سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص السكس العربي

قصص السكس العربي قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-08-2007, 12:04 PM   #1
batot
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 211
Thumbs up اسرار الامتاع بين الطيز والبتاع الجزء الثانى

و(الفاعل) قد يكون ذكرا وقد يكون أنثى . فمن الخطأ الشائع بين العامة أن الذكور وحدهم هم الذين تثيرهم الطيظ ، وهم وحدهم الذين يتغزلون فى الطيظ ، ويطاردونها ليمارسوا الجنس معها. وإنما الحقيقة أن نسبة ألأناث اللائى يعجبن بجمال الطيظ ويلاحظنها ويحببن التأمل والتغزل فيها نسبة أكبر من نسبة الذكور الذين يفعلون نفس الشىء ، فكل الأناث بنسبة 100% يتفحصن الطيظ فى الآخرين والأخريات. ونسبة تتعدى 95% من تعبر صراحة عن إعجابها وتتغزل تلميحا أو تصريحا فى (الطيظ) . وأكثر من 80% تتأثر وتثار جنسيا بمشاهدة وتأمل (الطيظ) ، وتتمنى الإناث فى داخلهن بنسبة أكثر من 75% منهن ملامسة (الطيظ) وممارسة الجنس معها، بينما تقدم عمليا أكثر من 60% من الإناث على سلوك عملى فعلى بملامسة (الطيظ) بيدها أو بأى جزء آخر من جسمها تحت ستار العديد من الحجج والأسباب ، ونلاحظ هذا كثيرا فى أى مكان تجتمع فيه أكثر من أنثى واحدة مع أنثى أخرى أو أخريات . أنظر الى محلات الترزية والمحللات العامة والدكاكين والأسواق ، ووسائل المواصلات والمطاعم والحفلات ، أو حتى عند زيارة الأنثى لأخريات أو آخرين . والأنثى (الفاعل) تثيرها بالتأكيد طيظ (المفعول به) الذكر ، فتثيرها وتهيجها وتسعى وراءها أيضا فى طلبها وتنتهز الفرص لممارسة الجنس معها . إذ أن من الخطأ أن نعتقد أن الأنثى تثيرها طيظ الأناث فقط وتسعى لممارسة الجنس السحاقى معهن فقط ، وإنما بالتأكيد تثيرها أرداف الرجل وطيظه ، وتلح فى طلبها وممارسة الجنس معها ، فنجد أن فى مواقف الجنس الحامية بين ذكر وأنثى ، عندما تنطلق الأنثى بدون قيود فى ممارستها للجنس ، وقد وثقت من قوة ومتانة علاقتها الجنسية مع الذكر، تصر وتنفذ ممارسة جنسية كاملة مع طيظ الرجل مستخدمة فى ذلك كل الوسائل المتاحة لها ، فتحقق بذلك الأنثى لنفسها قمة التلذذ والأمتاع ، كما تحققه للذكر الذى تمارس مع طيظه . تلك الأنثى فى حقيقة الأمر تحقق أنواعا أعمق من اللذة النفسية والأنفعالية والشخصية إلى جانب المتعة الجسمية المادية المحسوسة ، فالأنثى تحقق إحساسا بالسيطرة ، بالتفوق، وإحساسا بالقدرة واكثر من مساواة ، تحقق إحساسا بقيادة وتوجيه الذكر ، واختراقه نفسيا وتملكه انفعاليا والتحكم فيه ، واتخاذه تابعا وعبدا لها بشكل ما ، عبرت عنه بهذا الشكل الجنسى فى الممارسة مع طيظه. ويحدث فعلا أن الرجل الذكر مهما كانت قوته ومركزه وثراءه ووضعه فى الحياة الأسرية والحياة العامة حتى لو كان قائدا بطلا لأعتى وأقوى الجيوش وعصابات الإجرام فى العالم ، حتى لو كان كل هؤلاء ، فإنه يتحول إلى تابع أليف ولطيف ومطيع ولذيذ وعبد لين جدا فى يد الأنثى التى تمارس مع طيظه الجنس ويصبح رهن إشارة من إصبعها أو من طرف أصغر أصابعها ، ويحقق لتلك الأنثى عليه السيطروتمتلكه تماما نفسيا وانفعاليا وعقليا وحسيا وجنسيا ، فلايستطيع الإبتعاد عنها أبدا ولا فراقها حتى لو طلبت منه المستحيل.
ومن الطبيعى أن يستجيب الذكر كامل الذكورة الشديد الرجولة بسرعة ، يستجيب لأول ولأى محاولة من الأنثى تتغزل فى طيظه وتداعبها ، ويسمح لها بسرعة وهو واثق تماما من رجولته بأن تفعل ما تريده بطيظه ، فهو يشعر معها بالأمان التام وعدم الخوف من أى ضعف ، فلايزال يعتقد أنه الأقوى حتى تكتمل لها الممارسة مع طيظه ، بعدها يشعر ويحس دون أن يدرى السبب بأنه فى حاجة شديدة دائمة ومستمرة لها ، ولأن تكرر هى ممارستها الجنسية مع طيظه ، ويتمنى أن تطول وتتفنن وتجدد وتزيد فى ممارستها الجنس مع طيظه، ويصبح أكثر شوقا واستعجالا للأجتماع معها فى العزلة التى تتيح لها ممارسة الجنس مع طيظه. فمع الأنثى لايخاف الرجل من الفضيحة كما لو كان مع رجل آخر يمارس له الجنس فى طيظه ، فمع الأنثى ينجو الذكر من وصمة وصفه بأنه (خول) ، فهو ينيكها كما تنيكه فى طيظه ، وهو الأقوى جسديا وعقليا وكل شىء (كما يتهيأ له ذلك) ، وهى لاتستطيع ولن تسمح أبدا لنفسها أن تبوح بسر متعته واستجابته الحارة لها وهى تمارس الجنس مع طيظه ، بسبب الحب الذى يربط بينها وبينه ، ولأنهما يريدان التكرار بعدها على الدوام ، فنشأ نوع من الإدمان النفسى والعاطفى ، وتم إعادة بناء الشخصيات وأعادة تحديد الأدوار وإعادة ترتيب من القائد ومن التابع بشكل يسعد الطرفين تماما ، ويضمن لهما استمرار العلاقة العاطفية والجنسية . فالأنثى يسعدها جدا وتعظم مكافأتها النفسية العاطفية عندما تعرف أن الرجل الذكر يحبها بفوة ، ويسعدها أكثر تأكدها أن هذا الذكر فى أشد الحاجة الى وجودها معه دائما ، ومن هنا ؛ تكتشف الأنثى أنها بممارستها الجنس مع طيظ الرجل تفجرت حاجته الشديدة لوجودها الدائم معه وإلى جواره ، فتحصل بهذا على ماكانت تبحث عنه و ماتتمناه من احتياج الرجل الشديد لوجودها معه ، فتبدع وتتفنن فى زيادة درجة حاجته لها ، فتبدع بممارسة الجنس مع طيظه بشكل أكثر إثارة وأمتاعا . فالأنثى تعرف أنها تميزت على غيرها من الإناث والرجال بهذه النقطة التى أدمنها معها الذكر ، ولأنها تعرف أن كل المتع الجنسية الأخرى تستطيع أى أنثى أن تقدمها لنفس الذكر دائما ، فتؤكد الأنثى (الفاعلة الأيجابية المطالبة) لنفسها أن قدرتها على ممارسة الجنس مع طيظ الذكر هى نقطة تميز وقوة وانفراد أتاحت لها فرصة السيطرة التامة على الذكر وادمانه لها واتباعه وطاعته العمياء لها بلا نهاية. وتنطبق نفس الظروف أيضا على ممارسة الأنثى (الفاعلة) للجنس مع (االمفعول بها) الأنثى ، فتمتلكها وتستعبدها وتتحكم فيها بحكم تحقق إدمان الأنثى (االمفعول بها) للممارسة معها ، وبحكم الأمن والآمان وعدم الخوف من الفضيحة لأن الأثنتين إناثا ، فلايوجد رجل نذل وناقص يستغلها ثم يهددها أو يؤذيها جسديا ونفسيا وماديا ، فالمرأة مع المرأة أكثر أمانا من كل الجوانب لهما من وجود أحدهما مع الرجل. هذا بالإضافة إلى أن المجتمعات الشرقية ترحب بعزلة أنثى مع أخرى فى مكان مغلق عليهما ، ويشجع ذلك طول الوقت ويوفر لهما الحماية التامة فى كل مكان. ومن هنا تتوافر الظروف والملابسات التى لاتحتاج إلى تدبير وتخطيط وإعداد.
