المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحروسة 2007 محارم 1


حلبي حتى النخاع
06-01-2007, 08:36 AM
المحروسة 2007
الفصلُ الأول
" أغرب من الخيال"

كان هذا عنوان برنامج إذاعي ناجح تعرضه إذاعتنا المصريه والذي كان يعرض حلقات منفصلة يقدِّم فيها قصصا من واقعنا والتي من شدَّة غرابتها تفوق في أحداثها بمراحل كثيرة خيالنا البشري.
قصتي هذه إحدى تلك القصص العجيبه والتي بدأت بالصدفة البحته وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم المرأة والليل بلا قصد مني وعلى الرغم من أنني لم أسعى يوما إلى هذا العالم باحثاً، إلاَّ أنني وجدت نفسي، بين ليلة وضحاها- كما يقولون- غارقا فيه، بدون أية مقدمات أواستعدادات مسبقة.
أحداث قصتي هذه بدأت صبيحة أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) بالقاهرة للبحث عن شيء ما يخص عملي، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا بالتحديد هنالك، حيث توجد السينمات والمسارح والمقاهي مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك لتناول طعامي كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أنه تنتشر في المنطقة هذه صاحباتنا من بائعات الهوى، وتجمُّع الراقصات اللاتي يعملن في ملاهي وصالات ومسارح هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) الشهير، مسرح (ميرامار) وكثير من المحلات والفنادق التي تقدِّم لمرتاديها (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.
صبيحة ذاك اليوم ترددت، كما قلت، عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، كنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفْتُ لكي أتذكر المكان الذي كنت أقصده، إقتربت مني سيده، والتي على مايبدو لي، أنها كانت تراقب حركة ذهابي وإيابي وقد لاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، ظنته هي بحكم مهنتها فتاه أو سيده من إياهم...،. وأُقْسِمُ، أنني حتى تلك اللحظات لم تكن فكرة كهذه قد غزت رأسي ولا طاف يوماً بخيالي الخروج بحثاً عن أمرأةٍ من إياهم.
إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: "صباح الخير يا سعادة البك" فرددت التحيه عندئذ سألتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى قائلةً: " أتبحث حضرتك عن شيء ما؟..."، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني سؤال كهذا، والذي قبل أن أجد إجابة عليه، وبلا أي مقدمات، وجدت هذه السيدة تلقي في وجهي مفاجأتها قائلة: "لديَّ فتيات وسيدات أحلى من العسل... وأجمل من القمر وأروع من نجمات السينما... كما تريد... وحسب مواصفاتك... ". وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إليَّ نظرة إستغراب وسألتني: "إيه! ... ألا تمشي في شارعنا ذهاباً وإياباً منذ الصباح للبحث عن فتاة أو سيدة... أم ماذا؟...". لا أعرف لماذا أجبتها بالإيجاب: "أ... آه ... نعم لقد كنت أبحث عن..." فقاطعتني قائله: "اتبعني..." وسارت أمامي وأنا أتبعها متأملا مشيتها وحركة ردفيها من الخلف وهما يتبادلان معا العلوي والهبوط وكأنهما في سباق مع الزمن، يزاحم أحدهما الآخر وهما يبرزان من خلف فستانها الطويل الذي يحجب رؤيتهما عن الأعين ولكنه وفي نفس الوقت يبرز مفاتنهما وهما يتنافسان معاً وكأنهما يريدان الانفصال الواحد عن الآخر. كانت سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها تقريبا، بنت بلد كما يقولون، هذا أقله مايبدو من ملامحها وملبسها. تحتفظ بجمالها وشياكتها، تضع على وجهها (مكياجا) خفيفاً، وفوق رأسها (تحجيبه) صغيره ترسم بالتقريب طريقة تصفيفها لشعرها. وكان نهداها الممتلئان والمكتنزان كبرجان متنافران يجسمان على صدرها يتقدمان جسمها وكأنهما يرحبان بالأعين المتطفلة التي يلفت إنتباهها كبر حجميهما وإستدارتهما.... توقفَتْ بعد سير عدة دقائق عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي بجانب كابينة التليفون وتقدمْتُ نحوها فسألتني: "طلباتك... يا بك... ماذا تريد... صبية صغيرة ولا شابة، أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه أو مطلَّقه؟". فأجبتها قائلاً: "أريد شابه ناضجه ولكن... غير متزوجه، لأني لا أحب مضاجعة الصبيات الصغيرات وكذلك السيدات المتزوجات". أخرجت عندئذ من حقيبة يدها ورقه بها بعض أرقام التليفونات وبدأت في طلب الرقم الأول ولكن على ما يبدو أن الطرف الآخر كان مشغولا أو لم يجب، وضعت سماعة التليفون ومن جديد بدأت في طلب رقم آخر وكان الرد سريعا هذه المرة وبدأت في الحديث، ورغم أنني لم أكن أسمع ما كان يقوله الطرف الآخر إلا أنني فهمت أن الطرف الثاني لم يلبي الطلب، فلربما كان لديها عميلاً آخر أو كان هناك مانع ما...، وهنا بدأ الضيق على صاحبتنا، ثم قامت بوضع سماعة التليفون وبدأت تبحث في حقيبة يدها عن شيء ما وهي تتمتم غاضبة ببعض الكلمات، بصوت غير واضح. ثم إتجهت نحوي بعد ذلك وأنا أقف على بعد خطوات منها وذلك بعدما فقدت الأمل في العثور على ذلك الشيء الذي كانت تبحث عنه بحقيبة يدها- وأغلب الظن أنه كان رقم تليفون آخر ربما تكون قد نسيته أو فقدته- وقالت لي: "لديَّ بنات كثيرات ولكن كما ترى فإن الوقت على ما يبدو مازال مبكراً وغالبية البنات ينمن في هذه الساعة لأنهن يرجعنَ إلى بيوتهن قرب الصباح... لا أعلم ماذا يمكنني أن أقول لك ؟..." وصمتت برهةً وأنا أنظر نحوها ولا أعرف بماذا أجيبها وهنا قطعت الصمت قائلة: "ماذا عني أنا؟. هل تود أن تنام معي ...؟. سأعجبك كثيراً... إذا وافقت" كاد قلبي أن يطير من الفرح، لأنني كنت أود أن أطلبها هي بالذات، خاصةً عندما قالت لي: "طلباتك... يا بك... ماذا تريد... صبية صغيرة أم شابه، أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه؟...". كنت أود أن أقول لها من البداية أُريدك أنت، والآن وقد عرضت نفسها عليَّ تظاهرت بالتردد والرفض لكي لا تغالي كثيرا في المبلغ الذي ستطلبه مني في مقابل ذلك. فقالت لي:" ممن تخاف... أنا سوف أجعلك تقضي وقتاً سعيداً ممتعاً معي... إسمعْ، لا تغرنَّك هذه (التحجيبه) ولا هذا (الفستان الطويل)... فأنا سأرويك من خمرة شفتي وأذيقك طعم تفاح خدودي" وهنا غمزت لي بعينها غمزه ذات معنى قائله: "وإن لم استطع أن أمتعك فلا تدفع لي" الهبت كلماتها وغمزاتها كل أحاسيسي ومشاعري وأنا أقف معها في الشارع، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها إمرأه وهي تتحدث بهذه الجرأة. وكان لوقع كلماتها وطريقة حديثها ونطقها للكلمات سحر خاص، خاصة وهي تقول لي: "هل تود أن تنام معي"... "أنا سأعجبك كثيراً؟". فأجبتها قائلا: "هل يمكنك أن ترقص لي؟". فما كان منها إلا أنها قامت وفي لحظه بعمل حركه راقصه خاطفه وكأنها تود أن تؤكد مهاراتها في الرقص وهي تنظر حولها لترى أن كان هناك أحد يراها في الشارع وهي تقول: "طبعاً وأحلى من فيفي عبده". فأجبتها: "وأنا موافق" فظهرت على وجهها ملامح الرضى والإنبساط لا أدري إن كان سبب ذلك الرضى يرجع إلى المبلغ الذي سوف تتقاضاه أم هي المتعه التي تبحث عنها وهي إمرأه جاوزت ربما الخامسة والأربعين من عمرها.
عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: "سنأخذ (سيارة أجرة) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت" .
وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: "سأدخل أمامك وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه اللتي كتب على بابها إسم (...) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب".
مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد. وما أن خطوت خطوة للداخل حتى تسمرت رجليّ في مكانيهما عندما وجدت إمرأة أخرى تقف في الصالة، فتنبهت هي لذلك وقالت لي: "لا تخف هذه (...) صديقتي وصاحبة البيت اللذي نحن فيه الآن" وعندما وجدتني أنظر إلى هذه السيدة وقد فاجأني الأمر قالت لي بدلال العاهرات وغنجتهن: "أترغب فيها هي أما تريدني أنا" فقلت لها وأنا أبتلع ريقي: " أنت". فما كان منها ألاَّ أن سحبتني من يدي وأدخلتني حجرة بها سرير كان قد أعد بشكل جميل وقالت لي: "طبعاً تريدني أن أرقص لك أولاً ثم بعد ذلك تريد أن تنام معي...أهذا صحيح؟". فقلت لها وأنا بعد في زهولي: "آ... آه ، نعم". فأجابتني: "أذن عليك بدفع مبلغ (...... جنيه) ولا يوجد لديَّ فصال في موضوع النقود لكي لا نتحدث كثيراً ونضيع الوقت في الكلام، فأنا لا أقبل النقاش في أسعاري، وبعد ذلك سأكون تحت أمرك الوقت اللذي تريده وتحدده أنت، وكذلك سأفعل لك كل ما تريد". وما أن قامت بعَدّ المبلغ المطلوب والتحقق منه ووضعه في حقيبة يدها حتى قامت بخلع الفستان الذي كانت ترتديه ووضعته على حمالة الملابس خلف الباب وأنا أشاهد أمامي ولأول مرة امرأة بقميص النوم الذي كنت أتخيل أنها سترقص لي به. ولم تمضي سوى لحظات حتى قامت بخلع قميص النوم أيضا والحذاء وهنا ظهرت كنوزها جليه، صدر مكتنز أبيض كالعجين يشده لأعلى (حمَّالة صدر) وردي رسمت عليه وردتان صغيرتان وكأنهما وضعتا لتشيران إلى مكان حلمتيها الورديتين اللتين أتحرق شوقا لرؤيتهما، وكانت قطعة الملابس الداخلية الأخرى السفلية صغيرة جداً من نفس اللون عليها نفس الرسم من الأمام وكأنَّ هذه الورده وضعت كعلامة للترحيب بالزائرين وكذلك لتدلهم على موضع باب كنزها، أشعر بالدوار وحرارة جسدي وأنا أرى هذا الخصر الذي أود أن أحتضنه يتمايل بدلال أمامي، أما سرتها فكانت تشبه قعرة كاس كاملة الإستدارة، وردفيها المستديرين كأنهما نحتا من الرخام الأبيض. لم تشعر بالخجل وهي تخلع ملابسها وتسير أمامي بدلال، وكأن كل شئء بالنسبة لها يبدو طبيعيا لا توجد فيه أي غرابة أو دهشه. بعد ذلك نظرت نحوي قائلة: "إيه! ...ألن تخلع ملابسك" وإتجهت نحو أحد الأدراج وأخرجت منه شريط كاسيت ووضعته في جهاز التسجيل. وما أن أنتهيت من خلع ملابسي بالكامل وبينما أقوم بوضعها جانبا حتى دخلت صديقتها وهي تحمل لفافة مناديل ورقيه ممن تستخدم في التنظيف وضعتها على السرير ونظرت نحوي وما أن شاهدت قضيبي الذي كان في كامل أنتصابه حتى أطلقت شهقة عاليه قائله لصاحبتها: "واو... هل شاهدت حجم ذكره... أتقدري أن تتحملي كل هذا..." فأجابتها بإسلوب مثير وقح وبحركات تمثيليه لا تقل عن كلماتها إثارة وقالت: "لا تخافي عليَّ... فأنا أقدر على قضيبه هذا وأكبر منه أيضا... سوف أجعله كلا شيء كأي خرقة باليه...." وتابعت حديثها وهي تضحك ضحكة عاهرة وقالت وهي تنظر لي مشيرة بيدها: "المهم أن يكون صاحبنا قوي ويتحمل فلا ينكمش في جحره من المرة الأولى...". فقالت لها صاحبتها وهي خارجه من الحجرة "عموماً أنا جالسه في الخارج وفي الخدمه إذا لزم الأمر" وضحكت ضحكة ماجنه طويله بصوت عالى وهي تنظر نحو قضيبي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.
جلستُ على حافة السرير ثم قامت بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي قطعتي ملابسها الداخلية فقط، حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر. لم تكذب إذن عندما قالت لي إنها ترقص: "أحلى من فيفي عبده". كانت رغم أمتلاء جسمها، تملك جسماً رشيقاً لا يدل على سنها وكان نهداها الكبيران الممتلأن غير المترهلان يشيران إلى أنها لم ترضع يوما أياً من أبنائها كما تفعل الفنانات المحترفات والراقصات وبعض النساء للحفاظ على جمال صدورهن. تراها وهي ترقص فلا تشك إنها راقصه محترفه ممن يرقصن في أفضل الفنادق والكباريهات، كان ينقصها فقط بدلة الرقص الشرقي التي تستخدمها الراقصات والتي أستعاضت عنها بملابسها الداخليه.
أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها أحترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو أكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها. رقصت ورقصت ورقصت وهي تهب وتشب تنزل بركبتيها على الأرض وتقفز في الهواء راسمة دوائر وهمية بوسطها مستديرة يمينا ويساراً للخلف وللأمام. مثيرة زلزال تهتز له الدنيا كلها وهي تهز أردافها وبطنها بتحكم عجيب. مدبرة نحوي بمؤخرتها وقد أشاحت بوجهها الى الناحية الأخرى لتريني جمال مؤخرتها وإثارة ردفيها وهما يقفزان لأعلى ولأسفل بالتبادل الواحد تلو الآخر على وقع صوت الموسيقى. أما نهداها اللذان زادتهما حمالة الصدر جمالاً وهي تشدهما لأعلى طالقة جزءً كبيراً منهما حراً مثيراً الشهوه ومخفياً حلمتيهما فتزيدهما هذه السريّة التي يختفيان فيها جمالاً على جمالهما، وكأن يد فنان نحتتهما من صخرتين متجاورتين يفصلهما عن بعض فراغ كأنه واد منخفض يفصل بين جبلين مرتفعين. عندئذ فهمت كذلك مقولة مثلنا القائل: "تجوع ولا تأكل بصدرها" إذن فهذه وأحدة ممن يأكلن بصدورهن أو نهودهن أو قل بكل جسمها الذي هو قمة في الفتنة والإثارة وكل شيء فيه جنسي ينطق بشهوة عارمة وعطش لا متناه.
لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد أسفلي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف أستطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من قطعة ملابسها السفلية التي كانت ترتديها وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه. وفي لحظات لم أشعر إلاّ ويدها تمتد نحو قضيبي وتمسكه متحسسه إياه لحيظات قليله ثم بعد ذلك بدأت بتدليكه على مقدمة فرجها لأعلى ولأسفل وهي تتنهد بشهوانيه قبل أن تنطلق منها شهقه عاليه وتنهيده كبيره وهي تقوم بغرسه دفعه وأحده في داخل فرجها ثم بعد ذلك مكثت ساكنه للحظات وهي تعتصر جسمي بزراعيها وساقيها دافعة فرجها لأعلى لتتمكن من إدخال قضيبي بالكامل في فرجها ومكثت ثابته على هذه الوضعية لمدة نصف دقيقه تقريباً وكإنها تود أن تجعل فرجها يتعرف على هذا الزائر الجديد.
كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه، والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما، بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع واللذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: "إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها" حتى إن بعض النساء تتلذذن وتستمتعن بضرب وعض ازوجهن وهم يقومون بمعاشرتهن، خاصه إذا قام زوجها بضربها على مؤخرتها، وبعض النساء لا يصلن إلى إشباعهن إلاّ اذا تمت مضاجعتهنَّ بالقوه كأن يقوم زوجها بطرحها على الأرض ومعاشرتها بعنف. أما البعض وهن الرومانسيات الحالمات، يستمتعن ويتلذذن بمداعبتهن، خاصة عندما تتسلل يد زوجها أسفل ملابسها وهي مستلقيه على ظهرها لتجردها من (الكيلوت) اللذي تلبسه ويقوم بعد ذلك بإثارة فرجها بإصبعه ونهديها بفمه قبل أن يقوم بمعاشرتها. أخريات يثرن كثيرا ويستمتعن عندما يقوم زوجها برضاعة نهديها كالطفل، حتى وإن لم يكن بهما لبن. على العكس من ذلك بعضهن يتلذذن برضاعة لسان أزواجهن ومصه كالأطفال وهم يرضعون أثداء أمهاتهن فتأخذ المرأة لسان زوجها وتدخله بفمها وتقوم بمصه ورضاعته بنشوه، وبعضهن تقوم بإستعمال لسان زوجها لتمريره على شفتيها وتدليكهما به وكأنه أصبع (روج) "أحمر الشفاف" اللذي تستخدمه المرأة لطلاء شفتيها. ناهيك عن تلك التي تستمتع بالجنس من فمها أي أن تقوم بإدخال قضيب زوجها في فمها ومداعبته بلسانها وإدخاله وإخراجه في فمها كما تفعل تماما عنما يكون قضيب زوجها في فرجها، أي إنها تستخدم فمها كما ولو كان فرجها والبعض يفضلن في هذه الحاله أن يقوم زوجها بقزف "منيه" داخل فمها وهي في قمة المتعه والإثارة ولا مانع عند البعض منهن بتزوق طعم "مني" زوجها أو إبتلاعه بالكامل إذا حدث القذف في فمها.
قلت... كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم فاكهة "الرمان" فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة "الرمان" الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان بفعل إستثارتهما.
لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة روادها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها، أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.
كنت ما أزال تحت وقع تأثير رؤية نهدي إمرأة ناضجين لأول مره عندما أخذت هي المبادرة للخطوة التاليه عندما بدأت تعتصر جسمي وهي تطوق ظهري بزراعيها وتلف ساقيها حولي شابكه إياهم خلف مؤخرتي وكأنها تخاف من أن أهرب منها وبدأت هي في تحريك قضيبي في داخل فرجها للأمام والخلف دون أن تخرجه من فرجها وقد كان قضيبي في داخلها كأنه وتد حشر في جحر ضيق بقوه، وبدأت تتآوه وهي في قمة النشوه والمتعه. وكنت متأكداً أن صوت آهاتها يصل بالتأكيد إلى مسامع صاحبتها التي لابد أن تكون واقفه الآن خلف الباب للتلصص علينا أما هي فلم تكن تبالي بأي شيء آخر في هذه اللحظات سوى أن تصل إلى قمة متعتها وإشباع شهوتها. كنت أشعر بمتعة عارمه فهذه هي المرة الأولى التي أضاجع فيها إمرأه أو قل تضاجعني فيها إمرأة ففي الواقع كانت هي التي تضاجعني أو تقود العمليه الجنسيه كما تشاء، فهي الخبيره المحترفه في هذا المجال.
وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: "آه... آه...آه..." وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن "موتور" يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضات قضيبي تدفق "منيي" إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف "منيي" في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: "أف، أح، أف، أخ..." وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه، عندئذ دخلت صاحبتها علينا وأغلب الظن أنها تعللت بحجة الصوت العالي لتدخل وتشاهد صاحبتها وهي في هذه الحاله من المتعه وقالت مخاطبه إياها: " صوتك يصل حتى آخر الدنيا أنتِ سوف تفضحينا في الحاره كلها يا قحبه... ألم تنتهيا بعد" وإقتربت منا بحجة أنها وضعت يدها على فم صاحبتنا لتسكتها. وبينما كانت تقول جملتها الأخيره " ألم تنتهيا بعد" مدت يدها الأخرى، وكأنها تود أن تتأكد، فوضعتها عند التقاء قضيبي اللذي كان مايزال يقذف بفرج صاحبتها وسحبتها بعد أن تبللت من "منيي" أختلستُ النظر إليها بعد ذلك فوجدتها تضع يدها بالقرب من أنفها لتشم رائحة "منيي" منتشيه.
بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه "كل هذا مختزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر" قاصده بذلك كمية "المني" الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع "المني" يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: " أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد... ألم تنهك قوتك... لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا" وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.
بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو مايمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.
لذلك يقال أن من أكبر عيوب وأخطاء المرأة الشرقيه أنها تخفي أو تحاول أن تخفي لذتها أثناء عملية الجماع بل إن البعض منهن يتظاهرن بعدم الرغبه وهنَّ يمارسن الجنس مع أزواجهن، ورغم شعورهن بقمة المتعه والإشباع يحاولن إظهار عكس ذلك ولهذا يصدق عليهن القول: "يتمنعن وهن الراغبات". ولا يدرين أنهن بذلك يحرمن الرجال من متعتهم الحقيقيه أي شعورهم بالرجوله الذي يتمثل في أقصى صوره في الفعل الجنسي. وهو شعور الرجل إنه قادر على إشباع زوجته اللذي يزيده زهواً أمام نفسه. ولا يوجد رجل أتعس حظاً في مجتمعنا أكثر من الرجل الذي يشعر بالعجز أمام تلبية رغبات زوجته الجنسيه، فيمكن لأي رجل أن يوهم الجميع بجبروته وقوته حتى وإن كان غير قادر على ذلك ولكنه لا يستطيع فعل الشيء نفسه أمام زوجته التي تعرف ماهو مستور ومخفي عن أعين الآخرين، لذلك لا يستجرء أن يرفع رأسه أمامها مهما كانت مكانته وسلطته في المجتمع متى كان غير قادر على إثبات رجولته أمامها.
أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد إزدت شجاعه "أنت مثيرة وفاتنه في رقصك... أفضل من أي راقاصة أخرى... فلماذا لا تعملين كراقصه؟ ستكسبين مالاً أكثر... وعلى العموم، فأنت لاينقصك أي شيء، فجسمك رشيق ووجهك جميل صدرك ممتلئ" فأجابتني: "البلد لا ينقصها رقاصات...لأنه هناك جيش من البنات والسيدات من مختلف الأعمار يحترفون الرقص، أم أنك لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه اليوم ليلاً" سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها " تتزوجيني...؟ أنا غني أملك ثروة كبيرة وأتمنى أن أقضي حياتي كلها معك" فأجابتني بإبتسامه الشك في كلامي قائله: "ليتني أستطيع فعل ذلك..." فقلت لها: "لماذا" وعندما لم تجبني كررت عليها السؤال فقالت لي ثانية: "لا أستطيع" نظرت في عينيها فوجدتهما وكأنها تريد أن تخفي سراً لا تود أن البوح به. وتحت وطأة الحاحي عليها لمعرفة السبب قالت لي: "أنا متزوجه ولديّ ابن يدرس في الجامعه وبنت في سن الزواج" فقاطعتها قائلاً "إذن فلماذا..... إن كنتِ سيدة متزوجه." وصمتُ عن الكلام ففهمت ما كنت أقصد وردت عليّ قائله: "أكل العيش... هذه هي المهنه الوحيده اللي أعرفها، الرقص ومعاشرة الرجال... وراقصة على المسرح لا استطيع أن أعمل وذلك بسبب أبنائي وأسرتي".
أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (...) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.
ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره "أنا الأستاذ (...) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب" حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء. ربما كانت هذه الفكرة صحيحه هذا ما كنت أفكر فيه ولكن في نفس الوقت كنت غير متيقن من ذلك لهذا كنت حريص على ألاّ أزيد على الكلام الذي كانت قد أوصتني أن أقوله أمها كلمه واحده خوفاً من أن تفسد كلمه ليست في مكانها كل شيء وتنتهي هذه العلاقه بلا رجعه. وكنت كثيرا ما أفكر في هذا الصوت الساحر الذي أسمعه من خلال التليفون، هل ستكون جميله مثل أمها، هل تمارس نفس المهنه، هل تجيد الرقص هي الأخرى، هل هي مثيره وجنسيه مثلها و... وأشياء كثيره أخرى، فإن كان هذا حال الأم فكم تكون الابنه....وقد شغلت هذه الأفكار رأسي لفتره طويله من الوقت.
وحانت في الأفق بادرة أنفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (...) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب" حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً "ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره ... أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك... أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء" فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة " يا ليت ذلك ممكناً... أقصد طبعاً... أنت وأمك واحد..." فقالت لي: "أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً... فأين مكتبك... أم أين ترغب في لقائي " فأجبتها بعفويه بلا تردد "سأكون جالساً على مقهى "التوفيقيه" أمام "مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه " وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفة الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه "سونسونايت" ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله





الفصل الثاني

وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وفكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمللي نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للإنتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرحة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.
وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها... وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: "صباح الخير...حضرتك الأستاذ (...)" لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها "آه ... أنا (...)" وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: "هل سننتظر كتير هنا؟!". قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.
كانَتْ... أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر إنوثةً، بكل ما تعني كل كلمة انوثه من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظيه والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.
قلت... أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتآبط زراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتآبط زراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الأطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تآبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل. شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: "أين المكان الذي تود أن تنظفه...؟" وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: "بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها...". فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: "ومَنْ يسكن معك فيها...؟" فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبوء بردة فعلها "أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة..." إنفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضى والسرور.
دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: "كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه "وعندما رأيت أنها إبتسمت إبتسامه خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: "لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه..." في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً... ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: "كم ستدفع لي...؟". فأجبتها: "كم تريدين؟" فقالت: "(... جنيه) وبدون نقاش". لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها " أتفقنا..." فقاطعتني قائلة: "لكن على شرط..." فقلت لها: "أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة". فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- وأشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: "فقط من هنا..." وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: "لأني مازلت بكر عذراء بعد.... كذلك إن أردت، فأنا أحب المص..." ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: "وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً..." فقلت لها: "مثل ماذا؟." فقالت: "مثل، لعبة (الفلاحه وهي تحلب البقره) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل..." فقاطعتها "أتجيدين الرقص؟" فقالت: "يعني...قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل". أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: "إلى أين؟." فقلت لها "هذه حجرة النوم" فأجابتني بإبتسامة ماكرة قائله: "هكذا بدون أي مقدمات ولا...؟ "فأجبتها "ماذا تريدين؟" فقالت: "لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ " وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها... "ولكننا هنا في داخل شقتي... فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: "لا... أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان... وهذه هي اللعبة الأولى". أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد أرتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم أمتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من "الجينز" لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، إرتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.
أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: "حااااا شيح ياحمار حاااا..." وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها "حاااا... شيح يا حمار" لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيره وهي تركب فوقي كالحصان.
بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.
لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلزون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتزلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك... أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلزون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل مايطلبنه منهم.
في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتآوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولوكانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه.
لم يمضي وقت طويل حتى أخرجت من حقيبة يدها علبة (كريم) وقامت بدهان قضيبي بهذا الكريم ثم بعد ذلك وضعت بعضه على مؤخرتها وبالتحديد فتحة شرجها ثم نامت على بطنها مباعدة بين ساقيها وفخذيها وأشارت لي أن أتمدد عليها وطلبت مني ألاّ أقوم بأي حركه قبل أن تتمكن هي من إدخال قضيبي في دبرها أو شرجها. أمسكتْ هي قضيبي المنتفخ وأنا أخشى ألاّ تتمكن من إدخاله في فتحة شرجها التي تبدو صغيره جداً، وقامت بوضع رأسه على بداية فتحة شرجها وأخذت ترفع مؤخرتها شيئاً فشيئاً وهي تتنهد وتتلوى تحتي حتى تمكنت من إدخال كامل قضيبي في شرجها وقد ساعدها على ذلك الكريم الذي دهنت به قضيبي والذي ساعده على الولوج في شرجها بسهوله وقتها أحسست أن قضيبي ينفذ حتى أعماقها بل ويصل إلى بطنها من الداخل.
بدأت في تحريك قضيبي داخل شرجها إلى الأمام والخلف دون أن أخرجه منها وأنا أمسك نهديها بيدي الإثنان وأعصرهما وأنا أود أن ألتهمهما كما تؤكل الفاكهة وأنا أُقَبِّل رقبتها وخديها. وبدأت هي في قمة المتعه والرضى وأنا أستثير شرجها بتحريك قضيبي فيه وهي تقوم بضم فخذيها عليه لتتمكن من إيلاجه بالكامل داخل فرجها وهي تطلق إلى العنان الآهات والتآوهات وأحيانا أيضا الصرخات وهي في قمة لذتها مستمتعة بمضاجعتي لها.
فجأة تصلب جسمي وشعرت بقشعيرة تسري في كل أعضائه وبدأت أنفاسي في اللهاث وإزدادت ضربات قلبي سرعةً وعلى وقع هذه الضربات بدأ قضيبي ينبض بشكل متواتر ويقزف بحممه البركانية إلى أغوار شرجها العميقه، وبدأت هي الأخرى تطلق الآهات والتنهدات على وقع نبضات قضيبي في شرجها وتدفق سيل مائي أقصد "منيي" إلى داخل شرجها، وأخذت يدي من على إحدى نهديها ووضعت إصبعي في فمها وبدأت في مصه ومداعبته بلسانها، وإمتدت يدها الأخرى لتضعها على مؤخرتي وهي ترفع مؤخرتها قليلاً إلى أعلى لتدخل قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها، كأنها بوضع يدها على مؤخرتي تضمن بذلك عدم خروج قضيبي من شرجها إلى أن تحصل على إرتوائها وشبعها منه.
لا أعرف ماهو إحساس المرأة أثناء قذف الرجل "منيه" في فرجها أو شرجها وهي تشعر بتدفق هذا السيل أو السائل "مني" إلرجل إلى داخلها، أعتقد إنه شعور يجمع معاً كل الأحاسيس معاً، النشوه، الإثارة، المتعه، الإشباع، الإرتواء، ولا أستطيع أن أشبهه إلا بصورة الأرض الصحراويه القاحلة والعطشى عندما يسقط عليها الماء فترتوي، ثم تنبت فيها بعد ذلك براعم صغيره تصبح فيما بعد حياه .
كررنا هذا ثلاثة مرات بأوضاع وأشكال مختلفه حتى أحسسنا بالإرتواء والشبع ولكننا لم نشعر أبدا بالملل رغم الساعات التي أمضيناها معا. ولكن لم أغفر لها أنها لا تعرف الرقص وحتى عندما حاولت أن ترقص تحت كثرة إلحاحي عليها لم يعجبني رقصها ولم يكن هناك وجه للمقارنة بينها وبين أمها في هذا المجال والتي تعتبر بلا مبالغة راقصه محترف. كذلك شعرت بالتزمر عليها عندما حاولت أكثر من مره نكاحها من فرجها ولم أستطع بحجة أنها عذراء بكر. وعندما عبَّرت لها عن هذا وعدتني أن تحضر لي صديقتها، العروس التي لم يمضي على زفافها أكثر من شهر ونصف كانت هذه مثلها تمارس الجنس من الخلف قبل الزواج وتجيد الرقص بل فكرت في إحتراف الرقص ولكن أهلها منعوها من تحقيق هذا. وفي المقابل طلبت مبلغاً كبيراً من المال لأنها حسب ما قالت ستتقاسمه مع صديقتها، وكان عليَّ فقط علي أن أتصل بها تليفونيا لتحديد الموعد قبل ذلك بيوم واحد على أن يكون توقيت الموعد صباحا لأنه موعد ذهابا إلى المعهد الذي تدرس فيه وهكذا لن يكتشف أحد غيابها عن البيت الساعات التي ستمضيها معي.
"إذن فأنت طالبه؟" سألتها فأجابتني بالإيجاب: "نعم... طالبه في السنه الثانيه، بالمعهد الفني التجاري". وتنهدت طويلا وسرحت بخيالها مسافرة عبر الزمن الماضي الطويل عندما سألتها "ومنذ متى وأنتِ تقومين بهذا العمل؟... وكيف دخلتِ إلى هذا العالم؟" قالت: "كنت صغيره بعد عندما كنت أرى أبي يضاجع أمي أثناء الليل وأنا أنام معهما وكانا ينهراني ويطلبا مني أن أنام... ثم بعد ذلك رأيت أمي وأحد الشباب يضاجعها ممن كانت تذهب لتنظف لهم سكنهم، وذلك حسب عملها، وقد رأيتها أكثر من مره ومع أكثر من شخص تفعل ذلك عندما كانت تأخذني معها وأنا صغيره إلى الشقق والمكاتب والعيادات التي كانت تذهب لتنظيفها عندما كان يطلبها أصحابها لتقوم بنظافة هذه الأماكن. ثم تطورت الفكرة في عقلي منذ أن كنت اللعب عروسه وعريس مع ابن الجيران حتى قاربنا سن المراهقه، بعد ذلك بدأنا نلتقي في شقتنا أثناء الإجازة الصيفيه كلما خرج والداي للعمل. أما بداية عملي هذا فكانت عندما عادت أمي مرة مبكرة على غير العادة الى البيت وفتحت علينا الباب فجأة عندما سمعت همسات تأتي من خلف الباب الذي كنا نغلقه فوجدتني في حضن ابن الجيران على السرير وعلى الرغم أننا كنا بكامل ملابسنا إلاّ أن أمي ثارت وهاجت وهددت ابن الجيران انها ستبلغ والداه وقد ترجاها كثيراً لكي لا تفعل هذا. يومها ضربتني ضرباً مبرحاً وهي تهددني أنها ستبلغ أبي وسبتني بأقزر وأقبح الألفاظ الجنسيه التي كان أبسطها "يا قحبه... يا عاهره.... إلى آخر تلك الشتائم".
وبالمصادفه أتصلت بنا صاحبتها التي تسكن في نفس المنطقه التي نسكنها في "إمبابه" والتي كانت ترسلني إليها كلما أرادت شيئاً منها، وحكت لها على ماحدث، وقد هدأت هذه من روعها. ثم بعد أن أنهت الحديث معها على التليفون أرسلتني إليها، فلما وصلت عندها، طلبت مني أن أغسل عيني من الدموع التي كانت ماتزال تملأ عينيّ من تأثير الضرب والخوف الذي أصابني، بعد ذلك أخذت تدللني وتحدثني بشكل غير عادي وأفهمتني أنني أصبحت الآن عروسه ناضجه وأن بعض البنات الذين هم في مثل سني الآن كنَّ في الماضي، يفتحنَ بيوت ولديهن أبناء...يومها جعلتني أبات ليلتي عندها بعد أن أخبرت أمي بذلك، وفي الليل بدأت تحدثني عن البنات والسيدات المتزوجات وكانت وجنتي تلتهب حمرةً من حرارة الخجل، وبدأت تشرح لي أشياء عن الجنس وعن المعاشره الجنسيه وغشاء البكارة وليلة الدخله وأشياء كثيرة أخرى.
بعد عدة أسابيع أرسلتني أمي إليها وطلبت مني أن أسمع كلامها جيدا وأن أطيعها فيما ستقوله لي. وهناك أكملت لي بعض أحاديثها السابقة بشكل مثير ومشوق و سألتني فجأة إن كنت أحب الجنس فأحنيت رأسي خجلاً ولم أجبها. فقالت لي أن البنت تستطيع أن تحصل على كل ماتريد وأن تحافظ على بكارتها في نفس الوقت ...وأسهبت كثيراً في الشرح. وبعد ذلك سألتني إن كنت أحب ابن الجيران فأجبتها بنعم، فإبتسمت وقالت لي وهل تودين أن تنامي معه مرة أخرى، لم أجد الإجابة التي أستطيع أن أقولها لها، فضحكت ضحكة ماجنة عاهره وضربتني برفق على كتفي مداعبه وهي تقول لي: "آه منكِ أنت ياقحبه... " ثم أكملت حديثها قائله "لا تخافي أنا سوف أعلمك كل شيء" وإتجهت نحو خزانة ملابسها وأحضرت لي "سوتيان" و "كيلوت" و"قميص نوم" لونهم أحمر وطلبت مني أن أخلع ملابسي وأرتدي هذه الملابس لكي ترى أن كان مقاسها يناسبني أم لا، وخرجت من الحجره لكي تتركني أبدَّل ملابسي. أخذت أتأمل هذه الملابس قبل أن أضعها على جسدي فهذه المرة الأولى التي أضع فيها سوتيان فوق نهديّ اللذان لم يكونا قد نضجا تماما بعد ولكنهما كانا كفاكهة التي ماتزال لم تنضج بعد ولكنها تبشر بإنتاج طيب ووفير.
دخلت علي بعد أن أرتديت هذه الملابس وهي تتأملني بإعجاب وأخذت تنسق خصيلات شعري يميناً ويساراً وهي تقول لي الآن قد أصبحتِ سيدة كامله بهذه الملابس، ثم أخذت رأسي بين يديها وهي تقول لي غامزة لي بطرف عينها " وهذا المساء لكِ عندي مفاجأة أخرى..." عدت إلى البيت فوجدت أمي في إنتظاري وكان واضحاً أنها تحدثت على التليفون مع صديقتها هذه التي كنت أناديها ب "خالتي"، عند المساء وقرابة الساعة الخامسه أرسلتني أمي إلى صاحبتها وأوصتني أن أسمع كلامها جيدا وأنفذه بالحرف الواحد كلامها مهما طلبت مني أن أفعل وأن أكون مطيعه لها، وإلاّ أخبرت أبي بما كان بيني وبين ابن الجيران، ويبدو أنها قد وجدت ابن الجيران هذا كحجه تستخدمها وتلوَّح لي بها متى أرادت أن تهددني أو تجبرني على فعل شيء لا أريد أن أفعله.
عندما وصلت إلى بيت خالتي هذه المزعومه طلبت مني إرتداء الملابس التي كنت قد قمت بقياسها هذا الصباح, واحضرت لي عقداً جميلاً طويلاً يتدلى حتى أسفل صدري، وقتها ظننت أن هذه هي المفاجأة التي كانت قد أعدتها لي. بعد ذلك تركتني وخرجت وبينما كنت أنظر إلى صورتي التي تعكسها مرآة مثبته أمامي إذا بي أسمع صوت غريب في الصاله يتحدث إلى هذه السيده وضحكات غريبه تتعالى، وفجأة فتحت باب الحجرة ودخلت بعد أن أغلقته خلفها ومدّت يدها نحوي ببعض النقود وهي تقول لي: "هذه لك يا عروسه... المعلم (...) يُحييكِ ويرسل لك هذا" أمسكتهم بيدي بكل براءة وأنا أسألها "لماذا... أنا لا أعرف هذا الرجل ولم أسمع أبداً عن هذا الأسم من قبل" فنظرت إليّ نظره خبيثه وهي تقول: "والدروس التي أعطيها لك طوال الأسبوعين الماضيين وكل ما قلته لك وعلمتك إياه... ألم تفهمي؟... وأكملَتْ حديثها وهي تغمز لي بعينها بإشارة فاضحه قائلةً: وعلى العموم البنت لا يستطيع أحد أن يأخذ منها شيء بدون رضاها، لا تخافي أنا متفقه مع أمك على كل شيء... ترددت في حيره وأنا لا أجد ما أقوله لها، فالحَّت عليّ قائله: " ماذا تنظرين يا عروسه... إنه ينتظر في الخارج... لا تخافي، القليل من الدلال والحنان منك يمكنه أن يكفه... وإذا أردتيه أن يُكمل بعد ذلك... فأنا قد أفهمته إنك عذراء، وهو راضٍ أن ينكحك من الخلف فقط، لا تخافي..." وفتحت الباب وخرجت دون أن تنتظر إجابتي ودخلت بعد لحظات وهي تتقدم رجلا في الأربعين من عمره تقريباً وأشارت إليَّ بيدها مخاطبه إياه قائله: "ما رأيك في هذه العروسه..." تقدم نحوي بإعجاب وقال وهو يلمس زراعي " هذه قطعة من الملبن" حاولت أن أزيح يده عندما تسللت من كتفي إلى صدري فمانعتني خالتي وهي تمسك يدي وتقودني نحو السرير.
كانت هذه أولى خبراتي الحقيقيه مع الجنس وأول مره تتم فيها مضاجعتي من الخلف وقد كان هذا مؤلماً ومخجلاً للغايه بالنسبة لي، خاصةً وإن هذا الرجل قد ضاجعني أمام خالتي المزعومه هذه أو مَنْ اناديها بلقب "خالتي" والتي ساعدته في القيام بمعاشرتي ليس فقط بالقيام بمسك يدي بل بإثارة هذا الرجل بالكلمات والتعبيرات الجنسية مثل " أشبعها... وأروِها لأن هذه هي المرة الأولى التي يركب فيها هذه المهرة فارس. مبسوطه يا شرموطه يا قحبه...". ثم بعد ذلك تكررت هذه اللقاءات مراراً كثيرة وفي كل مره عندما كانت خالتي هذه تتصل بي لأذهب إليها كنت دائما متيقنه أنه هنالك عميلاً جديداً ينتظر مضاجعتي. ولقد كانت أمي تعلم هذا تماما.
سألتها عندئذ "وهل كان أبوكِ يعلم بهذا كله؟" فأجابتني بالنفي قائله: "لا... لا يعلم شيئاً... الوحيده التي تعلم هذا هي أمي وصديقتي وخالتي هذه التي قامت بتدريبي وتعليمي كل شيء عن الجنس والرجال وما يحبون في المرأة وما يمتعهم. أما أبي فهو لا يعلم شيئاً عن هذا ولا عما تقوم به أمي أثناء عملها في تنظيف الشقق والمكاتب والعيادات التي تذهب إليها، فأبي لا يملك شيئاً سوى عمله (ككاتب محامي) وهو بالكاد يدفع مصاريف أخي الجامعيه وإيجار الشقه التي نسكنها وفاتورتي الكهرباء والتليفون الذي كان مضطراً لتركيبه لا كنوع من الرفاهيه بل لأن المحامي الذي كان يعمل لديه كان يحتاجه كثيرا ويطلبه مرات عديده حتى في أيام الأجازات والأعياد ليقوم بقضاء مصالحه الشخصيَّه وطلبات بيته أيضاً. وما تبقى من راتبه كان يشارك به في مصاريف البيت الذي يعتقد حتى الآن أن أمي تسددها من عملها في نظافة البيوت والمكاتب، وهو لا يدري شيئاً عن غيابنا أثناء النهار لساعات وذلك لأنه يخرج في الصباح الباكر لكي يقوم بفتح مكتب المحامي وتنظيفه قبل أن يصل إليه المحامي ويعود إلى البيت في المساء بعد أن يبقى طوال اليوم بين المحكمة والمكتب لمقابلة الزبائن الذين قد يأتون إلى المكتب لرفع قضاياهم بعد عودة المحامي إلى منزله. وكان إبي يثور بمجرد أن نحاول الحديث معه في المصاريف لأنه كان ينفق كل ما كان يحصل عليه من أجر علينا والذي يكفينا بالكاد حتى نهاية الشهر، لهذا كنا ندبر نحن مصاريفنا من عملنا هذ وكان أبي يعتقد أن هذا كله من عمل أمي في النظافة.
الفصل الثالث

اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.
جلست أنتظر في شقتي فموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع لتحديد موعد للإنتظار خارج البيت وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن، لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ماصادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تمت بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني اضاجع أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه لزبائنها وتمتهن الدعارة هي وإبنتها دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكيهما.
وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها وأمها؟... أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم صديقتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي "الجينز" والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى راقصاتنا ترتديها في الأفلام.
أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام صاحبتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.