناعى مطاطى وواحد تانى زجاجى..وواحد بلاستيكى..ساعات كثيرة باستعمل المطاطى والزجاجى مع بعض..واحد ورا والتانى قدام...زاد زبى فى الانتصاب وقلت لها..يا مدام بالراحة عليا انا برضه انسان وليا مشاعر...ضحكت ضحكة زادت انتصاب زبى وقالت لى انت متزوج يا دكتور؟قلتلها ايوة متزروج لكن زوجتى مش هنا...انا عايش هنا لوحدى...قالت لى يعنى الحال من بعضه قالت لى طيب انا عندى استفسار تانى بس مش ح ينفع فى التليفون...قلتلها عندك حق ...انا لازم اشوفك عشان اطمئن عليكى...قالت لى انا ح ابعتلك السواق وح اقول له انى تعبانة وهاتلى الدكتور يشوفنى هنا....وبعد 15 دقيقة جاءنى السائق واقلنى الى فيللا قريبة من الحى ودخلت من الباب ولم اجد اى رجال فى المكان...قابلتنى الخادمة بملابس مثيرة وابتسامة واسعة وقالت ماما جوا
From:f alnaser <f_alnaser@yahoo.com>
Date: Mon Oct 14, 2002 1:12am
Subject:
العذراء والشعر الأبيض - الجزءالسادس
فرصة ذهبية

بعد كثير من القبلات على سماعة التلفون التي كانت باردة وجامدة، ولكن في مخيلتي كأنها شفائف دنيا الطرية الدافئة، إنتهت المكالمة وأقفلت السماعة وذهبت للنوم. إستيقظت بعد الظهر وذهبت لأكل شيئا في المطبخ، وأثناء ذلك إتصل "يوكوزونا" وأخبرني إن كنت أريد أن أخرج معه بالمساء، فوافقت لأني سأخذ وقتا لأفكر كيف سأختلي بدنيا. وقفت بجانب النافذة وانا أدخن أفكر، فتذكرت المرأة صاحبة الشقق، فهرعت للإتصال بها وسؤالها عن إمكانية إستئجار الشقة مرة أخرى، إتصلت بها :"يا مدام انا اللي إستأجرت الشقة منك إمبارح، عايز أستأجرها منك مرة تانية"، ردت المرأة:" اسمع انا مش فاضية أأجرهالك كل مرة يوم واحد ووقت ما تحب، يا تاخدها اكتر من يوم يا بلاش" فقلت لها:" طيب أخدها يومين" فردت:" مش أقل من تلات ايام" تناقشنا كثيرا الى ان انخفض السعر الى 200 جنيه باليوم لمدة اربعة ايام، وانا ادفع نصيب البواب، فوافقت واتفقت ان أخذ الشقة في اليوم التالي، قلت في نفسي اربع ايام افضل حتى يتسنى لي اعطاء دنيا فرصة لكي ترتب نفسها في اي يوم خلال هذه الأيام لنتقابل ولو ليوم واحد. أتى وقت المساء ومر "يوكوزونا" علي بسيارته بعد إصلاحها، ونحن في الطريق إلى مدينة نصر سألته من سنقابل فقال بعض الأصدقاء "حيعجبوك قوي"، فوصلنا إلى مقهى على مقربة من شارع عباس العقاد ونزلنا لنقابل جماعة "يوكوزونا" فإذا هم من الشباب ال"يامان"، فقلت في نفسي:" وليه ما خلصنا؟"، فجلسنا نشرب الأراجيل ونتحادث وكانت توجد فتاة جميلة اعجبتني جدا، حاولت التودد إليها لكن دون جدوى، فلم اعجبها على ما اعتقد، فلاحظ "يوكوزونا" ذلك وابتسم لي. جلسنا نتحادث حتى مضى وقت طويل فسألني "يوكوزونا" :"ايه رأيك نروح نسهر؟" فقلت:" طيب، بس فين؟" فقال:" نروح الميراج كلوب في فندق سفنكس بشارع الهرم" فقلت له:" مش المكان ده لازم "كوبل"؟(يعني واحد ومعاه وحدة)" فقال:" مش مهم، انا بعرف مدير المكان وممكن يدخلنا" فوافقت وذهبنا. دخلنا المحل وكان أشبه بالديسكو ولكن محترم، وكان به فرقة روسية مغنيتها جميلة لدرجة أني رغبت ان "انيكها" في وسط الديسكو، فسألت يوكوزونا:" البنت الروسية دي ممكن نعلقها؟" فقال لي:" اي يا عم انت عايز تعلق اي وحدة؟ دي غالية قوي وعايزلها فلوس" فقلت له:" يعني كام؟" فقال:"مش أقل من 2000 جنيه ويمكن كمان تديها هدية، ومش سهل انك تروح وتقولها عايزك لأنها ما تطلعش مع اي حد" فقلت له:" كس امها، ماهو بـ"دبي" تلاقيهم بتراب الفلوس وهنا يشوفوا نفسهم وبالمبلغ دا؟" فرد علي:"يا سيدي نتفرج احسن وبعدين نضرب عشرة" فضحكنا لما قاله واستمتعنا بالسهرة. خرجنا بعد منتصف الليل وركبنا السيارة، ونحن في الطريق قال لي يوكوزونا:"انا مبسوط جدا لأنه حأقدر أجيب صحبتي للبيت 3 ايام مرة وحدة" فقلت له:" واهلك مش حيكونوا موجودين بالبيت؟" فقال:" هو انت ماتعرفش؟" فقلت له:" اعرف إيه؟" فقال:" أهلي وأهلك طالعين يقضوا 3 ايام في مرسى مطروح" فقلت له:" متى اتفقوا؟ انا ماحدش قاللي حاجة" فقال:" ايه ياراجل انت زي الأطرش في الزفة؟، النهارده الصبح" فقلت في نفسي ما هذا الغم، بعد ان إتفقت مع دنيا واتفقت مع صاحبة الشقة، - شكلها ما فيها نيكة ابدا- فسألت يوكوزونا:" اهلك طالعين مع اخواتك؟" فرد:" لأ بس دنيا واخويا الصغير، لأنه أخويا الكبير مش فاضي وراجع بورسعيد عشان شغله هناك" فقلت في نفسي يجب ان اذهب طالما دنيا ذاهبة يمكن اجد فرصة هناك. رجعت إلى المنزل فكانوا أهلي نائمين وجلست في الصالون انتظر ربما تتصل دنيا، وفعلا اتصلت فقالت:" إزيك يا فوفو، انت كنت فين؟" فقلت لها:" حأكون فين غير مع اخوك" قالت:"عرفت إللي حصل؟" فقلت:"هو ايه اللي حصل؟" ردت:"اهلي واهلك ناويين يسافروا مرسى مطروح" فقلت لها:"ايوه عارف – بصوت يعلوه الزهق – فقالت:" مالك؟ انت مش مبسوط؟" قلت لها:" مبسوط؟ انا كان نفسي اشوفك واخرج معاكي لوحدنا زي ما اتقفنا ليلة امبارح"، فقالت:" مانا عارفة بس نعمل ايه؟ همة دول اهلنا وشكلنا لازم نطلع معاهم"، قلت لها:" انا مش عايز ويمكن اقعد في البيت أقولهم اي عذر عشان اقعد" فقالت لي:" يعني مش عايز تشوفني؟" قلت:"لأ عايز اشوفك، بس مش حأخد راحتي اذا طلعنا معاهم" فقالت:" طيب واذا انا قعدت هنا، تقدر تخرج معايا؟"، رددت:" تقدري تقنعيهم بكده؟" قالت:" أحاول"، فقلت لها:" لو قعدتي هنا أوعدك اني اعملك اللي انتي عايزاه" فقالت:" اوكي نشوف، حأرد عليك بكرة". فأقفلنا السماعة وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على السرير وانا اتخيل ما يمكنني ان افعله معها اذا لم تذهب مع اهلها، لكنني نسيت ان "يوكوزونا" سيكون موجود ايضا وسيكون مشكلة.

استيقظت ظهر اليوم التالي وكانوا اهلي يتناولون الغداء الذي كان فطورا بالنسبة لي فقالوا لي ان هناك خبرا سيفرحني فقلت لهم وماهو؟ فقالوا بأنهم سيذهبون مع اهل دنيا الى مرسى مطروح في اليوم التالي صباحا. فقلت لهم اني علمت من "يوكوزونا" ليلة البارحة وربما لن استطيع الذهاب معهم، فتفاجئوا وقالوا لم؟ فقلت أولا "يوكوزونا" لن يذهب لأنه مرتبط وبعد ذلك أحد اصدقائي قادم إلى القاهرة ويجب ان استقبله لأنه لا يعرف أحد هنا – كذبة بيضاء – فألحوا إلحاح شديد إلى ان تعبوا عن إقناعي. – طبعا اخذوا مني موقف، بس كله عشان الكس اللي يخللي الواحد ينسى اهله - . حل المساء وخرجنا انا و "يوكوزونا" كعادتنا وكان يستشيط غضبا، فسألته عن السبب فقال:" البنت دنيا مش رايحة مرسى مطروح"، فلم اتمالك نفسي وقفزت من على مقعد السيارة وقلت:"إيه؟" فقال:"زي ما بقولك، قعدت تدلع وتبكي وتقول مش عايزة اروح لأنه في عيد ميلاد وحدة صحبتها لازم تروحه ومش عايزة تفوت الحفلة دي" فقلت له:" وأهلك وافقوا؟" فقال:" دي الدلوعة بتاعتهم يا سيدي، انا مش عارف حأعمل ايه، مش حأقدر اجيب صحبتي البيت لأنه دنيا حتكون موجودة وممكن تفتن عليا"، ساد الصمت بداخل السيارة ولم نسمع سوى هزيج إطارات السيارة وهي تتحرك على الطريق. فجلست افكر، وقلت له:" طيب جيب صحبتك لما تروح دنيا عيد الميلاد" فقال:" أوكي بس انا عايز اقعد اكتر مع صحبتي، يعني عاوز استغل الفرصة دي"، فصمت قليلا، ثم قلت له:" واللي يروقلك الجو ويبعدها عن البيت؟"، سألني:"قصدك إيه؟"، قلت:" يعني مثلا أخد دينا كايرولاند أو أمشيها في أي حتة"، رد:"بجد؟ ممكن تعمل كده؟ دنا مش حنسالك الجميل ده أبدا"، - شهوته لصحبته عمت عيونه – فسألني:" طيب ممكن هي توافق؟"، بالطبع انا متأكد، ولكن لكي أبعد الشكوك عن نفسي وحتى لا يتسائل أحد لم خرجت معي بالذات قلت:"ماأظنش إلا إذا انت أقنعتها"، قال:" سيب المسألة دي عليا، انا حأقنعها وانت ابعدها عن البيت"، - الكلام القادم ياجماعة كله هذر وتمويه عشان ابعد الشكوك عني- فقلت:" طيب، بس لي طلب صغير" قال:" ايه هو؟" قلت:" انا عاوزك تعرفني على البنت اللي كانت قاعدة معانا في الكوفي شوب امبارح"، فضحك وقال:" بس دي محجوزة" قلت:"أي واحد من الجالسين حاجزها؟"، قال:" ماكانش جالس معانا، هي كانت جاية مع اختها اللي كانت جالسة قصادي"، فقلت له:"يعني ايه؟ مش حتقدر؟" قال:"أحاول، هي ممكن تيجي الليلة مع الشلة، اذا جات، انا اوعدك احاول اعلقهالك"، وصلنا الى "الكوفي شوب" ولم تأتي الفتاة، فنظر الي "يوكوزونا" وهز كتفيه اشارة الى انه لا يستطيع فعل شيء لأنها لم تحضر. لم اكن اهتم أكثر من اهتمامي لمقابلة دنيا. بعد مضي الوقت في المقهى ركبنا السيارة وتوجهنا الى بيوتنا. رجعت إلى المنزل وجلست في الصالون كعادتي في انتظار رنين التلفون. رن جرس التلفون، فإذا بدنيا تكلمني وتقول لي:" يافوفي، عندي ليك خبر حلو" قلت:"هو ايه؟" قالت:"انا قاعدة ومش رايحة معاهم مرسى مطروح" قلت:"وانا كمان مش قاعد هنا الا عشانك"، فقالت:"طب وحنتقابل ازاي؟"، قلت لها:" خلي الأهل يمشوا وبعدين نرتب المقابلة مضبوط". جلسنا نتحدث طويلا حتى بدأ يغالبني النعاس، فأغلقت السماعة وذهبت للنوم. إستيقظت في الصباح على صوت الأهل وهم يرتبون اغراضهم للرحيل إلى مرسى مطروح، فأخبروني إن أردت شيئا أن اتصل بهم – طبعا يا جماعة ولا حسأل فيهم وسويت نفسي اني زعلان عشانهم ماشيين وساعدتهم انهم يرتبو اغراضهم -، جلسوا الأهل في انتظار اهل دنيا ليمروا عليهم، وبعد قليل جاءوا أهل دنيا وذهبوا أهلي معهم. جلست انظر اليهم من النافذة حتى اختفت السيارة عن ناظري. سعدت كثيرا اني وحدي الأن ويمكنني فعل ما أشاء. اتصلت على المرأة صاحبة الشقق المفروشة و الغيت حجزي للشقة، الأن لدي المكان الذي استطيع ان انيك فيه وان انام في نفس الوقت بدلا من "الشحططة" وسيارات الأجرة. اتصلت على "يوكوزونا" وسألته:" ها؟ الجماعة مشيوا والجو خليلك يا مان (من عاشر القوم...)" فقال لي:" بص انا اقنعت دنيا انك تمر عليها عشان تروح تشتري هدية لعيد ميلاد صحبتها بكرة، فتعال انت على الظهر وخد عربيتي وانزل معاها السوق، وانا صحبتي حاتجيلي بتاكسي، بس ما ترجعهاش البيت الا لما تتصل بي الأول على الموبايل وتقولي انك جاي عشان اقدر امشي صحبتي" قلت له:" اتطمن يا مان، انا حأحاول اتأخر في السوق قد ما أقدر عشان تاخد راحتك، وحأكلمك قبل مارجع دنيا البيت" فقال:"اوكي يامان اتفقنا، خلاص استناك الظهر!!!" قلت له:" حأكون عندك قبل الظهر". قبل الظهر بساعة دخلت الحمام لأغتسل ومن ثم لبست ملابسي ونزلت من البيت، فلمحت حارس العمارة التي نسكن فيها انا واهلي وهو يلقي علي التحية، نسيت أمر هذا الرجل، فهو يعرف دنيا ومن الممكن ان يتفوه بأي كلمة لأهلي أو لأهل دنيا، عموما ركبت التاكسي وجلست أفكر كيف ٍأخذ دنيا الي بيتي دون ملاحظة هذا الحارس. ذهبت لمنزل "يوكوزونا" وصعدت الى غرفة المعيشة، فأتى "يوكوزونا" وأعطاني مفاتيح سيارته وقال لي:"ممكن يا فهد تاخد دنيا تشتري هدية لعيد ميلاد صحبتها؟ اصل انا تعبان شوية" قلت له:"مافيش مانع" فتغامزنا انا وهو، ثم نادى على دنيا، فإذا هي خارجة من غرفتها تلبس جينزا ضيقا وقميص "محزق" فوقه جاكيت خفيف. كان شكلها مغري و "سكسي" جدا. فخرجنا سويا وركبنا السيارة. اثناء وجودنا بالسيارة بدأت اتحدث مع دنيا، فقلت لها:"مالك شكلك مش على بعضك" قالت:"لأ مافيش بس ما دي اول مرة اقعد معاك لوحدي بعيد عن الناس"، فقلت لها:" ايه رأيك ناخد ايس كريم ونتمشى؟" فوافقت، ونحن نتجول بالسيارة قلت لها:"انا ما نسيتش يوم المطعم لما كنا بنلعب برجلينا مع بعض" فإبتسمت بكسوف وقالت:" انت لسه فاكر؟" قلت لها:"وفاكر كل كلمة قلتيها لية على التليفون في نفس الليلة" وبدأنا ندردش ومن ثم سألتني:" طب فاكر انك قلتلي انك حتوريني حاجة؟" قلت لها بإستعباط شديد:"اوريكي ايه؟" قالت:" ماعرفش، انت الظاهر نسيت" فقلت لها:" للأ ما نسيتش، انت قصدك اني اشرحلك ازاي الراجل والست بيعملوا مع بعض" قالت:" وحتوريني ازاي؟" فخفت ان تهرب مني اذا قلت لها اني اريد ان اخذها لبيتي واشرح لها هناك. فقلت لها:" بصي انا عندي افلام زي الفلم اللي شفتيه لما اخوكي و*****ه جابوه بيتكم" قالت:"عندك فين؟" قلت لها:" عندي كمبيوتر فيه افلام وعايز اوريلك هية" فوافقت وذهبنا لبيتي. فمررت من امام العمارة لأرى ان كان الحارس موجودا ام لا، فوجدته جالسا على الكرسي عند باب العمارة. فقلت لدنيا:" اسمعي، انا مش عايز حد يعرف انك طلعتي معايا البيت، فانتي استني جنب العربية وانا اروح اقول للحارس يجيبلي حاجة من الصيدلية اللي في اخر الشارع، وبعد ما يبعد تيجي جري وتخشي العمارة ونطلع فوق بسرعة، عشان الحارس لو شافك معايا ممكن يقول لحد" فوافقت، فأوقفت سيارة "يوكوزونا" في الشارع الخلفي لكي لا ينتبه لها احد. فأخذت دنيا ومشينا على اقدامنا ووقفنا بعيدا عن مدخل العمارة في الجهة المقابلة من الشارع. بعدها ذهبت للحارس – وكان من النوع الذي لا يحب ان يأخذ مالا ثمنا لسكوته – وقلت له ان يذهب للصيدلية ويحضر لي اشياء، فأعطيته النقود ودخلت العمارة وانتظرت عند المصعد وانا انتظر دنيا. فذهب الحارس وماهي إلا ثواني حتى جائت دنيا ودخلت العمارة، فدخلنا المصعد سويا وصعدنا ومن ثم دخلنا الى بيتي. فجلسنا في الصالون قليلا نشرب العصير ونتحدث، بعد فترة رن جرس الباب، فإذا هو الحارس يعطيني الأغراض التي طلبتها منه، فأعطيته باقي النقود وقلت له ان حضر احد يسأل عني فقل له بأني غير موجود. فأغلقت الباب وانا سعيد بأنني أخيرا سوف انال ما اريد.....

From: "samar ahmad" <s_xox_s@hotmail.com>
Date: Tue Oct 15, 2002 9:50pm
Subject: أول مشاركه ليش الجنس موفلس.؟
مرحبا

السلام عليكم يا أصدقاء الجموعه
حاب أكتب مشاركه أو حيات شاب مع الجنس (حياتى أنا)وتمنا
أعرف رايكم وبصراحه بختصار

أنـا شاب قطرى عمرى 25 سنه القصه أول يوم عرفت فيه الجنس كان عمرى
صغير 13 سنه مع بنت عمرها ما يقارب ال 24 سنه المهم يا أحباب
كنت على نياتى جالس عند البت مع الأصدقاء وكان أخو البنت صديق المهم
كنا فى أجازه من المدرسه أخ
و البنت طلب منى أنام عندهم فلبيت عشان نلعب
ونونس بعض المهم شاورت الوالده وأخذت الموافقه ونمت عنده المهم كان أسم
صديقى رجب بس كان خيشه ينام أبسرعه المهم على الساعه وحده وشويه نام
أوكيه وكانت أخته سهرانا وينا وكانت حلوه وبصراحه موت أيه من الجمال
بعد ما نام جات أخته وكنت منحرج وبصراحه وخوها يشخر نايم فلعسل نوم
وجلست فلغرفه تفتح هاى وتسكر هاى وبعدين ألتفتت وقالت فهد ممكن خدمه
قلت أوكيه حاضر تامرين أمر قالت أنا أرتب غرفتى وأبيك أتساعدنى
والله فلبدايه أنحرجت بس المهم رحت ويها الغرفه بس كانت أمرتبه الغرفه تمام
التمام المهم ذيك الساعه ما كنت أفكر ولا أعرف
حتا الكس من الكوسه
أدخلت أخته الحمام ونا جالس فلغرفه أتلفت واقول والله غرفتها حلوه المهم
أشويه سمعت قفل الحمام ينفتح المهم أ غشعر أبدنى ليش ما أدرى ولا يا جماعه
أول مره أشوف بنت جذيه مثل الحوريه بيضه بياض غريب من نوعه ولابسه بجامه فوق
الركبه أي فوق الركبه بجامه فوق الطيز الهاف يبين وكان لونه سماوى فاتح أي
والله المهم وراحت صوب باب الغرفه وسكرت الباب بلمفتاح بصراحه صادنى أحساس
غريب مغص على نشوه على ذهول وراحت وجلست على سرير النوم ونا كنت جالس على
الأرض مسكين ومتربع قالتلى فهد أنت أتحب أخوى رجب قلت أكيد وايد وايد أسكتت
أشويه وقالت زين أتحبنى أنا قلت أيه قلت أشكثر أنحرجت وصخيت أشويه وبعدين قلت
مثل رجب ونا خلاص أشوف الهاف صبنى العرق من الخوف والرهبه بعدين قالت زين
تعال أجلس على السرير المهم تحركت ورحت وجلست على السرير وكانت الصدمه قالتلى
أتعرف حاجه عن البنات والجنس قلت لألأ قلت أتحب أعلمك قلت بس أشلون قالت أنت
أسمع الكلام ونا بعلمك قلت أوكيه بس قالت على شرط قلت ويش قالت متعلام أي أنسان
قلت هاى بسيطه وبينى وبينكم تحركت غريزه غريبه عندى ما كنت أعرف أفسرها المم
أوقفت البنت وفصخت قميص النوم المهم ما كانت لابسه ستيان أنا خلاص حسيت أنا
جسمى صار مثل المغناطيس
يشع حراره غريبه قلت شفت صدرى قلت أي قلت أمسكه بيدك جيت أمسكه قالت لحضه قلت
أوكيه شسالفه قالت أفصخ بصراحه كنت لابس رياضه المهم قلت خربانه خربان فصخت
المهم يوم فصخت أنصدمت البنت وضحكت عاد أنا أستغربت جات جنبى ومسكت مالى
وقالت أنت كم عمرك قلت كبر رجب 13 سنه قالت غريبه عيرك أو زبك زب واحد عمره
فوق ال 25 سنه قلت أشلون المهم ما فهمت قالت شوف أنا بمص زبك وقولى ويش أتحس
قلت زين المهم قبل لا تمسك زبى كان منتصب أنتصابه حسيت أنا ممكن ينفجر المهم
ما طال الأمر يمكن 5 دقايق أتمصه وتلمس فينى ونا عينى على كسها أنتضر بس تفصخ
الهاف أريد أشوف ألى داخل فضول خبركم أول مره المهم مصته 5 دقايق ألا حسيت
أحساس كان يكبر يكبر وهيا أتمص وهيا أتمص أتقول ويش أتحس قلت أحس شىء غريب
المهم أشويه ألا كتيت أو نزل السائل فى فم أو حلق البنت أنا أهنى قلت أكيد
بتهاوشن لاكن العكس تمت أتمص ونا خلاص حاس أنى باموت بعدين توقفت وفصخت الهاف
ألا ذاك الكس أبيض ولا شعره فيه
وقالت جاهز قلت أوكيه بس أشلون قالت أول مص صدرى وبعدين مص بطنى لحس كنك تلحس
أسكريم وافقت على طول وتميت أمص أمص ونا أمص زبى قام المهم كانت أترصه بين
أرجولها أمص أمص أمص لين جيت عند الكس يا جماعه طعمه سكر قلت أبيك أتمصه مص
ودخل ألسانك داخله المهم مصيت أمص أمص والبنت أتصارخ المهم أرتعبت لنها كانت
أتصارخ خفت أخوها يصحا بس نسيت من رهبة الموقف وستمريت أمصه وبينى وبينكم أول
مره أحس أنى أريد أتمصلى مره ثانيه وشليت راسى من بين أفخوذها وطلبت منها أتمص
المهم قالت لألأ فى طريقه ثانيه زبك هاى عجبنى وايد قلت لها أشلون قالت شفت
الفتحه قلت أوكيه قالت دخله فيها بتستانس أكثر المهم دخلته يا ناس كان أحساس
فوق الوصف وتقول سو جذيه ونا أنفذ وبصراحه أسمريت أكثر من ساعه وهاى كانت
الصدمه الثانيه البنت قالت أنت فضيع أطول وايد المهم بعد ما نزلت وبصراحه نزلت
فيها
كنت مو ميت هلكان من التعب قالتلى ألبس وروح نام
وستمرينا على الهال هاى 3 سنوات يعنى لين صار عمرى 16 سنه
..................
..................
ألحين بقول لكم مشكلتى الثانيه
أنا ألحين عمرى 25 سنه ومن عايله طيبه ووسيم وعندى زب أو عير
يمكن 25 سم طوله وعرضه ما أعرف أوصف بس عريض
تعرفت على بنات وايد وايد وكنت أنيك البنت نيك لما تكره النيك 4 أو 5 مرات
ما عندى مشكله لو خلال 4 سعات وعندى قدره أتحكم أريد أكت أو أنزل ألحين أو
بعد ساعه أو أكثر وتعرفت على أجمل النات فى قطر بس
فلست يا جماعه من الجوال ألخ ألخ خاطرى أعرف ليش ليش
بنات ألى يحبون الجنس دوم أمفلسين
والحين تركت كل البنات وقلت خلاص لو ما أحصل بنت أرتاح ويها جنسين
ومادين فى نفس الوقت ولا بجلس بدون جنس ونا ألحين من تركت
الجنس 4 أشهور وحاس أبحراره ممكن أتحطم جدار الجنس
ومحتار وين أحصل البنت المريشه الجميله ألى أتموت على الجنس
خاطرى أعرف رايكم
وسمحولنا على القصور لنا أول مره أكتب على النت


From: "ohh_speed hilali" <ohh_speed@hotmail.com>
Date: Wed Oct 16, 2002 1:36am
ام احمد


هذه القصه هي اول نيكه لي :-
كنت في الثانيه عشر من عمري يعني لسه ورور وكنت في هذيك الايام اخذ دورة في
الكمبيوتر (صخر) اول ما طلع يعني الولد خبره المهم وكان احمد صاحبي توه مشتري
كمبيوتر صخر ولاهو عارف يستخدمه وانا الي اعرف طبعا عندي دوره واخذ الاول مين
قدي المهم جاني وكان يبيني اعلمه وانا اكيد ما عندي مانع رحت معه البيت وقعدنا
نشبك الاسلاك وكان التلفزيون فوق الدولاب مرتفع شوي وكانت اخت حماده هي الي
تشبك الاسلاك وانا قاعد تحت اطالع لا اشبك السلك كذا واطول في السالفه علشان
اتفرج وطبعا يوميا وانا هناك محظر عندهم ابي اعلم الولد واطالع وفي يوم الظاهر
ام احمد صادتني وانا اطالع بس ما قالت شي وانا ماني متأكد هي شافت ولا لا؟ بس
كل يوم زي العاده اجي وهي ما تقول شي وفي مره جيت دقيت الباب ولا ام احمد ردت
وقالتلي حماده طالع بس ما راح يطول ادخل واستناه الحين بيجي دخلت وقعدت استنى
ولا شوي جاتني وقالتلي على السالفه انها شافتني وانا اطالع بنتها قلت لها ما
كان قصدي اطالع بس صدفه وكنت خايف من الموقف بس هي هدتني وقالت ما تخفش وعادي
وبدت تمد ايدها على زبي وتلمس وانا ما صدقت ام احمد كانت حلوه وجسمها شي من جد
شي طبعا ما يمديها حطت ايدها الا وانا مقوم بيقطع البنطلون ونزلت كلابسي وقامت
تبوس بزبي بلهفه كنها ما تناكنت من سنه ولا شكل زوجها ما يريحها وبعدين مسكت
زبي ودخلته في كسها الي كان اول كس اشوفه واحلى كس شفته لليوم كان احمر ولا في
اي شعره وكنت انا مولع خلاص من غير شي وصرت انا الي ادخل وشغل نيك وهي اهاتها
تخلي الواحد ما وده يخلص بس وين ذيك الايام ما في وقت شوي ولا انا كات ومخلص بس
هي لسه المحنه شابه في كسها وانا على طول ما في لا واعطيها الثاني وادخله فيها
وهي اه اه اه وبعدين قالتلي وقف وقف الظاهر خلصت وجابت وقعدت تمص في زبي ووتلحس
في قراقري (خصاوي) الين فضيت على وجهها الحلو وقامت تلحس في المني عطشانه وبس
انا قلت خلني احط رجلي واروح قبل لا يطب علينا احد (شيل عليه) وبس ادري اني
طولت عليكم .

باي

التوقيع/
النييييييييييك

يتبع احداث قصة ثانيه في القريب
ghazi070 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي