سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص السكس العربي

قصص السكس العربي قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-07-2007, 07:32 PM   #1
batot
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 211
Thumbs up مذكرات دلاال الجزء الثانى محارم

أمي:
هل الأمر يتعلق بالأعضاء التناسلية للمريضة دكتور؟ فقال الدكتور:
أحسنت هذا بالضبط المكان الذي سيتم فيه تطبيق العملية العلاجية. والتفتت أمي إلى (أبي) وقالت له:
ضرار أرجوك أخرج لكي يأخذ الدكتور راحته مع أمك ويعمل لها ما تحتاجه بسرعة بين فخذيها. فخرج (أبي) على الفور وأقفلت أمي الباب خلفها وقالت أمي للدكتور:
دكتور لا أصدق هل تريد أن تنيكها؟ فقال لها وهو يبتسم:
نعم ولكن ليس كما تظنين هذا سيفيدها كثيرا ويرد لها الروح. فقالت له:
لا يهم أن تستفيد ولكنها فكرة رائعة وأنا متحمسة جدا هيا نيكها ازني فيها ولا تتردد والباب مغلق ومقفل ونحن سنساعدك. وأخرج زبره وكان واقفا وكبيرا وكان المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها عضو رجل وكان رأسه منتفخا وعروقه محتقنة ونظر إلي وكأنه يراني لأول مرة فقالت له أمي:
هذا ولدي وهو مسالم جدا فلا تخشى ومنه وافعل ما تريد ولا تشغل فكرك واستمتع بوقتك. فصعد على السرير بحذائه ورفع الغطاء عنها وبحركة سريعة صار في المكان المناسب ورجليها على كتفيه وهمست أمي في أذني:
هل هذه أول مرة ترى فيها الزبر؟ قلت لها :
نعم وأنا أهز رأسي بينما كانت ركبي غير قادرة على حملي وما هي إلا لحظات حتى سمعنا صوت جدتي تتنهد وبدت الدهشة على أمي ونظرت وعيونها تبرق ضاحكة ضحكة صفراء وقالت للدكتور:
شوف القحبة رجعت لها الروح. وأخذ الدكتور ينيك بقوة حتى صار صوت السرير عاليا وصارت جدتي تتأوه أكثر فقالت له أمي :
نيكها بقوة وجعها القحبة الشرموطة انبسطت. وقام بسرعة واتجه الى فمها فوضع رأس زبره في فمها أخذ سائل أبيض يقذف منه فرأيت جدتي تخرج لسانها وترضع رأس ذكره وفتحت عيونها فقام الدكتور من فوقها وأعد زبره إلى ثيابه وأسرعت أمي تنقل البشرى للجميع فدخلت كل العائلة رجالا ونساء وأطفالا وجلست جدتي وراحوا يسلمون عليها ويقبلون يدها حتى أن الغرفة لم تعد تتسع من شدة الزحام وقد سادت الفرحة وشدت أمي يد (أبي) وقالت له:
كم ستعطي الدكتور. فقال لها (أبي) :
أنت تعرفين ليس معي الكثير من المال. سوف أعطيه في أول الشهر ما يريد عندما أستلم المرتب. فضحكت بسخرية وقالت له:
ليه مرتبك يكفي ثمن هذه العملية لقد أنقذ لها حياتها وإعطاء دواء غير متوفر في كل البلاد. وهنا أخرجت أمي من محفظتها المئة دولار وقالت له: هذه المية دولار بتاع بنتك الصغيرة نوف خذها وادفعها للدكتور ثمن علاجه لأمك ثم مدت يدها إلى رقبتي وفكت الطوق الذهبي الذي أهداه لي عصام وأعطته لأبي وقالت :
وأعطه هذا وكمان قل له أنك تشكره كثيرا وتقدره وتحترمه وتريد منه أن يعالجني أنا أيضا كما عالج أمك؟ فقال لها (أبي) :
حاضر ولكن هل أنت مريضة؟ فقالت له:
ومن أين ستعرف أنت إن كنت دائما غائبا عن البيت إن كنت مريضة أو أي حاجة. وأخذ (أبي) النقود والطوق وخرجنا جميعا مع الدكتور فشكره (أبي) وقال له:
أنا عاجز عن الشكر دكتور ولن أنسى لك هذا الفضل طوال حياتي. فقال له الدكتور:
أنا لم أتصرف إلا بشكل غريزي يا أستاذ وهذا ما يسبب لي النجاح دائما في هذه البلدة وقد أعطيت الوالدة حفظها الله شرابا غنيا بالبروتين والفيتامينات ولكن يجب أن تحصل عليه بشكل مستمر كي لا تسئ حالتها الصحية. فقالت له أمي:
هل تحب أن نجلبها لعندك في العيادة دكتور لكي تجري لها العملية مرات أخرى أعتقد أنها ارتاحت كثيرا على علاجك. فقال الدكتور لأمي:
لا أظن أنها بحاجة لعملية ثانية حاليا ولكني ربما هي بحاجة للسائل المغذي. على كل حال اجلبيها إلى عيادتي بعد يومين كي أجري لك العملية وأعطيها العلاج السائل. وشعرت أن وجه أمي قد احمر وشعرت بالغضب في أعماقي فقد كان واضحا أن الدكتور يغازل أمي ولكن (أبي) قال:
وما هي العملية التي سوف تجريها لزوجتي. فقال له الدكتور:
زوجتك يا أستاذ لديها جفاف في المفرزات الرحميه وهي تحتاج لعملية رج عميقة للرحم عن طريق المساج الداخلي بالطريقة التقليدية القديمة. ونظر (أبي) وهو لم يفهم شيئا وقال له:
وهل ستكلف هذه العملية كثيرا؟ فقالت له أمي:
أنت لا تفكر إلا بالفلوس الدنيا عندك كلها فلوس. وهنا تدخل الدكتور وقال لهما:
لا داعي للشجار وأنا مستعد لمعالجة زوجتك كل يوم في البيت بدون أن تأتي إلى عندي في العيادة. فقال (أبي) :
ولكن هذا كثير دكتور شكرا لك دكتور على هذا الكرم والمساعدة. فقال له الدكتور:
أنت رجل مسكين يا أستاذ ضرار وأنا بطبعي أحب مساعد الفقراء والمساكين لذلك سوف أقوم أنا بالمهمة وأنا سعيد ومستمتع بذلك وفي الواقع هذه متعتي الحقيقية. واتجه الدكتور إلى سيارته بعد أن غمز أمي بعينه وسار (أبي) معه ليودعه وهو يقول:
الله يكثر من أمثالك. فيما قالت لي أمي في أذني:
أرأيت كم هو غبي وعاجز ضراط ابن أم ضراط هذا فهل عرفت الآن لماذا لا أحبه. فقلت لها وقد شعرت بالاحتقار له:
معك حق أن لا تحبيه أنا سعيد لأنه ليس والدي الحقيقي. فقالت:
هل صحيح أنك لم تعد حزينا بسبب هذا الأمر لو كنت أعرف انك ستتقبل الأمر لكنت أخبرتك من زمان على كل حال الفضل كله يرجع لهيفا أختك التي أخبرتك. فقلت لها:
ولكن ماما هل ستدعين الدكتور يمارس معك الزنى؟ فقالت لي:
ماذا هل ستتدخل في أموري الشخصية أيضاً؟ فقلت لها:
عفوا ولكن.. فوضعت يدها على فمي وقالت :
لا أدري أنا محتارة في أمر هذا الدكتور.


حدث بعد عودتنا من عش الفروج بعدة أيام أن خرجنا أنا وأمي وأخواتي إلى سوق النسوان الواقع في البلدة القديمة وهناك دخلنا السوق المسقوف حيث محلات أبو جبة الشهيرة لبيع العبابات وكان خالي ملقي هناك فسلمنا عليه وباركت له أمي وأخواتي بالخطبة التي لم أسمع بها من قبل وقالت له:
ما شاء الله ثلاثة بضربة واحدة يا أخي والله أنك شاطر الا يوجد عندك عريس لبناتي. وعرفت بعد ذلك أن بنات خالي الثلاثة شاديا وريما ولمياء قد تمت خطبتهم لرجل ثري وأن أمي وأخواتي قد خرجن اليوم إلى السوق لشراء ما يحتجنه استعداداً للزفاف غداً. وشعرت بالحزن لأني كنت أكن لبنت خالي ريما محبة وإعجابا خاصا وكانت بنات خالي بشكل عام في غاية الجمال ولكن ريما كانت الأجمل بينهن وقد بلغت ال 14 سنة أما لمياء فكان عمرها عشر سنوات فقط وشعرت انها صغيرة جدا على الزواج وكانت شادية هي الأكبر بينهن وعمرها من نفس عمري 16 سنة. حتى أنها كانت تتحدث معي أحيانا على التلفون حول بعض الدروس بالرغم من أن أبوها لا يسمح لها بالكلام مع شباب ولكنها كانت تتحدث معي على أنني فتاة وكنت أجاريها في ذلك.
وذهب خالي معهن وبقيت في المحل مع الولد الذي يعمل فيه واسمه سالم الهلالي وكان عمره 15 سنة ولكن شكله كان يوحي أنه اكبر مني وله شوارب وشعر في يديه وجلس يسألني أسئلة كثيرة عني وعن أمي وأخواتي وبعد قليل رأينا الزحام قد اشتد في السوق وعلمنا أن أحد المحلات الذي يملكه رجل ثري يحب فعل الخير يوزع الفازلين على النساء بالمجان وخرجنا ووقفنا في مدخل المحل نشاهد الزحام فقد انسد السوق من شدة الزحام وهنا أتت امرأة منقبة سمينة وبدون أن تتكلم دخلت المحل فدخل سالم معها ولم اهتم للأمر في البداية ورحت أتفرج على الزحام مستغربا كيف احتشد هذا العدد الكبير من النسوان في هذا الوقت القصير وفجأة لمحت سيارة الشرطة الجنسية تدخل السوق بأضوائها التي تدور وتوقفت ونزل منها عدد من الرجال الأشداء يحملون عصيهم وأخذوا يبعدون الرجال المتطفلين عن النساء المحتشدات وكان هناك رجل يمسك قطعة قماش سوداء يغطي بها أسف بطنه واتى الشرطي فضربه فظهر زبر الرجل وكان كبيرا جدا وواقفا وركض الرجل هاربا من الشرطة التي راحت تلاحقه حتى أمسكوه .وهنا انتبهت أن سالم الهلالي والمرأة المنقبة غير موجودين ولم يكن هناك سوى احتمال واحد وهو أن يكونا قد دخلا الحمام ودخلت إلى داخل المحل واقتربت فرأيت باب غرفة الحمام مفتوح قليل وكانت المرأة مستندة إلى الحوض وهي ما تزال مختمرة الوجه غير معروفة الشخصية فيما كانت سيقانها البيضاء السمينة مكشوفة وقد عانقها سالم من الخلف رافعا لها ثوبها وهو ينيكها بقوة وهنا تأوه سالم وصاح:
اووه إجا إجا آه . وقام عنها فأنزلت ملابسها السوداء وخرجت مسرعة. وأقترب سالم وهو يعيد زبره إلى ثيابه تفوح منه رائحة الجنس القوية وقد تعرق وتوردت خدوده وبدا على وجه السرور وفي عيونه نظرت من ارتوى وشبع وقلت له:
الشرطة الجنسية في السوق. فقالت وهو يغسل وجه ويديه:
لحسن الحظ أننا انتهينا. وكذلك هم الآن مشغولون بالزحمة على الفازلين ولا يراقبون المحلات. وقال لي:
هل تحب نيك النسوان؟ قلت له:
نعم كثيرا ولكن... فقال:
كم وحدة نكت حتى الآن؟ فقلت له بصراحة:
ولا واحدة؟ فبدا عليه الاستغراب وقال لي:
لا ادري كيف تستطيع أن تعيش. ألم تقبل أي فتاة ولا حتى قبلة؟ فقلت له وأنا أشعر أن علي أن أخترع أي كذبة:
قبلت مرة بنت قبلة رائعة. وأصر سالم أن أحكي له القصة فقلت له:
هي صديقة أختي هيفا واسمها هيام وقد كانت حفلة عيد ميلادها وطلبت من أختي الرقص معي وبينما كنا نرقص وكان الجميع ينظرون إلينا كنا متلاصقين بشدة اللحم على اللحم وقبلتني من فمي قبلة رائعة لن أنساها فيما كان كل الحضور يصفق لنا. فقال:
هي باستك..! اذا البنت باستك من فمك فهذا يعني أنها تريد النيك فلماذا لم تنيكها؟ فقلت له:
الواقع أقصد معك حق هي كانت حامية كتير بس أنا خفت أختي هيفا تزعل وأخاف أن أدمر صداقتهما. وأنت هل تنيك كثير من النساء. فقال:
نعم كل يوم. فقلت له وانا أشعر بالغيرة والحسد له وأنه لا يكذب مثلي:
يعني كم وحدة تقريبا صرت نايك حتى الآن؟ فقال:
والله يا أبو الدل لا ادري بالتحديد لقد نكت بعدد شعر رأسي. وشعرت بالسرور لأنه لقبني بهذا اللقب فقلت له:
ومن هذه المرأة التي كنت تنيكها قبل قليل؟ فقال:
صدقني لا أعرف اسمها ولا شكلها ولم أرى وجها حتى اليوم فقد تدخل وتأكل زب أو زبين ثم تذهب بدون كتر كلام أنها كبيرة في السن ربما فوق الأربعين والمرأة بعد الأربعين تقدر النيك كثيراً. وقلت له:
أنت زير نساء إذن. ونظر إلي وشاهد الحسرة في عيوني وقال لي:
نعم ألم تسمع بالزير سالم. وضحكنا وقال لي:
هل تحب أن تنيك الآن؟ فقلت له مستغربا:
أنيك ..! فقال وهو يحضر كيسا فيه عباءتين من داخل المحل:
خذ ارتدي هذه العباءة وتعال معي. ووضع على جسمه العباءة ثم خلع البنطال الذي يرتديه ولبس جوارب نسوانية وحذاء نسواني ووضع الخمار على وجه. وأخذت الملابس ودخلت إلى الحمام لأني استحيت أن أبدل أمامه وكنت اشعر بالخوف قليلا ولكني كنت أشعر برغبة انتحارية حقيقية وكان بنطالي قصير فلم أخلعه ولبست الجوارب النسائية الطويلة التي تصل إلى أعلى الفخذين وكان ملمسها على جلدي يعطي شعورا رائعا ووضعت العباية والنقاب وكانت تفوح منه رائحة تعرق أنثى وقلت له بعد أن خرجت:
لمن هذه العباءة؟ فقال:
أولاً يجب أن نضع بقية ملابسنا في هذا الكيس ونأخذه معنا وثانيا ولكي تنجح الخطة فانا أسمي سلمى وأنت اسمك خليه دلال فهو مناسب ولكن انتبه تكلمني على أنني بنت مفهوم أنا بنت خالتك وأنت بنت خالتي مفهوم لو أمسكتنا الشرطة الجنسية فسوف تكون عاقبتنا وخيمة. فقلت له:
حاضر يا سلمى يا بنت خالتي... وضحكنا وانطلقنا ومررنا من بين رجال الشرطة ودخلنا في الزحام بين النساء ورغم الخوف فقد كان زبري متهيج بشدة لم أشعر بها من قبل وكانت امسك بيده وأحمل الكيس باليد الأخرى ولاحظت انه يلتصق بالمرأة التي أمامه وفعلت مثله فالتصقت بالمرأة التي أمامي, ياه كانت أقصر مني بقليل وكان لحمها طري جدا ودافئ وأنزلت ركبتي قليلا لكي يصبح زبير المتحجر بين فلكتيها تماما ولم تعترض المرأة فالتصقت أكثر وحركته قليلا فعندها شعرت أنها تبتعد عني فانتابني الخوف ودخلت خلفه لأنتقل إلى يساره وكان أمامي واحدة ثانية اكبر حجما والتصقت بها ورحت أحكه زبري عليها وأنا أشعر بلذة رائعة وشعرت أنها تبتعد عني ولكني كنت قد اقتربت من النشوة فالتصقت بجنبها وكنت ارتعش واقذف في داخل ملابسي. وكان سالم قد بلغ نشوته أيضا ولكنه كان يمسك المرأة من ديودها وهو يحك زبره عليها من الخلف وهي لا تمانع وقلت له:
ما رأيك أن نعود ؟ فهمس في أذني :
هل شبعت بهذه السرعة من النسوان, ام أنك خائف , دعنا ندخل أكثر .فقلت له:
خذ الكيس عني أريد أن أمسك الديود بيدي. ودخلنا أكثر وأصبح الضغط علي من كل الجهات ومن الخلف كانت على ظهري أثداء كبيرة ومن الجنب كان هناك طيز ومن الجهة الأخرى أفخاذ وأمامي كان هناك طيز كبيرة جدا ووقف زبري من جديد وبدأت أمد يدي وأتلمس خصر واحدة بجانبي وأضع قفا يدي الأخرى على حلمة نافرة لامرأة أخرى ونظرت إلى سالم فرأيته ملتصق بواحدة وجها لوجه وكان الزحام يدفعنا للأمام باتجاه المحل حيث كان هناك صبيان يقفون على طاولة ويلقون علب الفازلين على النساء ومن شدة الزحام ارتفع عباءتي وصار لحم بطني على طيز المرأة التي أمامي فأخرجت زبري من ثيابي رحت أحركه بهدوء على تلك الطيز كانت تلك أكثر لحظة جنون عشتها في حياتي وبعد قليل وجهته بين الفلقتين وشعرت بأن رأسه صار مثل الصاروخ يلامس فوهة الشرج المتغضنة وقلت في قلبي لم أعد أريد من الدنيا شيئا أخر آه آه ولم أقدر على الصبر أكثر ورحت أقذف وأرتعش في نشوة لم أشعر بها من قبل وقتها شعرت عزيز القارئ أنهم لو فصلوا رأسي عن جسدي عقابا على فعلتي فلست بخاسر وشعرت أن الدم لم يكن يسير في عروقي من قبل طوال عمري والآن الآن الآن فقط دبت الحياة في جسمي وسارت فيه الدماء تروي عطشه وكان جسمي كله قد تعرق وامتزج بتعرق النساء حولي حتى أن العباءة صارت مبللة وتركت نفسي مستسلما معلقا بين كتل اللحم الأنثوي الرائعة وروائح الفازلين والمساحيق ممزوجة برائحة التعرق والملابس تفوح بشكل له سحر لا يوصف وكنا قد وصلنا مكان التوزيع فمددت يدي لآخذ ما ألقاه الصبيان في يدي من علب وخرجت مع الخارجات وأصلحت هندامي بسرعة وعدت من بين رجال الشرطة وأنا أشعر بنصر كبير وفرحة غامرة ودخلت إلى المحل ولكن سالم لم يكن قد عاد بعد وفجأة دخل خالي ومعه أختي نوف وقال لي:
ماذا تريدين يا أختي. فلم أجب ومشيت خارج(ة) من المحل ورحت أبحث عن سالم بين الزحام فرأيت أمي خارجة تحمل علب الفازلين وبعد قليل أتت هيفا وهي تقول لأمي:
هناك شاب بين النساء. وكانت تنظر لعباءتها من الخلف واستدارت وبالفعل كان هناك بقعة من السائل على عباءتها و سمعتها تقول لامي بغيظ:
سوف أبلغ الشرطي. وأفكرت أن سالم هو من كان خلفها وليس أنا فالطيز التي كنت أنيكها كانت كبيرة ولا أظن أنها أختي هيفا ... فلا شك أن سالم هو الفاعل وهنا رأيت واحدة تتجه إلى محل خالي فأسرعت نحوها وقلت : بصوت منخفض:
سلمى سلمى. ونظر إلي وقال:
هل انتهيت , هل انبسطت؟ فقلت له :
اصمتي اخفضي صوتك هناك مشكلة. خالي عاد إلى المحل وأختي ..أقصد هناك نساء يشتكون للشرطة الجنسية عن وجود شبان بين النساء وبالفعل رأينا الناس يبتعدون والشرطي يشد شابا يرتدي جوارب وحذاء نسائي وقد وضع على وجه الروج وعلى عيونه الكحل وفي يديه الأساور وقد دهن أظافره بطلاء الأظافر ونقش الوشم على يديه. وهنا اقتربت منه واحدة وبصقت في وجه بشكل مفاجئ شعرت كأنها في وجهي وقد حسبت أنها هيفا أختي ولكني اكتشفت أنها واحدة أخرى فشعرت بأن علي أن أشعر بالخجل مما فعلت ولكني لم أكن أشعر بالخجل ولا بالقلق ولا بالخوف لأنني كانت ما أزال في حالة النشوة , لقد أكلت الثمرة المحرمة . لقد رويت اللوعة والحرمان لقد سرقت حبة من فاكهة النساء وسمعت صوت الشاب المقبوض عليه يضحك وهو يمسح البصاق من على وجه ويقول لفتاة:
بصاقك هذا عسل عندي. وراح يلحس البصاق من على يده فيما سمعت اللعنات تنصب عليه من النساء والرجال الأتقياء وسمعت فتاة تسأل أمها:
ماما ماذا سيعملون معه؟ فردت الأم :
بالطبع سوف ينيكوه يا ابنتي.. فيما يجره الشرطي نحو السيارة ودخلت مع سالم أحد العمارات المهجورة في السوق وهناك بدلنا ملابسنا ولم أتمالك نفسي ورحت أقفز من الفرح وصرت أدور حول نفسي سعيدا مسرورا وقلت لسالم:
أنت أكرم وأحسن وأعظم إنسان عرفته في حياتي. فقال لي:
تعال واشتغل عندنا في المحل وسوف تنيك كل يوم. وشعرت بقلبي يقفز من الفرح وقلت له:
سوف أعمل المستحيل لكي أفعل ذلك. آه ما أحلى النيك؟ ووصلنا المحل وكان خالي منزعجا من ترك سالم للمحل فارغا وذهبت مع أمي وأخواتي إلى بيت خالي وكانت نوف بذكائها أول من لاحظ سروري وسألتني عن سبب ذلك فلم أعطها جوابا وكانت طرقات البلدة القديمة ضيقة ولكن فيها حنان رائع وكانت الشمس قد مالت لوقت العصر وقد تساقطت ظلال أسطح البيوت على جدران الطريق بشكل جميل فيما كان الحمام يطير أسرابا في السماء وقد حط بعضه على الأرض وراح يسير متراقصا وبعض الأطفال يرمون له الحبوب وصعدنا العمارة وكان له سلم تفوح منه رائحة الصابون وفيه برودة جميلة وكان هناك شبابيك خلفها أوراق شجرة كبيرة ملاصقة للعمارة وفاحت رائحة الطبخ من بيت الجيران الذين احتشدت أمام باب بيتهم أعداد كبيرة من الأحذية المختلفة الأشكال والأحجام فيما سمعنا صوت امرأة تصرخ:
سوسو هاتي المناشف من على حبل الغسيل. وشعرت بالجوع والرغبة للنوم وفتحت لنا زوجة خالي صبحية الباب مرحبة بنا وبيدها سكين وحبة بطاطس كانت تقشرها وأدخلتنا بترحيب وهي تستر أثداؤها الكبيرة من عيوني بغطاء رأسها واندفعت بنات خالي نحونا يسلمن على أمي وأخواتي وأنا واقف في الزاوية فأتت ريما تسلم علي ولم تكن تضع على رأسها الحجاب فرأيت جمالها الساحر كما لم أنتبه له من قبل وكان خدودها متوردة طافحة بالبياض وعيونها مثقلة بنعاس ساحر وشفتيها متورمة شهية تصيح متلهفة للبوس والمصمصة وكانت ترتدي ثوباً عادياً بسيطاً سكري اللون وعليه دوائر ملونة وكانت أرجلها مستقرة في نعالها مثل حمامتين بلون الثلج في عشين من الريش فنهزتني اختي نوف وهمست في أذني:
استحي على دمك شفطت البنت بعيونك. وأتت أختها شاديا متحجبة لتقول لريما :
ادخلي وانستري عيب عليكي رح يزحل عقل الولد. فضحكت وأسرعت لداخل المنزل وصافحتني شاديا وكان عطرها له طعم السكر أو الخمر وأمسكت يدها الناعمة وكأنني أمسك عصفوراً وقلت لها:
مبروك الخطبة. فلم يبدو عليها الحماس وبعد ذلك أدخلوني إلى مجلس الرجال وكان فارغا فارتميت على السجادة متعبا وفتحت يدي وكأنني مصلوب ورحت أحدق في السقف فيما كان صوت أغنية أم كلثوم يأتي من الصالة الأخرى عذبا وهي تقول يا فؤادي لا تسل أين الهوى ... وأرخيت عضلاتي وأنا أفكر: (أهكذا هي الحياة إذن) وشعرت كأني بحاجة للجرأة والإقدام وشعرت أن النساء مثل الغزلان في الغابة والرجل الحقيقي هو الذي يعرف كيف يصطاد. وقلت في نفسي يجب علي أن أرافق الزير سالم وأتعلم منه كيف أصبح زيرا للنساء.فلا أترك واحدة إلا وأنيكها أريد أن أنيك كل نساء الدنيا.

في مساء ذلك اليوم عاد خالي إلى بيته ومعه عاملين يحملون القبان فوضعوه في غرفة المجلس وكان مزينا بالزهور والقلوب والألوان وبعد قليل سمعت زوجة خالي تقول:
وصلوا وصلوا ... وقام خالي ليستقبل الضيوف وكانوا ثلاثة رجال وهم أب (جدعان) وولديه الشابين كان احدهما يحمل شنطة جلدية . وسألهم خالي:
من العريس؟ فقال أبوهم :
أنا العريس وهؤلاء ولدي خالد وماجد. فقال خالي:
سمعت أنكم تتاجرون بالخيل أليس كذلك؟ فقال جدعان:
نعم نبيع أنثى الخيل ونصدرها للخارج. فقال خالد:
أبي لم يترك في البلد ولا فرس الا وصدرها. فقال خالي:
يا أهلاً وسهلا بكم , شرفتم منزلنا. فقال جدعان لخالي:
هل البنات جاهزات. فقال خالي:
نعم . فقال جدعان لولده خالد:
نادي على أبو قدري يصعد . فقام خالي ونادى من النافذة على أبو قدري (المأذون الذي ينتظر تحت في الشاحنة) ليصعد. فيما قال جدعان لولده ماجد:
هات الشنطة يا أبني وافتحها. ففتح ماجد الشنطة وكانت مليئة بالدولارات فطارت عيون خالي إليها فيما كانت النساء يتلصصن من شق الباب وسمعت همسهن يتعالى وبعد قليل دخل المأذون مسلما على الحاضرين وقال:
هل القبان موجود؟ فقال خالي:
نعم موجود يا سيدي. فقال الشيخ :
وهل الاناتي موجودة؟ فقال خالي:
نعم ثلاثة وهن جاهزات. وأشار إلى النساء قائلا بصوت منخفض:
تعالوا ادخلوا. فدخلت خمسة نساء متنقبات وعرفت أنهن بنات خالي الثلاثة وزوجته وجدتي وأتت جدتي وطلبت مني الوقوف لكي تجلس مكاني فقال المأذون:
أين هي الإنثى الأولى؟ فدفعت زوجة خالي بشاديا للأمام فقال لها المأذون:
هيا يا ابنتي اخلعي الثياب واصعدي إلى القبان. فلم تقبل شاديا وصارت تقاوم فيما كانت أمها تدفعها ثم أتت زوجة خالي وهمست في أذن خالي فقال:
يا شباب العرايس يشعرن بالخجل فلو تكرمتم انتظروا قليلا حتى ننتهي من وزن زوجات أبيكم. فقام ماجد وخالد وخرجا من البيت ولم يبقى سوى العريس والمأذون ونظر خالي نحوي ففهمت أنه يريد مني الخروج ولكن جدتي شدتني لأجلس بجانبها وقالت:
دعه يشاهد فهو مثل البنات ولا تخاف منه. وضحكت وهنا خلعت شاديا نقابها وعباءتها وإذ بها عارية تماما وخلعت نعلها وصعدت إلى القبان وكأنها من الثلج من شدة بياضها وجمالها فيما كانت العيون مدهوشة بسحر جمالها وقال المأذون :
هذه 51 كيلو ونصف. وأخرج من جيبه ختما وختم به على طرف مؤخرتها من الخلف وعندها أصدرت مؤخرتها صوتها قويا فقال المأذون :
معليش ضرطت من الخوف , لا تخافي يا أنثى,اليوم بس وزن ما رح يدخل فيك شيء. ثم قال لها:
انزلي وانستري. فنزلت فقال:
هيا أين العروسة الثانية. فتقدمت ريما وأخذ قلبي يخفق بشدة وهي تتعرى وشعرت بقلبي يضرب صدري ضربا فيما كان جمالها يضيء المجلس لشدة سحره وخلعت نعلها وصعدت عارية إلى القبان وقال المأذون:
وهذه وزنها 49 كيلو بالتمام. وغير أرقام الختم وطبعه على ردفها وهو يقول:
وهذا رقم الشاسيه. هي انزلي وانستري . وانتبهت أن زبر المأذون قد قام ونصب خيمة تحت جلبابه وجاء أخيرا دور لمياء الصغيرة فساعدتها أمها على التعري ثم صعدت إلى القبان وكان وزنها 42 كيلو ونصف ووضع لها الختم على ردفها وقال:
وهذا رقم الشاسيه. وكانت لميا مصابة بالزكام على ما يبدو حيث كان المخاط يسيل من انفها بعد ذلك قال المأذون لزوجة خالي:
هيا يا حرمة اشلحي واصعدي إلى القبان. فقال له خالي:
لا يا مولانا هذه ليست عروسة بل هي أم العرايس. فقال:
ماشاء الله ولكنها تعادل اثنتين في القبان. وخرجت النساء وعاد الشابان وأخذوا يحسبون بالحاسبة ووضع جدعان النظرات على عيونه وهو ينظر للأرقام ثم قال المأذون وهو يسجل في كتابه:
وهل اتفقتم على سعر الكيلو؟ . فقال جدعان:
نعم اتفقان على 2400 دولار. ونظر المأذون لخالي فهز خالي رأسه موافقا وقال:
هذا صحيح. فقال المأذون :
وكم بلغ الوزن الكلي ؟ فقال جدعان:
143 كيلو. فقال خالد:
المبلغ الكلي 343200 دولار. فردد المأذون وهو يكتب :
343200 دولارا عدا ونقدا. يضاف لها أتعاب العبد الفقير كاتب العقد أبو قدري500 دولار. والتفت إلى ماجد قائلا:
هيا سلمنا الفلوس. وأخذ خالي يستلم الدولارات ولم أحتمل أنا أكثر وخرجت والدموع تفيض في عيوني وأسرعت إلى الحمام وهناك تقيأت وأنا راكع على ركبتي أمام كرسي الحمام.
ولكني عندما خرجت استغربت صوت الضحك في المطبخ كانت شاديا جالسة على الكرسي وريما تصب لها الماء على رجليها فيما كانت تضع وعاء تحت قدمي شاديا وبعد ذلك تم وضع الماء الذي غسلت فيه أرجل شاديا في الابريق ووضع في الصينية وصبت زوجة خالي القهوة بصقت في الفنجان الأول وتعالت الضحكات وأخذت كل واحدة منهن تبصق في الفناجين واتت شاديا ومسحت المخاط عن انف لميا ووضعت ذلك المخاط في أحد الفناجين وقالت :
هذا للعريس وتعالت الزغاريد الممزوجة بضحك هستيري ثم أعطوني الصينية لأقدمها للضيوف فحملتها وأنا أشعر برغبة الانتقام وقدمتها للعريس وولديه والمأذون وخالي وصببت لكل واحد منهم كأسا من الماء فراحوا يشربون مثل الحمير.

وفي اليوم التالي كان العرس على السطح حيث احتشدت النساء حتى لم يعد هناك موضع لقدم مما اضطرني للوقوف على حجر بين المدخنة وحافة السطح وأتى المأذون في سيارة شاحنة وفيها عفش بيت , خزانة وكراسي وسرير مفكوك ومراتب وأغطية وكنت أراقبهم من مكاني فيما كانت كل النساء من القريبات والجارات يحتفلن ويرقصن على أنغام أغنية أنت عمري لأم كلثوم . و صعد المأذون مع العمال من الشاحنة إلى سطح بيت خالي حيث كان العرس وانسترت جميع الحاضرات من المأذون والعمال حيث قام المأذون برفع ثوب كل عروسة للتأكد من رقم الشاسيه ومقارنته مع الرقم الموجود في العقد ثم وضع العمال صندوقا خشبيا مستطيلا يشبه التابوت فجلست العرايس فيه واحدة بعد الاخرى ثم اغلق الصندوق وأقفل ورفعه العمال على أكتافهم وخرجوا به من البيت وسط الزغاريد والبكاء والصراخ ونظرت من حافة السطح ورايتهم كيف يضعون الصندوق في السيارة الشاحنة مع العفش فاجهشت بالبكاء وشعرت برغبة قوية لألقي بنفسي خلفهن ولولا أنني جبان بطبعي لكنت فعلت ذلك من شدة لوعتي على ريما حبيبتي التي أخذوها مني.
اليوم الأول للمدرسة لم يكن رائعاً كما هو مفترض فقد عدت إلى البيت متضايقاً وقلبي يفيض بالغضب والقهر والغيرة من أولاد الأغنياء الذين يعاملونني بتكبر وغرور ولا يتحدثون معي ولو حدثتهم فكأنهم لا يسمعون, يرتدون أفخر الثياب وكل واحد معه جوال وفي يده ساعة فخمة ولدى أبيه سيارة وبعضهم يوجد للسيارة سائق. ودخلت البيت فوجدت جارتنا أم سليم تجلس مع أمي في الصالة وكانت كاشفة عن وجها فتنحنحت فقالت لي أمي:
ادخل دلال حبيبي أنت صغير وأم سليم لا تتغطى منك.
فدخل وسلمت وفوجئت بالدموع على خدي الخالة أم سليم وقد زاب الكحل وساح على خديها فقلت ملهوفا متوجساً:
ما المشكلة لماذا تبكي الخالة؟ فقالت أمي لها:
صدقيني يا أم سليم هذا هو الحل الوحيد ليس لك إلا دلال ابني! واستغربت ذكر اسمي وقلت وقد زاد شوقي لمعرفة الأمر فقلت:
ما المشكلة أمي؟ فنظرت أمي إليها وقالت:
سوف أقول له. وهزت أم سليم رأسها بالموافقة وهي تمسح الدموع والكحل عن وجها بمنديل فقالت لي أمي:
دلال حبيبي خالتك أم سليم لديها مرض في صدرها وقد قال لها الدكتور أن بزازها بحاجة للرضاعة فهل تستطيع حبيبي أن ترضع ديود خالتك أم سليم بدون ما توجعها بسنانك؟ وبدأ قلبي يخفق وأنا أحاول عدم النظر إلى ديودها الرقدة تحت العباءة وقلت لهما متلعثماً:
ايه أستطيع.فابتسمت أمي وقالت لجارتنا:
خلاص يا أم سليم رضعيه كل يوم مرة أو مرتين وسترتاحي كثير وهو مثل ما أنت شايفة نعوم ومثل البنت وما ينشغل بالك من ناحيته. فقالت أم سليم:
وهذا هو السبب الذي جعلني أرضى, أنت تعلمين كم أنا أكره انكشف على رجل. تعال حبيبي تعال.وجذبتني إلى حضنها وفجأة وجدت نفسي بين ذراعيها وكل شي حولي طري وناعم ودافئ وفي لمح البصر كان أمام وجهي ثدي أسمر ذو حلمة كبيرة تتجه إلى فمي فأغمضت عيوني وقلبي متلهف عليها وتلقفت تلك الحلمة وبدأت أمصها فيما سمعت أمي تقول لي:
انتبه حبيبي لا تعض بأسنانك فهي حساسة جداً. كانت سعادتي لا يعكر صفوها إلا الخوف من ضياع هذه النعمة التي هبطت علي دون سابق إنذار وفكرت في قرارة نفسي أنّ علي أن لا أقوم بأي عمل قد يجعلها تنفر مني أو تقرر طردي من هذه الجنة الصغيرة الواقعة في حضنها. ولكن زبري كان قد توتر بشدة لأنني لست طفلا صغيرا بل أنا - كما أشرت أكثر من مرة- شاب وعمري الآن قارب ال17 سنة ولو انتبهت أم سليم لذلك فربما انزعجت وركلتني برجلها بعيدا. كنت محتارا أفكر وعيوني مغلقة أفتحها كل برهة لأختلس النظر من البز الأسمر الكبير الذي يركب على وجهي وهي تضمني بحنان في حجرها وابتكرت طريقة ثبت نجاحها على الفور في مكافحة الانتصاب, فقد تخيلت أنني بنت حلوة طارت عباءتها في الريح وأن هناك رجل من الشرطة الجنسية ينظر إليها بشهوة ويريد أن يقبض عليها لكي يضعها في السجن وينيكها وقد أدى هذا التخيل إلى ارتخاء التوتر في زبري, وأتت ذكرى قبلة الكازينو مع عصام من تلقاء ذاتها فأدت على الفور لانكماش شديد في زبري وهنا قالت أمي:
كفى الآن هيا دعينا نرى النتيجة. وأنزلتني جارتنا من حضنها وهي تعيد ثديها الهائل إلى مكمنه ووقفت أمامها وأنزلت أمي لي بنطلوني القصير وسروالي الداخلي بدفعة واحدة ونظرت أمي وجارتنا معا إلى زبري وعندما وجدتاه صغيرا ورخوا كانت الابتسامات عريضة والسرور باد عليهن فيما كنت اشعر بالإحراج والخجل والنقص وكثير من البلاهة وقالت الخالة أم سليم:
خلاص أنا موافقة. وأخرجت من شنطتها مئة دولار وناولتها لأمي ثم قادتني من يدي لأصعد معها إلى بيتهم في الطابق الرابع من عمارتنا.
نهاية الجزء الأول
مقاطع مختارة من الجزء الثاني:
مقطع أول: ومع بداية العام الدراسي التحقت أختي جواهر بالمعهد العالي للفن الدعارة وهذا ما أدى إلى حدوث خلاف بين أمي وخالي ملقي حيث رفض خالي ذلك بشدة وقال:
• ليس في عائلة أبو جبة بنات يدخلن الجامعات.
***
مقطع ثاني: تخيلت أمي وجدتي أم أمي غاضبتين توبخان خالي ملقي لأنه زوج ريما التي أحبها لرجل عجوز لمجرد أنه ثري وتصورت أن أختي هيفا تقول له:
• ماذا تعرفون عن الحب أصلاً؟أنتم لا تعرفون الا الدولارات والقرف.

***
مقطع ثالث: إنه رجل طويل عريض مخيف وله هيبة ووقار..وقال لي:
• لماذا تضع هذه الحلق في أذنيك هل أنت خول؟ كان سؤاله بنبرة هجومية وغير متوقع وشعرت كأنه غاضب مني ولكني تمكنت في الاحتفاظ بهدوئي وقلت له:
• الواقع ... ووجدت نفسي اتلعثم ولا ادري ماذا اقول وشعرت بالخوف يجتاح جسمي مثل الماء الساخن وتخيلت انه سيقوم الآن ويضربني.
مقطع رابع:
• ما القصة نبيل لماذا تلبس العباية والنقاب مثل البنات؟ هل خالي ملقي هو الذي طلب منك ذلك؟ فقال نبيل:
• نعم خالي كان دائما يطلب من أمي أن تلبسني العباية والخمار لأنه يغار علينا ويحب لنا السترة ولكن أمي لم تهتم لذلك وأنا كنت أيضا مستهترا مثلها وأحب الخروج بالبنطلون القصير ثم حدثت أمور(وهمس في أذني ):
• دعنا أولاً نبتعد قليلاً عن الناس.
وصعدنا على المنحدر وأنا أشعر بالإثارة الجنسية ..حتى وصلنا إلى صخرة مطلة على مقبرة الضيعة وجلسنا بجانب بعضنا فيما رحنا ننظر إلى الجنازة ولاحظت انه يرتدي تحت العباية ثوبا أسودا يصل إلى ركبتيه وقال لي:
• انها فرصة جيدة أن ألتقي بك من جديد أبو الدل أنا مشتاق لك كثيراً.
إلى اللقاء مع الجزء الثالث . . . . . .
__________________
الحب والجنس هم الحياة بكل ما فيها
batot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 09:10 PM   #2
الحزين
Senior Member
 
الصورة الرمزية الحزين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 684
افتراضي

Thankssssssssssssssssssss
الحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي