سكس عربي صور
 صور سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي

منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية


العودة   سحلوب - سكس عربي - ميلتا1980 للسكس العربي سكس عربي صور سكس افلام سكس > كلام السيكس > قصص السكس العربي

قصص السكس العربي قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-13-2007, 01:04 PM   #1
batot
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 211
Thumbs up حكاية الف نيكة ونيكة النيكة ال9

مذكرات

(9)
الحلقة التاسعة
(كل الحلقات والأحداث)
(حدثت بالفعل فى واقع حياتى وليست خيالية)
___________________________

بعد ما تخلصت من المعلم صاحب كافتيريا ناصر الملاصقة لبيتنا بشارع مهمشة فى الشرابية ، بالقبض عليه فى قضية مخدرات، وفضيحتى فى الشارع وبين الجيران عند ضبطى أتناك فى فناء أحد المنازل المظلمة، قررت الأبتعاد ولو مؤقتا عن المحيط السكنى وفضائحى فيه، فانتقلت الى مدرسة العباسية الثانوية للبنات، وأقمت إقامة كاملة فى بيت أختى التالية لى فى السن (حكمت) ، المتزوجة من (جمال). كان جمال شابا جميلا رياضيا ، ثريا عائدا من الكويت بعد سنوات عمل طويلة ولديه مدخرات كبيرة تكفيه بقية حياته ليعيش هو وأختى بدون أى عمل، ولكنه اشترى سيارة بيجو يعمل عليها كسيارة أجرة تاكسى لتمضية الوقت والتنزه والحصول على بعض المال الذى لايحتاج اليه حقا، ولكن كما يقولون فجمال بالرغم من مميزاته الجسدية وجماله وكثرة ممارسته للنيك فى أختى ، وغيرها ، فهو غير قادر على أن يرزق بأولاد ويقذف بحيوانات منوية ميتة، وبهذا حرم هو وأختى من الخلف، وبقيا وحيدين فى الشقة الفاخرة الكبيرة فى شارع أحمد سعيد فى الظاهروغمرة ، ولهذا كان الترحيب بإقامتى معهما شىء متوقع وقد لمعت عينا جمال بكثير من الأفكار الجنسية نحوى ، وقد تمدد قضيبه وانتصب بشدة عندما فاتحته فى الأمر بنفسى قبل أن أتكلم مع أى انسان آخر فى محيط الأسرة التى قررت الموافقة فورا على انتقالى لبيت جمال، وفى داخلى قلت لنفسى ( لقد كنت أتمنى أن يتزوجنى جمال عندما جاء لبيتنا كعريس خاطبا، ولكننى صدمت عندما اختار أختى حكمت وتركنى، وهذا هو الزمن يعود لأحصل على جمال لنفسى مرة أخرى براحتى وعلى نار هادئة) وابتسمت لنفسى فى سعادة. وتمت اجراءات انتقالى لمدرسة العباسية الثانوية للبنات بسهولة بسبب درجاتى المتفوقة العالية جدا، ولكننى لم أكد أضع قدماى فى المدرسة حتى تلتقفتنى عينا الأستاذ صفوت مدرس اللغة الفرنسية الخبيرة الفاحصة محاولا أن يرمى شباكه حولى ، فعرفت أن الأستاذ صفوت سيكون السلم الخاص بى للوصول الى كل ما أريده فى المدرسة ، ولم يمض أسبوع لى فى الصف الثانى الثانوى الا وكان الأستاذ صفوت يعبر لى عن ضرورة التحاقى بدرس خصوصى معه للتقوية ، بعد العديد من المواقف الرقيقة والأبتسامات التى تكشف قلب الذئب الكبير ، كنت كلما أرى الأستاذ صفوت حتى فى زحام البنات وقت الفسحة فى فناء المدرسة أنحنى وكأننى ألتقط شيئا من الأرض أو أننى أمسح حذائى الأنيق اللا مع ، فتنحسر الجونلة أو الجيبة عن أفخاذى البيضاء المثيرة الممتلئة العارية ، أو ينزنق البنطلون الضيق الذى أرتديه فى أردافى الكبيرة المستيرة وتبرز من بينهما شفتا كسى المتورمتين الكبيرتين جدا وأنا منحنية ، فأرى الأستاذ صفوت يدعك قضيبه المنتصب بعصبية وبقوة يريد أن يمزقه ، فضلا عن بقية المدرسين الذكور الآخرين الموجودين ، بينما تبتسم المدرسات المتزوجات فى خبث، وتحمر وجوه المدرسات الآنسات ويتمايلن ينقلن الهمسات ، أما الأستاذة رقية معلمة الدين واللغة العربية فترغى وتزبد وتلعن وتسب ويحتقن وجهها غضبا وتنفر عيونها خلف النظارة الطبية الثقيلة السميكة وتبرز عروق الدم فى وجهها وتكاد تنفجر من الغيظ ويعلو صوتها فى آخر الفناء وهى تجرى نحوى كالشرطى الذى صمم على الأمساك بمجرم فى حالة تلبس (أنت يامجرمة يافاجرة ، اتعدلى يابنت ياحمارة ياكلبة ) وساعتها تغرق بنات المدرسة كلهن فى الضحك والتصفيق ولايشبعن من هذه المسرحية التى أقوم ببطولتها فى كل مرة أنزل فيها الى فناء المدرسة المزدحم بالطالبات، وتأتى الأستاذة رقية تلهب أردافى بخيزرانة صغيرة رقيقة دلوعة فى يدها، وتشدنى من أذنى وهى ترغى وتزبد والدموع تنساب من عينيها ( يابت يامجرمة ، فخاذك كلها باينة ومكشوفة للأساتذة الرجالة وللبنات وكلهم شايفينها ، يابت ياكلبة الرجالة بيهيجوا عليك وبيدعكوا فى بتاعهم ، أقتلك واللا أقطعك بس؟، يابت ده حتى بتاعك باين بالتفصيل فى البنطلون يامجرمة وانت بتوطى كدهه بشكل كله مثير جنسيا وبيجنن حتى البنات حواليكى، أنت موش شايفة البنات حواليكى بيتحسروا على نفسهم ازاى؟) وتزداد ضربات الأستاذة رقية على أفخاذى وأردافى بالخيزرانة ، فأتصنع البكاء والصراخ ، وأسقط على الأرض فى تمثيلية قرعة متقنة وكأننى مغمى على ، فتجرى البنات ويصرخن ويطلبن طبيبة المدرسة وتأتى الطبيبة تهرول ووراءها الزائرة الصحية ، ثم الأخصائية الأجتماعية ، وبالتأكيد يهرول الأستاذ صفوت ومدير المدرسة والست الوكيلة ، وعدد من الأساتذة الذكور ، بينما تبقى الأساتذة السيدات يتهامسن ويضحكن على نجاحى فى إدارة هذه المسرحية السكسية التى تكشف تفاهة المدرسين ، ولم أكن أعرف أنهن يضحكن من فصل آخر فى المسرحية لم يكن لى به علم حتى الآن ، فصل جديد لم أتوقعه أبدا، فما أكاد أتصنع أننى أفقت من الأغماء وتطمئن الطبيبة والأخصائية الأجتماعية أن كل شىء على مايرام ويغرقنى الأساتذة الذكور بزجاجات المياة الغازية الباردة، وبالحلوى والشيكولاتة والبسكويت وغيرها ، وينصرف الجميع الى الحصص وتلاميذهم ، حتى إذا ما انفردت بى الأستاذة رقية فإنها تأخذنى فى صدرها تطبطب عليا وتضمنى ، وتبدأ فى سيناريوا خطير لمصالحتى واكتساب ودى وصداقتى ، فتقول بدلال وبصوت خافت هامس فى أذنى وأنا أشعر بأنفاسها تتهدج ساخنة ملتهبة على خدى وهى تشبع وجهى قبلات رقيقة صغيرة متسارعة ملهوفة ، (فين ياحبيبتى ؟ أنا ضربتك فين ياروح قلبى ؟ هنا ياعين رقية ؟ ياوردتى ياصغنطوطة ؟ إخص على رقية وعلى اللى خلفوها؟ رقية وحشة خالص وزى الزفت وزى الطين؟ أنت زعلانة من رقية حبيبتك وروحك اللى بتموت فيك وبتعبدك عبادة يانونة؟ ، ورينى رقية لسعتك فين ياعسل ؟ هنا؟ هاتيها علشان أبوسها لك علشان تخف بسرعة ياعيونى ؟) وهكذا تتحسس رقية أفخاذى من الخلف وتتسلل بحساسية وبمهارة الى أردافى تتحسسها باشتهاء ، وأصابعها تقفش وتضغط كتلة اللحم والدهون فى جسدى بجوع وعطش لمص دمى كله ، بل وتنسى الأستاذة رقية نفسها فى دوامة الأنفعال بجسدى وهى تتحسس أردافى بعد أن تسللت يدها الى تحت الكلوت من الخلف وأصبحت أصابعها ويدها تعتصر لحم أردافى العارى ، فتتناول شفتى بين شفتيها بجوع وتقبلنى باشتهاء وتمتص شفتى السفلى طويلا بجنون ثك العليا ثم تمتص شفتى الأثنين باشتهاء وتتذوقهما بفن غريب يذيب أعصابى وجسدى كله فى اللحظات التى أشعر فيها بأصبعها الأوسط يتسلل بحنان وبخبرة وببطء ليدخل فى طيظى يدلكها بفن دخولا وخروجا ، بينما يدها الأخرى تدلك كسى وبظرى من الأمام بطريقة تثير جنونى وشوقى للمزيد ، فأهتز وأرهز للأمام والخلف بين يدى أبلة رقية كالمجنونة وأنا أغنج وأتأوه، وأنطلق أقذف سائلى اللزج الساخن يتدفق منى بلا وعى حتى يصبح كالفيضان يغرق يدى رقية وأصابعها ويسيل ليبلل لباسى ، وتهمس رقية (بتحبينى يانونة؟) فأغنج (بأموت فيك يا أبلة رقية، موتينى تانى ياأبلتى) فتهمس رقية كالأفعى فى فحيح ساخن يلهبنى ( مبسوطة؟ جبت؟) فأقول لها (مبسوطة قوى ، كمان كمان كمان، لسة عاوزة أجيب كمان يا أبلة، ماتسيبينيش يا أبلة) فيصيب رقية السعار المجنون وتمزق أردافى وفتحة طيظى بغرص ثلاث أصابع معا مرة واحة داخلى وتديرهم بفن من يعرف ماذا يفعل ، فأغنج وأتأوه وأسقط على الأرض تحت المكتب وهى معى لاتتركنى وتهمس ( عاوزة كمان يانادية؟) أقول باستسلام وتوسل (أيوة يا أبلة عاوزة كمان) تقول رقية بثقة ( خلاص النهاردة راح نروح البيت عندة مع بعض يانونة، موافقة؟) فأغنج وأتأوه (نروح مع بعض آخر الدنيا يا أبلة رقية) فتهمس رقية ( قوليلى ريرى بس ، لما نبقى لوحدنا تقوليلى ريرى بس) وامتدت يداها تنتزع لباسى كلوتى الأحمر المشجر الذى يثير دائما جنون رقية، فتنتزعه منى عنوة وتقول لى ( سأحتفظ بلباسك هذا هدية حب بيننا، وأجيب لك أنا دستى كلوتات دلع على مزاجى يانونة، الللى بفتحتين واللى بسوستة واللى مشقوق على طول واللى معلق بفتلة ، وألوان تجنن من رقية لحبيبة قلبها نادية، النهاردة بعد المدرسة تنتظرينى نروح البيت عندى تقيسهم وتختارى على كيفك دستة كاملة اشتريتهم مخصوص علشان عيون نادية حبيبتى) وأضافت بجدية ( من النهاردة ماتقربيش ناحية الأستاذ صفوت الكلب القذر ده علشان شايفاه عاوز ينام معاك، واوعى تأخذى معاه دروس خالص لأنه راح يقطعك لو انفرد بيكى فى شقة، وساعتها رايحة أقتلك بإيديا دول وأولع فى جتتك)، قلت لها وقد ارتعشت من لهجة التهديد التى لم أسمعها ولا مثيل لها من رجل ممن عشقونى وناكونى ( ياخرابى يا أبلة رقية ؟ على إيه دهه كله؟) قالت (إنت أصلك موش فاهمة لسة إن إنت خلاص بقيتى بتاعتى وعلى زمتى؟ أنا بأحبك وبأغير عليكى وموش ممكن أسمح لمخلوق إنه يبص لك بعين ولا يلمسك بصباع) فتظاهرت بالموافقة الكاذبة وخادعتها قائلة ( وأنا يسعدنى دهه يا ريرى) وعانقتها وقمت أتسحب الى التواليت وهى تنظف لى ملابسى من الأتربة وأثر النوم على السجادة تحت المكتب ، بينما ركبتاى وجسدى يرتعش من الخوف والرعب من تهديدات أبلة رقية عشيقتى الأنثى ، تعجبت كثيرا من أبلة رقية الأستاذة المنقبة ، أستاذة التربية الدينية واللغة العربية ، التى تشبع المدرسة بخطبها الدينية المنبرية الفصيحة تهدى الناس الى التقوى والى الأيمان والخوف من عذاب القبر ومن نار جهنم ، وتعظهم الى التقوى وحسن الأخلاق والسير والتدين ، والتى سمعت عن شهرة دروسها على المنابر وفى دروس المساجد فى أحياء المرج وعين شمس والمطرية بشرق القاهرة ، وكم تخشع النساء والبنات ويبكين فى دروسها الدينية وكم من الأناث تمت هدايتهن على يديها، وجلست فى التواليت أفكر هل الأستاذة رقية أنثى حقيقية أم أنها ذكر تنكرت فى ملابس أنثى ، إن طريقتها فى ممارسة الجنس معى طاغية ورهيبة وتعرف كيف تخضعنى وتمتعنى وقد استمتعت بها بشكل لم أشاهده فى حياتى ، وانتابنى بعض الخوف من أبلة رقية ، ولكننى قررت الذهاب معها الى بيتها لأننى اشتقت لأحضان وقبلات وأصابع ريرى التى تفجر الشهوة والمتعة فى جسدى. أثناء خروجى من الحمام التواليت، وجدت عددا من بنات الصف الثالث الثانوى قالت لى احداهن ( نادية خللى بالك من الأستاذة رقية ، بلاش تروحى معاها أى حتة وبالذات البيت عندها لأنك راح تندمى ، بس خلاص نصحناك، لأننا جربنا اللى انت رايحة تجربيه ولاقينا أنها سكة ندم) ، تملكتنى دوخة غريبة من كلام البنت ولكننى أجبت بصدق (معاك حق ، حسيت بكدة من اللى شفته معاها فى حجرة المدرسين فى مكتبها)، سألتنى البنت (هل أخذت منك الكلوت بتاعك وقالت لك رايحة تعطيك باله دستة؟) قلت لها (أيوة حصل كدهه بالضبط) قالت (بلاش يانادية لأنها رايحة تعمل لك سحر بالكلوت بتاعك اللى فيه افرازات كسك وريحتك، ورايحة تلبسك كلوتات مسحورة فيها جن وعفاريت ، كل كلوت له خدام ينيكوكى ليل ونهارويهيجوكى وتموتى من الهيجان لدرجة أنك تجرى تروحى لأبلة رقية علشان هى تنيكك هى وأخواتها الذكور الأربعة اللى عندها فى البيت لغاية مايشبعوا منك ، وبمجرد ماترجعى بيتكم تجيلك الحالة تانى ، ترجعى بسرعة تانى لأبلة رقية علشان تنام معاك تطفى نارك، والأحساس دهه موش راح يسيبك أبدا والجن موش راح يسبوكى فى حالك فى كل مرة تلبسى لباس من كلوتات أبلة رقية، وانت حرة تصدقينا واللا لأ ، أحنا جربنا وعرفنا ، وبعضنا اتحولت لمومسات فى الشوارع موش لاقية نيك يكفيها ، وماتخلصناش من الحكاية دى الا بأطباء نفسيين وبالمشايخ الجامدين ولما حرقنا الكلوتات ووضعنا المحروقات فى تورتة أكلتها أبلة رقية نفسها كلها ، ومن ساعتها اتقلب العمل والسحر عليها، واتجننت هى بممارسة الحنس مع البنات ومع أخوتها الرجالة الأربعة، أنما لازم يكون عندهم دائما ضحية سكسية وحلوة ومتفجرة زيك كده، ومن يوم عينيها ماوقعت عليك وهى بتخطط لك يانادية تأخذك البيت لأخواتها ينيكوكى). لم أكد أغادر التواليتات فى طريقى الى حجرة الزائرة الصحية لأستريح ، حتى قابلتنى الأخصائية الأجتماعية للمدرسة ، وأخذتنى الى حجرتها وهمست بحذر ( عاوزة أقول لك حاجة اسمعيها وخلليها سر معاكى) ، فدمعت عيناى وقلت لها اتفضلى يا مس ، فقد كانت عذراء صغيرة قريبة السن منى ، قالت ( أبلة رقية ، عاوزة أحذرك منها، حواليها كلام غامض كثير وخطر، بلاش تروحى لها البيت واحصرى كلامك معاها هنا فى المدرسة كمان عالضيق، أو حاولى تسيبى المدرسة وتنتقلى لمدرسة ثانية) قلت لها (أوامرك حاضر، راح أبعد عنها خالص ، بس محتاجة أفضل هنا فى المدرسة دى كويسة وفيها ناس مخلصين زى حضرتك بينوروا لى الطريق وأنا محتاجة فعلا لصديقات مخلصات زى حضرتك ) قالت (طيب أشرح لك ، واللا البنات اللى وقفوا معاكى فى التواليت شرحوا ليكى؟ أنا اللى أرسلتهم ليكى يقولوا لك على كل حاجة) قلت (أنا سمعتهم وفهمت وأشكرك من كل قلبى، ممكن أعطيك نمرة تليفون البيت عندى ونبقى أصحاب؟) قالت (طبعا أحنا أصحاب، وشغلتى إنى أكون صاحبة لكل بنت فى المدرسة وأحتفظ بسرها وأساعدها، أنت ساكنة فين؟ نمرة تليفونك كام؟) وأعطيتها رقم تليفون جمال زوج أختى وذكرت لها ظروف سكنى مع جمال وعنوانه فقالت ( ياه دهه احنا جيران خالص ، وظروف حياتى مشابهة لظروفك تقريبا ، فأنا أهلى كلهم ماتوا من زمن طويل وأعيش مع أخى من الأب فهو غير شقيق، أكبر منى بقليل، غير متزوج فى شقة كبيرة فى شارع رمسيس بغمرة على ناصية شارع أحمد سعيد، وأرحب بزياراتك لى فأنا وحيدة فى البيت معظم الوقت الا من صديقات قلائل) أخذت العنوان وتواعدت معها على الزيارة ، قالت لى الأخصائية (الآن اهربى من مصيدة الأستاذة رقية واخرجى مبكرا من المدرسة وارجعى بيتكم بدرى النهاردة قبل ما تصطادك ريرى المتوحشة) فضحكت وقلت لها (ربى يخليك يا أبلة، طيب الكلوت بتاعى مع ريرى ، أ‘مل إيه دلوقت؟) قالت ( راح أحاول اسرقه من شنطة ايدها دلوقت قبل ماتخرج بيه من المدرسة ، وراح أقول لك خدته والا لأ بعدين ). أسرعت كالعصفور الهربان من الذبح أهرب من المدرسة ، فوجدت الأستاذ صفوت على باب المدرسة يوشك أن ينطلق بسيارته الصغيرة ، وقد توقف حين رآنى أخرج من المدرسة وبادرنى سائلا( هربانة على فين يانادية؟) فقلت له باستسلام وأنا أقول لنفسى نار صفوت وزبره أرحم من جنة ريرى ( هربانة على البيت يا أستاذ صفوت ) قال بسرعة وبتردد ( تحبى أوصلك؟) قلت له بلا تردد (ياريت لأننى موش قادرة أقف على رجلى) قال (أركبى)، وبمجرد أن ركبت نظر لى مبتسما وقال ( وانت تعبانة ليه يانادية كدهه؟ الدورة الشهرية؟) ضحكت وقلت له ( أنت باين عليك شقى قوى يا أستاذ صفوت، أنت عازب وتعيش بمفردك ، كيف عرفت الدورة الشهرية ومتاعبها عند الأناث؟) فلم يجب على سؤالى وسألنى (كيف عرفت أننى عازب أعيش بمفردى؟) قلت له (كل البنات اللى بيحبوك واللى بتديلهم دروس خصوصية عارفين وبيتكلموا عنك بكل التفاصيل وعن علاقاتك الغرامية والجنسية بيهن فى شقتك يا أستاذ صفوت، وكفاية اللى قالته عليك الأستاذة رقية والتحذيرات التى قالتها لى والدروس اللى وجعت بيها دماغى منك وعنك) بهت الأستاذ صفوت مدرس اللغة الفرنسية بالعباسية الثانوية بنات وكأنه يسمع ويعرف هذه المعلومات عن نفسه لأول مرة وكأنها تهم باطلة هو برىء منها تماما، وقال مبهوتا (أنا؟؟؟)
فضحكت وقلت (برىء يابيه؟ مظلوم والله ياحضرة القاضى؟) فبهت أكثر وقال وقد اتخذ موقف الدفاع عن نفسه ( والله بجد مظلوم وبرىء ، ولا أعرف كيف أثبت لك براءتى؟ فى يوم من الأيام سوف تعرفينى أكثر عن قرب وسف تكتشفين بنفسك أننى برىء من كل هذه التهم) قلت له (أعتقد أنك برىء بعض الشىء ومذنب بعض الشىء) قال (لآأفهم اشرحى لى) قلت له لو كنت شقى جدا وغرقان فى أحضان البنات وبين أجسادهن فى شقتك الفاضية ليل ونهار كما يقولون ، لما انتصب موضوعك وكبر واشتد وأخذت تدلكه بجنون كلما رأيتنى أنحنى أو ترى أردافى أو أفخاذى وشفايف فرجى المنتفخة فى بنطلوناتى الضيقة المثيرة ، لأنك مفروض أنك شبعان من الجنس، ويمكن أن تكون مذنبا لأنك تعودت على ممارسة الجنس ولاتستطيع مقاومة جسدى المثير الفاجر كما تقول لى الأستاذة رقية أننى فاجرة وأقصد إثارتك أنت بالذات، يبدوا أنها تغار عليك وتحبك وتريدك معها فى السرير يا أستاذ صفوت) ، صرخ الأستاذ صفوت وهو يخرج عن الطريق المفروض فى طريقه الى خارج القاهرة نحو مطار القاهرة الدولى ، لاحظت أنه يبتعد بى ولم أعلق وتركته يأخذنى حيثما شاء، وقال ( مهلا مهلا مهلا ، لا أستطيع الرد على كل تلك التهم مرة واحدة ، أنا برىء وطاهر نعم ومعلومة حقيقية 100 بالمائة، وكما تقولين بدليل أننى أهيج عليك وعلى جسدك المثير البركانى الذى يخلع قلبى ويجعل زبرى ينطلق منى بلا رابط ولا تحكم ، حتى أننى أقذف اللبن داخل لباسى وأنا أشاهدك منحنية وأفخاذك الممتلئة وأردافك تشعل نافوخى، أنت محقة فى هذا ، بل إن كلامك هذا يثبت أنك أنت بنت مجربة وخبيرة بالجنس وبالرجال وعليمة بالذكور تماما ، وهذا يجعلنى أتوجه إليك أنت بأصابع الأتهام وأطالبط بالرد وذكر كل الحقائق والأعترافات لى ، ليس الآن ولا هنا، ولكن فى مكان هادىء وبراحتنا فيما بعد.، أما عن الأستاذة رقية فقد عرفت من البنات فى الدرس عندى أنها سحاقية تمارس الشذوذ الجنسى مع البنات الناضجات منهن وتدربهن على ذلك، وعندما رأيتها تلقى بشباكها حولك وبخاصة اليوم وتنفرد بك فى مكتبها وتغلق عليكما الباب من الداخل فقدت الأمل فى أن أنجح فى أن أفوز بك بأى شكل ولو حتى فى درس خصوصى أنفرد فيه بك فى شقتى بعد أن امتلأ عقلى وخيالى وقلبى بك وأصبحت أفكر فيكى ليلا ونهارا) قلت له وقد تملكنى الغرور وبدأت أشعر ببعض البلل ينساب بين شفتى كسى ، ونظرت فإذا بقضيبه ينتفخ تدريجيا وينتصب فى بنطلونه ببطء، فاستجابت أردافى وأشتاقت فتحة طيظى لرأس قضيبه الكبير المدورة وبدأت تنقبض وتنبسط ببطء وينتشر حولها حبات العرق بين أردافى الساخنة العارية بدون كلوت بعد أن أخذت ريرى الكلوت منى ، فقلت له ( هل تريدنى فى درس خصوصى الى هذه الدرجة؟) قال (نعم ، بكل تأكيد) ، قلت له ( أنا فعلا أتمنى ذلك ، ولكننى لا أمتلك حق الدرس الخصوصى من ناحية ، ومن ناحية ثانية أخاف منك ومن أن تنفرد بى فى شقتك وحدنا، وبالذات بعد أن رأيت قضيبك ينتصب ويكبر لرؤية أردافى وأفخاذى فى المدرسة وسط مئات الطالبات والمدرسات والمدرسين وانفعالك لدرجة القذف داخل بنطاونك وكلوتاتك؟ أخاف أن تمزقنى عندما تنفرد بى ، أنا فرحانة وسعيدة جدا أن أستاذ عظيم ومشهور مثلك يفضلنى على الأخريات ويريدنى، ولكننى أخاف منك حقيقة على نفسى وأنا كما ترى بنت ضعيفة ومسكينة لن يمكننى الدفاع عن نفسى) فأسرع الأستاذ صفوت يقسم ويحلف ويطمئننى قائلا ( أولا أنا لاأريد منك أية نقود ولا أى مقابل لدروسى الخصوصية لك ، وأنا بالفعل أطمئنك لأننى سأقوم بالتدريس وبتعليمك حتى تكونى الأولى فى الثانوية العامة ولن أضيع وقتك ولن أحاول أن ألمسك أو أن أمارس معك الجنس أو أن أمسكك أو أن أقبلك الا برغبتك التامة وبرضاءك وموافقتك أنت أولا وبعد التأكد من رضاءك الكامل، فأنا لاأريد أن أسرق حبك ولا أريد أن أغتصبك ، ولكن أريد أن أستمتع بك وبكل مايمكنك أن تعطيه لى بسماحة وبرضا من قلبك مع احساسى بأنه نابع من حبك لى وليس رشوة ولاثمنا لدروسى لك، وتعالى الى شقتى لترى بعينيك كيف أنها مبعثرة وغير مرتبة وممتلئة بالأوانى والقاذورات والزبالة دليل على أن أنثى أبدا لم تخطوا عتبتها ، لأنها لو حظيت بزيارة أنثى مرة واحدة لقامت بتنظيفها أو ترتيبها، ما أسعد قلبى ياحياتى بموافقتك على ان تكونى أنت تلميذتى وحبيبتى ورفيقة قلبى الوحيدة التى تشرفنى بوجودها فى بيتى؟)، لم يكد صفوت مدرس اللغة الفرنسية ينتهى من كلامه حتى كانت فتحة طيظى تشتعل شوقا الى قضيبه ، وبخاصة بعدما فعلته بى ريرى مدرسة الدين والداعية الأسلامية فى المدرسة منذ ساعة، فهمست له بدلال ومياصة وأنا أغنج (المية تكذب الغطاس ، وخليك مع الكذاب لغاية باب الدار، ياللا بينا خذنى على بيتك علشان تدينى أول درس خصوصى دلوقت). وانطلق صفوت بنا فى سيارته يسابق الريح ، وقضيبه المنتصب يكاد يمزق البنطلون، فابتسمت فى دلال له وهمست وأنا أتحسس فخذه ناحيتى وأتعمد لمس قضيبه بأطراف أصابعى أدلكها بخفة وخبرة وأنا أهمس له ( على مهلك الدنيا موش راح تطير، بدل ما تجيبهم على البنطلون تانى ، خلليهم ينفعونى أحلى فى الزنقة السخنة ) وانطلق صفوت يكاد يطير فوق السيارات الأخرى كاسرا كل الأشارات عائدا الى العباسية حيث توجد شقته فى شارع الجيش قريبا من قسم شرطة الوايلى ، وكم كانت دهشتى وصدمتى ، عندما خيرنى أن نذهب الى شقة أخته المتزوجة والمقيمة فى الشرابية الحى الذى أهرب منه وقتها، فصرخت بأننى لن أذهب معه سوى الى شقته هو فقط.
لم نكد ندلف الى داخل الشقة حتى تشبث بى صفوت بغباء يضمنى ويعتصرنى بين ذراعيه ولم يغلق باب الشقة خلفنا ، وأحسست بقضيبه ينطلق خارجا من بنطلونه بين شفتى كسى العارى وقد أشلحنى صفوت من الجونلة الواسعة، فخشيت أن يخرقنى صفوت ويفقدنى عذرينى باندفاعه المجنون، أو أن يقذف اللبن بلا تحكم بين شفتى كسى فيصيبنى بحمل لاذنب لى فيه وتتعاظم مشاكلى ، وبالرغم من هيجانى ورغبتى الجنسية العارمة وكسى الساخن المبلل فى فيضانات افرازاته اللزجة البيضاء المنهمرة ، فقد دفعت صفوت بعيدا عنى بقوة وبحنان ودلال وغنج فى نفس الوقت وقلت متصنعة الغضب ( هل رأيت أنك كاذب فى كل كلمة قلتها لى وأنك فقط تريد أن تمارس الجنس معى وتنيكنى وهذا كل مايهمك بالرغم من كل حلفانك وقسمك وأنك تريد أن تخرقنى وتضيعنى بغباءك؟) فهدأ صفوت قليلا وعاد يقسم وينفى وابتعد قليلا قائلا (كل ما أريده هو قبلة فقط والله، ولكننى اشتد هياجى لما رأيتك من غير لباس فقلت أنك تريديننى أن أنيكك) قلت (لأ أنت مخطىء، اللباس أخذته ريرى معها أقصد الأستاذة رقية علشان تعملى فيه سحر تسيطر بيه عليا، أخذته غصب عنى ، شفت أنت بدأت تظلمنى وتتهمنى اتهامات باطلة وغبية أنا بريئة منها ازاى؟) فقال كالكلب الذليل (أنا آسف وحققك عليا) قلت له ( أدخل فرجنى عالشقة بعدين تكون مخبى فيها شوية شباب من أصحابك تغتصبونى ) فنظر لى وضحك قائلا ( أنت تقرئين أخبار الحوادث فى الصحف بانتظام) وتجولت معه فى الشقة وقضيبه منتصب ، ويداه لاتفارقان خصرى وأردافى تتحسسهما بقوة وهيجان ، فأبعدت يداه عنى وقلت له _ممكن تهدأ شوية علشان نعرف نقعد مع بعض شوية بعقل، وإن كان مزاجنا فى حاجة راح تبقى تيجى بطبيعتها، أنا موش بأحب اللهوجة والضغط السخيف والأستعجال المراهق والطفولى دهه ، بيموتنى وبيطفى رغبتى خالص ، روح وضب لنا حاجة نأكلها ونشربها ورتب الحجرة اللى راح تدينى فيها الدرس واللا أنت جايبنى تنام معايا وخلاص ومفيش دروس؟، ياللا وأنا راح أدخل الحمام أتشطف وجايز أستحمى كمان لو عندك مية سخنة وسخان كويس شغال)، أسرع صفوت كالكلب الولف ينفذ أوامرى وأحضر لى فوطة كبيرة فخمة منشفة ، وبيجامة جديدة من ملابسه ووضعهما لى فى الحمام.
جلست على التواليت فى الحمام بعد أن أصبحت عارية كما ولدتنى أمى أتغوط وأعد طيظى وأفرغها وأنظفها لنيكة قوية عنيفة طويلة من زبر صفوت العنيف الكبير الغليظ المشتعل بالرغبة والهيجان، وأخذت أفكر فيه وفيما ينتظرنى من متعة ومزاج واشباع بين ذراعيه ، وفى نفس الوقت أخطط كيف أستطيع أن أستغل صفوت فى المدرسة وكيف أشعل النار والحروب بينه وبين ريرى ، وقررت فى نفس الوقت أن أذهب الى بيت ريرى وأكتشف معها العلاقات السحاقية وأن أتناك من أخوتها الذكور حتى أحكم سيطرتى عليها هى الأخرى، فقد كان جسدى جائعا مشتعلا للحب ولو بين ذراعى امرأة هايجة مثل الأستاذة رقية، كنت فى حاجة الى مجموع كبير جدا فى الثانوية العامة علمى حتى أتمكن من اقتحام عالم الجامعة فى أحسن كلية براقة ومحترمة ، حيث أبناء وبنات الناس المحترمين الأغنياء ، حيث السيارات والفيلات والشقق الغنية ، حيث الهدايا كلها من الحلى والمجوهرات ، حيث كل الطلبة والطالبات وحتى الأساتذة من قمة المجتمع الثرى يملكون السلطة والمال بلا حساب وبلا حدود.
وتأملت حمام الأستاذ صفوت بينما أصابعى تلعب داخل طيظى وأنا جالسة على التواليت أحيانا أغمض عينى مستمتعة بإدخال إصبعى الأوسط فى طيظى وأخراجه وأنا أدلك وأهيج جدران طيظى من الداخل استعدادا لقضيب صفوت، ثم أوسع نفسى بإدخال إصبعى الثانى المجاور وأخراجهما معا وأباعد وأقارب بين الأصبعين وهما فى داخل طيظى ، وإذا بى فجأة أكتشف أن هنا فى الحمام عدسة كاميرا فيديو تصورنى فى الحمام ، ومن خلالها يرانى صفوت وقد يسجل لى فيلما وأنا عارية فى الحمام ، وسرعان ما توترت أعصابى وتملكنى الخوف وتأكدت من نذالة صفوت أستاذ اللغة الفرنسية المربى الفاضل الذى لايقل عن بقية المعلمين والمعلمات القذرين اللذين عرفتهم طوال حياتى ، واحترت كيف أتصرف وكيف أمنع صفوت من الأحتفاظ بفيلم لى عارية أو وهو ينيكنى حتى لايذلنى به ، ولكننى فجأة قررت أن ألعب بصفوت وأن أذله وأستعبده عن طريق تلك الكاميرا والفيلم الذى يسجله لى ، فقررت أن أبدأ فى ممارسة أكبر عرض جنسى أمام تلك الكاميرا فورا ، فوقفت أغتسل بالصابون عارية ، وأنا أداعب وأدلك كل جزء فى جسدى بشكل مثير وبطء متعمد ، واعتصار بزازى وسوتى ، وتدليك شعر عانتى وشفتى كسى وممارسة العادة السرية وأنا أشهق وأغنج وأتأوه أمام الكاميرا ، ثم استدرت وبدأت أكثر الأستعراضات سخونة مع طيظى المثيرة الجبارة ، بالتدليك وبالرقص البطىء البلدى ، وبالمباعدة والتقريب بين أردافى وبإدخال أصابعى وأخراجها وتدويرها فى طيظى أمام الكاميرا وأنا أشهق وأتأوه وأغنج وأفعل أصواتا مثيرة جدا ، وفجأة وجدت زجاجة بيرة كبيرة فأخذتها وغسلتها جيدا، وفتحتها وشربت مافيها وأنا أسكب بعضها على بزازى أدلك حلمات بزازى بها وأغسل ببعض البيرة بظرى وكسى ، ثم أدخلت الزجاجة فى فتحة طيظى وانحنيت تماما أمام الكاميرا لتصور البيرة والرغاوى وهى تنصب داخل طيظى وأنا أغنج متلاعبة يمينا ويسارا بطيظى المثيرة ، وفجأة انكسر باب الحمام ودخل صفوت عاريا وقضيبه فى يده ، فانتزع زجاجة البيرة من طيظى ، وغرس قضيبه مكانها فى طيظى فتأوهت وغنجت وتملتنى النشوة والسعادة بنجاح خطتى واجتذاب صفوت ليدخل فى التصوير معى ويتم تصويره وهو ينيكنى ، حتى آخذ الفيلم معى بحجة رغبتى فى مشاهدته على حدة والأستمتاع به ثم لأجعله سيفا على رقبة صفوت وعلى مستقبله ، يمكننى أن أسجنه به ، وأن أفقده وظيفته وألقى به فى الطريق ، وبل أن أجبره على الزواج منى ومن لحظة تواجد هذا الفيلم فى يدى ، يصبح صفوت عبدا لى للأبد. أخذ صفوت ينيكنى فى الحمام فى طيظى بجنون وأنا أشهق وأتأوه بجنون ، وقد أطال صفوت النيك فعرفت أنه قذف لبنه مرارا وتكرارا قبل أن ينيكنى لأنه مارس العادة السرية وقذف مرات وهو يشاهدنى فى الفيديو خارج الحمام، حتى كدت لا أستطيع الوقوف على ركبتاى من كثرة نيك صفوت فى طيظى ، حتى قذف أخيرا فتهالكت معه فى البانيو الممتلىء بالماء الساخن نضحك ونتبادل القبلات العنيفة ، ولم أرد ولم أرغب فى أن أترك لصفوت فرصة ليستريح ، فأسرعت أدلك له قضيبه بالماء والصابون بقوة وأنا أقول له بغنج ودلع (أنا هايجة قوى قوى ، نيكنى ياصفوت ياحبيبى قوى نيكنى بكل قوتك يا سبعى يا أسد مفترس ، قطع لى طيظى بزبرك ياصفوت ومتعنى) ، فسرعان ماانتصب قضيب صفوت وراح ينيكنى وقد استلقيت على ظهرى فى البانيوا وأفخاذى مرفوعتين على كتفيه وزبره يروح ويدخل فى طيظى كالقطار المجنون وأنا أغنج وأنا أتأوه من الأستمتاع ، وقد احتقن وجه صفوت بالدم الأحمر وانتفخت عروق وجهه وارتفع ضغط الدم فى رأسه فاحمرت عيناه كشياطين الليل، حتى قذف اللبن بعنف وقوة فى طيظى فصرخت صرخة شديدة مبالغ فيها كثيرا كإنسان أصيب برصاصة قاتلة (آه متعة ياصفوت ياحبيبى ، آآآه زبرك رائع ياصفصف، نيكنى وهات كمان ياصفوت ، غرقنى باللبن المولع فى طيظى واملاها يافافى ، نيكنى ما تبطلشى بعدين أقتلك ياصفوت ) وحتى أحبك استمتاعى ، أنشبت أظافرى الحادة الحامية فى رقبة صفوت ووجهه وجذبته بمخالبى بكل قسوة لأمزق وجهه ورقبته وكتفيه وصدره فينساب منها جميعا الدم غزيرا على بطنه وقد تملكتنى نشوى غريبة مجنونة وأنا أصفعة بمنتهى العنف على وجهه بإجرام وقسوة صارخة (نيكنى قوى يا ابن الكلب لأقتلك فورا دلوقتى ، نيك ياابن الوسخة ، نيكنى فى طيظى ياشرموط لأدبحك وأرمى عليك مية نار تشويك) ونشبت أظافرى مرة أخرى فى رقبته وصدره فأحدثت فيها جروحا أعمق من السابقة وانساب منها الدم غزيرا عن قصد تام منى ، وظل صفوت ينيكنى بكل قوته غير مهتم ولاعابىء بالدم الذى يغطى جسده من فعل أظافرى ، وقذف المرة تلو المرة ، حتى سقط منهكا بين أفخاذى وقد انسحب قضيبه وارتخى ، وبكى قائلا (خلاص موش قادر أكتر من كدهه، خلاص راح أموت ، أرتاح شوية أرجوك) فانتهزتها فرصة لأمتلاك صفوت للأبد تحت قدمى وصفعته بكل عنف على وجهى مرتين متتاليتين ثم بصقت عليه بصقة أغرقت وجهه وأنا أصرخ ( أنا لسة ما شبعتش ياخول ياعاجز ، أتفوا عليك وعلى اللى سماك راجل ، هو ده يبقى زبر ياخول يامتناك ، ألحق شوف لى راجل جامد بزبر كويس ينيكنى ويشبعنى دلوقتى فورا وألا راح أخللى فضيحتك فى كل حتة بجلاجل، يا إما تقوم تنيكنى حالا لغاية ما أقول لك بس شبعت ، قوم ياخول نيكنى) أخذ صفوت يبكى وهو يقبل قدمى ورجلى ويداى ورأسى يستحلفنى أن أهدأ قليلا حتى يستريح ويسترد أنفاسه ثم يعاود نيكى مرة أخرى ، وأكانت سعادتى لاتوصف لأن كل هذا قد تم تسجيله على شريط الفيديو الذى سوف أذل به صفوت فيما بعد، فقلت له (ألحس لى بلسانك كسى لما أجيب مرتين ثلاثة ، وبعدين دخل لسانك فى طيظى نيكنى بيه لغايه مازبرك يستريح ) فقال صفوت وكأننى أنقذت حياته (حاضر من عينيا الأثنين) وانصب صفوت ينفذ أوامرى بعد أن شعر بالذل والمهانة وبأننى السيد المسيطر عليه والأنثى الجبارة القوية التى لاتشبع والتى تسخر من رجولته التى خسرها فى أول مقابلة لممارسة الجنس معى ، وعرف وتأكد أنه أصبح عبدا تابعا لى مطيعا ذليلا ، فأخذت صفوت الى حجرة النوم عاريين لنكمل حفلة النيك ولأ ستمتع به على مزاجى على سريرى ، ووجدت فوق السرير كاميرا أخرى موصلة بجهاز الفيديو والمونيتور وصورتنا فى السرير ونحن نمارس النيك ، فابتسمت فى سعادة وتوجهت نحو الكاميرا بطيظى وقلت لصفوت (ألحس طيظى حلو ودخل لسانك وقل لى طعمها إيه يافافى ياحبيبى) ولم أترك صفوت الا بعد أن استرد قضيبه راحته وعاد منتصبا فأخذته فى طيظى وأنا أجلس عليه كما تجلس الفارسة على الحصان واخذت أصعد وأهبط وأتعرقص بطيظى أعتصر قضيبه ليقذف مرات متتالية وأنا أضرب صفوت على وجهه بحذائى ليقذف أكثر، وفوجئت بصفوت يغمى عليه ويفقد الوعى تماما، فقمت الى الحمام أغتسل فرحة بإنجازى العظيم ، وارتديت ملابسى وارتديت كلوت من كلوتات صفوت ، وأخذت شريط الفيديو من الجهاز ووضعته فى حقيبتى المدرسية ، وغادرت الشقة ، وصفوت ينظر لى والدم يتقاطر على رقبته وصدره وهو لايقوى على الأعتدال فى فراشه ، قبلته قبلة سعيدة ، وابتسمت وقلت وأنا أغرس إصبعى بقسوة وبقوة فى طيظه للداخل وقلت له (بكرة تستنانى وتنتظرنى زى الكلب قدام المدرسة علشان نروح نتغدى فى مطعم حلو وغالى ، وبعدين نيجى هنا تدينى الدرس الثانى يا أستاذ صفوت، باى باى ياحبيبى)
لم أكد أدخل الى شقة أختى وزوجها جمال ، فقد كان معى نسخة من المفاتيح ، حتى سمعت أختى تتأوه وتتألم وتشكو قائلة ( بلاش من وراء فى الطيظ ياجمال، قلت لك مائة مرة بيوجعنى ياجمال ، ياجمال حرام عليك ، بلاش المرة دى علشان خاطرى ياجمال ، طيب دخله فى كسى من قدام المرة دى والمرة الجاية أخليك تدخله من طيظى) قام جمال من فوقها غاضبا يسب ويلعن متوجها الى التواليت فأسرعت بالأختفاء خلف الستائر فى الصالة فى مدخل الشقة حتى لايرانى وسمعته يقول ( أهه أنتى كدة أمرأة نكدية وبنت ستين كلب ، كل يوم مهابرة ومحايلة من غير فايدة ، وقبل ما أعرف أدخله فى طيظ أمك ألاقى روحى جبت ونزلتهم على طيازك من برة؟ ، يعنى لازم تمشينى أنا على مزاجك وتخللينى أنيكك فى كسك وتأخذى أنت مزاجك وأنا لأ؟ ملعون أبو اللى خلف اليوم اللى شفت فيه وش أهلك الوسخ) ، ودخل جمال الى الحمام بينما قضيبه يقطر باللبن الذى لم يفلح فى ادخاله الى طيظ أختى ، فابتسمت وقد أشفقت عليه من العذاب الذى يعانيه مع أختى. قامت أختى وراءه للحمام وأخذت تصالحة وتسترضيه ، ووعدته بأن تتركه ينيكها فى طيظها المرة التالية ، ولكن جمال عاد قضيبه الكبير للأنتصاب بسرعة وهو يراها عارية دافئة تغنج أمامه فى الحمام فقال لها (حالا دلوقت ، راح أدعكه بالصابون أو بالكريم ووطى أدخله فى طيظك وإلا راح أطلقك الليلة وتروحى تلمى هدومك وتروحى بيت أمك فى الشرابية) قالت بانكسار (حاضر ياجمال اللى تشوفه أنت الراجل ولازم أريحك زى ماتأمرنى بيه، بس كان نفسى فى حاجة زى ما أنت نفسك فى حاجة ومكسوفة شوية منك؟) قال جمال وباب الحمام مفتوح أرى وأسمع كل مايحدث فيه ( نفسك فى إيه قولى انت مراتى وحلالى؟) قالت له بخجل (نفسى أمصه وأذوق اللبن فى بقى شوية الأول، حتى علشان لما تجيب مرة كمان ، بعد كدهه لما تنيكنى فى طيظى الزبر الثالث تطول قوى وتستمتع وقت طويل على مزاجنا وما تجيبشى بسرعة يالولو) ، قال جمال ماشى ياوفاء تعالى مصى ، ووقف جمال كالموديل الجميل فى الحمام ، وجلست أختى حكمت (وفاء ) راكعة على ركبتيها بجسدها الجميل وتناولت قضيب جمال فى شفتيها تقبله بتلذذ، وبعد قليل بدأ القضيب ينزلق ببطء فى فمعها وهى تمتصه بتلذذ وتلعق رأسه وبطنه ورقبته مرارا قبل أن تعيد امتصاصه ، أغمض جمال عينيه وهو يداعب رأس حكمت أختى وشعرها الناعم الطويل مستمتعا بمشاهدة بزازها الكبيرة القوية تترجرج وتتلاطم ، ولم أملك سوى أن تسللت أصابعى ويدى الى كسى تداعب بظرى برفق ، ويدى الأخرى بين أردافى أدس إصبعى فى فتحة طيظى أمارس النيك مع نفسى وأنا أشاهد أختى تمتص زبر جمال فى الحمام ، وفى اللحظة التى قذفت فيها سائلى كان جمال أيضا يتأوه ويغنج وهو يقذف لبنه الساخن المتدفق اللذيذ الجميل فى فم حكمت أختى وهى تبتلعه بتلذذ وقد أغمضت عيناها ثم سقطت على الأرض بين قدمى جمال الواقف ، فانحنى جمال عليها ومددها على الأرض السيراميك الباردة فى التواليت ، وباعد بين أردافها وفخذيها وهبط ببطء عليها ، وضبط رأس قضيبه ببطء وبدقة فى فتحة طيظ حكمت أختى وبدأ يدفعها ببطء لتنزلق بما عليها من لعاب حكمت ومن اللبن ، وفجأة بدأت حكمت تئن وتشكوا وتتحرك تريد أن تتملص وتتخلص من قضيب جمال وتريد أن تحنث بوعدها له وتهرب من نيكها فى طيظها، وانتبه جمال بغضب لمحاولتها فانقض عليها بوزنه وضمها الى صدره بقوة يمنعها من الهروب ، ودفع قضيبه الضخم الكبير فى طيظها بالقوة دفعة واحدة بكل تصميم وغضب ، فصرخت حكمت صرخة مزقت سكون وهدوء العمارة كلها، وشهقت تبكى بينما كان قضيب جمال كان قد استقر كله لآخره فى طيظ أختى حكمت، وسرعان ما أدرك جمال أن حكمت لن تدعه يهنأ بهذه النيكة ، فضربها على وجهها صفعة قوية وقال(اخرسى خالص موش عاوز اسمع صوتك لأقتلك حالا)، فكتمت حكمت صوتها من الخوف وأخذت تتأوه وتنهج وتتوسل الى جمال أن ينتهى بسرعة من هذه النيكة المؤلمة حقا وتقسم أنها لاتمثل الألم أبدا وأنها تشعر بأنه مزق فتحة طيظها وأن هناك حرقان، وكانت على حق ، فقد أخذ خيط من الدم الأحمر الرفيع ينساب من بين أرداف أختى حكمت يغطى شفتى كسها وينقط على الأرض تحت عانتها، وأسرع جمال يحرك قضيبه باشتياق وباستمتاع فى طيظ حكمت ، وفجأة صمتت حكمت عن الشكوى وبدت هادئة قليلا ، ثم بدأت تحرك طيظها مع جمال متجاوبة لحركة قضيبه فيها باستمتاع ، وقد فرح جمال لهذا وسألها عما إذا كانت مسرورة ، فقالت (آيوة بقى حلو ولذيذ قوى، بس اعمل بشويش على مهلك ، ...... دخله لجوة شوية ، آآآهه ، ادعك كدة فى الحتة دى تانى بزبرك ، فى الجناب بقولك ، .... يالهوى ياجمال ، دهه لذيذ قوى بس حاسة أنه راح يطق من جنابى ويطلع من فوق من زورى كدهه ، استنى شوية والنبى ياجمال بعدين حاسة أننى راح يغمى عليا ، قلبى بيدق بسرعة قوى ياجمال ، استنى ياجمال حاسة أنى راح أموت حالا دلوقت، أبوس إيديك تستنى ياجمال...) ، كنت أعرف الأحساس الذى تشعر به حكمت أختى فى تلك اللحظات جيدا ، فهو أحساس يأتى فى المرات الأولى من النيك فى الطيظ ، وعندما يكون القضيب كبيرا جدا جدا وأكبر مما أحتمله ، وبعدها عرفت أن أختى فعلا سوف تشعر بالغثيان ، وسوف يتصبب العرق غزيرا من كل جسدها ومن رقبتها وبين بزازها غزيرا وسوف يتقد وجهها بالسخونة ، ثم ستشعر ببرد شديد ورعشة فى كل جسمها من الداخل ، وفجأة تشعر بأنها تريد الذهاب الى التواليت للتبز وإفراغ مصارينها وطيظها من كتل رهيبة محبوسة من الغائط ، فإذا لم يتركها جمال تجلس على التواليت فسيندفع من طيظها غازات قوية جدا بمغص شديد تدفع قضيبه بعنف للخارج ، ويندفع بعدها الغائط رغما عنهما ملوثا المكان كله ، ثم يلى ذلك بعض الدم الأحمر ، ثم تشعر بالعرق وترتاح وقد يغمى عليها قليلا ، ولكنها ستقوم مجنونة متشوقة للزبر لينيكها ثانيا بقوة وفى العمق فى طيظها بلا توقف ، حتى تقذف هى من أعماق طيظها بسائل مخاطى أبيض يخرج منها على القضيب ويحيطه بمتعة لاتوصف ، ولن تتوقف بعد هذا عن طلب القضيب لينيكها فى طيظها لساعات طويلة كل ليلة ، أعرف أن من يذوق تلك اللحظات تدمن القضيب فى طيظها للأبد وتنسى كسها تماما كمصدر متعة جنسية ، ولم تمض ثوان حتى صرخت أختى حكمت (قوم ياجمال ، قوم ياجمال ، قوم بسرعة ياجمال ، عاوزة التواليت ، عاوزة التواليت ، راح أشخ على روحى ياجمال ، قوم ياجمال قوم ياجمال، راح أشخ خرة على زبرك وأغرقك ياجمال، علشان خاطرى قوم وابقى ارجع تانى نيكنى فى طيظى بعد ما أشخ ياجمال)، ولم يصدقها جمال وظن أنها تخدعه وتريد التخلص من نيكة الطيظ والأنتهاء منها بأى شكل ، فلم يتركها، فسرعان ما لقى جزاء عدم تصديقه لها وانطلقت الغازات من طيظ حكمت ، وقد فلقست وارتفعت بأردافها عاليا تحمل فوقها كالجمل البارك جمال زوجها وقضيبه مغروز حتى نهايته فى طيظها، وانطلق الخرة خارجا ومعه قضيب جمال مغطى بكتل شبه صخرية من الخرة الذى غطى عانته وبطنه وفخذيه أيضا ، فقام جمال يلعن اللليلة واليوم ونيك الطيظ ، وقامت هى راكعة على الأرض واستمرت فى إفراغ طيظها حتى خرج خيط الدم ، فقامت تجلس على التواليت تكمل التغوط وتنظف نفسها ، بينما وقف جمال تحت الدوش يغتسل وينظف نفسه وقضيبه ، حتى انتهت هى وقامت تعاونه، وفى النهاية أمسكت بقضيب جمال تدله وهمست له (ياللا نكمل النيك فى طيظى ياجمال) ، (عاوزة زبرك جوايا ياجيمى ، بس خليك رقيق وبالراحة ماتعورنيش تانى ) واستدارت تمسك بقضيب جمال المنتصب تدعكه فى فتحة طيظها بين أردافها بقوة ، واندفع جمال يدخل قضيبه فى طيظها وقد أغلقت عينيها باستمتاع واستدارت له بشفتيها ليقبلها، وراحت حكمت يتنايكان بانسجام وتوافق حتى نهج جمال وشهق وشهقت معه وهى تعتصر قضيبه بقوة بطيظها فى اللحظة التى كان يقذف فى بطنها لبنه بكل قوة ، حتى سقطا على أرض الحمام متعانقين فى استمتاع شديد ، وعندها أردت الخروج من مخبأى خلف الستائر فنظر نحوى جمال فى استغراب ولكننى ابتسمت ولوحت له بأصابعى أهنئه ، وأنا أهرب الى حجرتى ، ورأيت جمال يبتسم لى بسعادة وقد تملكته المتعة بأننى شاهدته ينيك أختى فى طيظها.
بعد دقائق خرجت من حجرتى بملابس البيت ، لأجد أختى وزوجها يعدان مائدة الغذاء فساعدتهما، وعلى المائدة قالت حكمت أختى أنها سوف تذهب الى بيت ماما فى الشرابية للأعداد لطعام وكحك العيد القادم بعد أسبوع ، وقد تضطر للبقاء هناك مع جمال عدة أيام ، بينما قال جمال أنه سوف يوصلها ثم يذهب للجلوس فى الكافتيريا وتدخين الشيشة مع أصدقاءه وللتجول قليلا بالتاكسى حتى منتصف الليل ثم يذهب للبيات فى الشرابية ، وأنهم سيتركونى وحدى فى شقتهم عدة أيام ، وأن أتصل بهم إذا احتجت شيئا ، فسعدت بهذه الفرصة الطيبة التى سيصبح فيها البيت خاليا لى وحدى ، بالتليفون وكل الأمكانات والأجهزة وبخاصة جهاز الفيديو والدش الفضائى اللذيذ، بعد الأنتهاء من غسيل الصحون وترتيب الشقة خرجت أختى وزوجها جمال من الشقة ، وقفزت الى حجرتى فتعريت تماما ورقدت فى السرير أمام جهاز الفيديو أشاهد الفيلم الذى صوره صفوت لى معه اليوم ، وبلغ من هيجانى أننى مارست العادة السرية فأتيت بخزرة كبيرة شكلتها على هيئة قضيب ، وغرستها فى طيظى أنيك بها نفسى ، ولم أصدق كل مافعلته فى صفوت من ضرب وبهدلة وخربشة ، وتوقعت أن يأتى صفوت غدا الى المدرسة مغطى الوجه والرقبة أو ممتلئا بالجروح التى أصبته بها، فسوف أضحك كثيرا وأهدده بأننى سأخبر الآخرين عنها، ظللت أنيك نفسى بالجزرة فى طيظى وأدعك كسى وبظرى بيدى ، حتى انتهى الفيلم واتهريت بلا لايحتمل، فحفظت الفيلم بين كلوتاتى فى الدولاب وقررت أن أستلقى على وجهى عارية لأنام والجزرة لاتزال فى طيظى كلها، وأنا أشاهد نفسى بإعجاب فى المرآة المقابلة للسرير، وضعت يدى تحت ثدى أعتصره برقة ، والآخرى بين أفخاذى أضغط أصبعى على بظرى وأدلكه ، وسال لعاب كسى بغزارة ، ولكننى ذهبت فى نوم عميق من التعب الذى أصابنى اليوم ، لم يمض وقت طويل ، حتى أحسست بأن هناك من يسحب الجزرة من فتحة طيظى التى اخذت تنقبض بقوة على الجزرة المسحوبة لاتريدها أن تخرج منى ، ولكن الجزرة انسحبت بكاملها وأنا لازلت مغمضة العينين، فتحت عينى قليلا وبحرص ونظرت فى المرآة المقابلة للسرير، فرأيت ما كنت أتوقعه أن يحدث ، رأيت جمال زوج أختى عاريا وقضيبه الكبير الغليظ العملاق منتصبا بين فخذيه، وهو يسحب بيده الجزرة من طيظى ، قررت أن أستمر فى تمثيلية النائمة بعمق حتى لا أقاوم جمال ولا أقوم بتمثيلية الممانعة حتى يستقر قضيبه كله فى أعماق طيظى ، فلن أفيق الا بعد أن يقذف اللبن داخلى، فتركت جمال يشبع طياظى تحسيسا وتقبيلا وتمتد قبلاته على خصرى وظهرى وأكتافى حتى التقى قضيبه بفتحة طيظى برقة وبطء وأخذ ينضغط ، فلم أتحرك ولم أعترض وتلذذت بلا حدود ، وبدأ قضيبه ينزلق برفق وتصميم وقوة يفتح ويوسع فتحة طيظى بإصرار ، فأخذت أضغط طيظى لأعلى على قضيبه وباعدت له بين أفخاذى وكأننى لا زلت فى حلم جنسى جميل ، بل وتأوهت كمن تحلم حلما عميقا، فتحسس جمال أردافى بيده يباعد بينهما ليغرس قضيبه الكبير أعمق وأعمق وأنا أساعده وأرخى له فتحة طيظى أكثر وأكثر بقدر ما أستطيع ، ولقد هالنى حجم قضيبه الرهيب ، ولكننى قررت أن أحتمله وأن أتلذذ به لأقصى حد، واستمر جمال يضغط ويضغط قضيبه حتى التصقت رأسه داخلى بالحجاب الحاجز فى صدرى يدفعه نحو زورى ورقبتى كما أحسسته، وأحسست بشعر عانته الخشن يلتصق ويدعك بقوة بين أردافى فى عمق الأخدود الفاصل بين أردافى الكبيرة القوية ، فاعتصرت قضيبه بقوة داخلى بكل قوتى ، حتى شهق جمال وتأوه وهمس فى أذنى يتوسل (على مهلك بالراحة شوية شوية بعدين راح تقطعى زبرى تخلعيه جواكى وأبقى مخصى من غير زبر) ، فابتسمت وهمست له بدلال (علشان تبقى تبطل تتشاقى تانى، قول حرمت وأنا أسيبه) فقال جمال بدلال (حد يشوف الطيظ الحلوة الرقيقة الجبارة دى ويقدر يحرم واللا يبطل؟) قلت (له طيب راح أسامحك لو دخلته جوة كمان ونيكتنى حلو) ، همس وهو يقبلنى فى رقبتى ويلحس بلسانه ويشفط لحم رقبتى فى فمه بشوق وتلهف ( علمينى وأنا راح أنفذ كل اللى تقوليلى عليه) قلت له (أيوة بوسنى هنا كثير، فى خدودى وشفايفى ، مص شفايفى ولسانى قوى، العب لى حلو فى بزازى ، حسس لى على كسى والعب لى فى زنبورى قوى ، بس اوعى تدخل صباعك فى كسى بعدين تخرقنى وأعمل لك مصيبة، .... ، ...... ، ..... ) وأخذ جمال ينفذ تعليماتى بدقة وبقوة واخلاص ، ويحرك زبره داخلى طبقا لرغباتى ومزاجى وحساسيتى ، وهمست لى ( إيه اللى خلاكى تنامى عريانة والجزرة فى طيظك كده والباب مفتوح عليكى؟) همست له وأنا أغنج ( أنت هيجتنى لما شفتك بتنيك أختى فى طيظها فى الحمام ، اتمنيت أنت تنيكنى فى طيظى بدالها ، وحبيت أحس بالأحساس بتاع أختى وانت بتنيكها فعملت الجزرة أنيك بيها نفسى وأنا بأحلم بحضنك وأنك أنت اللى بتنيكنى ، اتمنيت أنك تكون نسيت حاجة هنا وترجع تأخذها ، فنمت عريانة والباب مفتوح علشان تيجى وتشوفنى ، جايزتهيج عليا قوى وتنيكنى ، وحلفت أنك لو جيت ونيكتنى ما رايحة أفتح عينى ولا أمنعك ولا أزعلك ولا أقاومك أبدا وأبسطك أكتر انبساط فى عمرك وفى عمرى ، وربنا استجاب وأديك أهه بتنيكنى زى ماأتمنيت ياجيمى ، بطل لماضة بقى ونيكنى حلو ومتعنى ياجوجو) قال (تعرفى أنى بأحبك من زمان قوى ودايما بأهيج عليك وعلى طيظك ونفسى أنيكك فيها ، بس مكسوف أقرب منك علشان أنت أخت مراتى، ولما ضاقت الدنيا عليا قلت أنيك حكمت فى طيظها وأتخيل فى خيالى أننى بأنيكك أنت فى طيظك ، انما فى نفس اليوم الحلم اتحقق وبانيكك انت فى طيظك بعد مانكت أختك ) قلت له بدلع وأنا أقمط بطيظى على زبره وأترقص يمينا ويسارا ( طيب النيك فى مين فينا أحلى وألذ ، أشهد بالحق وما تكذبشى بعدين أزعل منك؟) قال وهو يدك زبره بقوة فى أعماق طيظى ( طبعا أنت متأكدة أنك أنت ألذ وأحلى ميت مرة ، ولو أننى ندمان وزعلان خالص دلوقتى) ، قلت له زعلان ليه ياجيمى وندمان علشان بتحقق حلمك وبتنيكنى ؟ آى حاسب راح تعورنى ، دخله وادعكه من جوة بجنب ياجوجو حبتين وطول فى الدعك علشان أحبك ) قال ( لأ بالعكس ، ياه طيظك عسل بتجننى ، أنا زعلان علشان النهاردة أنا فتحت عنين أختك حكمت على النيك فى الطيظ ولذته وحلاوته وجماله بعد ما كانت خايفة منه وبتقاومه من الرعب، تصورى بقيت تحبه وتتلذذ منه قوى وعاوزاه على طول ، بتقول لى وأنا بأوصلها الشرابية على فكرة ياجمال النيك فى طيظى ده حلو ولذيذ قوى قوى ياجمال ، أنا حبيته قوى لدرجة أنى عاوزة نرجع بيتنا حالا تنيكنى فى طيظى لغايه بكرة ، رأيك إيه؟ فقلت لها بلاش النهاردة أنا تعبت ، خللينا بعدين ننيك زى ما أنت عاوزة، فقالت لى طيب ما تتأخرشى عليا كثير عاوزاك تنيكنى فى طيظى كتير قوى ويوميا ياجيمى ) ، ضحكت بقوة واستمتاع ، وتسبب اهتزاز جسدى أثناء الضحك بعنف فى أن طيظى اعتصرت زبر جمال ودلكت رأسه بقوة داخلى فلم يحتمل جمال اللذة وبدأت أشعر باللبن ينطلق فى داخلى يملأ بطنى ، فاعتصرته باستمتاع وجمال يتأوه ويغنج من متعة زبره فى طيظى وأنا أعتصره بعنف ، فأمسك كسى يعتصره ويعتصر حلمة بزى وهو يعض شفتى يمتصهما ويزوم كالنمر المفترس وأنا ضحيته غزال تحته يفترسها بلارحمة ، فاستمتعت وقذفت بقوة أنا أيضا حتى كاد يغمى على ، وارتمى جمال فى حضنى يضمنى بقوة ومازال اللبن ينساب من زبره بين أفخاذى على شفايف كسى وقد صرنا نتعانق وجها لوجه
__________________
الحب والجنس هم الحياة بكل ما فيها
batot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي سكس عربى سكس عربي