من هنا نعود لتحديد مصطلح كلمة (الفاعل) بأنه قد يكون ذكرا كما أنه قد يكون أنثى ، وأن أيا منهما سوف يسعى ويهاجم لممارسة الجنس فى (المفعول بها ) ، تلك المفعول بها وفيها قد تكون طيظ رجل أو أنثى أيضا.
أسباب عشق (الفاعل) وحبه ل(طيظ المفعول بها) يعشق الكثير من الذكور والإناث الطيظ لأسباب عديدة . من هذه الأسباب: 1 - عملية التطبيع الإجتماعى وانتقال الفكرة من الأكبرسنا إلى ألأصغر سنا ، عندما يشاهد الصغار سلوكيات الكبار، ويستمعون لكلام الكبار، ويرون تعبيراتهم ويشعرون بإحساس الكبار حولهم و بإعجابهم بجمال الطيظ وجاذبيتها .
2- مايراه الصغار فى البيوت عند استعداد الإناث للزينة ، وإهتمام الكبيرة المتزايد بإبراز وتوضيح الطيظ وجمالها، وتضييق الملابس على الطيظ بالذات ، وإطالة التأمل والمراجعة والملامسة أمام المرآة ، وعند الأهتمام المتزايد باختيار الكلوتات بعناية فائقة ، ثم سؤال الأخريات والآخرين عن رأيهن فى طيظها وكيف تبدو.
3- مايظهر فى وسائل الأعلان والأعلام المنظورة من إهتمام مبالغ بالطيظ وتوجيه النظر والغزل المتوارى ، وتوجيه الغزل الصريح ، واللمس ، والضرب للطيظ كجزء أساسى فى الأحداث الإعلامية والإعلانات ، والتى يتأكد الشخص الملاحظ أنها تضفى البهجة وألأثارة على ما يشاهده . 4- التعرض لخبرات جنسية مباشرة فى الصغر على أيدى الآخرين والأخريات ، والذين عاملوه كهدف للأشباع الجنسى ، وتركز الهدف حوله ك (طيظ). 5- بداية التعرض لخبرات مباشرة من شخصيات احتك بها، كانت فى الأساس (مفعول بها) ، وطالبته أن يقوم بدور (الفاعل) ، وقد تثيره وتهيجه جنسيا ليؤدى معها دور (الفاعل) ، ثم وجهته وعلمته بشكل عملى كيف يكون (الفاعل ) ، فاكتسب الخبرة المباشرة العملية. ودائما ما تكون (المفعول بها وفيها) فى هذه الحالة قد سبقت لها خبرات متعددة ورسخ دورها فيها ك (مفعول بها).
ولايشترط عمر أو سن أو جنس معين ، فقد تكون (المفعول به) ذكرا أو أنثى ، أصغر سنا أو أكبر سنا بفروق قد تتسع جدا لتصبح عشرات السنين بينها وبين الشخص المستهدف ليتعلم ويبدأ العمل فى دور (االفاعل) ، فقد أثبتت الأبحاث والحوادث أن (مفعول به وفيها) فى العاشرة من عمرها دعت ذكرا فى الأربعين من عمره ليقوم بدور (الفاعل)، وأقنعته وعلمته ودربته حتى قام فعلا بدور (االفاعل) فتلذذ منه وأدمنه مع هذه (الطيظ المفعول بها) وسعى ليفعل مع غيرها من (طياظ مفعول بها) أخرى بعد ذلك. كما ثبت بأن كثيرا ماتكون (االمفعول بها) كبيرة سنا ونضجا وعمرا ، وتستهدف شخصية غرة صغيرة وحدثا لايتعدى الحادية عشرة من العمر، وتقوم بصنعه ك(فاعل عدوانى موجب) ، وتنجح تماما فى هذا.
الإبداع والأمتاع فى اللذات بين الطرفين: يخطىء كثيرون وكثيرات ممن يصفون النيك فى الطيظ ويكتبون عنه فى الروايات والقصص العديدة ، سواء العربية منها والأجنبية ، عندما يفسرون لذته ومتعته فى حدود ضيقة جدا ومحددة بغباء. فيقولون بأنه اللذة الناتجة عن احتكاك جسم القضيب بجدران الطيظ من الداخل. أو بالإحساس بضيق وبانقباض عضلات الطيظ وفتحتها من الخارج ، ويقصدون لذة الطرفين : سواء لذة (الطيظ) المتناكة أو الزبر النايك أو الشخصية التى تلعب دور(الفاعل).
وتعظم هذه المتعة بإحساس الطرفين (الطيظ) و(االفاعل) باللبن أوالسائل البديل ( يستخدمه المشارك) المتدفق المقذوف بسخونته ولزوجته وهو يندفع متدفقا فى أنبوبة الزبر الداخلية للذكر محققا متعة للزبر، (أو عضو المشارك كاللسان واللعاب أو لبن حليب يسخن ويقذف بمضخة صغيرة من خلال قضيب اصطناعى) ، ثم بملامسة هذا اللبن الساخن لجدران وجوف (الطيظ) من الداخل بدفئه، فيسبب نوعا من الكى الدافىء الخفيف بالداخل. ويتفنن ويبدع (االفاعل) و (الطيظ المفعول به أو فيها) فى إيجاد بديل للقضيب الذكرى ، إذا كان (االفاعلة أنثى) أنثى فأى شىء يستخدمه المشارك كبديل للقضيب مثل الأصابع ، واللسان ، وإصبع القدم الكبير، والقضيب البلاستيك الأصطناعى ، والجزر ، والخيار ، والموز ، والباذنجان الطويل، فالمشاركون مبتكرون للعديد من الأدوات والوسائل التعويضية ، والتى قد ينحتونها من الخشب فى أشكال وأحجام وأنواع عديدة. فتشتعل المتعة وتتعاظم عند انسحاب وخروج القضيب (أو ما حل محله) ومغادرته للطيظ تاركا وراءه عملية تفريغ هواء مفاجىء ، فيتدفق الهواء الخارجى الأقل حرارة ليملأ تجويف الطيظ قبل أن تنغلق عضلات فتحتها مباشرة ، هذا الفرق فى درجة الحرارة بين الهواء البارد والجدران الداخلية الساخنة يسبب نوعا من اللذة أيضا فى (الطيظ) المتناكة سواء هذه (الطيظ) كانت (طيظ) أنثى أو (طيظ) شاب جميل مدلل.
كل هذا هو مجرد تناول ووصف السطح الخارجى للمتعة واللذات الظاهرية البسيطة جدا ، والمحصورة فى جانب احتكاكى وتلامس سطحى فقط وليس الحقيقة كلها .
فحقيقة المتع واللذات لها جوانب عديدة ومتعددة ، وجوانب عميقة ، وجوانب هامة وخطيرة ، جوانب نفسية ، وجوانب إنفعالية ، وجوانب لاشعورية ، وجوانب إجتماعية ، وفى النهاية لها جوانب حسية جسدية تلك التى نراها فقط بوضوح ويتحدث عنها الجميع كل الوقت. فالسر يكون فى إحساس الطرفين النايك والمتناك بجمال غير طبيعى وجاذبية فى (الطيظ) المستهدفة للنيك ، ف (الفاعل) الموجب النايك ، ينظر إلى (الطيظ) ، فتأخذه ويقع تحت سيطرتها ويتلذذ بهذا الأحساس الطاغى عليه والمحرك له داخليا نفسيا وهرمونيا وانفعاليا .
ومن ثم يعجب (الفاعل) ب (الطيظ) ويصير عبدا أسيرا لها ، يتعجب ويتلذذ من دورانها ، وامتلاءها فى شكل معين جذاب ، استدارتها من الخارج والأجناب ، ويحاول أن يعيش ملتصقا بها بكل خياله ونفسه وأعصابه حتى يشعر فعلا بطراوتها ( بالرغم من أنها أقوى عضلة فى الجسد تقريبا) ، ويحس أحساسا صادقا تاما بالحنان الكامن في (الطيظ) ، فإذا اهتزت وترجرج لحمها ودهنها ذهب عقله وخرجت عيناه عشقا لها ، فيشعر بلذة ممتعة تفصل (الفاعل) عن عالم الواقع المحيط ، ويطير بمخه وتفكيره عقليا وإدراكيا ونفسيا بعيدا فى عالم لايرى خلاله سوى (الطيظ) التى عشقها.
فإذا تأمل (االفاعل) الشق والأخدود العميق بين خدى (الطيظ) ، أحس بلذة ومتعة تفيض فى شرايينه وعروقه، ويسرع قلبه بدقات قوية مضطربة كلها رغبة وحنين و تحركت شهوته للألتصاق بها وتملكها حتى يتحقق له ك(فاعل) الأحساس بطراوة الطيظ على الفخذين، والعانة، وأسفل البطن ، فيسعى (الفاعل) وراء (الطيظ) يراود هذه (الطيظ) ويحننها بخبث، وصبر، وعشق ، كالصياد الماهر يتخفى حتى تأمن له الفريسة. وفى هذه المحاولات متع ولذات لانهاية لها تطغى على نفس المشارك وانفعالاته وجسده ، يتلذذ بها بشكل أحلى من أى وصف.
فإذا أمسك (الفاعل) ب (الطيظ) وتملك منها عمل على غزوها ، وفى عملية الغزو هذه ، ومحاولات الغزو المتعددة ، والوقت الطويل الذى تستغرقه ، والجذب والشد ، والمحاورة والمداورة ، لذات مابعدها لذات تشفى النفوس وتشبع العواطف ، وتنعش القلوب ، وتحسن الصحة ، وتفيد الطرفين جسديا إلى جانب متعتها الطاغية .
ملذات الأمتاع النفسية والشخصية ل (الفاعل):
والغزاة للطيظ (الفاعلون) جميعا إناس يحبون الغزو، ويملكون قوة الشخصية ، وعندهم حب السيطرة على الآخرين ، وهم من ذوى الطموح، ولا يقف فى طريقهم شىء مهما كان فى سبيل حصولهم على مايريدون ، ولكنهم يختلفون فى كيفية معاملتهم ل (الطيظ).
فبعد رضى (الطيظ) وخضوعها للأغراءات، واستسلامها للمراودة الملحة المستمرة المتتالية، الضاغطة عليها نفسيا وانفعاليا وعقليا ومثيرة شهوانيا وجنسيا و بلا انقطاع لنيلها ، حتى تخضع وتستسلم ثم تتعرى وترقد لهم. فالبعض (الفاعل) يعاملها بإعجاب ورقة وبطء وحنان، يعامل (الطيظ) وكأنه يتعامل مع قطعة فنية رائعة نادرة هشة جدا لن تتكرر فى العمر مرتين ، فيخاف عليها أن يصيبها مكروه ، ويظل بطيئا حساسا فى معاملتها بإعزاز، حتى ينجح (الفاعل) فى أن ينال منها ومعها كل لذاته بأشكال وأنواع متعددة ، فإذا شبع (الفاعل) من (الطيظ) وشبعت من قضيبه وممارسته للجنس (بقضيب أو بما يعوض عن القضيب) ، حرص (الفاعل) على معاملة (الطيظ) بحب ولطف وملاينة ورعاية، حتى تكون (الطيظ) فى شوق وحنان دائم إلى (الفاعل) وأفعاله، وتعبيراته، وأحاسيسه، وكلماته وهمساته، وعناقه، وقبلاته، وفمة شفتيه ولسانه، وكل لمساته، وحرارة جسده ، وصفات هذا الجسد ، ولطرق استخدامه لقضيبه أو بديله ، وكل مايقدمه لها ك (طيظ) معشوقة مدللة ، وتشتاق لمايفعله معها، وليس لقضيبه فقط ، تذكره بالخير، وتحن إليه، وتفتقده على الدوام، وتأتى له دائما تطلب وده، وتشتاق إلى عشقة ووصاله.
وهناك نوع آخر من (الفاعل) فهو كالصياد الغازى الجزار ، فيهجم بقسوة على (الطيظ) يذبحها، ويغزوها بقضيبه (أو بديل القضيب) غير عابىء بما قد يصيب الطيظ من ألم وجروح أو نزيف ، ويقضى من (الطيظ) وطره، ويشبع غريزته مرارا وتكرارا، حتى ينفق (المشارك) الجزار المهاجم كل طاقته وقوته فينهد ويسقط إلى جوار (الطيظ) المجروحة النازفة كالقتيل ، وهذا النوع من النائك (الفاعل) ذكرا كان أو أنثى ، لا يكتب له غالبا أن ينيك هذه (الطيظ) المطحونة الضحية إلا مرة واحدة فقط ، وإن ناكها ثانية أو مرات تالية بعدهذا ، فإنه ينيكها بالقهر والتهديد والضرب والإهانة لها ولصاحبها ، فسرعان ما تتحين (المفعول فيها وبها) الفرصة للهروب منه للأبد، والتدبير للإيقاع به فى مشاكل ومصائب، حتى تنجح (المفعولة بها) فى قتله والتخلص منه. ولو أن (الطيظ) الضحية أحبت أن تكرر خبرة العشق والحب والخضوع ل(فاعل او فاعلين) آخر وتستعيد خبرة الأحساس بدخول القضيب (أو بدائله) فيها، فإنها (الطيظ) سوف تسعى بالتأكيد إلى معاودة التجربة مع (فاعل) بقضيب (أو أداة مع أنثى..) ممتاز أفضل، ويكون أكثر حبا وحنانا ورعاية من القضيب الذى كرهته لعنفه وسلاطة لسانه وقسوته كالجزار الأول ويستمتع الصياد(الفاعل ذكرا أو أنثى) من خلال النيك فى (الطيظ) بتحقيق الأحساس الفعلى العملى النفسانى بالسيطرة على (الطيظ) وصاحبها المفعول به وفيه، ويتلذذ نفسيا بإحساسه بالرئاسة والقوة ، ويفرح اجتماعيا وعقليا بالتحكم وإعطاء الأوامر ل (المفعول به) وبطاعة (الطيظ) له ، كما يملؤه نفسيا وانفعاليا الخيلاء والفخر بأنه يملك الإرادة والقرار فى يده ، ف (الفاعل) هو الذى يلعب دور الألهة وقت التفاعل الجنسى وبعده ، فهو يعطى من نفسه وجسده وانفعالاته ويعطى من اللبن والحيوانات المنوية (أو بديلها) ل (الطيظ) التى تنتظر عطاءه هذا وتسعى إليه بكل طاقتها ، ويشعر (الفاعل) بالقوة والجبروت فهو الذى يقتحم، وهو يفتح الأماكن المغلقة، وهو يباعد بين الأجزاء الملتصقة، والمضمومة، والمتقاربة، كالفم، والشفتين، والأفخاذ والأرداف، والذراعين، والصدر، وفتحة عضلة الشرج الشديدة الأنقباض والتقلص والقمط، ويخرج بالأمتصاص الأعضاء المختبئة من مخابئها ، كاللسان، و (البظر، وعنق الرحم ، وغدة (ج) فى الطيظ الأنثى) ، ثم هو (المشارك الغازى المقتحم) الذى يقرر وقت وكيفية ومقاس وكم الدخول بالقضيب (أو بائله) داخل جسد (المفعول فيها) الخاضعة المنتظرة المستسلمة له تماما فى خوف ورهبة الضعيف تحت سيف السلطة القوية العاتية. ويتملك (الفاعل) الخيلاء والأعتزاز بالذات عندما يرى عمليا أنه هو الذى يعطى وقتما وكيفما شاء من القضيب (أو بدائله) بالقدر الذى يحدده هو. ويتلذذ (الفاعل) ويضرب عرض الأرض وقمم الجبال بقدميه سرورا عندما يلاحظ أثر عطاءه وهو فى المكان الأعلى فوق (المفعول بها) بينما (المفعول بها) تحتهم تنتظر، وهو (الفاعل) ينظر إلي (المفعول فيه او فيها) وهى تتلوى، وتهتز، وتقمط ، وتمص قضيبه (أو بديله)، وتطالب بالرحمة والشفقة من (الفاعل) ، أو تطالب بالمزيد من قضيب (الفاعل) ، وهو وحده يملك منح المزيد من القضيب (أو بديله) أو الأمتناع عن ادخال المزيد ، كما يتمتع (الفاعل) بالتسبب فى إحداث بعض الألم المحتمل داخل طيظ (المفعوول)، ويستمتع بأنه السبب فى صدور تأوهات وشهقات من (المفعول) ، ويتلذذ بمراقبة واتباع خوف (المفعول به) مما قد يصيبها من القضيب (أو بديله) والذى يحركه (الفاعل) ، بينما (الفاعل) يتلذذ بأنه بعدوانية وسلطان وجبروت يغزوهم ويدخل عميقا داخل أعز الأماكن عمقا وغلاوة عندهم ، ويشعر (الفاعل) النايك بالقضيب (وبدائله) أنه انتهك شرف (الطيظ المفعول فيها) المتناكة وفتش سرها الدفين ، وأن (الفاعل) المسيطر الجبار المعتدى أخذ (المفعول به بها) لنفسه .
ملذات الإمتاع النفسية والإنفعالية ل (الطيظ):
أما أسرار متعة (الطيظ) وأصحابها ذكورا كانوا أو إناثا ، فأصلها ينبع ويبدأ أساسا من الأحساس بأن أردافه أو أردافها كجزء جسمى أصبح موضوعا وهدفا جنسيا، لأنسان آخر، هذا هو (االفاعل) الذى مهد وقاد وجعل صاحبنا أو صاحبتنا ليرضى ويقوم ويعيش دور المتلقى (الطيظ). هذه الأرداف فى (الطيظ) اتضحت فجأة بأنها موضع إعجاب ومدح وتقريظ وغزل لدى الآخرين والأخريات ، وأنها موضوع رغبة ومطلوبة من كل الذين يريدون بشكل حماسى غريب أن يقوموا بدور (الفاعل) معها ، وأن الآخرين (الفاعلين) يسعون وراءها بإلحاح ، بل و يبذلون محاولات خطيرة ومستمرة بدون كلل أو تعب ، يلحون فى ملامسة الأرداف والألتصاق بها فى كل مكان ، فى المدرسة والطابور ، وفى المحلات والدكاكين ومكاتب الوظائف والشركات ، وهنا تملأ المتعة السارة نفسية وشخصية (الطيظ) من الأعجاب الشديد الذى يظهر فى عيون الآخرين ونظراتهم الفاضحة الملحة تجاه أردافه ، ولا يغيب عنه المحاولات المستميته من (الفاعلين) للملامسة ، والحجج الواهية الكاذبة ، التى يدعيها (الفاعل) لتمرير كفه وأصابعه على خدود الأرداف عند(الطيظ) والتحسيس عليها ، ويزداد إعجاب نفسية وشخصية (الطيظ) بنفسها لو سمعت كلمات غزل مكنية ثم صريحة تفضح النوايا والمقاصد. هنا فإن (الطيظ) الضحية المستهدفة ، عندما تدخل إلى غرفة نومها أو إلى مكان منعزل ، فإنها تتعرى وتتأمل نفسها فى المرآة. فتبحث (الطيظ) عن مواطن وأسباب الغزل والأعجاب الذى يملأ الدنيا حول أردافها . فتتحسس الشخصية صاحبة الأرداف (الطيظ) أردافها أمام المرآة طويلا ، وتستغرق وقتا طويلا فى الكشف عن أردافها وتنزيل الكلوت ورفع القميص ، تتحسس الشخصية (الطيظ) ببطء شديد أردافها ، وتملأ يديها وكفوفها وأصابعها من لحم ودهن تلك الأرداف ، مستمتعة متلذذة ببرودة الأرداف النسبية وطراوتها ؛ تضم بيديها شقى الأرداف قليلا ثم تباعدهما عن بعضهما. تتأمل (الطيظ) الطراوة والحجم والأستدارة والثقل. تتحرك (الطيظ) فى خطوات مستعرضة أمام المرآة تتأمل صعود ردفة وهبوط الآخرى مع الحركة. تهتز (الطيظ) لتتراقص حتى تلاحظ الأرتجاج والأهتزاز فى الخدود . فما هى إلا مرة أو مرتين من التأمل وألأعجاب حتى تقع (الطيظ) فى حب أردافها والأعجاب بها (هو أو هى). وفى ذلك متعة نفسية وجسدية وجنسية عظيمة لشخصية ونفسية ووجدان (الطيظ) تمس أكثر الأوتار الجنسية حساسية.
فإذا حدث ورأت (الطيظ) أن (االفاعل) الذى يطاردها منتصب قضيبه ببروز واضح ،( أو عبر بلسانه وبأصابعه أو بخيارة أو بجزرة أو بعنق أداة جنسية ما كبديل للقضيب)، فإن (الطيظ) تسارع دقات قلبها وتضطرب وقد تحاول اظهار الرفض والغضب فى العلن. فإذا انفرد (الفاعل) القضيب و(الطيظ) فى مكان منعزل والتصق القضيب أو بديله بأرداف (الطيظ) من الخلف مع ارتداء الملابس، فإن (الطيز) تفزع وتهرب وتظهرعدم الرضا مع لمحة من الدلال الواضح وادعاء الخوف المصطنع . فإذا انفردت (الطيظ) بنفسها فى هذا اليوم فكرت وتذكرت (المشارك) و القضيب المنتصب الذى طاردها وتستعيد كل صفات (الفاعل) الجسمية والجنسية والنفسية والأنفعالية ومظهره وما ارتبط به من رائحة وألوان وتصرفات ، وتستعيد حجم قضيبه إذا كان المشارك ذكرا ، واستدارة القضيب وغلظته ، وطول القضيب وعرضه ، وهنا تشعر (الطيظ) فى الأرداف وفتحتها بقليل من الأضطراب وتنقبض قليلا ثم ترتخى ببطء ارتخاء له لذة هو فى حقيقته تعبير لا إرادى عن موافقة غير معلنة من (الطيظ) على طلب القضيب وما يريده ، فتفكر (الطيظ) وتفكر ، هل أنا مثيرة ومغرية الى الحد الذى يجعل القضيب منتصبا ويجعل (االفاعل) يريدنى ؟ ، وتتحسس يد (الطيظ) الأخدود بين فلقتى الأرداف فى الخلوة ، أمام المرآة تنفتح وتضم ، تتباعد وتنقبض الأرداف بفلقتيها، ويبدأ الأصبع يتحسس فتحة الشرج ، ويتذوق (الطيظ) إحساسا لذيذا جديدا وغريبا ، ينضغط الصباع فى الخلوة ، أمام المرآة أو تحت الغطاء فى السرير فى الظلام الدامس. لذة غريبة ، تدليك ضاغط بطىء لعضلة الشرج القابضة المغلقة لفتحة (الطيظ) مع الضغط .. أوه لذيذ .. وهكذا قامت النفسية والشخصية (الطيظ) نفسها أو نفسه بمراودة أرداف طيظه عن نفسها، ومخاطبتها وأخذ رأيها فى (الفاعل) وما لديه من عواطف وحب وجنس وأدوات ممارسة الجنس مع الأرداف و(الطيظ) كله ، أدوات مثل القضيب المنتصب الذى يخطب ودها ويطاردها. وهنا ومن خلال كل هذا وحده تحدث لذات ومتع متعددة جنسية وجسمية ونفسية تستمر لأسابيع أو لأيام .
فإذا كان (الفاعل) وما يملكه من قضيب وبدائل خفيف الظل، لطيفا، جميلا، حلو المعاشرة، شابا، قويا، صحيح الجسم ومعافى ، وكان من المتميزين بالأدب والخلق الكريم، ولم يعرف عنه أبدا الفحش أو قلة الأدب وطول اللسان، وكان عظيما فى صفاته ، شديد الكتمان للسر، شديد التدين والتعصب لدينه ، فإن (الطيظ) تعجب به، وتحن اليه فى نفسها، وتقتنع به خطيبا وحبيبا لها، تحن الى قربه، ومصاحبته، ومداعباته، وتستمتع بمطارداته لها، وتغزله فيها، وتأمن له ولا تخافه، وتسعى الى التواجد فى الأماكن التى يوجد بها، وإلى مشاركته فى العمل أوالدراسة أوالسفر أوالتجارة، وتفضل صحبته فى النزهة والتزاور. ومن هنا تتشجع وتعمل (الطيظ) على الأنفراد ب(الفاعل) فى أماكن منعزلة، خالية من الرقباء والمتطفلين ، حتى تضمن الأنفراد به لساعات طوال . وفى هذه المرحلة لذة واستمتاع كبيرين جدا ل (الطيظ) ، فالقلب يدق اضطرابا، وتتسارع الأنفاس وتتقطع، وتتهدج الأصوات، ويصب العرق من الجبهة والرقبة والخدود ، ويجف الريق وتعطش الشفاة ، وكلما طالت تلك المرحلة مابين غزل (الفاعل) ل (الطيظ) بالمغطى والصريح ، واللمس والألتصاق المتعمد وكأنه صدفة ، وشم العطور وإهداء الزهور، والألتصاق المتعمد عند التحية والوداع، والتقبيل بداعى وبدون داعى ، وما بين خوف (الطيظ) وقلقها ، وهروبها، ثم اطمئنانها وهدوءها ومعاودة استرخاءها، ثم حنينها ورجوعها .. كلما طالت الفترة الزمنية هذه وزادت كلما نجح (الفاعل) القضيب و(الطيظ) بسهولة جدا فى إنشاء علاقة ناجحة للغاية وممتعة للطرفين.
لهذا نجد أن العلاقات بين (الفاعل) و(الطيظ) الموجودة فى أماكن إقامة واحدة من أنجح العلاقات، مثل المدن الجامعية للأقامة الداخلية للبنين والبنات ، وبيت الممرضات والأطباء الداخلية ، وبيوت الأقامة الداخلية للمدارس ، والأديرة والكنائس وبيوت الراهبات والرهبان والسجون ، وبين الجيران فى البناية الواحدة وأبناء الحى الواحد ، وأكثرها نجاحا يكون بين الأقارب فى الشقة الواحدة .
فإذا حميت المطاردة بين (االفاعل) و(الطيظ) ، استمتعت شخصية (الطيظ) وتلذذت بأنها مرغوبة وزاد اطمئنانها لإخلاص (الفاعل) لها وأنه لا يريدها فقط لعلاقة عابرة طارئة ، فإذا ألح بإصرار وضغط نفسيا بصراحة ، وأخذ يعيد ويزيد الطلب ويلح ويتوسل ، استمتعت نفسية (الطيظ) وتلذذت جدا ، وتنطبق القاعدة الشعبية بأن (المتناك أو المتناكة - العلق - يحب يتدلع على نياكه)، وبالتدريج تحن شخصية (الطيظ) وتطمئن انفعاليا وعاطفيا ، وتوافق على طلب (الفاعل) فى تردد بسيط.
وهنا وقفة هامة جدا . فمن الملاحظ تنفيذيا حقيقيا وواقعيا ملموسا بالتجربة والأبحاث الجنسية، أنه تحدث تغيرات جنسية وهرمونية ونفسية فى شخصية وجسم (الطيظ). فإذا كانت (الطيظ) المطلوبة صاحبتها أنثى ، فإنها تزداد أنوثة ، ويطغى عليها الشعور الجارف بأنوثة غير عادية كالفيضان ، فتزداد دلالا وميوعة ومياصة ، فتهتز وتتأرجح فى مشيتها وتكبر حلماتها ، وتتأوه وتغنج فى كلامها العادى مع كل فرد، وبخاصة مع صاحب القضيب الطالب لها ، فتصبح شعلة متأججة من الرغبة والغريزة الجنسية، ولا تخفى التغيرات على إنسان حولها، وحتى الغريب عنها يدرك أن هذه الفتاة أو المرأة مقبلة على النيك فى الطيظ أو هى فعلا تتناك عشرات المرات فى الطيظ يوميا بسبب دلالها ومياصتها، وانكسار جفنيها، وانعواج رقبتها، وتقصيع خصرها ودفع أردافها للخلف ولأعلى وأسفل ويمينا ويسارا وهى تسير ومع كل حركة ، وتعمدها لكشف ثدييها وبطنها وفخذيها وأردافها، طوال النهار والليل للقريب والغريب، بمناسبة وبغير مناسبة ، وتكثر من الضحكة الخافتة التى تنهيها بآهة طويلة مسحوبة وشهقة أو شهقتين، ثم التفاف وانحناء لتلتقط شيئا من الأرض تقوم بعدها ببطء، لتتيح أطول فرصة للآخرين ليتأملوا أردافها وفتحة طيظها، ويستمتعون بها فتثيرهم وينضمون إلى باقة المعجبين المطاردين . فمن المعروف المؤكد أن من مارست النيك فى طيظها لا يكفيها عشيق واحد وكلما انضم عشيق سعت للمزيد من العشاق ، فالنيك فى الطيظ كالنار فى الهشيم، تسرى لذته بسرعة نار تقول هل من مزيد.
أما إذا كان صاحب الطيظ ولد أو شاب ، ففى هذه المرحلة يكون قد تخلى وبدأ تخليه يزداد كل ساعة باضطراد عن الصفات النفسية للذكر ، ويبدأ فى الأحساس فعلا بصفات وأحاسيس أنثوية تلبس نفسه وعقله وجسدة ، بل أنه يحس ويشعر بأحاسيس الأنثى وشعورها ، فيرتدى من الملابس الرقيق الناعم الملون ، ويستمتع بالعرى وكشف الجسد وتأمله فى المرآة طوال الوقت ، ويحب أن يرى الإعجاب بجسده والرغبة فيه فى عيون الرجال الآخرين ، بل إنه يسعى إلى تزيين وجهه كأنثى فيعنى بحواجبه ورموشه وعينيه ، وبلمعان بشرته وخديه ، ويطيل التأمل فى شفتيه كثيرا فى المرآة بل ويقبل خيال شفتيه فى المرآة ويتمنى لو كان خياله حقيقة فيتذوق طعم الشفتين ، ويتحسس أردافه أمام المرآة ، وفى السرير يأخذ أوضاعا كثيرة كالأنثى المثيرة جنسيا، ويتفحص فى أى الأوضاع يكون أكثر إثارة وإغراء للشباب الهايجين ، ويعتصر ثدييه مستمتعا ويتحسس حلماته متمنيا لو أن ثدييه كبيرين كثدييى أنثى فعلا ، فيجذب اللحم والدهن من تحت إبطيه ويضمهما للداخل وينظر بزاوية لخياله فى المرآة متمنيا لو كان أنثى حقا ، وقد يزداد الأحساس المنتمى بقوة للأنوثة ، فيحلق أو ينتزع كل الشعر الذى على جسده ، ويقضى مستمتعا بهذه العملية ساعات طويلة ، ينتزع فيها أولا شعر عانته التى تذكره بأنه رجل أو صبى أو شاب ، حتى ينسى رجولته متعمدان وحتى يقفز الى الأحساس بعالم الأنوثة. ويبدأ استمتعاعه ولذته تتعاظم عندما يبدأ فى تنظيف وانتزاع الشعر المحيط بفتحة طيظه ، ويطيل فيها وقتا طويلا جدا ، ثم يتدرج لتنعيم كل أردافه المكورتين ، ثم فخذيه حتى ساقيه وقدميه ، متعللا بأن هذه الأجزاء تغطيها الملابس ولا يراها أحد ، ولن يرى جسده عاريا إلا (الفاعل) حبيبه صاحب القضيب الغازى (أو بدائله) الذى يطارده، والذى ينوى الذكر الأستسلام له فى يوم قريب جدا ، ثم يصعد فيفعل الشىء نفسه ببطنه وصدره وتحي إبطيه وحول رقبته وخلف أذنيه ، ويحلق أخيرا آخر علامات الرجولة العلنية، فيحلق ذقنه وشاربه تماما تماما غير نادم ، وينام فى مياه دافئة فى البانيو مع رغاوى الشامبو ، يغمض عينيه ويتحسس بطنه وفخذيه وأردافه ، بحب وعشق غريبين ، ويتخيل لقاءه المنتظر مع قضيب الحبيب (الفاعل قد يكون أنثى فتستخدم الأصابع واللسان والخضراوات مع الزبد) ، فيخفق قلبه ويضطرب ، وتنفرج فتحة طيظه وتنقبض ، فيدلكها بأصبعه ، قليلا فقليلا يعيش فى متعة ولذة لا وصف لها ، فتحن طيظه لإصبعه ، وتدعوه للدخول ، فيتخيل أن أصبعه هو قضيب (الفاعل) الحبيب المطارد له ، فينخلع قلبه ويتأوه وهو يتخيل كيف يخضع ويستسلم ويخنع للحبيب ، فيضم خيال حبيبه إلى صدره ، يغمض عينيه ويترك له شفتيه ، وينزلق الإصبع فى يده داخلا إلى طيظه للآخر ، فيتلذذ ويغنج بصوت مرتفع ، وتمتص الطيظ الأصبع طويلا تتذوقه وتتلذذ به ، فإذا طغت لذتها طلبت المزيد من الأصبع ، ولكن الأصبع إنتهى ودخل آخره ، فيحركه (الطيظ) دخولا وخروجا ، ويمينا ويسارا يتلذذ ويكتشف بنفسه مواطن اللذة والأستمتاع وهو مغمض العينين تماما يسبح فى عالم غير موجود فى الحياة من لذة غريبة. وعندما يلمس الإصبع جدران التجويف فى العمق تتمخط الطيظ وتطلب طرد البراز ، فيجلس على التواليت مبللا ، يستمتع بلذة خروج البراز الصلب فى شكل قضيب غليظ طويل طويل طويل من فتحة طيظه ، حتى إذا فرغ ، ونظر الى عمود البراز الخارج من طيظه قال فى نفسه : إذا كانت فتحة طيظى قادرة على التمدد لإخراج هذا العمود الغليظ جدا الصلب كالحديدة ، والطويل كالعملاق ، طوله قد يصل أحيانا إلى 75 سنتيمترا ، فهذا يعنى أن طيظى يمكنها التمدد والأتساع مهما كان قضيب حبيبى (الفاعل) أو أدواته غليظة ، ومادام كان هذا الكم الطويل جدا من البراز داخل طيظى فهذا يعنى أن طيظى عميقة جدا يمكنها أن تبتلع أى قضيب مهما طال حتى ولو كان قضيب حصان أو حمار. إذن لأطمئن تماما تماما و لا أخاف من دخول القضيب فى أعماقى . كل المطلوب هو ترويض فتحة الطيظ قليلا فى البداية ، والأرتخاء ، ومداعبتها حتى توافق على دخول القضيب الغليظ الطويل ، ومن الأفضل أن أتبرز كثيرا وطويلا قبلها حتى أفرغها تماما وتنظف وتلين.
تشتد وتزداد متعة الشاب (الطيظ) بأردافه عند حدوث هذه الأستنتاجات ، فيدور باحثا حوله عن شىء يشبه القضيب فى حجمه وشكله وغلظته وطوله ، كعمود من الخشب أو يد عكاز ، أو مقبض باب ؛ أو يد فرشاة الشعر ، أو عنق زجاجة البيرة والبيبسى وزجاجات الأدوية ومزيلات العرق ، ويظل عاريا تدعوه طيظه لسرعة الأختيار وحسم الأمر.
وهذه عملية ذاتها تحقق كثيرا من اللذة ؛ لذة التوقع والأنتظار والشهوة المتفحصة للشىء الذى سوف تمارس به (الطيظ) متعتها ولذتها ، فإذا لم تقتنع (الطيظ) بشىء مما تم فحصه ، لجأ صاحبها إلى الخضروات والفواكه فى المنزل يختار من بينها الأكثر شبها بالقضيب كالخيار والموز والجزر. والجزر الأصفر الضخم جدا هو الأفضل لأنه أكثر متانه وصلابة وطولا وتحملا ولا ينكسر داخل الطيظ بسهوله . وهنا تتوتر فتحة الشرج والأرداف وتضطرب وقد رأت (الطيظ) صاحبها وقد اختار لها أغلظ وأشد الموجودات بالبيت ، وتضعف ركبتاه وتكاد أفخاذه تتهاوى ليسقط من طوله كالفتاة ليلة دخلتها ، فى مقابلتها الأولى مع القضيب. ويأخذ الشاب الجزرة فينظفها ويغسلها ، وعندما يمارس بها الجنس مع طيظه تستمتع ويغنج ويتأوه متخيلا نفسه بين ذراعى عشيقه (الفاعل) الذى يطارده ، ولكنه بعد وقت طويل يتوقف قائلا : إن هذا القضيب الجزر فى يدى ينقصه شيئان: أولا الحشفة والرأس ، ثانيا الدفء والسخونة ، فيعود بالجزرة يشكل لها رأسا بالمقورة والسكين ، ويضعها بعد هذا فى ماء ساخن جدا ، وعند أخراجها من الماء وملامستها لفتحة طيظه يهزه الأستمتاع هزا عنيفا ويغنج من فرط الشهوة لسخونة الجزرة ، فيدفعها الى أعماق طيظه متلذذا ، ويصرخ من الأستمتاع عنما تعبر الرأس والحشفة التى اصطنعها للجزرة بالسكين ، من فوهة عضلة الطيظ ، وتقبض الطيظ على عنق ورقبة الجزرة بعد الرأس، هنا يصرخ ويتأوة ويتلوى ويغنج من التلذذ ، فقد اصطنع فعلا قضيبا حقيقيا تقريبا ، يحركه كيفما شاء وفى المكان والزوايا التى تمتعه ، ويغمض عينيه تارة ، ويقوم ينيك نفسه بالجزرة أمام المرآة تارة ، ويظل ساعات على هذا الحال حتى تهلك يديه وطيظه من الحركة والتركين والقمط والأخراج والأدخال ، فيرتمى متلذذا على وجهه تاركا الجزرة فى طيظه ، تمتصها طيظه وتشفطها وتطردها وحدها دون أن يلمس الجزرة بيده ، ولكنها لا تستطيع الخروج لأن الرأس مزنوق خلف العضلة القابضة ، فلما يشبع من التلذذ ويكون لابد له من المغادرة للمكان لسبب قهرى كطلوع النهار أو قدوم الناس ، فإنه ينتزع الجزرة من طيظه ببطء ولطف نادما على انقضاء لحظات السعادة والهناء .. بعد هذا التدريب المتكرر الممتع جدا جنسيا ونفسيا وعقليا لشخص (الطيظ) ، و فى هذه المرحلة يؤمن الشاب أنه لابد له من الحصول على القضيب الحقيقى وأن يتناك منه بكل قوة وبكل مايملك من رغبات جنسية كامنة فيه ، وأن يتناك بانتظام من (اللفاعل) الذى يخطب رضاه ووده . لماذا ؟ لأنه أى الأنسان (الطيظ) قد افتقد فى الجزرة أشياء عديدة ، فهو يقول فى نفسه ، لابد أن أشعر بأحضان حبيبى (الفاعل) يضمنى ، بحنان جسده بقوته ، لابد لى من الأحساس بأننى آخذ شيئا وقطعة من جسد (الفاعل) حبيبى تدخل جسدى فعلا أريد قطعة من جسده من لحم ودم وعضلات وأحاسيس وأعصاب (الفاعل) تثيرنى وأثيرها، تشبعنى وأشبعها، تعطينى وتنزل داخلى وتترك فى بطنى شيئا تتركه قبل أن تخرج من بطنى ، أحب أن أشعر أننى فى حماية رجل قوى (الفاعل) ، أريد أن أشعر بأن هناك من يضمنى ويحتوينى ويملكنى تماما (الفاعل) ، أريد أن أستمتع وأتلذذ بإحساسى بلحظة عجز وعدم حيلة بين ذراعى (الفاعل) شخص آخر مسيطر أكثر منى قوة وأعنف منى ويستطيع التحكم فى (الفاعل) وإدارتى طبقا لمزاجه هو.
لحظة الأستسلام هذه لذيذذة وممتعة للغاية لشخصية (الطيظ) ، فيشعر بأنه كطفل بين ذراعى أمه ، والقضيب كحلمة الثدى ترضعه اللبن ولكن فى عمق طيظه فى هذه المرة ، نعم إن استسلامه للقضيب هو فقدان لرضعة الأمومة فى الفم ، أيضا يحتاج إلى حرارة جسد حبيبه (الفاعل) وهو يلامس جسده وتنتقل إليه.
يقول (الطيظ) مخاطبا نفسه : أريد أن أستمع لهمسات الغزل والعشق والحب والتوسل من شفتى حبيبى(الفاعل) ، وهو يحرك قضيبه فى أعماق بطنى ، وأن أشعر بقوته العارمة وامتلاكه لى وهو يضمنى بكل قوته (الفاعل) وقضيبه أو بدائله فى أعمق أعماقى يصب بداخلى إفرازات شهوته ولذته أو (السوائل البديلة المعدة لفذلك) ، ساعتها سوف أعتصر قضيب (الفاعل) بطيظى ، وسوف أشعر بامتلاكى الكامل لحبيبى (الفاعل)، وسأمتص شفتيه ولسانه بشغف وجوع بالضبط كما تمتص طيظى قضيبه ، سأعتصر(الفاعل) بساعدى فى صدرى ، وأدلك ثدييه وأعض حلمة ثديه ، ساظل أحرك طيظى ببطء وأغنج ل(الفاعل)، حتى تشتعل رغبته فى استمرار تحريك قضيبه (او بدائله) مستمرا داخل طيظى وبطنى ، فيستمر فى جولات تالية من منحى جسده وحبه ، حتى يتكرر من (الفاعل) القذف مرارا وتكرارا ، سأحقق أنا أيضا لذة إمتلآكه التام والسيطرة عليه وعلى شهوته وجسده ، لن أسمح ل(الفاعل) بأن يغادر قضيبه أو (بدائله) طيظى ولا أن ينفصل جسده عن جسدى أبدا. لن ينفصل عنى (الفاعل) إلا بعد أن أطمئن وأثق أنه سيظل راقدا غير قادر على الحراك أياما وساعات طويلة ، فإذا استرد عافيته سيعود لى أشد شوقا واحتياجا ، سأجعل (الفاعل) يعشقنى ويحبنى حتى ولو دفع حياته ثمنا لحبى وعشقا فى طيظى ..
هذا التفكير وتلك الخبرة فى إعداد الشاب نفسه نفسيا وجسديا للحظة الخضوع واللقاء الجنسى الحقيقى مع (الفاعل)، هى مرحلة تلذذ نفسية وجنسية خطيرة وعميقة تهيىء الفرد تماما لموقف حقيقى سيشعر فيه تماما بأنوثته فى علاقة حب وعشق تام .
فى لحظة دخوله واستسلامه داخل بيت الحبيب ، هى لحظة توقيعه على وثيقة الطاعة والأتباع العمياء لشاب آخر أو شابة أو إمرأة (الفاعل) أكثر قوة وأقوى إرادة وأشد عزما وأكثر صبرا على الملاحقة فى المطاردة. حيث صمم (الفاعل) على أن ينال فريسته ويصنع من صاحب (الطيظ) عشيقة تابعة له بالتمام والكمال ، بكل المعانى الأنسانية والجسدية والنفسية والمادية . مجرد انتزاع (الطيظ) المفعول فيها وبها ( تذكر أنها تعنى أيا من الجنسين أنثى أو ذكرا) لملابسه ، أو موافقته على أن يقوم الآخر (الفاعل) بانتزاع ملابسه له ، هو توقيع عقد أبدى على الأتباع والأستسلام التام .
وكما أن معظم الزوجات خائنات ، فالخائنة لا تكتفى بزوج أو حبيب وعشيق (فاعل) واحد ، فإن الشخصية (الطيظ) أيضا ، قد تتدرج حاجته وتزداد لتواجد مزيد من العشاق (الفاعلين)، فيخون ويتخذ عشاقا آخرين فى السر ، وفى محاولاته لأصطياد الآخرين من الشباب (الفاعلين) ونجاحه فى ذلك يحصل على لذة ومتعة الأنبهار بالذات ، ويتأكد لديه الأستمتاع بوجود وامتلاك القدرة على الأغراء، والقدرة على الأيقاع بشباب هائج جنسيا ، كما أن تعدد وتكرار العلاقات ينتج عنه تعدد وتكرار الأحاسيس الخاصة بالخضوع للآخر (الفاعل) ، والتلذذ بالخضوع للأمتلاك والتحكم بيد (الفاعل) ، والتدلل خلال الحوار بين الأبدان خلال هذه العلاقات ... ، بالضبط كأى زوجة تسعى لمزيد من الحب والعشق واشباع أنوثتها بين أحضان شباب آخرين أكثر جمالا وجاذبية ومهارة فى ممارسة الجنس من زوجها الذى أصابها بالملل.
و تسعى الشخصية المتناكة حتى تفسر نفسيا وانفعاليا وجسديا لنفسها ما يحدث لها جنسيا ولتتقبله وتتعايش معه ، فيحاول أن يقنع نفسه بأنه وقع ضحية الأغراءات.
حتى إذا حان لقاءه الأول مع (الفاعل) الحبيب المطارد له والصياد ذى القضيب المنتصب، والذى يغازله ويحاوره طويلا ، فإنه أخيرا وبعد طول محاورات وتدريبات مع النفس وتقمص الوضع وتخيله ، بعد كل هذا قد يهيىء بنفسه الظروف والملابسات لحدوث اللقاء الأول الفعلى ، كأن يدعو (الفاعل) إلى نزهة أو لطعام الغذاء أو المذاكرة أو لأصلاح شىء فى البيت الخالى المعد مسبقا وبعناية شديدة لتحقيق هذا اللقاء، وبه كثير من المشروبات والأطعمة والوسائد والموسيقى والشرائط الفيديو المثيرة جنسيا للطرفين ، أو أنه قد يستجيب بنوع من التدلل والتمنع الخفيف البسيط المصطنع لدعوة (الفاعل) للتوجه معه والذهاب إلى بيته أو شقته ، وهنا يكون (الفاعل) قد أعد مسبقا كل شىء ورتبه. وبعض الأفراد يعدون شرابا منوما خفيفا ، أو مهدئات نفسية خفيفة ، أو نقاط تضاف للطعام والشراب تثير الرغبة الجنسية بقوة وليس لها روائح ولا طعم مميز ويأتى مفعولها فى دقيقة أو دقيقتين.
وبعد جلسة بسيطة يبدأ الضحك والمداعبة ومراودة (الفاعل) ل (الطيظ) عن نفسها (سواء أنثى أم ذكر ) باللمس والضغط والمتابعة وبالنظرات المشتهية الفاجرة الواضحة وبالتحسيس وغير ذلك ، هنا يستمتع الطرفان بلعبة الصياد والفريسة ، وتستمتع الفريسة بلعبة تمثيل دور الممانعة والهروب والدلال والتمنع ، مع أنها قد قررت وصممت مسبقا وبعد طول تفكير وتدرب، على أنها سوف تستسلم وتنفذ الوصال الجنسى الكامل تماما فى هذا اللقاء ، فتتصنع (الطيظ) التجاهل وعدم معرفتها بمراد وهدف (الفاعل) ، وتتركه يداعب ويلمس ويزنق ، حتى يصبح الفعل صريحا تماما ، ويقترب ويحين الوقت للعناق والتقبيل أو انتزاع الملابس ، فتشعر (الطيظ) بلذة ومتعة غريبة عميقة جدا فى أن تتمنع وتتصنع عدم معرفتها بكل ماحدث من مقدمات وعلامات سابقة ، وتقول أنها مفاجأة خطيرة ، وتحاول الهروب ولكنها غير جادة وتتيح الفرصة تماما ل (الفاعل) ليمسك بها ويعانقها صاحبها (الفاعل) ويقبلها ويضمها ، فتستجيب (الطيظ) بدلال خفيف وتمنع ، ولكنها عند تلامس الشفايف والتصاق الصدور والأجساد تعانق وتقبل (الفاعل) بصدق واستغراق وتلذذ تام ، وتذوب وتنحل أعصاب (الطيظ) وتأخذها دوخة خفيفة استعدادا لما هو آت ، وبعد دقائق من هذا العناق والتقبيل المستمر ، تتأوه وتتنهد (الطيظ) (ذكرا أو أنثى) وتهمس بدلال وضعف لذيذ: كفاية كدة بأة ، ... أو إحنا زودناها قوى قوى ، ... أو كده عيب خالص ، ... أو بس بعدين أزعل منك ياحبيبى (الفاعل) ، أو أنا مش راح آجى هنا تانى ، دى آخر مرة ... بهذه الكلمات المتمنعة المعترضة صوريا على ما بدأ يحدث ، تتلذذ (الطيظ) بخداع ضميرها ، وبخداع صورة الذات، وتقديرها لنفسها ، لأنها تعلم تماما أنها ستدخل إلى عالم الشذوذ الجنسى المحرم دينيا وقانونا.
لكن (الفاعل) يشعر ويحس ويتلذذ بشكل عظيم للصوت الغير جاد والمستسلم ؛ والمعانى الخفية فى جملة اعتراض (الطيظ) ، وبالنظر إلى الضعف والتسليم فى عينى (الطيظ) ، وإلى فمها المنفرج الجاف الشفتين ، يتأكد (الفاعل) أن (الطيظ) تقول له: أنا ملكك وتحت أمرك هيا افعل بى ماتريد ، هيا نخلع ملابسنا ونبدأ بحنان . فيتشجع (الفاعل) الزبر ويزداد تركيزه وإصراره على التنفيذ ، فتصل يده إلى أرداف (الطيظ) ، تدلكها ، وينجح فى خلع جزء من الملابس ، أو فى النوم فوق (الطيظ) وجهها لوجه أو ببطنه على ظهر (الطيظ) ، فتستمتع (الطيظ) بذلك جدا وتدعى الضعف وعدم القدرة على المقاومة والدفاع عن النفس بالجسم ، فتترك ل(الفاعل) جسمها مستسلمة ، بينما تقاوم وتعترض تمثيلا بالصوت والكلمات فقط ، وبصوت منخفض لا يسمعه أحد أبدا خارج الحجرة أو الشقة أو المكان ، فتستمتع بملاحقة (الفاعل) لها وإصراره على نيلها ، ويتحقق ل (الطيظ) لذة لا توصف من المتع النفسية والجنسية والجسدية .
فيبدأ (الفاعل) فى خلع ملابس الطيظ بقوة وإصرار أو بالمحايلة والملاطفة ، فتتمنع (الطيظ) قليلا لدقائق ، ولكنها سرعان ما توافق بحجة الخوف من تمزيق الملابس أو فساد شكلها العام، وعدم صلاحيتها للبس أثناء العودة إلى منزلها ، فتهمس بضعف واستسلام : طيب على مهلك ، ... أو انتظر ثانية إنك تمزق ملابسى الغالية ، ... أو خايفة حد يشوفنا ، .. أو خايفة حد يسمعنا ، ... ، أو طيب طيب طيب انتظر لحظة أنا راح أقلع بمفردى ، ... أو أنا خايفة من نفسى واللى ممكن أعمله لو سلمت لك نفسى وقلعت ... ، أو خايفة منك تفضحنى ، أو ياخرابى يا فضيحتى يا طيظ لو حد عرف ... ، أو أقابل أهلى وناسى إزاى بعد كده ، ... ، أو راح أحط عينى فى عينك بعد كده إزاى ؟ ، ... أنا خايفة ما تحترمنيش بعد كدة ... ، أنت لن تحترمنى بعد اليوم لو صدقتك وطاوعتك ... ، وفى هذه الأثناء تكون (الطيظ) و( الفاعل) فعلا وواقعيا قد أصبحا عاريين متلاحمين .
يحاول (الطيظ) تصنع المقاومة فى النوم على بطنه قليلا ، وهو يريد من (الفاعل) أن يضطره ويجبره ويدفعه بإصرار ليرقده على بطنه ، ولن ينام (الطيظ) بمفرده أبدا حتى يضع (الفاعل) يديه ويديره ويرقده مع بعض الضغط الخفيف القوى الذى يشعره بإصرار (الفاعل) على مايريده. هذه مرحلة استمتاع لذيذة جداعند (الطيظ) ، ف (الطيظ) يسترق النظر إلى (المشارك) طويلا ، يقيس حجم قضيبه (أو بدائله) وشكله بعينيه قبل أن يستسلم وينام على بطنه ، ويحاول تمثيل واستمرار تمثيلية الأعتراض قائلا : ياه إيه ده ، ده بتاعك ، أو عضوك ، أو زبرك كبير قوى قوى قوى .. مش راح أقدر عليه ، ده راح يموتنى (أو بدائل القضيب).. فهذه العبارات متعة ولذة ل (المشارك) الذى يفتخر بذكورته وحجم القضيب الضخم الذى يعنى الكثير لدى الذكور حول العالم كله ، وفيها متعة ل (الطيظ) التى تهنىء نفسها بالحصول على (الفاعل) ذى القضيب (أو بدائله) والذى سوف يملؤها ويدخل ويخرج محققا لذات حقيقية ممتعة فى الجدران والأعماق ، ومهنئا نفسه بمتعة الحصول على قضيب (الفاعل) الممتلىء بالصحة والعافية والشباب والقوة العاتية ف (الفاعل) لا يلين ولا يضعف ، مثل الزبر المرخى أو العجوز أو غيره ، وقد تطلب (الطيظ) من (الفاعل) أن يتحسس القضيب (أو بدائله ) بيدها قليلا حتى تتعود على حجمه بكفها ، ثم تطلب بتوسل وضعف من (الفاعل) أن يكون رقيقا بطيئا للغايه معها عند الأدخال، ولو حتى فى البداية وبخاصة أن (هذه هى أول مرة ) (هذه العبارة تعكس النية المبيته على الأستمرار والتكرار واتخاذ ال(الفاعل) عشيقا إذا وعد بحسن التصرف والذوق واللياقة وحفظ السر وعدم الفضيحة). فى هذه الأثناء هناك متعة ولذة تعمل بسخونة فى فتحة الطيظ حيث تتوالى الأنقباضات والتراخيات والأنبساطات وقد جاعت وسال لعاب (الطيظ) تنادى (الفاعل) ليسرع بالدخول فعلا . وتهمس (الطيظ) وذراعيها يتراخيان تحت رأسها تسند خدها على كفيها معا وقد أعلنت الأستسلام التام ، : علشان خاطرى بشويش ، .. أو بالراحة إذا كنت بتحبنى ، ... إعمل بشويش علشان آجى لك تانى أو آجى معاك ثانى ، أو أدعوك للمجىء لشقتى تانى ، ماعندكش حتة كريم أو فازلين تحطها علشان ما أتعورش وتجرحنى بزبرك الرهيب ده ؟ ، وطبعا صاحب المكان كان قد أعد وحضر أفضل الأنواع قريبة جدا على السرير مسبقا وقريبة من يد الزبر ... ، وتتركز أعصاب وأحاسيس (الطيظ) فى رأس القضيب (أو بدائله) الخاص ب (الفاعل) التى بدأت تروح وترجع بين شقى الأرداف تدلكها وتهيئها للدخول الكبير ، فيتلذذ (الطيظ) متمنيا لو تطول عملية التفريش هذه ، فإذا بدأ الرأس (أوالأصبع أو اللسان أو أى بديل) يثبت على فوهة الطيظ ، انقبضت قليلا لثوان من القلق والخوف ، وتسرع دقات قلوب كل من (الطيظ) و(الفاعل) بالدق سريعا ، فإذا طالت الملامسة الخفيفة وكان هناك من الفزلين والكريم الكثير ، اشتاقت أرداف (الطيظ) وفحته الشرجية لدخول القضيب فيها ، فارتخت وارتاحت ، وتعلوا أرداف (الطيظ) ببطء وحرص تضغط نفسها على رأس قضيب (الفاعل)، مستمتعة متلذذة مستعيدة فى ذهنها كل المتعة التى تخيلتها وهى تتدرب بالجزرة والخيارة ، وتقول هاهنا الآن أعيش المتعة واللقاء الحقيقى ، فتنفتح بشبق تضغط فتحتها على رأس القضيب بتلذذ وينزلق القضيب ببطء شديد محققا متعة ولذة لا توصف.
يبدأ بذلك لقاء العاشقين الحقيقى ، ويبدأ كل منهما فى تحقيق أمنياته ولذاته كما وصفناها من قبل فى تحقيق السيطرة والأمتلاك والتوجيه والقيادة والتعذيب والألم والأيلام والتألم ، أو بتحقيق الأحساس بالخنوع والخضوع والأتباع والضعف والأنوثة فى يد من هو الأقوى والمسيطر، والأحساس بالحماية والأحتواء والحرارة والملامسة ، فما التقبيل والتحسيس والدخول والخروج لقضيب (الفاعل) (أو بدائله من أدوات و أعضاء)وتدويره والقذف إلا أجزاء يسيرة جدا سطحية عابرة للأحساس الممتع الحقيقى فى العلاقة بين (الطيظ) صاحب الأرداف والفتحة الشرجية وبين (الفاعل) صاحب القضيب (أو بدائله) فى لحظات الجماع .

أرجو أن يكون تحليلى قد نال رضاءكم، وأنا على استعداد تام لتعليقاتكم ، والأستماع لخبراتكم العملية الواقعية الحقيقية فى هذا المجال ، أو للأجابة عن أى تخيلات (أنثى أو ذكر) ……..
__________________
الحب والجنس هم الحياة بكل ما فيها
batot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007, 02:43 PM   #2
batot
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 211
Thumbs up

فين الردود ارجو منكم المشاركة ولو برد
__________________
الحب والجنس هم الحياة بكل ما فيها
batot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي