سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص السكس العربي

قصص السكس العربي قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-07-2007, 07:42 PM   #1
batot
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 211
Thumbs up مذكرات دلاال الجزء الرابع محارم

-الزنبور؟ فقال له الدكتور:
-هل تسلني أم تجيب..لا خطأ ...أنتما ما تزالان صغار وبحاجة للثقافة الجنسية ونظر إلي وأعاد السؤال:
-ما هو اسم العضو التكاثري لأمك دلال؟ واحمر وجهي وقلت له بصوت منخفض:
-الك...س..فابتسم وقال:
-أحسنت لذلك يقولون في بعض الأحيان(كس امك)أليس كذالك! وقال لنبيل:
-هل رأيت كس الماما من قبل نبيل. فقال نبيل:
-رأيته ولكن ليس بوضوح بسبب السروال.فنظر الدكتور لي وقال:
-وأنت؟ فقلت له وأنا أبتسم:
-أنا أيضاً رأيت الكلسون. فقال الدكتور الأستاذ:
-على كل حال أنتما اليوم محظوظين لأني أريد أن أنتهز هذه المناسبة لكي أشرح لكما بشكل عملي درس الأعضاء الجنسية عن الإنسان ...نعم ,ودعونا نبدا بالحديث عن الكس انه العضو التناسلي للمرأة الذي يتم فيه ممارسة الجنس عن طريق دخول القضيب المنتصب فيه وللتوضيح ولكي لا تنسو في الإمتحان سوف نستعين بالشرح على الفم أولاً فالكس هو يشبه إلى حد كبير فم موجود بين فخذي المراة له شفتين تسميان الأشفار وله لسان يسمى البظر وله جوف يسمى المهبل وله حلق يسمى الرحم. هل هذا واضح... فقال نبيل:
-أنا احب هذا الدرس. وقالت للدكتور:
-هل ستشرح لنا كل هذه الأشياء أستاذ.فقال الدكتور:
نعم فلحسن حظنا اليوم لدينا السيدة ميسون وهي بحالة نوم عميق بعد ان اعطيتها حقنة منومة من النوع الثقيل لهذا اريدكم ان تنتهزوا هذه الفرصة وتركزوا على فهم الدرس ليس فقط للحصول على علامات عالية في الإمتحان بل أيضا لأنكم بحاجة لهذه المعلومات في حياتكم العملية عندما تمارسون الجنس مع امراة ما هو موقفك لو أكتشفت هذه المرأة انك لا تعرف شيء عن الكس!وهنا رفع الإستاذ الغطاء عن امي من عند أرجلها وحتى أوسط بطنها وقال لي:
-دلال كس أمك.واحمر وجهي وكان قلبي يخفق بشدة وقال نبيل:
-ما احلاه ..فقال الدكتور:
-كس أمك كبير وله شعر غزير,إنه كما ترون أبيض محمر مربرب وسمين وهذين هما الشفرين فهما مثل الشفتين وتتدلى منه الأشفار الوردية الصغرى وتفوح منه رائحة قوية شهية وهنا...انظر في الأعلى تجد الزنبور وهو يشبه في عمله عمل اللسان في تذوق الطعام وتحريض الشهية على افراز اللعاب لكي يدخل الطعام إلى جوف الكس ويسمى المهبل.وهنا لاحظت ان أير الدكتور نصب خيمة كبيرة تحت بنطاله وقال هل لديكم أي سؤال فقلت له بشكل عفوي:
-هل يدخل الطعام في الكس ! فضحك وقال وهو يخرج عيره:
-نعم ولكن طعام الكس هو هذا.. وتأوه نبيل من المفاجئة وقال:
-استاذ أيرك كبير.. فقال الدكتور:
-ننتقل الآن للحديث عن العضو التناسلي للرجل فله كثير من الأسماء والألقاب فهم يسمونه في بلاد الشام بالحمام لأنه يرقد على بيضتين وفي انجلترا بجنتلمان لانه يقف احتراما للسيدات وفي العراق بالغدار لأنه يطعن من الخلف,إنه يسخن ويبرد وماهو بمريض, ويطول ويقصر وماهو بعفريت وله عين واحدة فما هو؟فرددنا أنا ونبيل:
-الأير -ماهو؟ فقلنا بصوت اعلى:
-الأير وسأل من جديد:
-ماهو؟ فقلنا بصوت اعلى أكثر:
-الأير وطغى على الجو مرح ممزوج باللإثارة فقط كان زبري قد وقف ومد الأستاذ يده وجعلني اقف بجانبه ووضع يده على كتفي وقال لي:
-ما احلى كلمة أير عندما تخرج من شفتيك. دلال سوف انيك كس أمك ولكن قبل ذلك يجب ان نحلق لها شعر عانتها .وأحضر من حقيبته عدة الحلاقة وأعطاني الفرشاة لأدهن الرغوة وبعد ذلك علمني كيف احلق الشعر بالموس وكان نبيل يتفرج وقال:
-دلال ولقد أصبحت ماهر جدا في الحلاقة ...برافو وبعد ذلك ازلنا الرغوة والشعر بالمنشفة وصعد الدكتور على السرير بحذائه بين أرجل امي ودفع أيره في كسها وراح ينيكها بقوة وأنا ونبيل نقف بصمت متقابلين خلفه نرى بوضوح وعندما تأوهت أمي رأيت نبيل يرفع ثوبه ويخرج زبره ويلعب به وكان زبري أنا أيضا واقف ولكن خجلت أن أخرجه فصرت أضغط عليه بيدي من فوق الملابس وهنا قام الدكتور ووقف عن رأسها وراح يقذف على وجها وفي فمها.
وجلست أمي وقد توردت خدودها فطلبت مني أن اعطيها مناديل ورقية وراحت تمسح السائل المنوي عن وجها فيما كان الدكتور يصلح هندامه وقال لها:
-اعتقد أنك تحسنت كثيرا الآن مدام ...أليس كذلك؟ فقالت:
-شكرا دكتور أنا عاجزة عن الشكر ..آه لقد كنت محتاجة لهذا من زمان طويل. والتفت إلينا وقال:
-هل فهمتما الدرس بشكل جيد,هل عندكم أي سؤال؟ فقال نبيل:
-هل السائل الذي يخرج من ال..الزب..ر يضر اذا بلعناه؟ فقال الدكتور:
-هذا سؤال جيد..في الحقيقة يسمى السائل الذي يخرج من الزبر عند القذف في وقت النشوة بالسائل المنوي وهو في والواقع سائل مغذي ومفيد جدا لأنه غني بالفيتامينات والبروتينات وفيه هرمونات ذكرية مفيدة جدا . فقالت أمي:
-بالفعل دكتور أنا أشعر بالتحسن كثيرا الآن,هل معقول أن السبب لأني بلعت منه. فقال:
-طبعا يامدام,هذا مؤكد,أم تظنين أنني ألعب هنا...ونظر الدكتور إلى ساعته وأخبر امي أنه يريد الذهاب لأن لديه مواعيد كثيرة مع المرضى ,فصعدنا انا ونبيل إلى السطح وكنا نشعر بإثارة جنسية شديدة وكانت الغيوم متلبدة في السماء وقد بدأ المطر يهطل على شكل رزاز خفيف فوجدنا غرفة صغيرة فيها صناديق فجلسنا فيها وقال لي:
-هل تحب ان اكمل لك ماجرى بيني وبين الأستاذ همام بعدين.فطلبت منه أن يروي ما جرى بالتفصيل الممل فقال:
-بعد خطبني بعدة أيام وبعد المدرسة كان المطر ينهمر وكنت أسير في الشارع أشعر بالخوف والبرد وإذ بسيارة مسرعة مرت فرشقتني بالماء والطين من رأسي حتى قدميّ فزاد ذلك من بردي وخوفي حتى أني لم أعد أرى جيدا لأن الطين دخل في عيوني.وفجأة رأيت الأستاذ همام وفرحت كثيراً لأن الأقدار أرسلته لإنقاذي قال لي:
-ماذا تفعل هنا بجانب بيتي؟ صراحة انا استغربت ولم أكن اعلم أن بيته هنا وطلب مني أن أصعد فثيابي كلها مبللة ويجب ان ابدلها كي لا أمرض.فقلت لنبيل:
-صعدت معه إلى الشقة!فقال وهو يخلع عبايته:
-أوه الجو حار..نعم وكانت شقته حلوة وصغيرة ومدفئة بشكل جيد وأتت أمه وسلمت علينا وقالت:
-أوه مسكين ما هذا الطين عليك من رأسك حتى قدميك يجب ان تستحم بالماء الساخن على الفور .وشعرت بالإرتياح لوجود أم همام ودخلت الحمام وهناك خلعت ملابسي المبللة ونزل في حوض الإستحمام الرائع الذي تفوح منه رائحة الورد وتتطاير منه الإبخرة الحارة.وبعد قليل سمع طرقاً خفيفا على الباب ودخلت أم همام تحمل كأسا من النعناع الساخن وقالت:
-عفوا أنت مثل ولدي ويمكنني أن أدخل عليك الحمام أليس كذلك؟ وناولتي كأس النعناع الساخن تفوح منه رائحة شهية عطرة فشكرتها وأخذت ملابسي المتسخة وخرجت وبعد ذلك وجدت شامبو ورردي اللون عليه صورة لساقين رشيقتين .. راحت أدهن من تلك العصارة على جسمي فشعرت أن رائحة الشامبو لم تعد جميلة فهي تشبه رائحة الكبريت وصار جسمي يحكني.فدخلت تحت الدش فدهشت عندما رأيت كل شعر جسمي قد نزل في الحمام ولم يعد في جسمي وبرة واحدة.وبالفعل عزيزي القارئ فقد كان نبيل يجلس أمامي مرتديا ثوبه الأسود وكانت سيقانه السمراء ناعمة كالحرير وليس فيها الوبرة فقلت له:
-كيف شعرت وجسمك أملس بدون شعر. فقال:
-بصراحة تشعر بشعور رائع من النعومة وتتمنى لو أن احدا يلمسك ليشعر كم أن بشرتك ناعمة وطرية.ورفع ثوبه قليلا وطلب مني أن ألمس فخذه وعندما وضعت يدي شعرت بشعور مثير ولذيذ وتابع رواية قصته فقال:
- بعد ذلك دخلت أم الأستاذ همام مرة أخرى وقالت لي :
-هل تعرف أن تعمل حقنة لنفسك ام تحب ان اعملها انا لك؟ وكانت تحمل في يدها علبة بيضاء لها خرطوم مطاطي وفي نهايته ماسورة بلاستيكية سوداء وقالت:
-هذه تضعها في مدخل جسمك من تحت وتدخلها قليلاً ثم نفتح الماء ليدخل إلى داخل الأمعاء ويتم تنظيفه من كل القاذورات التي قد تسبب الأمراض والآلام هيا حبيبي فقد أصابك برد شديد ويجب ان نعمل كل الطرق لحمايتك من الإصابة بالمرض.فقلت له:
-وهل عملت لك الحقنة؟ فقال:
-بصراحة أنا شعرت بالخجل منها وطلبت منها أن أعمل الحقنة لنفسي ولكنها لم تقبل وقالت:
-ما بك مرتبك وخجلان هكذا تعال أنا سأدخلها فيك. وطلبت مني أن أركع ووضعت بعض اللعاب على رأس تلك الماسورة وراحت تضغط على مدخل جسمي من تحت.فقلت له:
-هل اوجعتك ؟ فقال:
-قليلاً. ولكنك تشعر بشعور من النظافة والارتياح بعد ذلك .ثم قالت:
-والآن صار دور الفازلين, هل تدهن لنفسك أم أدهن أنا لك؟ وشعرت بالخجل منها وأخذت العصارة وقالت لها:
-لا بل أنا أدهن لنفسي أرجوك. وبدى عليها السرور وخرجت وتركتني أقوم بذلك لوحدي!دلال هل سبق لك ودهنت مدخلك بالفازلين,فأجبته بالنفي فقال:
-أوه أنه شعور رائع رائع رائع جربه مرة واحدة فقط وسوف تشكرني كثيرا صدقني.فقلت له أنا أمرر يدي على فخذه وقد وقف زبري:
-بماذا تشعر؟ فقال:
-تشعر بالراحة والطرواة لا أستطيع ان اعبر لك عن هذا الشعور يجب ان تجربه بنفسك,مارأيك أن ادهن لك وأنت تدهن لي؟ وشعرت بالخجل من هذه الفكرة ورفعت يدي عن فخذه وقلت له:
-ليس الآن دعنا نكمل القصة ماذا جرى معك بعد الحمام ؟فقال:
-عندما خرجت من الحمام وجدت أم همام قد لبست عبايتها السوداء وحملت حقيبتها وعلى وجها الوجوم ومعها الأستاذ همام بملابس الخروج يحمل كيسا فيه ملابسي المتسخة وقالت لي:
-أسمع يا بني نحن مضطرين للخروج الآن .. أبنتي الكبيرة في مستشفى الولادة ويجب ان اذهب لأكون بجانبها وهمام سوف يوصلني ثم يعود ليعمل لك اللازم.وقالت لي خذ راحتك في البيت كل ما تريد في المطبخ واتصل بوالدتك وطمئنها على نفسك وعندما يعود همام سوف يوصلك بنفسه إلى بيتكم. فقالت لهما:
-ولكن ماذا ألبس؟ وكنت ما أزال ملفوفا بالمناشف فقالت لي أن ادخل إلى غرفة ابنتها الصغرى هناء والبس أي شيء من ملابسها ريثما يتم غسيل ملابسي في محل غسيل الملابس.قلت لنبيل:
-أنا أشعر بالإثارة فقال لي:
-وانا أيضا وقف زنبوري.وضحكنا معا وكان المطر قد أخذ ينهمر بقوة وادخل يده تحت ثوبه حتى وصلت بين أرجله وراح يداعب نفسه وقلت له:
-ارتداء الثياب النسائية مثير جدا؟ فقال:
-آه كثيراً فقال:
-وكانت أخته هناء تملك مجموعة رائعة من الكلاسين فرحت اجربها واحدا واحدا ثم لبست الملابس الداخلية الشفافة القصيرة ولبست ثوب نوم أحمر سكسي للغاية ورحت أنظر إلى نفسي في المرآة وكان شكلي ,لن تصدق دلال ,لا احد يمكنه أن يحزر ,الا اني بنت حلوة مرة وسكسية كتير وضعت بعض العطر ولم أشعر كيف مر الوقت اتصلت بأمي وأخبرتها بالقصة فشعرت بالإرتياح لأنني في أيد أمينة وأخبرتني أن بامكاني النوم في بيت الأستاذ همام لأن المطر شديد والوقت متاخر. وبعد قليل عاد همام ودخل الى الشقة واقفل الباب وبصراحة أنا خفت أن يراني بهذا الشكل فسترت نفسي على الفور بعباية أخته وخرجت وكان أول شيء فعله أن أمسكني وضمني أليه ووضع فمه على فمي وراح يقبلني وأردت ان أبعده ولكنه كان قويا وكانت هذه أول وأجمل قبلة في حياتي,هل قبلت أي رجل من قبل دلال؟ ابتسمت له وقلت:
-نعم,قبلت عصام خطيب هيفا. وقطب حاجبيه مستغربا ثم قال:
-وهل يمارس الجنس معك ومعها؟ فقلت له:
-لا عصام يمارس معها فقط.وانقض نبيل وراح يقبلني من فمي واستسلمت له ورحت أمص شفتيه ويمص شفتي وامتزج لعابنا وتعانقنا بحرارة وراح كل واحد منا يتلمس أرداف الثاني وقد تهيجت أزبارنا .بعد ذلك همس في أذني:
-ما رأيك أن نتتنايك,أنا أنيكك وأنت تنيكني..فقلت له:
-بصراحة أنا مشتهي جرب ولكني .. خايف.فقال لي وهو يتلمس مؤخرتي..
-من ماذا تخاف دعنا نستمتع وسيبقى الامر سرا بيننا.فقلت له وانا أبعد يده:
-الآن أكمل القصة هل ناك الأستاذ همام؟ فقال نبيل:
-هو حاول كثيرا أن يثيرني عن طريق الضم والتقبيل والكلمات الرقيقة ويلحس لي اذني ويتلمس مؤخرتي وقد انتصبت خيمة كبيرة تحت ثيابه وشد العباية عني فسقطت واصبحت أمامه في ثوب أخته الاحمر القصير واخرج عيره وكان منتفخا جدا وشعرت بالخوف وادركت أنه سوقف ينكني لا محالة فقلت له:
-همام أرجوك لا تفعل لي شيئا.فقال لي:
-نبيل حبيبي أنا لم اعد احتمل وأريد ان أمارس معك الجنس أرجوك ايري يكاد ينفجر.وهنا خطرت في بالي حيلة فقلت له:
-اذا اردت أرضعه لك فقط.وبدى عليه السرور ووافق طبعا ولكنه قال:
-ارضعه جيدا واجلب لي ظهري اذا كنت لا تريد أن انيكك. فقلت لنبيل:
-وهل رضعت له أيره!أيع..فقال نبيل:
-ماذا هل تقرف؟ دلال ضع نفسك مكاني ,تخيل ان الخازوق سيدخل فيك الا تفعل اي شيء للنجاة من ذلك؟ في البداية كنت أشعر بالقرف أنا أيضاً ولكني وجدت أن لأيره طعمة طيبة وبذلت جهدي لكي يستمتع ويحق رغبته ,على فكرة يجب أن لا تلمس رأس أيره بأسنانك هذا أهم شيء في المص.فقلت له:
-اوه مقرف لن أفعل هذا أبدأ.فقال:
-دلال أجبني بصراحة اذا كان عليك ان تختار بين أن ترضع الأير وبين أن يدخل في طيزك فماذا أختار؟
-لا هذا ولا ذاك,اهرب.فقال:
-واذا لم تستطع الهروب وأراد أن ينيكك من طيزك الا تفكر في انقاذ نفسك.قلت له:
-لا أدري وهل أتى ظهره في فمك. فقال:
-نعم وكان طعمه مثل طعم الكوسا له نكهة قوية وكان لزجا وكميته كبيرة حتى شعرت أن معدتي امتلأت منه.
-وهل علمت خالتي بذلك؟
-نعم لقد عرفت امي ماجرى عند عودتي وقد خافت علي كثيرا وادخلتني الحمام وفحصت فوهتي بنفسها فقد كانت خائفة على بكارتي وقد شعرت بالإرتياح عندما تاكدت انني مازلت عذراء ولهذا قررت من يومها ان تضع لي العباية خوفا علي من الرجال الذين يحبون نيك الصبيان.
وهنا سمعنا أصواتا فخرجنا من الغرفة فرأينا بنات خالي مطيع وقد صعدن إلى السطح فخرجنا بسرعة قبل أن ينكشف أمرنا وقالت لي ابنة خالي مطيع الكبرى لميس أنه يوجد اتصال تلفوني لي.فأسرعت بالنزول إلى الصالون حيث كانت زوجة خالي سميرة تمسك التلفون وقالت لي:
-دلال هناك شاب يطلبكِ على التلفون.وأخذت التلفون فعرفت من صوته الخشن أنه الدكتور سليم وقال لي:
-دلال البقية بحياتِك..(كان يكلمني على اني أنثى)فاجبته وأنا انظر إلى زوجة خالي وأشعر منها بالإحراج وقلت له:
-شكرا لك دكتور على التعزية هذا لطف منك كيف حال الوالد والوالدة.فقال:
-لقد عرفت الآن انك لست جواهر ولا حتى هيفا بل أنت الأخت الرابع دلال أليس كذلك ...دلال لقد اشتقت لك كثير حبيبتي,دلال أنا أفكر فيك طوال الوقت,وأنتظر موعد عودتي بفارغ الصبر حتى التقي بك وأحدثك بشكل مباشر والواقع أنا محتار ماذا أجلب لك هدية معي,هل هناك هدية معينة تريديني أن أجلبها لك. وهنا ابتعدت زوجة عمي فقلت له:
-سليم أرجوك لا أريد أن تؤثر علاقتي معك على محبتك لأختي,فأختي جواهر غالية كثيرا على قلبي وانا لا أريد أن اخرب علاقتها معك. أرجوك لا تتصل بي مرة أخرى. وأغلقت التلفون.

الحلقة الرابعة:على أبواب عالم النساء !

بعد عودتنا من عش الفروج قضيت معظم الوقت وأنا في شرود كبير أستعيد كل ما جرى لي منذ بداية هذه القصة وفي مساء ذات يوم أتت جدتي أم أمي وزوجة خالي ملقي وكان معهم كيس كبير فرحبنا بهما أنا وأمي وأخواتي وقالت جدتي لأمي انها أتت لتحكي مع أمي في موضوع هام يتعلق بي فقالت أمي وقد بدى عليها القلق.
-خير ما القصة؟ فقالت جدتي:
-أخوك ملقي يريد أن تستري علينا ..وعلى اسم عيلتنا ..يعني لازم يلبس دلال العباية والخمار مثل ما عمل نبيل ابن اختك نجوى, ماشاء الله عنه شو حشمة وادب وأخلاق. وقالت زوجة خالي:
-بصراحة يا أم دلال أخوك معه حق فالصبي حلو وبيلفت نظر ويجب ان نخاف عليه من الرجال الذين يحبون نيك الصبيان.لقد زادت حوادث الإغتصاب واللواط والشذوذ كتيرا بهذه الأيام خاصة في المدارس وألسنة الناس ما بترحم.ونظرت أمي وكأنها غير مقتنعة وقالت لي:
-دلال حبيبي هل توافق على هذا,هل تحب أن تتحجب اخواتك؟ وشعرت برأسي يدور وانتابتني مشاعر متناقضة هي مزيج من الحيرة والشعور بالعجز وقالت زوجة خالي:
-السكوت علامة الموافقة. وقامت وفتحت الكيس فأخرجت منه عباية جديدة وقالت:
-هذه هدية من خالك حبيبي. وقامت نوف وشدتي لأقف وهي تقول:
-قم بس قم بلا دلال الآن والبس العباية؟ وقالت هيفا:
-اوه إنها من النوع الثقيل..وقالت نجوى:
-ولماذا لا يوجد هدايا لنا ..نحن..هل نتحول إلى شباب ونخرج بدون عبايات.فقالت زوجة خالي:
-لا يا بنات كل واحدة لها عباية هدية ولكن لازم تنزلوا على المحل وتختاروا اللي يعجبكم.
وكان اليوم التالي يوم عطلة فنزلنا إلى السوق وكانت تلك أول مرة اسير فيها مع اخواتي وأنا بالعباية والخمار مثلهن واكتشفت ان لذلك متعة خاصة حيث ترى العالم من خلال القماش وتعرف الناس دون ان يعرف احد من انت كما أن نظرات الشبان الجائعة التي كانت تزعجني سابقا عندما كنت اخرج بالبنطال القصير زالت وتحولت لنظرات عفيفة وسألتني هيفا:
-أرى أنك سعيد بالعباية ألم تكن ترفض الفكرة بشكل قاطع سابقاً؟ وشعرت بالإحراج وقلت لها:
-بصراحة لم اكن اعلم ...صدقيني هيفا الآن أشعر وأنا بالعباية أن الناس يحترموني اكثر.وأردت ان اغير الحديث وقلت لها ونحن نسير في سوق البلدة القديم المسقوف:
-ما هي أخبارك مع عصام؟ فقالت وهي تقترب مني لتتحدث بصوت مخفض بسبب وجود سيارة للشرطة الجنسية قريبة منا:
-بعد يومين ستأتيني الدورة الشهرية وفي هذه الفترة أكون ممحونة بشدة, وضحكت فضحكت معها ضحكة مجاملة رغم أني كنت متفاجئ فهذه اول مرة تحدثني فيها هيفا عن دورتها الشهرية وشهوتها الجنسية. وقالت:
-صحيح يجب ان لا انسى انا بحاجة لمزيل للشعر وفازلين. وهنا وصلنا الى محلات أبو جبة. حيث كان خالي هناك وأخذ سالم يتحدث مع أمي وأختي جواهر ويعرض عليهن مختلف أنواع العبايات ودخل خالي مع أختي نوف إلى الحمام ليقضي شهوته الجنسية منها فيما ذهبت مع هيفا إلى السوق لشراء الفازلين ومزيل الشعر وقالت لي هيفا:
-دلال هل تحلق شعرتك من تحت بالمقص ام تزيلها بالمزيل. فقلت لها:
-لا هذا ولا ذاك.. فقالت:
-ربما لانك ماتزال صغيرا وشعرتك خفيفة,انا مثل أمك شعرتي غزيرة واريدك ان تحلق لي فعصام لا يحب ان يرى أي شعرة في جسمي وخاصة من تحت,قل لي دلال بصراحة دلال هل مارست الجنس من قبل. فقلت لها وأنا سعيد لهذه الصراحة الجديدة بيننا وأشعر بالحماس لؤية كسها وحلاقة أشعاره:
-لا أبدا. فقالت:
-هل تحب أن اجد لك واحدة لتنيكها حبيبي؟ واخذ قلبي يخفق واحمرت خدودي وانا لا أصدق ما أسمع وقلت لها:
-هل هذا ممكن؟ فقالت:
-طبعا حبيبي,الشراميط يملؤن الفنادق والشوارع وبيوت الدعارة,اذا احببت سوف نأخذ انا وعصام إلى شرموط لتنيكها ما رأيك؟
-هيفا أنت لا تعلمين ما تقولين لي,هذا بالنسبة لي مثل حلم بعيد ومستحيل.
-أما تزال تحب ريما؟ فقلت لها:
-أنا اتمنى لها السعادة رغم اني كنت اتمنى لها الزواج من شاب صغير وليس من رجل في عمر أبيها.فقالت لي:
-تحدثت مع شادية عدة مرات واخبرتني أنها قد حبلت هي وريما أيضاً ,أوه بصراحة أنى أشعر برغبة للحبل وهمست في أذني:
-انا أحب ممارسة الجنس بجنون,أشعر الآن انني ممحونة جدا جدا. واستغربت كلامها وشعرت بالخوف من أن يلحظ رجال اشرطة الجنسية علينا أي شيء غريب واقترحت عليها أن نعود وانا أشعر بالكآبة لما سمعته من أخبارعن ريما.وشعرت أن حبي لريما كان الشيء الجميل الوحيد الباقي في قلبي وشعرت أنه يتحول إلى مجرد ذكرى من الماضي وقالت لي:
-دلال هل مررت بهذا الشعور من قبل؟ شعور الهيجان الجنسي والرغبة المجنونة في ان تنيك كل من تراه. هنا قلت لها بحزم:
-هيفا مابك هل جننت,أرجوك هدئي نفسك قليلاً. فقالت:
-آسفة ولكن هذه الحالة أشعر بها بشكل خاص عادة قبل أن تاتيني الدورة بعدة أيام ولهذا السبب اطلب من عصام ان ينيكني من طيزي,اوه كم انا مشتهية الخازوق. هنا فقدت السيطرة على نفسي وقد تهيج زبري ولم أستطع منع نفسي من السؤال فهمست في أذنها:
-انت تطلبين منه ذلك! فقالت:
-في البداية هو كان يطلب لأنه يحب كثيرا النيك من الطيز وقد تألمت كثيرا في البداية ولكن الآن اصبحت احب ان ينيكني من طيزي اكثر من أن ينكني من كسي.. أوه ماذا جرى لي دلال لا أصدق انني أتحدث معك بهذه الصراحة. فقلت لها:
-ولا أنا ..ولكن لا تخافي فانا لن اخبر أي شخص باسرارك أبدا. وكنت أشعر برغبة لتحدثني اكثر عن أسرارها ويبدو أنها شعرت بذكائها بذلك فقالت لي:
-وماذا عن أسرارك انت لماذا لا تحكي لي عنها.فقلت لها :
-ماذا تريدين؟ هنا وصلنا إلى الصيدلية فاشترت علبتين من الفازلين وعلبتين من مزيل الشعروأعطتني من كل واحدة فاستغربت ذلك فقالت:
-هذه هديتي لك هل ترفض هديتي انها عربون صداقتنا الجديدة. فقلت لها:
-هيفا أنا سعيد جدا بهذه الصراحة بيننا وأرجو أن نبقى هكذا دائماً فقالت:
-اذا حكيت لي ما تعرف من اسرار فهذا يدل على رغبتك في استمرار الصراحة بيننا فأنا لا أقبل أن أقول لك كل شيء عندي وتبقى انت تحتفظ بأسرارك دون ان تقول كلمة واحدة. فقلت لها:
-خلاص من الآن سوف احكي لك كل أسراري. فقالت:
-دلال هل تحب ممارسة الجنس مثلي ألا تشعر أحيانا انك ممحون تريد أن تتنايك مع أي شخص.فاحمر وجهي وقلت لها:
-أحياناً.هنا دعتني هيفا لدخول الكافيتريا حيث طلبت السندويش والعصير وقالت:
-اوه دلال أرجوك احكي لي أي شيء مثير فانا ممحونة أرجوك أي قصة سكسية سمعتها هيا لا تخبي عني حاجة. فقلت لها:
-الواقع أنني عندما كنا في عش الفروج اخبرني نبيل انه...وهنا شعرت بالتردد . فقالت:
-لا تخبئ شيء ماذا به نبيل,هل له علاقة مع شاذة مع شاب. فأومأت لها بخجل وقلت لها:
-كيف عرفت! فقالت:
-توقعت ذلك اوه كم أشعر بالإثارة عندما اسمع بهذه القصص الحامية على فكرة عصام يحب كثيرا نيك الصبيان كثيرا. وهنا احمر وجهي فانتبهت وقالت لي:
-أنا آسفة ولكن عندما طلبت منه ان يقبلك في الكازينو لم اكن اعرف انه يحب نيك الصبيان ولكن هذه الحادثة جعلتني اكتشف ميلوه واعترف لي بذلك وحكى لي عن تجاربه السابقة.
-هل كان له تجارب سابقة مع صبيان؟ فقالت:
-نعم كثيرا وسوف أحكيها لك ولكن انا متشوقة اولاً لمعرفة قصة نبيل أبن خالتك وممارسته للجنس مع الشاب.من هو هذا الشاب؟ فقلت:
-أستاذ في مدرستنا اسمه همام وهو يحب أيضاً الصبيان وهو يتبع أسلوب خبيث للوصول إلى غايته فعندم يريد أن يصل إلى أحد التلاميذ يطلب منه الخروج معه في مشوار ويتظاهر بانه حريص على السمعة ويبدي اعجابه ويخدعه بالكلام المعسول ثم يطلب منه ممارسة الجنس وعندما يرفض الصبي ذلك يدعي الإستاذ أن هدفه شريف وأنه يريد الزواج منه. فقالت هيفا:
-اللعين ..هل فعل ذلك مع نبيل؟ فقلت لها..
-نعم وقد رفض نبيل ذلك في البداية ولكن الظروف بعد ذلك جمعتهما مع على انفراد وكان نبيل وهمام في حالة تهيج الواقع الأستاذ أراد أن يمارس الجنس مع نبيل من ورا ولكن نبيل رفض ورضع له.هنا رن جوال هيفا فردت وقالت:
-أهلا حبيبي نحن في الكافتريا..نعم سوف نذهب لعندك ..عصام بصراحة انا حميانة كتير..
وصعدنا مع عصام في سيارته حيث جلست هيفا بجانبه وجلست أن في الخلف وبعد ان انطلقنا فقال لي:
-مبروك ارتداؤك للعباية دلال,هذا أمر جيد وأفضل لك. فقلت له بخجل:
-شكراً وشعرت أن أختي محظوظة به فهو قوي العضلات أنيق الملابس وله شخصية ساحرة وقوية وقالت له:
-عصام حبيبي اريد أن أطلب منك طلب خاص, فابتسم وقال وهو يقف على اشارة المرور:
-أخي يريد أن تأخذه إلى شرموطة فهو لم يمارس الجنس بعد فما رأيك.فقال:
-لا مانع وسوف أتكفل أنا بالمصاريف.فقلت له وأنا أشعر بالفرح الامر:
-شكراً.فقال:
-لا داعي للشكر فأنت أيضا تساعدنا أنا وهيفا على ممارسة الجنس وغالبا ما نفعل ذلك في غرفتك وعلى سريرك ومن الواجب ان نرد لك ولو القليل مما اعطيته لنا دلال.ونظرت هيفا لي وكأنها فخورة بكرم وأخلاق صاحبها وتوقفت السيارة ونزلت أنا وعصام بعد أن خلعت العباية وبقيت هيفا في السيارة ودخلنا فندق الليالي الحمراء وتكلم عصام مع الموظف الذي نظر إلي ثم أتى عصام وقال لي:
-حظك سيء,كل العاملات مشغولات الآن ,ولكن يوجد واحدة ستفضى بعد عشر دقايق ولكنها كبيرة في السن عمرها 45 سنة.وبقيت صامتاً وأنا أشعر بالقلق والخوف من هذه التجربة وسمعت صوت سيارة الشرطة فخفت كثيرا وطلبت من عصام أن نخرج بسرعة فخرجنا ولم يكن هناك شرطة ولا شيء وقال لي عصام:
-هذه مجرد سيارة عابرة لا تخف,هيا بنا نذهب إلى فندق ثاني فذهبنا إلى فندق قصر النشوة وكانت كل العاملات مشغولات أيضاً وقال لي عصام:
-حظك سيء اليوم. وركبنا السيارة وقالت هيفا:
-اليوم يوم عطلة ولهذا يكون عدد الرجال الذين يطلبون المتعة والتسلية أكبر. وعدد النساء العاهرات أقل.فقال عصام:
-ولماذا أقل؟ فقالت:
-هناك كثير من النسوان يعملن بالسر عندما يكون الزوج في العمل تخرج الزوجة إلى السوق بحجة التسوق ولكنها تأتي إلى أحد هذه الفنادق فتمارس الجنس مع عدد من الزبائن وتقبض مبلغا من المال وتعود إلى البيت ولهذا في أيام العطلة ينخفض عدد الشراميط في البلد لأن الأزواج يكونون في بيوتهم.فقال عصام:
-ومن أين لك هذه المعلومات الخطيرة. فقالت:
-قرأتها في كتاب الإحصاء الذي تدرس فيه أختي جواهر. فقال عصام:
-حسنا اذن نؤجل المشروع الى أين تريدون أن تذهبوا الآن.فقالت أختي هيفا له:
-حبيبي ما رأيك أن نذهب إلى الكازينو دلال حزين اليوم بسبب سوء حظه.فشعرت بالفرح والتشويق. وما هي إلا لحظات حتى نزلنا من السيارة ودخلنا الكازينو حيث كانت هناك الكثير من النساء الجميلات الكاسيات العاريات وهن في كل مكان على الطاولات وكان على المسرح المغنية السمينة تغني أغنية سيرة الحب لأم كلثوم.وجلست هيفا مقابل عصام فيما جلست أن على الجنب بينهما وأمسك عصام يدا هيفا وقال لها:
-كم أنت حلوة اليوم. وأجابته:
-شكرا حبيبي وأنت اليوم في غاية الوسامة. والفت عصام وقال لي:
-الحب شيء رائع أليس كذلك؟ فقلت له:
-نعم إنه شيء عظيم وهو ما تحلم به كل فتاة فقالت هيفا:
-الحب جميل ولكن بشرط أن يكون فيه ممارسة للجنس وليس فقط حكي ورمانسيات. فقال لي:
-دلال هل تحب الجنس كثيرا مثل أختك.هنا قلت له:
-بصراحة عصام أنا أشعر باليأس والجنس بالنسبة لي مثل حلم بعيد ومستحيل.وفاضت الدموع من عيوني وابتلعت لعابي بصعوبة وقالت له هيفا:
-دلال حبيبي لا تبكي أرجوك نحن معك في جميع الأحوال ولو احببت أنا مستعدة أن أمارس معك.ونظرت أنا وعصام لها مدهوشين بما قالته فقالت :
-لا ادري ماذا جرى لي اليوم أنا ممحونة بشدة وهنا قال عصام:
-الدورة ستأتيك بعد عدة أيام أليس كذلك؟ فقالت له:
-نعم حبيبي وطيزي تنقف وتتضور متهيجة تريد خازوقا.فقال عصام لي:
-دلال مارأيك أن نيك أختك الآن ألا تستحق ذلك؟. أخرج من جيبه علبة الفازلين وفتحها وقال :
-اذهبي الى الحمامات وادهني طيزك.فقالت:
-شكرا معي فازلين حبيبي من نوع ممتاز وسوف أذهب إلى الحمامات وأنتظركم هناك.وعندما ذهبت وضع عصام يده فوق يدي وقال لي هامساً:
-لقد ابتسم لك الحظ الآن ..صدقني دلال ما إلك إلا هيفا.كان الامر محيرا جدا بالنسبة لي عزيز القارئ وشعرت بخوف من المجهول وقلت له:
-لا عصام أرجوك أنا لا أريد اذهب انت. فشدني من يدي ووقفنا وهمس في أذني:
-لا تضيع الفرصة هذه أختك وهي تريد لك السعادة من صميم قلبها صدقني وهذا الشيء لن تجده عند أي شرموطة.وفوجئنا بأضواء تتركز علينا وبالمغنية تقول: صفقوا للعروسة والعريس للخطيبة والخطيب للحبيبة والحبيب صفقوا ... ووقف جميع من الكازينو يصفقون لنا وشعرت أننا تورطنا مرة أخرى في نفس المقلب ولم أعد اسمع شيئا سوى نبض قلبي ووضع عصام يده خلف ظهري وراح يراقصني وانطلقت الفرقة الموسيقية تعزف لحنا رومانسيا هادئا وأخذ كثير من النساء والرجال يرقصون مثلنا وشعرت أن أيره واقف بشدة وقلت له:
-الأفضل لك أن تذهب إلى هيفا فهي الآن تنتظرك.فقال لي:
-انها تنتظرنا نحن الإثنين. ثم أنك تستحق ذلك أكثر مني فأنت لم تمارس الجنس في حياتك ولا مرة أما أنا فصرت نايك نص بنات ونسوان البلد.وشعرت بشعور قوي من الشهوة الجنسية نحوه ووجدت نفسي التصق به لأشعر بقوة وصلابة أيره وقلت له:
-عصام بصراحة أنا .. انا صرت أح احتقر نفسي.فقال لي:
-هل السبب لأنك تشعر أنك خولا؟ ومسحت دمعة من عيني وابتسمت له وقلت له:
-يجب أن لا نتأخر على هيفا.وهنا اطبق فمه على فمي وقبلني قبلة حارة راح يمص فيها شفاهي بنهم ودفع لسانه في فمي وشعرت بلعبه واستسلمت لمتعة القبلة وطوقت عنقه بيدي فيما نزلت كفه إلى مؤخرتي وراح يتلمسها بشكل مثير جدا جعل زنبوري يقف بشدة فيما أخذت المغنية تغني قائلة:
بس بوسة وبس بس
ويا روحي وبس بس
ويا عيني أي ياي,
واقتربت هيفا منا وضمتنا وقالت بصوت منخفض:
-ياحلاوة بوسوا بعض واتركوني عم انمحن لوحدي في الحمام.فضحكنا وابتعدنا عن بعضنا وكنت أشعر أن الدنيا تدور بي من أثر قبلته لي وأن أنفاسي قد انقطعت من الموقف فقد كانت تلك أجمل من القبلة الأولى معه وشعرت أنني أريد ان أمارس الجنس معه ولكني خفت ان لا تقبل هيفا بذلك وتمنيت لحظتها لو أننا معا في شقته وجلسنا من جديد على الطاولة وبعد قليل من الصمت بدأت أستعيد تفكيري وخفت أن تكون أختي متضايقة مني لأني قبلت حبيبها ونظرت إليها وكانت على وجها تعابير غامضة وقالت لي:
-البوس كانت رومنسية. هنا قال لها عصام:
-هيفا حبيبتي هل شعرت بالغيرة أم ماذا. فقالت له:
-لا حبيبي فأنا اعرف انك تحب نيك الصبيان ولكني أريد أن اعرف حقيقة ميول أخي ونظرت إلى حضن عصام فوجدت الخيمة ماتزال منتصبة في داخل بنطاله. فقال عصام لها:
- هيفا أرجوك اخفضي صوتك ولا تفضحينا والأفضل نناقش هذا الأمر في مكان منعزل يجب أن نخرج من هنا, وقامت وحملت حقيبتها وخرجت ونظر عصام الي وقال:
-لا تخف لا يوجد مشكلة ولو أردت أن ننيكها معا فسوف توافق ولو أردت أن انيكك معها فهي ستقبل أيضا,هي الآن ممحونة وقابلة لعمل كل شيء. ثم شدني من يدي لنخرج خلفها وركبنا في السيارة ووأخذت هيفا تدخن وقالت لي :
-دلال أنت لم تعد صغيرا ويجب أن تعرف ماذا تريد.هل تريد أن تمارس الجنس مع النسوان أم مع الرجال, هل تريد أن تمارس الجنس معي ام مع عصام؟ فبقيت صامتا وقال عصام بعد ان أشعل سيجارته:
-هل الأمر محير دلال ؟لا تصمت هكذا وقل شيئا إذا اردت النسوان فما إلك إلا هيفا صدقني.فقالت هيفا:
-وإذا اردت رجال فما إلك إلا عصام.وضحكا بمرح فقلت لهما وانا أشعر بالصداع:
-أرجوكما أريد أن اعود إلى البيت الآن انا محتار ولم أقرر بعد فاشترى عصام الدجاج المشوي والسلطات والعصير وعدنا إلى البيت حيث بدى السرور على وجه أمي وأخذت اساعدها في اعداد الطعام فيما دخل عصام مع هيفا إلى الحمام.واحضرت أمي صندوقا وأعطته لي بصمت وعندما فتحته وجدت فيه عدة حلاقة وشهادة مزخرفة عليها اسمي ومختومة من جامعة مرضعة الجيل وعليها توقيع الدكتور فارس والبروفيسور كريستوفر نيك وفي وسط الشهادة مكتوب (شهادة في حلاقة الكس) ونظرت إلى أمي وأنا لم استوعب الأمر فقالت لي:
-مبروك حبيبي لقد حصلت على شهادة أخيراً.وأتت نوف وصافحتني وعلى وجها السرور وقالت لي:
-مبروك حبيبي أنت تستحق أكثر من هذا. ثم قبلتني من جبيني قبلة أخوية رائعة هيجت مشاعر الحب العميقة في قلبي فيما علا صوت هيفا من الحمام وهي تتأوه وتقول:
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه..عصام أوه لا أرجوك شقيت طيزي حبيبي.وبعد ذلك أتت جواهر وقالت لي:
-مبروك حبيبي,لقد صار لديك اليوم ضمان للمستقبل.وهنا قالت نوف:
-ماما هل يستطيع دلال أن يحلق لنا.فابتسمت أمي وقالت:
-طبعا يا ابنتي فقد حلق لي فهو مهذب وليس مثل الشباب الأشقياء ثم أنه لبس العباية وتحجب صار منا وفينا ويمكن لك ولأخواتك لو أردت أن تطلبي منه أن يحلق لك كسك.فقالت نوف:
-أنا لن أحلق كسي الا لزوجي عندما أتزوج ولكن هيفا ربما تحب أن تحلق من أجل عصام.فقالت جواهر:
-أنا أيضا احب أن احلق,ونظرت إلى اختي جواهر وأنا اشعر بالفرح ولا أصدق أنني سوف أرى الكس الأبيض الذي طالما تشوقت لرؤيته.وقالت نوف:
-دلال اذهب الى الحمام لتحلق كس هيفا. فقالت لها أمي:
-لا ليس الآن عصام معها في الحمام,انتظر لوقت آخر بعد أن يذهب عصام. فقالت نوف:
-ولماذا لا يحلق لعصام أيضا ,هل الحلاقة للرجال أصعب من النسوان فقالت أمي:
-لا طبعا الحلاق للرجل أسهل لأن المرأة ليس لها مسكة.فانفجرت أختي نوف وأمي بضحكة عهرية وضحكت جواهر بحياء وضحكت معهن وانا اتخيل انني امسك بقضيب عصام وهو واقف ثم تخيلت قضيب الأستاذ همام وانا ألعب به ثم تخيلت قضيب جارنا أبو سليم وقلت لي أمي:
-دلال حبيبي أين شردت, يجب ان لا تنسى موعد الرضاغة من جارتنا في المساء. فقالت نوف:
-ولماذا لا يحلق لجارتنا أم سليم. فقالت لها أمي:
-استحي ماأوقحك أنتِ. فقالت أختي جواهر:
-لا اعتقد ان الخالة أم سليم تقبل فهي متعصبة وزوجها سيء الظن. فقالت جواهر:
-لماذا متعصبة الا ترضعه من بزازها. فقالت لها أمي:
-الدكتور وصف لها ذلك يابنتي. فقالت نوف:
-كما ان الحلاقة كويسة لكي ينبسط أبو سليم على كس ناعم مثل الحرير. فقالت لها أمي بغضب:
-أنت لا تسكتين إلا إذا دخل اير في تمك.فقالت أختي وهي تضحك وتخرج هاربة من غضب أمي:
-آوه ياريت...وضحكت أختي جواهر بشدة من الموقف وقالت لها:
-الحق عليك أنت أفسدت اخلاقها بزواجها من خالي. فقالت أمي:
-نعم أعرف ذلك ولكن يجب أن نجد حلا لهذه المشلكة. فقلت لأمي مستغربا كلامها:
-ماذا تقصدين؟ فقالت:
-سأطلب منه أن يطلقها فهذا الزواج لم يعد يعجبني. فقالت جواهر:
-لا أمي حرام عليك إنه يحبها وهي الآن أصبحت تشعر معه بالمتعة الجنسية. فقالت أمي:
-وماذا استفدت انا, هو ينيك ويمشي,وأنا اتعذب معها,أنا انتظر لبنتي عريس يأخذها من البيت لا أن يأتي وينيكها عندنا وقالت لي:
-دلال هل انت سعيد ومبسوط بهذا الامر؟ الا تشعر بالضيق لأن خالك ينيك اختك الصغيرة في غرفتها كل يوم ثم يذهب؟ وبقي صامتاً للحظة وقلت لها:
-ماما أنت تعلمين انني لا أحب خالي ملقي,ولكن لماذا لا نسأل نوف عن رأيها فالأمر يتعلق بجسمها وانا لا أحب ان أفرض رغباتي على أحد.هنا دخلت نوف وهي غاضبة وقالت:
-مهما حاولت لن تفرقي بيننا أمي, انا احب أخوك وهو يحبني وأنا أعرف انك كنت على علاقة معه وهذا ماجعلك تغارين لأننا نستمتع مع بعض في ممارسة الجنس أمام عينيك. فقامت أمي بغضب وضربت نوف وشدت شعرها بعنف وقالت لها:
-وقحة عديمة الحيا. فقالت لها نوف:
-يعني أنتِ العفيفة الشريفة.ودخل عصام وهيفا على صياح امي واختي وشدت هيفا أختي نوف الى الغرفة الأخرى بينما ضم عصام أمي وهو يهديها ويقول:
-معليش طولي بالك خالتي,معليش هدي اعصابك ارجوك وكان ما يزال ملتفا بالمناشف وراح يقبلها من خلف اذنها ومن خدها قبلات متتابعة لم أشعر أنها بريئة وهو يقول لها:
-لا تغضبي منها إنها مراهقة لا تفكر فيما تقول. فقالت له:
-عصام أريد أن تقف معي كي نطلقها من أخي ولو أردت سوف ازوجها لك وهنا سقطت المنشفة عنه وظهر أيره الضخم المنتصب فشهقت جواهر وهربت وكأنها رأت ثعباناً ضخماً وقالت أمي:
-عصام لو أردت تزوج هيفا ونوف مع بعض.فانت زير قادر على اشباع البنتين. فقال لها وهو يستر أيره بالمنشفة من جديد:
-بصراحة يا خالتي ام دلال انا مشتهي انك تكوني مع هيفا أنت جسمك مغري وعندك خبرة وأنا لا أريد نوف فهي وقحة وصعب ارضاخها . فقالت أمي وقد توردت خدودها:
-لا عصام انا لا اريد ..خذ نوف مع هيفا فأنت الوحيد القادر على كسر عينها لكن لا ليس أنا فأنا مثل أمك.فقال لها:
-انت مثل أمي وأعز لكن أنا مشتهي من زمان اركبك. وهنا أتت هيفا تحمل ملابسه الداخلية وقالت له:
-البس انستر فضحتنا فأخذ يلبس وهو يبتسم وايره متوتر وقالت:
-مستحيل هذا الإنسان ما بيشبع من النيك ,انت مارح يقتلك الا زبك أصلاً ,الم تنيك طيزي قبل قليل؟ لقد شقيتها ولم أعد قادرة على المشي والآن تريد ان تركب أمي ونظرت هيفا لي مبتسمة وقالت:
-زير نساء يريد أن ينيك العيلة في الليلة ,أمي أريد ان اكون صريحة معك فهو يشتهي ان ينكنا جميعا أنا وأنت وجواهر ونوف ودلال.ولبس قميصه وهو يضحك وضربته على كتفه بدلع وقالت لها أمي:
-لو عرفت كيف تشبعيه فلن يفكر في أحد ثاني ,هيفا يجب ان نضع حلا لزواج خالك من نوف أما ان يأخذها ويتزوجها بشكل كامل أو يطلقها ونجد لها عريسا غيره فهي صغيرة عمرها 12 سنة فقط وبعدين سكسية وحامية وتستطيع أن تحصل على زوج كامل الأوصاف أحسن منه ولو حبيتي تتزوجي عصام أنت واختك مع بعض فأنا ما عندي أي مانع.فقالت هيفا:
-وانا ماعندي مانع على الأقل برتاح منه ..وأخذنا بعد ذلك نتناول طعام الغداء وكل واحد منا شارد يفكر في شئونه.وبعد الغداء حضر خالي ملقي فرحبت به نوف ولبست أمامه ثياب فاضحة وبدى الإنزعاج الشديد على أمي وقال لها خالي وقد لاحظ ذلك:
-مابك يا أختي صايرة عصبية ومزاجك معكر. فقالت له:
-تسأل ما بي, المثل يقول,من لقي حبابه نسي صحابه. وقامت أختي نوف وشدت خالي من يده وقادته إلى الغرفة وبعد قليل سمعنا تأوهاتها وضحكاته.وأخذت امي تدخن وهي منزعجة وقال لها عصام:
-انت زعلان ليه ياجميل. وقالت لها جواهر:
-أمي اتريكها وشانها وتزوجي عصام فهو يريدك.فقالت هيفا:
-وأنا ليس لدي مانع أمي فأنت عزيزة علي كثيرة وأتمنى لك أن تذوقي نفس المتعة التي أشعر بها مع عصام عندما يركبني.فقالت لي أمي بشكل مفاجئ:
-وانت ما رأيك؟ ونظر الجميع نحوي وبلعت ريقي وقلت لها:
-أمي ولكن أنت متزوجة من (أبي) وكيف ستتزوجين واحد ثاني. فقالت لي جواهر:
-أيهما أفضل أن تتزوج بشكل رسمي بعلم زوجها وفي بيتها أم ان تخونه بدون علمه وتمارس الزنى في الفنادق وبيوت الدعارة؟ وقالت أمي:
-بالنسبة لضراط ابن ام ضراط لا تقلق يمكن ان نتحدث معه في الموضوع ونرى ما سيقول.فبدى الفرح على وجه عصام وقال لأمي:
-هل اعتبر أن هذا موافقة منك ؟ فقالت:
-عصام أنت رجل تتمنى كل امراة ان تكون مركوبته,ولكني من الآن اريد أن أقول لك فأنا لا اريد الزواج منك بشكل رسمي تزوج هيفا ونوف ولو أردت جواهر فانا أيضا موافقة ونعمل فرح مثل فرح بنات أخي ثلاث أخوات في حزمة واحدة.فقال عصام:
-حتى لو أعطوني كل البنات في عيلة بيت العص وبيت أبو جبة فأنا أريدك أنت المسألة ليست بإرادتني صدقيني. فقالت جواهر لأمي:
-أرجوك ماما وافقي بليز..بليز...وقالت هيفا:
-بليز..بليز..وغمزت هيفا عصام وطلبت منه أن يقف فوقف وكانت خيمة كبيرة منتصبة في سرواله وشدت جواهر أمي لتجعلها تقف وقالت أمي:
-أرجوكم أنا لا أريد ,هذا من حقكم فأنتم في سن الزواج اما أنا فقد تزوجت وحبلت وولدت.وهنا وصلتنا تأوهات نوف وهي تقول له:
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي حبيبي. وكان واضح أنهما يبلغان النشوة وضم عصام أمي وقبلها من فمها فيما كا يضغط خيمته على بطنها ويطوق خصرها وتطوق رقبته. وقالت جواهر:
-انت أمي ماتزالين مثيرة وتستحقين الاستمتاع بجمالك مع الرجال...وكانت القبلة
صارت حارة جدا حيث كانا يأكلان بعضهما بنهم..
نهاية الجزء الثاني
إلى اللقاء مع الجزء الخامس
__________________
الحب والجنس هم الحياة بكل ما فيها
batot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 10:05 PM   #2
الحزين
Senior Member
 
الصورة الرمزية الحزين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 684
افتراضي

مشكور اكتير


ويا ريت ما اطول علينا فى تكمله القصه
الحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي