المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وعزة وكريمة (يا عزيزي كلنا شراميط)


rania_985
05-12-2007, 07:48 AM
عدت من عملى متأخر فوجت أمى نائمه كعادتها وعندما دخلت غرفه نومى وجدت ورقه على الكموود بجوار سريرى تخبرنى فيها أمى أن عزه أتصلت عده مرات وترجونى الذهاب اليها باكر صباحا لإصلاح الكومبيوتر الخاص بها وهى منتظره على التليفون ولن تنام قبل ان تكلمها . امسكت بالتليفون وادرت نمرتها . رفعت السماعه بسرعه وقالت : الو قلت : ايه اللى مصحى القمر لغايه دلوقتى
قالت : القمر مشتاقلك .. تعرف أنا من أخر مره وانا هايجه نار وما صدقت أن حسين جوزى بايت عند مامته النهارده وبكره أنى أتصل بيك علشان نكون هنا على راحتنا .
ـ عاوز أقطعك . على فكره انت لابسه أيه
ـ مش لابسه حاجه خالص يابنى عريانه خالص وكمان حاطه شمعه فرحى فى طيزى من ساعتين
علشان أوسعلك الخرم . حاأتجنن من الهيجان
ـ يخرب عقلك دى الشمعه طولها ييجى متر حاطاها ازاى
ـ لا ياسيدى قطعت حته من قدام ولبست عليها عازل طبى ودهنتها كريم وحطيتها فى طيزى
ـ جننتينى أوعى تشيليها . خلينى أشيلها أنا واحط زبى بدالها
- على فكره عاوزاك تحلق شعر زبك . عايزاه نـــــاعم حرير بأحبه حرير وأوعى تتأخر على أحسن الشمعه بقت عجينه فى طيزى يابنى .
ـ طبعا ما أنت حطاها فى ميكروويف
ـ على فكره أيه اخبار زبك حبيبى عامل أيه شادد جامد
ـ الا جامد ده المسكين حا يقطع الهدوم عايز يخرج
ـ بأقولك أيه ما تيجى دلوقتى أحلقلك وادلعك واهديك بدل هيجانا ده على التليفون
ـ حاأكتب ورقه لماما أقول لها أنى روحت لك بدرى وما رضتشى أصحيها
ولا ادرى كيف أغلقت السماعه وكيف كتبت الورقه وكيف قطعت الطريق الى منزل عزه حتى وجدتنى أطرق باصابعى على باب شقتها .
فتحت الباب بسرعه وجذبتنى من ذراعى واقفلت باب الشقه بهدوء وقفت أمامى تستعرض بجسدها
الممشوق العارى وقد وضعت على كتفها روب منزلى مفتوح من الامام تحسبا لفتح الباب اسقطته
على الارض عندما شعرت بعيناى مبحلقه بها تأكلها فقد كانت مثيره وهى مصففه شعرها نصف المبلل كله إلى الخلف مما جعلها سكسيه للغايه وعيناها الشقيه تبحلق بين فخذاى تبحث عن الشئ المنتفخ الذى تحبه وتشتهيه . دفعتنى الى الحائط واندفعت بصدرها الى صدرى تعتصرنى وتعلقت فى رقبتى بيد جاذبه وجهى ناحيتها لتقبض على شفتاى بشفتاها ويدها ألاخرى تبحث عن الانتفاخ الذى بين فخذاى حتى عثرت عليه فأعتصرته بقوه لتتأكد من صلابته التى تريدها . وقمت أنا أيضا بلــف ذراع من زراعيا خلف ظهرها احسس ظهرها العارى ويدى اليمنى قبضت بها على صدرها النافـــر أعتصره . فخرجت من شفتاها اه وعادت بسرعه لشفتاى تدغدغهم فدفعت لسانى داخل فمها فأطبقت عليه مصا وهى ترتعش وتنتفض . لم تتحمل قدماها حملها فمالت على أريكه الانتريه فاستندت عليهـا ثم أستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها بشكل مثير جدا وهى تشير بأصبعها للاقتراب وتشير الى كســها وهى تحرك لسانها لآفهم أنها تريدنى أن الحس كسها . نزلت على ركبتى حتى أصبح فمى أمام شفرات كسها تماما وبدأت أتشمم رائحته وأنتشى فقالت يلا بقى ألحس عاوزاك تقطعه وأثناء ذلك وجدت الشمعه تبرز من فتحه طيزها وقد قاربت السقوط فشددتها فتفوهت أس أح ح ح .. فدفعت أصبعى الكبيــر فى طيزها وبدأت أرتشف ماء كسها بلسانى فكانت المسكينه تنتفض كسمكه أخرجوها توا من الماء .
وهى تتأوه أح أحــوو أس حرام عليك ... هات زبك أمصه . فألتففت لامكنها مــن
زبى حتى أصبح أمام وجها بل أمام فمها مباشره وعدت الى كسها أدلكه بلسانى واعضعض شفرتاه بأسنانى حتى شعرت بها هى أيضا تعضعض راس زبى وتدغدغه بأسنانها وهى ما زالت ترتجف وتنتفض وتتأوه حتى دفعت بشهوتها فأمتلئ كل وجهى من مائها وهى تصرخ وتقول كفايه كفايه لحس نيكنــى .. نيكنى عاوزه زبك يقطع طيزى . أرجوك طيزى مولعه نار عاوزه زبك يعربد فيها وفككنا الاشتباك الاول


ومالت عزه على الكنبه بوجها رافعه موخرتها تجاهى فاتحه فلقتاها بيديها وهى تقول دخله .. دخله مــش قادره أستحمل طيزى بتاكلنى . فدفعت زبى مره واحده فى خرمها ألاحمر فرفعت رأسها وهى تقول أى حلو حلو أستنى ماتتحركش أوعى تطلعه دلوقت خليه جوه خليه جوه أه أه ارجوك أرفعنى من بطنى من غير ما تخرج زبك وأدخل بى الحمام
رفعتها كما تريد وزبى مازال داخل طيزها وهى ضاغطه عليه بفلقتاها تمنعه من الخروج او الحركه وتحركت فى اتجاه الحمام ، وبمجرد دخولنا حتى نزلت بقدميها لامست الارض فاتحه فخذاها على اتساعهم وبدأت فى الارتعاش وشعرت بشلال من المياه يندفع من كسها يصطدم بارضيه الحمام ويبلل قدماى وطيزها تتقلص وتعتصر زبى وهى تتفوه بكلمات مثيره بحبك بحبك جننتنى أس أحوه زبك يجنن ربك يخبل خليــه جوايا على طول أرجوك عاوزاه جوه عاوزه أحس بيه وهو يبجيب لبنه السخن جواى أه أه فشعرت بزبى تستجيب لها وبدأت فى أطلاق دفعات من اللبن كانت تهزنى وتهزها فى نفس الوقت فأستجابــت هى أيضا لدفعاتى وبدأت فى التمايل يمينا ويسارا مدلكه زبى فى أجناب طيزها وهى تقذف شهوتها حتى شعرنا سويا بأننا نرتمى على الارض من الخدر .


بدأنا نفيق من النشوه والخدر الذى كنا فيه وشعرت بها تتمسح بصدرى كقط منزلى أليف وهى تقول أسفه ياحبيبى خليتك تنام على الارض. قبلتها من شفتاها وقلت أحبك وأحـب أى حاجه منك . استندت على كتفى وقامت واقفه على قدماها وهى تشدنى من يدى حتى وقفت معها
وقالت يلا أحميك وبعدين نكمل جوه فى أوضه النوم ..ولا تعبت . فجذبتها نحوى واعتصرتها بصدرى وأنا أقول مش ممكن أتعب من حبك . فتحت الدوش وجذبتنى نحوها حتى غمرتنا المياه وبدأت فــى أفراغ الشاور على صدرى وهى تقوم بتوزيعه بكفها على بطنى وهى تهبط بيدها حتى وصلت الى زبى تدلكه بالرغوه حتى بدات تدب فيه الحياه من جديد من دفئ كفيها فأبتسمت وهى تنظر اليه وهى تقول بلاش شقاوه وأمسكتنى من كتفى لتديرنى لتستطيع غسل ظهرى وهى تضربنى برفق على فلقتـــاى ثم شعرت بها وهى تنحنى وتقبل طيزى وتمرغ وجها وهى تتأوه . فشعرت بهياج ونشوه فاستدرت وقلت كفايه خلينى أحميكى أنا وعملت يدى فى بزارها أفركهم وهى تسقط على صدرها بسيل من الشاور ويدى تزيدها دلكا ومسحا حول رقبتها وكتفاها وبزازها وبطنها وهى تشب عللا أطراف أصابع قدميها لاصل بيدى الى كسها وطيزها ففهمت ما تريد فمددت بدى اليمنى ناحيه كسها أدلك أشفار كسها ويدى اليسرى دسستها بين فلقتاها ضاغطا بأصابعى لتغوص أصابعى فى فتحتيها وهى ترتعش ولا تخرج من فمها الا كلمه أسس أسس أسس أسس أسس وهى تحاول أن تبقى واقفه علــى قدميها . ثم قالت خلص الحمام مش قادره . فوجهت المياه نحونا بغزاره لازيل كل اثر للرغوه على جسدانا وبدأت أجسامنا تلمع وانا أكل جسدها بعينى وهى تمسح جسدى بعينها اللامعه من الشهوه حتى شعرت بيدها ممسكه بزبى وهى تقول عاوزاه دلوقتى هنا فى طيزى وبعدين فى كسى لما ندخل أوضه النوم . ممكن . فقلت وقد شعرت بنشوه من دلكها زبى . طلباتك أوامر ياعسل . مدت يدها بسرعه الى زجاجه وأفرغت فى كفها بعض منها ومسحت به زبى برفق وحنيه وهى تنظر فى عينى وتتنهــــد
ثم أستدرات مستنده بييديها الى الحائط فاتحه بين أرجلها دافعه فلقتاها نحوى وهى تقول يلا يلا
فأمسكت زبى أدلكه لاعطيه دفعه لتشتد صلابته أكثر وانا أنظر الى خرم طيزها وهو يتقلص كفم سمكه فوضعت راسه على باب خرمها وانا أحاول الا أدفعه حتى أسمع رجائها أن أدخله ولكنها كانت فى عالم أخر تنتفض وترتعش ولا ترجونى .فلم أستطع ان أنتظر أكثر من ذلك فدفعته فيها فصرخت من النشوه وهى تزووم وتتأوه وتتمايل وترتعش وتدفع بطيزها نحوى كأنها تطلب أن أدفع زبى اكثر . كم هى شبقه.
وقالت يلا ياحبى عاوزه أحس بيه يمين وشمال . بدأت أدخل زبى واخرجه وانا أتمايل تاره ناحيه اليمين وتاره ناحيه الشمال ليضرب فى اجناب خرمها كما تريد وهى تخرج من الاصوات والتاوهات التى تزيدنى أثاره فازيدها دفعا ودلكا وهى تقول نار نار أح أح أحووه أسس اسس اسس بحبك كمان كمان أوعى تجبهم بسرعه كمان أس أسس أه أه أه نار ياحبيبى نار أسس اٍٍٍسس كمان يمين شمال أيوه . جامد جامد جامد أحـــوه بحبــــــــــــــك
ثم شعرت بها وهى تنتفض من الشهوه وقالت شهوتى جايه شهوتى جايه ... هاتهم جواى ...
وكأننى كنت أنتظر منها هذا الطلب فبدأ زبى فى التقلص والدفع والتقلص والدفع كمدفع ميدان وهو يمطر طيزها بوابل من اللبن الساخن شعرت به براس زبى داخلها فصرخت لبنك نار حبك نار زبك نار . ثم نزلت على الارض على ركبتيها فخرج زبى منها يقطر ما تبقى فيه من اللبن على ظهرها .. وهى مازالت تغنى .. نار ياحبيبى


قامت تستند على الحائط وقدماها لا تقوى على حملها وسارت نحو البانيو .. نظرت الى من خلف
كتفها وقالت أظن محتاج شويه مساج فى البانيو . قلت : فى الحقيقه محتاج أكل والا سيغمــى
على من الجوع والارهاق . قالت : اسفه حبيبى نسيت معاك كل حاجه مع أنى مجهزه وجبه فياجرا
حا تخليك نار . قلت أنا حديد من غير فياجرا . قالت : فياجرا أكل مش أقراص ياحبى . قلت مش
فاهم . قالت : تعالى أشطف جسمك فى البانيو العشاء يكون جاهز . قلت : قصدك الفطار . ضحكت
وهى تقترب منى بدلال وقبلتنى بسرعه ومدت يدها تعبث فى زبى المرتخى بين فخذاى وهى تقول
حالا .. شويه فياجرا حا تخلى حبيبى حديد لاخر الليل . فوضعت جسدى فى البانيو وكنت فى حاجه
لحمام لينعش جسدى المرهق من السهرومن شبقها . سمعتها تنادى من الصاله وتقول عندك بشكير خلف الباب نسق جسدك وتعالى . خرجت الى الصاله وجدتها قد فرشت مشمع على الارض ووضعت مسندين على الحائط ورأيت عده أطباق رصت بعنايه مغطاه بورق الفويل وبعض علب البيره المثلجه فرميت جسدى على الارض وبدأت فى كشف الاطباق فقد كنت جوعان جدا . كانت الاطباق تحوى شرائح من الكابوريا والاستاكوزا وكميات كبييره من الجمبرى بكل أشكاله وكميات لا بأس بها من بلح البحــر والجندوفلى ومحاريات اخرى لا اعرف اسمائها فأبتسمت وقلت فعلا فياجرا .. أنت ناويه على ايــــه قالت وهى تتراقص وتهز صدرها بشكل مثير ... ناويه على حرب ... ممكن تأكل لغايه لما أروح اشطف جسمى . عاوزه كل الاكل ده يتمسح مسح فاهم . لم استطع الرد عليها فكان فمى منتفخ ويداى تقذف فيه بلا تمييز ما تصل اليه . بدأت اسعر بالشبع فمددت يدى نحو علب البيره لتساعدنى حتى اتمكن من أكل المزيد فقد كنت جائع جدا وايضا الطعام لذيذ جدا . ناديت عليها .. يلا تعالى بسرعه الحقى حاجه وجدتها أمامى وقد أرتدت بورنس وردى مفتوح يدارى كتفاها واجنابها فقط وهى تتمايل بلال وتقول المهم حبيبى يأكل انا مش مهم . ثم جلست بجوارى ومدت يدها تتناول بعض من الطعام وهى تفسح لى لالتهام كل شى . قلت .. الاكله دى عاوزه نومه ساعتين ... قالت : طبعا على فكره الاكل ده يعمل مفعوله فعلا بعد مش أقل من ساعتين .. صلبت قدماى وسرت نحو الحمام وهى تلاحقنى وتقول أغسل ايدك وتعالى ننام شويه . رميت بجسدى على السرير واحتضنت جسدها البض وبدأت هى فى المسح على صدرى العارى بنعومه وهى تقول نام ياحبيبى نام ... رحت فى نوم عميق فى لحظه.
شعرت بحركه بجوار السرير ففتحت عينى استطلع ... رأيتها تقف عاريه تماما أمام مرآه التسريحـه وهى تدهن جسمها بنوع من الكريم ذو رائحه فائقه الروعه .. فأبتسمت وقلت واثر النوم ما زال فى عينى وكلماتى .. الجميل بيعمل ايه .. قالت : عاوزه جسمى ناعم ريحته حلوه علشان تشمنى وتلحسنى ،، بأدوب فى اللحس . بدأت أشعر بالدماء تجرى فى عروقى واوردتى ساخنه وبدأت أشعر بغليان فـــى خصيتاى وبدأ زبى فى الانتصاب لا أدرى هل هذا من مفعول الفياجرا أم هو أيحاء ... أرتمت على السرير بجوارى وهى تقول تحب تشرب شاى .. فجذبتها نحوى وانا أقول لا تحبى تشربى لبن .
أرتمت بصدرها النافر على صدرى وشفتاها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو .. نظرت فى عيناى ...
عضت على شفتها السفلى بأسنانها وأخرجت زفره ساخنه من صدرها وأقتربت بوجها نحوى ..
داعبت أرنبه أنفها بأنفى .. أخرجت لسانها تمسح به شفتاى .. ضغطت بشفتاى لسانها فدفعته داخل
فمى يداعب لسانى وامسكت بشفتى العليا تدلكها وترتشفها بشفتاها .. فأمسكت بشفتها السفلى أبادلها المص والارتشاف ولسانانا يتعانقا داخل أفواهنا وانفاسنا قاربت من الاشتعال من الشهوه .
مددت يدى اليسرى أمسكت بكتفها أضمها الى .. ويدى اليمنى تعتصر بزها الايمن وتقرص حلماتـــه النافره المنتصبه ..أشعر بها تتأوه داخل فمى وترتعش بل تنتفض بل تهتز بعنف ورفعت يداها طوقــت عنقى بيدها اليسرى أما يدها اليمنى فوضعتها على خدى واذنى تصعد بها الى مؤخره رأسى تتحسسهـا وتدفعها نحوها لتزيد شفتاى أعتصارا.
شعرت بها تنتفض وأحسست بماء شهوتها يبلل بطنى وافخاذى وخفت قبضتها على بعض الشـــى
فأملتها لتنام على ظهرها فأرتمت فاتحه زراعاها مباعده بين فخذاها وعيناها نصف مغمضه وهـــى ترسم أبتسامه ناعسه على شفتيها المنتفخه الساخن ... ملت بجسدى عليها ضاغطا بصدرى وبطنــى على صدرها وبطنها ضاغطا بأعلى فخذى بين فخذاها فلامست كسها فخرجت من شفتاها أه بصوت خافت ... مددت يدى ممسكا بزبى محركا اياه ليلامس فخذها وقلت : جاهزه للحرب .. فأشارت برأسها للآعلى واسفل ولم تنطق بدأت بوضع رأس زبى مدلكا شفرات كسها فأنزلق ثلثه داخلها فشهقــت أس أسس أح أح حلو حلو ... فدفعت الباقى حتى شعرت به يلامس أجناب كســــها فأمسكتنى من زراعيا بقوه حتى شعرت بأظافرها تنغرث فى لحمى .. وهى تتأوه أووه أح أح أح أح فبدأت فى أخراج زبى من كسها وهى ترتفع معى بجسدها تمنعنى من أخراجه وهى تتأوه لآ لآ لآ أرجوك أستنى شويه ولكننى لم أطاوعها فبدأت فى أدخال زبى بقوه حتى تصطدم عانتانا بسقفه مثيره ثم أعاود أخراجه لقرب راسه المنتفخ وهى تصيح أحووه أسس أح أح بحبك بحبك .. نار .. نار ...أح وتتمايل بوجها يمينا ويسارا مغمضه العينين شفتاها ترتعش تبللها بلسانها مرات ومرات كأنها تخفف من حرارتها او تمنعها من الاشتعال . كانت ترتعش وتنتفض وتضمنى اليها كلما أتتها شهوتها .. لا أدرى كم عدد المرات التى أتتها فيها شهوتها . فهى لابد مرات كثيره وذلك من حجم البلل الذى أشعر به كلما لامست فخذاى ملاءه السرير تحتها . كنت مازلت فى نيكها بقوه وزبى فى أقوى حالات أنتصابه ولا رغبه لى فى القذف . فقط كنت مستمتع بسخونه كسها ولزوجته ومستمتع أيضا بتأوهاتها وغنجها .. صرخت .. كفايه .. هريتنى ..حرام عليك ..حرام عليك ... حرمت .. أح أح أح أرحمنى . أرحمنى أس أس أس مش حاسه بكسى ... مش حاسه بكسى ... نظرت فى وجها
لتقتلنى تعبيراتها وتقلصاتها .. فبدأت أشعر برأس زبى يدغدغنى فأرتعشت وانا أقذف بقوه داخل كسهـا وهى تصرخ أه أه أحــــــوه أحــــــــووه وكسها ينقبض ليعتصر زبى حتى
أنى كنت لا أتحمل أحساسى بلسعات كهرباء تدغدغ رأس زبى . فارتميت على صدرها فتلقفتنى ضاممه أياى الى صدرها والتقمت شفتاى تمصهم وهى تربت على ظهرى بيدها علامه الرضا التام
أرتميت على ظهرى على السرير أبغى بعض الراحه فمالت هى على وجها وظهرها نحوى . كان ظهرها بضا ناعما مثيرا . وفلقتاها مرسومتان بريشه فنان مبدع . مددت يدى أحسس على طيازها فانتفضت وهى تقول ووجها مغروس فى المخده .. حرام عليك .. بالراحه على ... أخد نفسى شويه .. فامسكت بزبى الذى كان ما زال منتصب بقوه ولامست به مابين فلقتاها وقلت طيب ده اعمل فيه أيه ...قالت وهى تهتز من الضحك .. أنا اللى جبت ده كله لنفسى .. أنت كنت ناقص تأكل فياجرا ...بدأت أحاول ضغطه ليلامس شفرات كسها او فتحه طيزها ... شعرت بها بدأت تستجيب وفتحت فخذاها لتمكننى من دسه أكثر ... سألتها عاوزاه فى الكس ولا الطيز .. قالت فى طيزى عقبال ما كسى يريح حبه ... عندك الكريم فى درج الكومود جنبك هاته وأنت عارف حا تعمل ايه .
مددت يدى اخرجت الكريم وأفرغت كميه لا بأس بها فى كفى دلكت ببعضها زبى ثم أخذت بطرف اصبعى بعضا منه ووضعته على فتحه طيزها وشرعت فى أدخال عقله أصبعى به .. أندفعت بجسدها للامـــام من ملمس اصبعى وهى تقول أيـــــــــــوه وبعدين معاك ..حاتطير عقلى
أعتدلت وهى ترفع طيازها على ركبتاها كالقبه وهى تقول بصوت ضاحك كمــــــــــــان
دفعت ببقيه أصبعى داخل خرمها الذى لم يجد مقاومه البته وبدأت أحركه فى دوائر لتوسيعها .. لم أجد هناك من داع لزياده هذه الحركات فهى كانت متسعه بدرجه مناسبه للغايه . كأن خرمها على مقاس زبى بالضبط . كانت تتأوه أه أس أه أح وانا أشعر بخرمها ينقبض يضغط على أصبعى يدغدغه.
مالت على جانبها الايمن فخرج أصبعى من خرمها فشهقت وقالت هات زبك عوزه أبوسه .. واحشنى ..ارتفعت بجسدى نحوها حتى أمسكته بيدها وهى تنــثنى لتتمكن من تقبيله .. شعرت بنعومه شفتاهــا وهى تلامس رأس زبى بقبلات متقطعه .. ثم شعرت بيدها تضغط بقوه عليه وتدسه داخل فمها حتى لامس سقف حلقها الخشن فارتعشت .. زادت فى دلكه فى أجناب فمها تاره وتلعقه بلسانها تاره وانا اشعر بريقها يحوطه من كل الاجناب يعمل على تبريده وتلطيف حرارته . كانت تنظر الى لترى اثر ما تفعل فى وجهى فازداد أنتصابا وشهوه .. شعرت بأننى أنتفض من الشهوه فأخرجته من فمها وأخذت وضع السجود وهى تقول دخله دخله عاوزاه يطلع من بقى ... تقدر ... جننت ... دفعته حتى خيل الى بأنه قد قارب بالخروج من فمها كما طلبت .. أرتمت على بطنها ونامت تماما على السرير لا أدرى هل هى تفضل هذا الوضع أم ان ركبتيها لم تحملها ... صعدت فوقها دافعا زبى كله داخلها وهى تتأوه قتلتنى أه أه أه أرحمنى أنــا بحبك أه أه أه أرحم طيزى أرحم حبيبتك أسس اسس اسس أسس وهى ترتفع معى عندما أسحبه
منها وتنخفض عندما أدسه فيها . أستمريت على ذلك حتى شعرت بها تنتفض أنتفاضه أتيان الشهوه وهى تتكلم بشفاه مرتعشه لم استطع سماع أغلب كلماتها ولكننى كنت أتبين منها كلمه حبيبى ..حلو ... كمان زبك حديد ... يخرب بيت اللى يجيب لك فياجرا تانى .. وأشياء من هذا القبييل
مرات ومرات تأتى بشهوتها وانا مازلت أدخله والخرجه ببطئ شديد وتمتع أشد .. وهى تتأوه أحووه كفايه بقى ... كفايه بقى ... جبهم فى طيزى ... كفايه .. مش حاسه بخرم طيزى ... كفايه أرجوك .
أبوس ايدك كفايه ... عجلت هذا التأوهات فى شهوتى فشعرت بتقلص وانقباض زبى وانفجر بركانه داخل طيزها لبنا ساخنا حارقا فتأوهت أسس اسس أسس سخن بيحرقنى أسس بييحرقنى ... شطه شطه شطه جوه طيزى أس اٍٍٍس فارتميت على ظهرها بجسدى وزبى ما زال ينتفض فيها . .


أفقت من غفوتى على أصابعها تداعب فتحة طيزى و تدهنها كريم مرطب ، و عندما شعرت بأنى قد أفقت قالت لى يلا يا حبيبى ، الدور دلوقت عليا علشان أنيكك. أكيد وحشك زبى .. و طيزك بتاكلك مش كده. دلوقت مفعول الفياجرا أنتهى و زبك مش هايقدر ينيكنى تانى النهارده ، أنا بقى زبى مش محتاج فياجرا علشان يقدر ينيكك. من دلوقت أنت المنيوك و الشرموط و هاقطع لك طيزك من النيك .
بصيت عليها لقيتها لابسه الزب الصناعى التخين و بتدعكه كريم زى الرجاله ما بتدعك زبها علشان يقف أو تضرب عشره . قالت لى قوم يا خول قوم يا متناك إلبس لى اللبس إللى أنا إختارته لك علشان دخلتك الليله. و شاورت على السرير جنبى لقيتها محضره لى قميص نوم أصفر بحمالات شفاف و قصير و معاه كيلوت نفس اللون بفتله من إللى تتحشر فى فلقة الطيز . كان ده أول طقم أنيكها فيه و كان جوزها شاريه لها من إحدى سفرياته .
قالتلى يلا بسرعه إتحرك يا متناك ، و دفعت أصباعها فى طيزى تبعبصنى علشان أقوم . قمت من السرير و أصبعها الأوسط جوه طيزى و هى توجهنى من طيزى إلى المرأه ، لبست قميص النوم و ناولتنى الكيلوت علشان ألبسه ... وطيت ألبس الكيلوت راحت ضربتنى على فلقتى طيزى بكفها و هى تقول يلا يا متناك يا شرموط و أخذت تضرب و أنا ما زلت موطى لها و رافع طيزى لحد ما حسيت أن طيزى سخنت و أحمرت من كتر الضرب ، حسيت إنى هجت قوى و هى عارفه إن الضرب على طيزى بيهيجنى قوى و بيفتح فتحة طيزى على الأخر قبل ما تنيكنى ، و ده برضه بيهيجها على زى ما تكون راجل و معاه شرموطه هايجه .
شدتنى من شعرى علشان أنزل على ركبتى موجهة راس زبها إلى شفتاى و أنا أتصنع التمنع قالت لى مص يا شرموط خده كله فى بقك يا متناك يا خول أنا هانيك راسك و طيزك لحد ما تتملى لبن و تمشى تنقط لبنى من طيزك المفتوحه طول اليوم ، يلا مص جامد و ألحس زبى إللى ها ينيك طيزك المتناكه .
فتحت بقى و أنا أنظر فى عينها بإذلال و دخلته كله جوه لحد ما لمس حلقى و أستمريت أمص و ألحس و هى ماسكه راسى من شعرى و تتحرك إلى الأمام و الخلف بوسطها زى ما تكون بتنيك شرموطه و عاوزه تقطعها نيك، و بعد حوالى عشر دقايق راحت ساحبه زبها من بقى و لفت لقيت لسانى أمام فتحة طيزها ، أنا بأعشق طيزها دى وطت شويه و فتحت فلقتى طيزها بإيدها إلإثنين و رجعت طيزها إلى لسانى و قالت لى إلحس طيز سيدتك يا متناك بوس طيزى يا شرموط نيكنى بلسانك ما دام زبك خلاص مش قادر يقف . لحست فتحة طيزها الورديه و كانت ما زالت مفتوحه من كت ما نيكتها فيها ، لسانى كان بيدخل جوه طيزها بسهوله و هى بتحاول تقفل عليه بإنقباضات سريعه ، حركتها خلت اللبن إللى أنا جيبته فى طيزها يطلع على لسانى ، قالت لى إلحس يا خول كل اللبن الدافى إللى جوايا . نظف لى طيزى إللى أنت هاريتها و قطعتها أن مش عاوزاك تسيب نقطة لبن واحده تنشف فى طيزى.
فضلت ألحس فى طيزها و أدخل لسانى كله و هى تتأوه و تتحرك للأمام و الخلف و فى لحظه لقيتها بترتعش و طيزها مسكت على لسانى و بتنبض نبضات سريعه متتاليه و هى بتصرخ أه ه ه ه ه أفف أح ح ح ح ح ح ياه عليك منيوك ، صحيح بتعرف تخدم سيدتك و تسعدها و علشان كده ها نيكك نيكه العمر ، و إن حبيت كمان هاجيب لك السواق بتاعى ينيكك ، قلت لها خدامك يا عزه هانم ، أنا كلى ملك إيديك إعملى فيا إللى إنتى عاوزاه ، أنا شرموطك و منيوكك و خدام رجليك ، و لو حبيتى هاتى كل إللى أنت تعرفيهم ينيكونى ، خليهم يملوا طيزى لبن ، خليهم ينيكونى من طيزى و فمى ، أنا ملكك و تحت أمرك.
قالت لى أنا هانيكك الأول و لما أتعب منك هاجيب لك إللى يشبعك و يخليك تحمل من طيزك يا متناك ، بس ما تبقاش تبكى و ترجونى أبعدهم عنك، أنا عارفاهم بيموتوا فى طيز زى طيزك المتناكه دى . كلامها ده خلانى هايج و مش قادى أصبر ، حاسيت أن فتحة طيزى بتتفتح و تتنفخ و بتنبض . قلت لها يلا بسرعه نيكينى قطعى طيزى نيك ، ضحكت و ضربتنى على وجهى و قالت لى بدلع بس إهدى شوية يا متناك ، إهدىء . أنا أنيكك بمزاجى ، وطيت على رجليها أبوسها و أنا أنفاسى بتتقطع ، أرجوكى مش قادر خلاص ، طيزى بتنبض و عايزه زبك الكبير ده ينيكها و يملاها ، أبوس رجلك تانى ريحينى ، راحت ضربتنى قلم جامد على وجهى و قالت لى بس يا خول مش عاوزه أسمع صوتك ، أنت تفضل كده موطى و رافع طيزك فى الهوا و تستنى لما أنا أحب أنيكك ، و جابت الشمعه إللى كانت حطاها فى طيزها و هى مستنيانى و قالت لى خد دى فى طيزك المتناكه و خليها جوه طيزك لحد ما تسيح ، لو خرجت من طيزك هاقطعك ضرب ، يلا هز طيزك و ورينى إنك قد إيه فرحان إنى هانيكك بالشمعه إللى كانت فى طيزى. هزيت طيزى يمين و شمال و هى بتخبط بيها على فتحة طيزى و كل ما أحاول أرجع بطيزى علشان أدخل الشمعه ترجع بها شويه و تخليها عل فتحه طيزى من بره، خلاص مش قادر أرجوك يا عزه دخليها ، ضربتنى جامد على طيزى و قالتلى عزه حاف كده ، خلاص نسيت نفسك يا متناك ، أنا سيدتك و انت خدامى ، قلت لها أنا أسف يا ستى أنا أسف يا ملكة ، أنا خدامك و عبدك أرجوك سامحينى و رحت أبوس قدميها و ألحس أصابع رجليها و هى تضحك و تقول خلاص سامحتك ... . بس إلحس صباع رجلى الكبير و مصه علشان أبعبصك بيه ، مصيت صباعها و كأنى هابلعه لحد ما قالت لى كفايه ، يلا لف كده و أنت زى الكلب و هات طيزك و أفتحها بإيدك و هى فى الهوا ، لفيت بسرعه على إيدى و ركبى و خليت طيزى ناحيتها و مسكت فلقتى طيزى مباعدا و هى بتضحك من كتر إذلالها لى و هايجانى على الأخر ، و رفعت رجليها على طيزى و فضلت تلعب بإصبعها على فتحه طيزى و تدخله و هى بتقول أشكرنى يا متناك إنى سامحتك ، قلت لها أشكرك يا ستى ، أشكرك اوعدك إنها مش ها تتكرر تانى ، راحت ساحبه رجليها و مطلعه صباعها من طيزى و قالت لى يلا بقى تتناك ، دلوقت أنا لي مزاج أنيكك يا شرموط حاسيت براس زبها على فتحه طيزى رجعت بيها بسرعه راح داخل كله بدون مقاومه ، راحت هى ضحكت بصوت عالى و قالت لى شفت إزاى يا خول أنا أعرف أخلى طيزك تبقى مفتوحه على الأخر مسكتنى من وسطى و هى بتنيكنى و فضلت تدخله للأخر و تسحبه و تزود فى السرعه و أنا أتأوه زى المرأه المتناكه ، قالت لى كمان سمعنى أهاتك ، خللى الجيران يعرفوا إن فيه عندنا واحده شرموطه ، دول هايفتكروا إن جوزى بيخونى ، هم أصلهم عارفين صوتى لما بتأوه من النيك . عمرهم ما هايفكروا أن إللى بيتناك هنا ده واحد خول و متناك زيك . فضلت أتأوه أ ه ه ه ه ه أوف . أح ح ح ح ح ح ح ح و هى يتزود فى سرعة دخولها و سحبها و تنيكنى جامد و مره واحده راحت ساحباه من طيزى للأخر و دخلته بسرعه و فضلت تخرجه و تدخله و فى نفس لحظة دخوله فى طيزى تتضربنى عليها مره على فلق طيزى اليمين و مره على الشمال ، كأنها راكبه حصان فى سباق و عاوزه توصل الأول ، أوفف أى ى ى ى ى أح ح ح ح ح . أه ه ه ه ه
حسيت أن زبى بيترعش و ينبض لوحده من غير ما حد يلمسه و جبتهم على الأرض و جسمى كله بيترعش و طيزى بتقفل و تفتح لوحدها ، فضلت كده لمدة دقيقه كامله بعد ما هى سحبت زبها من طيزى و بتتفرج عليها و هى بتقفل و تفتح لوحدها و أنا مش قادر أسيطر عليها ، قعدت تضحك و بعدين شدتنى من شعرى و قالت لى كده يا متناك تجيبهم على السجاده ، مين ها ينضفها غيرك يلا إلحس لبنك من على الأرض قبل ما ينشف و يعمل لنا فضيحه ، كنت مش قادر أنظم نفسى من كتر التعب ، كان عمرى ما جبت الكميه دى كلها من اللبن فى مره واحده شدت راسى للأرض و أنا ألحس لحد ما السجاده نظفت ، رفعت راسى و قالت لى نظف زبى كمان ، إلحس مكان طيزك يا متناك ، إلحس ده أنت غرقته ميه ولا كانه كان فى كس اكبر شرموطه ، أنت جبتهم من زبك و طيزك يا خول ها ها ها ها ، مصيت و لحست زبها و هى مش قادره تقف من الضحك و التعب من كتر ما ناكتنى ، إترمت على السرير و خلعت زبها و تركته فى فمى ، و فتحت رجليها و قالت لى تعالى يا شرموطه ، تعالى يا متناكه ، أنا من هنا و رايح مش هاقولك غير يا متناكه ، أصلك خلاص بقيت شرموطه رسمى ، انا ها خللى كل إللى أعرفهم ينيكوك قدامى و كمان بفلوس ، أصلك أجدع من أى شرموطه و بتتناك أحسن منهم ، و بالفلوس دى ها أشترى لك قمصان نوم و أطقم نيك جامده و كمان مكياج ، أنا هاخليك أحسن متناكه فى المنطقه ، يلا إلحسى كسى يا شرموطه ، خللينى أجيبهم على لسانك ، دا أنتى هايجتينى و تعبتينى قوى أفف
إلحسى يا حلوه ، أيوه كمان كمان كمان أ ه ه ه ه ه ه . أ ح ح ح ح ح ح ح يا ا ا ا ه ه ه ه ه ه بس كفايه خلاص كفايه ، أترميت جنبها على السرير و أحنا الأثنين مش قادرين نتحرك .



رن جرس التليفون و أيقظنا ، ردت عزه بصوت يكاد يسمع : ألو ... مين
كريمه ، يخرب عقلك ده وقت تتصلى فيه ، أنت فين دلوقت
كريمه : إيه يا بنتى مالك أنت تعبانه
عزه : أيوه تعبانه بس تعب من النوع إللى يعجبك
كريمه : يبقى تعبانه نيك . و ده مين بقى إللى هد حيلك كده ، هو جوزك مش بايت عند أمه ... مين إللى ناكك يا شرموطه ها ها ها
عزه : شرموطه مين يا حبيبتى ، دا إحنا طلعنا غلابه لو عاوزه تتعلمى الشرمطه إللى على أصولها ... إلبسى أى حاجه بسرعه و تعالى عندى دلوقت ، و أنا هاعرفك على أجمد شرموطه شفتها شرموطه بس إيه من نوع جديد خالص
كريمه : إنتى غيرتى الصنف و لا إيه ، دا أنا كده بقى أخاف على نفسى منك
عزه : لا يا لبوه ، ما غيرتش الصنف و لا حاجه ، ده صنف جديد ما وردش و لا حتى فى أحلامك
كريمه : شوقتينى ... ده أنا حتى هايجه على الأخر .. كسى بينقط لوحده ، و بدور و لو على حتى قطه تلحسه.
عزه : أنا عندى القطه و الكلب و إللى ينيكك و يتناك و بتاع كله ، إللى إنت نفسك فيه هاتلاقيه عندى ... بس أنت تعالى بسرعه.
كريمه : أنا مش هاغير قميص نومى ، أنا هالبس البالطو عليه و أجيلك حالا . باى يا أحلى لبوه فى الدنيا
عزه : يلا ... باى ... مستنياك
و إلتفتت عزه لى قائله : يلا يا شرموطه ، قومى غيرى هدومك ، عندنا شغل ... يلا إنتى عجبتك الحكايه و ناويه تفضلى شرموطه و بس يلا خليك راجل دلوقت ... صاحبتى كريمه جايه و مشتاقه لزب ينيكها ، قمت متثاقلا لا تقوى رجلى على حملى ، و قامت عزه لتحضر لى لقمه ساخنه أصلب بها ظهرى أو بالصح زبى

رن جرس الباب ، فتحت عزه و قابلت كريمه بالحضن و خلعت عنها البالطو كانت كريمه لابسه قميص نوم شفاف بدون أى شىء تحته ، كانت بزازها من النوع اللى يشد إنتباه أى راجل حتى و لو هى لابسه، مقاس محترم و بض و يترجرج و لو حاولت تكتفه بالحديد. و كانت حلمات بزازها بارزه و واضح أنها هايجه على الأخر. منظر بزاز كريمه أعاد الحياه لزبى و حسيت بيه بيقوم و ينشف تانى.
عزه : يلا يا حبايبى عندنا شغل للصبح ، يلا يا كريمه تعالى جوه ، ده أنت باين عليك مستويه على الأخر.
دفعت عزه كريمه بإتجاهى و غمزت لى ضاحكه ، عاوزاك تروقها لنا ، أصلها تعبانه و مسكينه ، من يوم ما إتطلقت و هى ما بترتحش إلا عندى.
أمسكت كريمه من يدها و سحبتها إلى حجرة النوم و هى تضحك و تقول حاضر . حاضر .. أمال أنا جايه ليه ده أنا حاسه أنى هاجيبهم من أول ما تدخل زبك يا ا ا ه ه ه
نامت كريمه على ظهرها و أرتمت عزه إلى جانبها و هى بتشد حمالات قميص النوم عنها و أخرجت بزاز كريمه ، أنا شفت بزازها زبى بقى زى الحديده ورميت نفسى عليها أرضع من كل بز شويه . عزه شافت زبى واقف بالشكل ده ، قالت لى دى بزاز كريمه موصوفه لو الفياجرا فشلت مع الرجاله.
كريمه ظلت تتأوه و ترفع وسطها و أنا أرضع بزازها و هى ترجونى أنيكها . ... رفعت رجليها على كتافى و لقيت كسها مفتوح و منتفخ على الأخر ، بدفعه واحده دخل زبى للأخر و فى أقل من دقيقه كانت كريمه بتصرخ من النشوه و جابتهم ، و بصت لها عزه و هى متمدده بجوارها على السرير و قالت لها يخرب عقلك ده أنت كنت هاتجيبيهم على روحك و قالت لى تعالى بقى نيكنى أنا لحد ما تجيبهم ، أدخلت زبى بكس عزه و أخذت أنيكها بقوه و أنا أنظر إلى بزاز كريمه ، و ده خلانى أجيبهم داخل كس عزه بسرعه .
أرتميت بجوارهم على السرير فأحاطونى بأجسادهم العاريه وأيدينا تعبث فى اجسام بعضنا من تحسيس وتقفيش وبعبصه حتى غلبنا النوم
صحوت على كريمه وهى تداعبنى بحلمات بزازها على شفتاى وهى تقول أصحى يانونو عاوزه أرضعك ... أثارنى بزها الذى لا يقاوم فأمسكته بيدى وأدخلت حلمتها فى فمى أمتصهم.. كانت هى تتمايل بشهوه فكانت بزازها من نقاط ضعفها .. فتحت عزه عينها بتثاقل وهى تقول : أتهدى ياكريمه مش بتشبعى نيك .. ثم قالت ... أنا جوعانه قوى .. يلا نطلب أكل دلفرى... قالت كريمه ,حالا ألاكل جاى فى الطريق طلبته وانتم نايمين.. قلت أوعى يكون فول وطعميه أموت منكم .. أنا عاوز أكل دسم
قالت كريمه وحياتك طلبالك أكل من المطعم الملوكى للعرسان فى شهر العسل .. عصير حمام .. وبرام مخاصى ( خصيه البقر والخراف ) بالازر والحلو كنافه شرقى بالفستق الحلبى .. وبيره كانز
جلست عزه وهى تهلل دى حا تبقى ليله ياعمدهوصل الاكل وقامت عزه وكريمه بأطعامى بيديهم
كميات كبيره من الاكل .. وهم يتضاحكوا .. ويغمزون لبعضهم بأعينهم .. لمعرفتهم بأثر هذا الطعام على أداء الرجال ... فرغنا من الاكل .. وتمددنا قليلا ... قامت عزه وقفزت من فوقنا وهى تقول حا أخذ حمام .. مين ييجى معاى... قلت وكريمه فى نفس الوقت .. أنا ... قالت عزه يلا ياحبيايبى بلاش كسل .. سارت عزه وكريمه عاريتان وبزازهم ترتج وخصوصا كريمه وطيازهم تتمايل وهم يقصدو ذلك لآثارتى وهياجى ..مددت يدى ابعبصهم فى كسهم وطيازهم وهم يتقافزون فى مياصه ودلال .. ولكن ما أصابنى بالدهشه أن كريمه مدت يدها بعبصتنى بأصبعها الصغير الذى شعرت به فى فتحه طيزى فأتنفض جسمى وشعرت بلذه غريبه ..عرفت هى أننى أستمتعت فكانت من مداعباتها معى بعدها تحسس بأصبعها على طيزى وتدس اصبعها فأتأوه مثلهم ... قضينا وقت ليس بالقصير فى الحمام بين تدليك وتحميم وتقفيش وبعبصه ومص وكل ما يفعله عرسان شهر العسل .. فقد كنت عريس فى شهر عسلى مع لبوتان ... طلبت عزه الا نجفف أجسادنا من المياه .. فمنظر الماء يلمع على أجسامنا العاريه مثير جدا .. قالت عزه عا رفين أنا نفسى تمسكوا حزام وتلسوعونى بحنيه على طيزى علشان أسخن .. بحب كده قوى .. قالت كريمه وانا كمان وياريت أنا كمان ... خرجت عزه بسرعه الى غرفتها لتحضر الاحزمه .. عادت وهى تتمايل وتضحك وهى تخفى شئ وراء ظهرها وهى تقول لكريمه تصدقى لقيت حاجه كنا نسيناها حا تفتكريها وتفتكرى ايامها .. قالت كريمه بحب استطلاع لقيتى ايه ...قولى .. فأخرجت عزه من وراء ظهرها الزب الكاوتشوك الأسود تتدلى منه شرائط واحزمه .. صرخت كريمه .. يخرب عقلك هوه لسه عندك .. هاتى ده وحشنى ووحشانى ايامه .. قلت لهم يعنى اروح أنا ماليش لزمه بقى ... تمايلت كريمه وهى تمسكنى من زبى النصف منتصب وهى تقول لا ياروحى الطبيعى أجمل واسخن ..ده اخذناه من صاحبتنا مارى قبل ماتهاجر وكنا لسه ما تجوزناش .. والنيك بيه فى الطيز كان للركب ...قطعنا بيه طياز بعض .. لكن دلوقتى عندنا الاجمل ... مدت عزه يدها بالزب لتغسله بالشامبو وناولته لكريمه التى مصت رأسه بشبق وهى تنظر الى لتغيظنى ... مالت عزه وهى تمسك بزبى وهى تقول لكريمه الزب إللى فى إيدك ده أنا لسه مطلعاه من طيزه ... ده إللى بيريحه و بيكيفه لما الزب الطبيعى ينتهى دوره و ما يقدرش يقف تانى ساعتها بيتقلب لوحده شرموطه و يجى دور الزب إللى فى إيدك يبقى ده إللى حليتنا خلاص اللى معاك نصيبك وده بقى نصيبى دلوقت ... وجلست على ركبتها تبوس زبى كأنها تصالحه وهى تنظر الى وتقول ما تزعلش ياحبيبى أنت أغلى عندى من الدنيا ... بدء زبى ينتصب وينتفخ فى يدها حتى وقف امامى كالعمود .. نظرت اليه عزه برغبه والتفت لتعطينى ظهرها واضعه يديها على الجدار وانحنت ناحيتى بطيزها فرايت كسها منتفخ يلمع .. أقتربت منها ووضعته بين فلقتيها أدلكه واضرب راسه على شفرات كسها فأرتعشت ومالت أكثر للامام فاتحه فخذاها أكثر .. دفعت راسه بين شفراتها وسحبته فأهتزت وهى تقول أوه .. كمان .. كررتها عده مرات أضع راس زبى النافر بين شفراتها وأسحبه , ثم دسسته بين فلقتها وانا أقصد ان يضغط زبنورها دون أن يدخل فى كسها , فتأوهت أه أه أف أف ... بتعذبنى ليه .. حرام عليك .. دخله بقى ... فدسسته بقوه فأخترق شفراتها حتى شعرت به فى أعماق كسها .. تصلبت يدها على الجدار .. وهى ترتعش وتدفع بطيزها ناحيتى لتلامس بفلقتيها بطنى وعانتى ... أرتدت للخلف لاسحب زبى من كسها حتى رايت راسه ودخلته بنعومه وبطئ .. كانت تتمايل لتشعر بضربات زبى فىكل أركان كسها وسقفه واسفله .. كنت أتوقف دفسه واخراجه عندما أشعر بتدفق ماء شهوتها .. واعود للنيك .. عندما أشعر بها تهتز تحركه بداخلها ... لم أكن أرى كريمه او اشعر بها .. الا عندما شعرت بيدها تحسس على فلقتاى بنعومه وبعدها شفتاها تقبلهم وتلحسهم بلسانها .. كنت أقول لنفسى خليها تنشغل بحاجه لغايه ما افضى لها .. حتى شعرت بأصبعها يعبث بفتحه طيزى بنعومه وهى تحاول ان تدس أصبعها داخل خرمى .. بصراحه تهيجت من أصبعها وهى تعبس بخارج فتحتى وتبعبصنى .. حتى شعرت بها تدس أصبعها المبلل فغابت عقله من أصبعها داخل طيزى .. الماكره كانت قد دهنت أصبعها بزيت او كريم .. شعرت بزبى يزداد أنتصابا وكأنه تضاعف حجمه مرتين , فكنت أدفعه بقوه فى كس عزه .. حتى أن عزه شعرت بتغيير فى النيك فنظرت من وراء كتفها لترى كريمه تقف خلفى .. صرخت عزه بتعملى فيه أيه .. زبه حا يموتنى .. بتعملى ايه , ردت كريمه بمياصه بانيكه فى طيزه ... وأستمرت كريمه تدفع أصبعها فى طيزى ثم أصبعان ثم ثلاثه أصابع وانا مستمتع من تدليكها وأزيد من دفع زبى فى عزه حتى كانت المفاجأه التى جننتنى .. شعرت بدفعه غليظه تمرق من خرم طيزى تؤلمنى .. صرخت وانا أنظر للخلف لارى ما أذهلنى .. رايت كريمه قد لبست الزب الصناعى بوسطها ودست راسه فى خرم طيزى وهى تقول ... استحمل شويه .. حا أمتعك ..حانيكك زى ما بتنيكنا ... و هاتنبسط زينا .. كان خاتم طيزى يقبض على راس الزب .. وكانت هى تدفعه برفق لينزلق داخل جوفى .. أحسست بأحساس غريب وجميل ولم أستطع التحرك فكان هناك بعض من الالم فى طيزى القابضه بقوه على هذا الزب وشعرت بها تناولنى حزام وهى تقول أضرب لطش عزه بالحزام على طيزها بالراحه لما طيازها تحمر .. وقامت هى الاخرى بتلطيش طيازى بالحزام الاخر حتى شعرت بزبى يتقلص بكس عزه وهو يدفع دفقات لبنى .. فأرتعشت عزه وهى تتماوج وتغنج وتأتى بشهوتها وما زالت كريمه تلطشى على طيازى بالحزام وانا ألطش عزه حتى أحمرت فلقتها واصبحت كالدم ..



أستندت عزه على الجدار لتتمكن من الجلوس على الارض فخرج زبى من كسها وهو مازال منتصبا بشده من أثر الزب الذى تدسه كريمه فى طيزى .. كانت كريمه مازالت تنيكنى بحنيه رغم ذلك كانت طيزى تؤلمنى … كانت عزه تنظر الى بدهشه وهى تقول بصوت خافت أه يامتناك … كريمه تعمل فيك كل ده ياخول … كنت لا أستطيع الرد عليها . فقد كنت فى قمه الهياج من ما تفعله كريمه بطيزى .. أرتعشت وبدء زبى ينتفض للقذف ..مدت كريمه يدها لتمسك زبى بعد ان دفست الزب كله جواى .. وأخذت تدلكه بقوه .. حتى أندفع اللبن على رأس ووجه عزه التى كانت تجلس على الارض .. مدت عزه يدها تمسح لبنى وهى تقول هوه ده اللى قدرت عليه ياخول .. كانت كلمه خول تزيدنى هياج .. وكان لها فعل السحر فى هياجى .. سحبت كريمه الزب من طيزى فتأوهت ..أس أح ح ح ح اف ف ف ف بالراحه ياكريمه … جلست على حافه البانيو وقد بدأت أشعر بنار فى طيزى .. حاولت الوقوف ..لم أستطع وبدأت أعرج … كانت كريمه قد نزعت الزب وشرعت فى غسله وتجفيفه وهى تقول يلا مين فيكم حا ينكنى ولا خلاص خلصتوا .. ..
قامت عزه من على الارض ووضعت كتفها تحت زراعى وهى تقول أتسند على يابيضه أنتى لسه عروسه جديده .. تعالى أدخلك أوضه النوم ترتاح شويه الوسخه فشختك .. يلا يا متناك .. أمسكت كريمه يدى الاخرى ووضعتها على كتفها هى الاخرى وقالت لى مالك ياحبيبى
تعبا ن صحيح , وساروا بى الى السرير… قالت عزه طيزك بتوجعك قوى .. أشرت برأسى بالايجاب .. قالت عزه يخرب بيتك ياكريمه الواد مش قادر ينطق … أنامونى على وجهى على السرير .. شعرت بيد تطبطب على طيزى وهى تقول حا أعملك أيه طيزك حلوه.. قالت لى عزه لو طيزك بتوجعك قوى عندى مرهم مسكن جامد تحب أدهن لك منه .. قلت الحقينى بيه .. مدت عزه يدها داخل دولابها .. لحظه وشعرت بأصبعها يندس فى طيزى برفق تدهنه وترطب أجنابه التى كانت كالممزقه … طبطبت على طيزى هى كمان وهى تقول والله عندك حق ياكريمه طيزه حلوه .. وحياتك مش حا أسيبه الا لما انيكه تانى انا كمان .. وقالت موجه كلامها لى .. دقيقه وحا تحس بمفعول المرهم..
ربما قد أكون قد غفوت قليلا .. لآنتبه على أصوات تأوهات ووحوحه .. فتحت عينى .. فرأيت كريمه نائمه على الجانب الاخر من السرير على ظهرها رافعه رجليها على أكتاف عزه التى كانت تنيكها بقوه بالزب الاسود .. وكريمه تصرخ وتكبش بكفيها فى السرير كأنها تزحف لتهرب من زب جبار ... مددت يدى أعبث بزبى فأنتفض واقفا من أثر الطعام الجنسى ومن المشهد المثير الذى يجرى أمامى .. وقفت على قدمى فأحسست بان الالم قد أختفى تماما .. سرت ناحيتهم فأحست عزه بى .. قالت يلا ياخول يامتناك ورينى زبك الحلو .. ولا استحليت النيك فى طيزك .. أقتربت منها لآشعرها بقوه زبى فضربتها به على أفخاذها لآشعرها بقوه أنتصابه .. قالت وهى ما زلت تنيك كريمه وتهتز .. يلا أنا هايجه ... مددت يدى حسست على طيزها الطريه وأبعدت شريط حزام الزب من بين فلقتاها وانا أقول عاوزاه فين .. قالت وهى تنهج .. فى طيزى يلا مش شايف كسى مشغول .. عندك الكريم جنبك أدهن وأدخل ...دهت زبى بكميه من الكريم ودلكته حتى سار لزجا كله .. ورفعت الشريط لتظهر فتحه طيزها منتفخه كانها تفتح وتقفل فى أنتظار زبى .. من دفع بسيطه منى غاب الرأس فى طيزها بسهوله واحسست بسخونه جوفها.. مما شجعنى لآدفع باقى زبى داخلها دفعه واحده لتصرخ عزه وهى ترتجف ونامت بجسدها على كريمه التى كانت تنتفض كالكره وهى تقذف شهوتها وتحضن عزه بقوه فى صدرها .. وكان لهذا الحضن أثره فى أرتفاع قبه طيز عزه نحوى .. فشعرت بزبى تنثنى داخل طيزها .. أمتعنى هذا الوضع فشرعت فى أدخال واخراج زبى وهو مزنوق فى طيز عزه مما ضاعف متعتى ومتعتها ...
أنزلت شهوتها مرات ومرات وانا لا ادرى .. حتى سمعت كريمه من تحت عزه تصرخ خلصوا بقى حا افطس نفسى أتكتم .. ايه مابتتهدش ... ساعتها كان زبى تهدر بما فيه من لبن فى أعمق أعماق طيز عزه .. شعرت بسخونه لبنى فرفعت رأسها مستنده على ذراعيها وهى تقول أحــــــــــــــــــــــو و ووه أح أح أح وسقطت عليهم .. فدفعتنا كريمه من فوقها وهى تقول .. كنت حا أموت






ظللت نائم فوق عزه وزبى أنكمش وخرج من طيزها حتى أنقلبت لآنام على السرير على وجهى مستمتعا بهذه النومه .. قالت كريمه وهى تنظر الى أنت نايم كده ليه .. مستعد لحد ينيكك .. قلت لها : تصدقى ياكريمه عاوز أتناك دلوقتى فى طيزى.. حاسس بيها بتاكلنى نادت كريمه عزه .. الحقى يا عزه ده عاوز يتناك .. قالت عزه وهى تحاول الوقوف .. أنا جاهزه و هانيكك يا خول يا متناك . ده أنت طلعت شرموط و لبو و لا الممومس ... ونظرت الى وهى تقول خليك على كده .. جايه لك حالا ... شعرت بها وهى تدلك الزب بالكريم .. اقتربت منى وهى تضربى على طيزى وتقول لى .. أعملى وضع النيك فى الطيز ياحلوه .. هيجتنى كلماتها .. فنمت لها فى وضع السجود .. مدت راس الزب تحسس به على فتحه طيزى فتكهربت .. وقلت أه ياعزه لذيذ .. دخليه بقى ... قالت كريمه وهى تمسح على شعرى بيديها .. ده أنت صحيح خول رسمى .. كانت عزه تضغط الزب بحرص ورفق .. حتى لا تؤلمنى .. حتى أدخلته كله شعرت به يملئ كل جوفى ... قلت لها بغنج .. نيكى بى .. عاوزه يحرقنى .. شعرت بيد كريمه تتسلل لتصل الى زبى المنتصب وهى تقول مش خساره الرجوله دى فى النيك ... وهى تدلك زبى .. شعرت بعزه وهى تقبلنى فى رقبتى وظهرى وقد ترست الزب كله فى جوفى فأشعلتنى قبلاتها فأهتز جسمى برعده شديده وقذفت لبنى بيد كريمه التى كانت تحلبنى كالبقره ... قامت عزه لتعود الى ادخال واخراج الزب من طيزى وهى تطلب من كريمه ان تقوم وتقف خلفها وتبعبصها فى كسها وطيزها ... قامت كريمه وهى تلحس كفها ويدها من أثار لبنى وتمشى متمختره الى عزه التى قفزت بقوه على فعرفت أن كريمه دست يدها فيها .. وسمعتها تقول لكريمه أيوه جوه .. أيوه جامد .. بصوابعك كلها .. لم أكن أدرى هل كريمه تعبث بكس عزه ام طيزها ... أهتزت عزه مرتعشه وهى تنقط شهوتها ساخنه شعرت لها على فلقتى طيزى .. فقذفت أنا دفعات من منيى وانا أتأوه أه ياعزه ولعتينى أنت وكريمه .. بقيت على ايديكم متناك وايه سخن



أرتميت بجسدى عليها فقد أصابنى التعب .. وأخذت أقبلها من رقبتها وأعضها فى شحمه أذنها .. وانا أسمعها كلمات العشق والهيام والغزل .. فرأيت أبتسامه على شفتاها .. وراحت فى غيبوبه النشوه . قمت من فوقها وزبى متدلى بين فخذاى كعنقود عنب... أعتدلت لتنام على ظهرها وهى تقول .. علشان النيكه الحلوه دى أنا محضره لك مفأجأه حلوه قلت وانا أبتسم .. مفاجأه ايه ... قالت .. مش حا تصدق .. قلت .. قولى ما تشوقنيش أكثر من كده ... قالت .. عازمالك منى وجوزها على الغذاء النهارده .. وعلى فكره منى وجوزها ما عندهمش مانع أننا نتشارك فى النيك .. قلت .. نتشارك أزاى .. نتبادل يعنى .. قالت .. أيوه .. هى عاوزه تشوفك .. ونفسها تتناك منك .. مشتاقه لك .. وجوزها بيحبها تتناك قدامه من الرجاله ... واظن ما عندكش مانع جوزها ينيكنى .. و ينيكك أنت كمان . نظرت اليها بدهشه وأنا أقول لها أنت مجرمه .. قالت .. بذمتك مش نفسك فى منى ... قلت .. اوى أوى دى جسمها يجنن .. قالت .. لا ده كمان جسمها بقى خطير لما أتجوزت ... وكمان لما تدوق جوزها .. بتقول عليه حلو وشقى سرحت بفكرى فى منى .. وأنا أمنى نفسى بها بعد ساعات شدتنى عزه من يدى لتنبهنى وهى تقول أيـــــــــــــــه روحت فين .
شدتنى عزه من يدى وسارت الى الحمام وهى تقول .. دلوقتى ناخد حمام .. عاوزاك توفر صحتك علشان منى .. عاوزاك تكيفها .. قلت بسخريه .. عوزانى أكيفها ولا عوزانى أشغلها علشان تفترسى جوزها .. ضحكت وهى تقول .. عيبك أنك فاهمنى ... تحممنا لننشط للمعركه المقبله ... خرجنا من الحمام وكل منا يفكر فيما سيحدث بعد ساعات .. قلت لعزه .. أنزل أجيب حاجه علشان الغداء .. قالت عزه .. لا .. هما حا يجيبوا كل حاجه .. الاكل ولوازمه ... أحنا عازمينهم فى بيتنا على حسابهم ... ضحكت .. وهى تتمايل تمس صدرها النافر بصدرى.. قفشت بزها بقوه .. صرخت أوه حاسب .. مش قلنا توفر صحتك بلاش شقاوه .. انا مش مستحمله ... وبعدين عاوزه أكون مولعه علشان جوز منى ... عاوزه أمشيه من هنا على أيديه ... بعبصتها فى طيزها فرقصت من النشوه .. وانا أقول لها ده هواللى حا يمشيك على أيديكى ... قالت بسرعه ياريت .. عاوزاه يقطعنى .. بأحب الراجل الجامد مرت الساعات بطيئه ... حتى سمعنا جرس الباب ...
استقيلنا منى وزوجها بلهفه وشوق ... تناولنا اللفائف التى معهم .. وعزه تقول لهم أتفضلوا خدوا حمام لغايه لما نفرش السفره ... غمزت منى لى بعينها وهى تقول لعزه فعلا أنا محتاجه حمام .. جسمى كله عرق ...وكمان شريف عاوز حمام ... قالت عزه اتفضلوا ع الحمام وانا حا أجيب لك قميص نوم من بتوعى وغيارات .. وترننج من بتوع جوزى لشريف .. بس غيارات جوزى ماتنفعش شريف .. قالت منى .. لا لا شريف يلبس الترننج كده على اللحم ... دخلت منى مع شريف الحمام ... فنظرت الى عزه وقلت .. حا يستحموا سوا ... قالت عزه .. وماله مش جوزها .. جرى أيه ياراجل أنت حا تغيير عليها من جوزها سمعنا ضحكات منى وشريف فى الحمام ... نظرت لعزه ونظرت هى لى ..وقالت .. الظاهر فيه نيك شغال جوه قلت لها روحى استعجليهم دقت عزه على باب الحمام وهى تقول الغدا جاهز ... قالت منى بلبونه .. حاضر .. خارجين أهوه خرج شريف .. وبقيت منى بالداخل .. قال وهو تجفف شعره ... السوتيان بتاعك ضيق عليها نادت عزه .. أخرجى يابت من غير سوتيان ما فيش حد غريب . خرجت منى ممسكه السوتيان فى يدها تناوله لعزه وهى تقول بزازى كبرت قوى .. مش كانت بزازنا قد بعض تقريبا ... قالت عزه يسلم شريف اللى خلاهم كبروا كده . كان قميص النوم الذى ترتديه منى أصفر شفاف يظهر من تحته الكيلوت الاسود الذى يضيق بأردافها ويعصرهم .. وبزازها المنتفخه المتصلبه تبرز حلمتها بوضوح واضحه للعين كأنها لا ترتدى شئ .. كانت بزازها مثيره شهيه .. قاتله ... نظرت الى بعينها ترى أثر جسدها على .. أطمأنت ... عندما رأتنى أبتلع ريقى مرات متتاليه جلسنا على المائده نتناول الغداء .. جلست عزه بجوار شريف التى كانت تطعمه بيدها .. وجلست منى بجوارى ملتصقه بأفخادها فى أفخاذى تحركهم وتدفعهم بى وهى تنظر فى عينى وهى تبتسم لحظات .. وخرجت عزه من شعورها ووجدناها تطعم شريف بفمها وتأخد الطعام من شفتاه بشفتاها .. وهو ينتفض كلما أقتربت منه .. فعلمت أنها ربما تمسك بزبه وهى تطعمه ... .. أقتربت منى بفمها من أذنى وهى تقول على فكره أنا روحت العياده الصبح خلعت اللولب ... عاوزه ولد شبهك ... نظرت اليها وابتسمت ..مدت منى يدها أمسكت زبى وهى تقول أشمعنى هى ... عزه دى لبوه .. أنا عارفاها .. مايملاش كسها الا التراب .. قامت عزه تشد شريف من يده وهى تقول شبعنا .. رايحين نغسل ايدينا .. يلا حصلونا ... سمعنا ضحكات عزه وشريف من الحمام فقد كانوا يتداعبوا .. قمنا الى الحمام نحن أيضا وعندما اقتربنا سمعنا عزه تشهق وهى تقول .. أستنى أستنى ياشريف .. حا اقلع السوتيان .. أستنى حا أخرجهولك ... أه أه .. نظرنا من جانب الباب لنجد شريف ممسكا ببزاز عزه بيديه الاثنين ويمص حلماتها.. ويعض بزازها بأسنانه .. وهى ترتجف مستمتعه وقد أستندت الى الحائط وقد لفت يدها خلفه يضمه اليها بقوه دخلنا الحمام .. قالت منى .. أحنا هنا .. لم يلتفتوا ألينا وكأننا غير موجودين خرجنا من الحمام بعد أن أنتهى غرضنا فيه ... أمسكت منى وسرت بها الى غرفه نوم عزه .. جلسنا على حافه السرير ننظر الى بعضنا البعض .. حتى قطعت منى صمتنا وهى تمسك بيدى تفركهم فى يديها وقالت .. وحشتنى ... قلت .. أنت أكثر ... بس أنت أحلويتى قوى قوى قوى..نظرت الى جسمها بفرحه وهى تقول صحيح ... قلت .. صدقينى .. جسمك تجنن .. قالت .. وانت كمان سمنت شويه وجسمك بقى جميل .. أمسكت بزها اليمين أدلكه بيدى .. فمالت لى لآقبلها.. تلامست شفاتنا بقبله ناريه .. رفعت يديها تلفهم حول رقبتى فلففت يداى خلف ظهرها وتلاقت صدورنا بحضن ناعم مثير ... رفعت شفتاها من على شفتاى وهى تنظر الى وتقول أقلع عريان .. قلت .. أنت الاول ... مدت يدها نزعت الغلاله التى ترتديها ووقفت بالكيلوت ... ساعدتنى فى نزع ملابسى ولم يتبقى على جسدى الا الكيلوت أيضا .. كان زبى منتفخ داخل الكيلوت .. مدت منى يدها تحسس على زبى بشهوه ... ومالت عليه بفمها تعض فيه من فوق الكيلوت .. كنت أرتجف من الهياج وبدأ البلل يظهر بقعه على الكيلوت .. رأتها منى .. أخرجت لسانها تلحس مكانها وهى تنظر الى .. دفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم كسها من خلف الكيلوت .. والحس البلل من كيلوتها كما فعلت معى ... كان لسانى قويا على رقه كسها .. تأوهت أه أف أف أح أح أوه واصبحت بقعه البلل فى كسها كبيره لزجه ... رفعت طرف الكيلوت .. وقعت عيناى على شفراتها الورديه مبتله من ماءها .. حركت لسانى على كسها من اسفل لآعلى بقوه .. فصرخت أوه أحووه وأرتمت بظهرها الى الخلف لتنام على السرير ... دخلت عزه علينا تسحب شريف من زبه .. وهى يسير ورائها وقد دفع يده فى طيزها يبعبصها وهم يتضاحكون ... صاحت عزه تخاطبنا ... أنتم لسه .. ده أنا أفتكرت حاألاقى معركه على السرير .. حاألاقى حريقه أرتمت على السرير من الجه الاخرى على ظهرها ورفعت رجلها تمسكهم بيديها وهى تقول لشريف .. يلا الحس ... كان شريف كان متشوق للحس... دفن وجه بين فخديها ... كان صراخها وتأوها يقول أن شريف لا يلحس .. يمص .. يعض .. يفترس ... فقد كانت كالمجنونه كانت منى تنظر اليهم وهى تدفع رأسى من قفاى تضغضها على كسها وهى تتأوه وهى تقول بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك أه أح أح أح كانت سيمفونيه أه أف أح تعزفها منى وعزه صرخت عزه أه قويه فعرفت ان شريف قد أدخل زبه فى كسها ... أمسكتنى منى من يدى لآنام على السرير بجوارها وقد أنتصب زبى كساريه علم ... أمسكته تمرر يدها عليها بيدها المضمومه ودفعته داخل فمها .. شعرت به يصطدم بسقف حلقها المعرج .. فتكهرب رأس زبى من هذه اللمسه ... أمسكت برأسها حتى لا تكررها فقد كنت لا أحتمل لمسه .. ضمت شفتاها عليه وأطفئته بريقها الغزير وصارت تدلكه فى أجناب فمها الرقيقه .. أنتشيت ... كل ما كان يخرج من فمى كلمه أسس أس أس التى تسعدها فهى تحب أن تسمعها من فمى وهى تمص لى .. تطربها ... تثيرها ... كنت لا أصطنعها ولكنها تخرج من فمى من شده متعتى وشبقى وهى تعلم ذلك ... أستدارت وهى ممسكه بزبى وجلست على صدرى بظهرها ودفعت بزبى فى كسها ..الذى أندفع داخلها كالصاروخ الموجه..جلست تتمايل وترسم دائره بكسها حول زبى .. كانها تطحن فى جرن مقلوب ... وضعت شفتاى أقبلها فى ظهرها الناعم بأنفاسى الساخنه .. فزادت هياجا على هياجها ... كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركه وتثبت ضاغطه بكسها بقوه على زبى لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والنزول والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات .. كانت عزه فى هذه اللحظه تنام على وجها ساجده وشريف يدس زبه فى كسها من الخلف وهى مغمضه العينين تتأوه وترتجف وتصرخ ... رأيت شريف وهى يغمز بعينه لمنى ويرسل لها قبله فى الهواء .. فعرفت أنها قد تكون تفعل معه ذلك تغمر له وتقبله ... لفت منى جسدها ليصبح وجها فى وجهى وهى راكبه على زبى الذى مازال منتصبا داخلها ولفت ذراعيها حول رقبتى وهى توشوشنى فى أذنى .. اقلبنى .. واركب فوقى ... هذا أحسن وضع للحمل ... فنفذت ما طلبته .. لفت ساقاها خلف ظهرى ... تدفعنى بهم عندما أخرج زبى من كسها لتدفعه فيها من جديد أتتنى شهوتى .. فدفعت فيها حمما من لبنى ... كنت أشعر بعضلات كسها كأنها تعتصر زبى .. وكأنها شفاه تمص وترتشف . كانت منى تتمرجح وتتمايل تحت زبى وهى تأتى بشهوتها هى أيضا وهى تصرخ أح أح أح أف أف أف أه أه أه .. وهمدت حركتها وهى مازالت تعتصرنى بفخذيها وذراعها كأنها تريد لبنى كله لآخر قطره ... كانت عزه تصرخ بجوارنا وهى ترجوه وتقول جبهم برا بلاش جواى أرجوك أوعى تجيب جوه كسى .. أرجوك نظرت بطرف عينى فرأيت شريف يقذف لبنه على بطنها وبزازها وهى تمسحهم بيدها توزعهم على جسمها كله ثم رفعت كفها تلحسه وهى تبتسم أبتسامه متعه وهى تنظر لشريف الذى أرتمى بجوارها على السرير .. كان زبى مازال منتصبا ... رغم أنه قذف من لحظه .. ولكن كانت شهوتى مازالت مشتعله شعرت به منى .. فأرخت رجليها عن ظهرى وهى تفتح فخذاها وتقول عاوز تدخله فى طيزى .. أنا جاهزه ... نظرت حولى حتى عثرت على علبه الكريم التى أعدتها عزه لنا ... حففت بأصبعى بعض منها ودهنت زبى ودلكته وهى تنظر اليه وتعض على شفتيها .. أمسكت بيدها ركبتها لترفع نفسها كاشفه عن فتحه طيزها الشهيه .. وقد أتسعت بشكل مثير ... أقتربت برأس زبى من خرمها ودلكته كانت سخونه فتحتها تزيب الحديد فما بالك بالكريم ... هرب من يدى منزلقا داخل طيزها كانها شفطته ... صرخت أه أه جاأمد كان يندفع منى داخلها كلما أخرجته كأنه قطعه من الحديد تنجذب للمغناطيس ... وظللت أخرجه ويهرب منى داخل طيزها... حتى أرتعش جسدى ونملت أعضائى وتخدرت قدمى .. ولم يبقى ملتهبا الا زبى الذى تشنج وهو يقذف ويقذف ويقذف حتى شعرت بأنه لن يبقى قطره لم يقذف بها .
كانت عزه مستنده على قوائم ظهر السرير وهى تتأوه طيزى ولعت ...أه أه أه هات لبنك جوه ..هات لبنك جوه ...أه أه أه وشعرت بالسرير يهتز كأنه زلزال

rania_985
05-12-2007, 07:53 AM
بعد لحظات قامت عزه من السرير و هى قابضه على زب شريف وكان نصف مرتخى و أشارت لى بلهجه أمر ، يلا يا وسخ قوم إخدم سيدتك شايف زب شريف مش واقف كفايه . أنا عاوزاك تنعنشه و تفرفشه . و إلتفتت إلى شريف لتسأله ، تحب أخلى خادمى المتناك ده يمص لك زبك و بعدين تنيك طيزه ، و لا تحب أجهزه لك و ألبسه لبس زى الشراميط . أنت تأمر دلوقت الخول ده تحت أمرك من الأن و لنهاية السهره ، ثم إلتفتت إلى بنظره غاضبه ... إنت لسه نايم يا وسخ ، قوم وطى زى الكلب و إستنى أوامر أسيادك عاوزاك تفضل تهز طيزك فى الهوا زى الكلبه الهايجه .
فهمت من لهجتها إن باقى الليله دى بتاعتى و أنهم سوف يتناولون إغتصابى أو بالأصح إمتاعى ، نزلت على ركبى و يدى و إتجهت إلى رجل عزه ألحسها و أقبلها و كذلك أبوس فى أرجل منى و شريف و هم يضحكون و يتغامزون .
أحضرت لى عزه قميص نوم أبيض ساتان قصير قد لا يصل و يغطى طيزى و معهم زوج من الجوارب الحريمى فوق الركبه سوداء كريستال ، و أشارت لى لكى أقف لكى ألبس بمساعدتها هى و منى و كانوا يضحكون و هم يلبسوننى هذا القميص و يبعبصونى و يضربونى على طيزى و هم ينادونى بالبوه و الشرموطه ... إلى أخره من الألقاب التى تصلح لحالتى ، قالت عزه لشريف لإيه رأيك يا شريف تحب تنيك المتناك ده دلوقت و لا بعد ما نشرب الشاى ، ردت منى ... أنا نفسى أنيكه زى ما نكنى ياه ده طيزه حلوه أوى و طريه و كمان مفتوحه ، رد شريف و قال أحسن نشرب الشاى و نلعب عليه كوتشينه و إللى يكسب هو إللى ينيكه الأول.
صفقت عزه و منى ترحيبا بالفكره و أمرتنى عزه بأن أعود لوضع الكلب و أن أخرج وراءهم إلى الصاله ، ركبت منى على ظهرى و جلست بطيزها العاريه تسوقنى إلى الخارج و هى تضربنى على فلقتى طيزى كى أتحرك للأمام ، مد شريف يده يحسس على طيزى و يقرصنى و أدخل أصبعه فى خرم طيزى كأنه يقيس مقاس خرم طيزى ، أدخل أصبعه بسهوله فأدخل أصبع أخر و قال ده أنت طيزك أوسع من طيز منى و عزه ، يلا يا خول تعالى لما نشوف مين فينا إللى ها ينيكك الأول.
أعددت عزه الشاى و جلسوا ثلاثتهم للعب الكوتشينه ، و فضلت أنا على وضع الكلب أتحرك بين أرجلهم و ألحس أصابع أقدامهم و هم يلعبون بحماس للفوز بطيزى و هم أثناء اللعب لم يتوقفوا عن بعبصتى و ضربى على طيزى حتى يضمنوا إنى على سخونتى و هياجانى من إذلالهم لى ، حتى صار شريف يبعبصنى بثلاثة أصابع و يلف أصابعه لتوسيع خرم طيزى.
إنتهت اللعبه بفوز شريف و من بعده منى ثم عزه فى الترتيب ، و عندها وقف شريف و أمرنى أرقص له فرحا بنصيبى و أن أهز وسطى و طيزى بإغراء . قمت واقفا و أسرعت عزه لتشغيل شريط رقص و أسرعت منى لتحزمنى بإيشارب ، إرتفع قميص النوم الستان و كشف عن طيزى ، و رقصت وسط تصفيقهم و أنا أهز طيزى متعمدا أن أوجها ناحية شريف الذى كان يبعبصنى كلما وجهتها إليه . ثم طلب منى شريف أن أمص له زبه لأعيد له الحياه على حد تعبيره ، جلست على ركبتى عند قدميه و فتح شريف ليوسع لى لأقوم بمهمتى و رمى رأسه للخلف مغمضا عينه ، و منى تمسك برأسى و تحركها ذهابا و إيابا على زب شريف ، أحضرت عزه زبها الكاوتشوك و أرتدته و قالت لمنى تعالى نلعب شويه لحد ما يجى دورنا .
تمدد شريف على الكنبه و طلب منى أن أجلس على زبه و أنا أقفش على صدرى و أدعك بزازى ، جلست على زبه المنتصب و كان ساخن و تخين و مع ذلك دخل فى طيزى من غير كريم ، كان إحساسى بيه و هو يملاء طيزى و يشعلها بسخونته و فتحة طيزى تنقبض و تقتح عليه بدون كريم ممتع جدا و بعد صعودى و نزولى على زبه عدة مرات شعرت بأن طيزى تفرز ما يرطبها و أصبحت أخده كله للأخر و بدأ يخبطنى فى سقف طيزى و مع كل خبطه أتأوه و أصرخ من النشوه ، كانت عزه بتنيك طيز منى فى تلك الأثناء و منى تنظر إلى و تحرك لسانها على شفتيها و كأنها تقول لى محدش أحسن من حد ، زادت سرعة صعودى و نزول على زب شريف و زادت إنقباضات طيزى على زبه و كان زبى يتأرجح و يضرب على بطن شريف مع كل نزله ، زبى كان منتصب و منظره و هو بيخبط بطن شريف يجعله يتأوه و يقول كمان يا خول . كمان خده كله لأخره فى طيزك المتناكه يا وسخ . طيز دى ولا كس يا علق ، دى أحلى طيز نكتها فى حياتى ... كانت كلماته تلهبنى و تهيجنى و تزيد من سرعة صعودى و دخوله إلى أعماقى ، و صرت أمسك صدرى و أدعك بزازى من فوق القميص الستان ، وكان ملمس الستان ناعما و يزيد من إمتاعى ، أمسكنى شريف من وسطى و صار يرفع ظهره ليدفع زبه بداخلى أكثر و أسرع كأنه عاوز يطلعه من راسى، و بعد لحظات أمسكنى حتى لا أصعد و أتحرك و دفن زبه فى طيزى و أحسست به ينتفخ أكثر و زادت سخونته و شعرت به ينبض بداخلى عدة نبضات كأنها إنفجارات متتاليه و أحسست بسخونة لبنه و هو يقذف فى أعماقى ليملاء أحشائى بلبنه ، و عندها تمنيت لو أحمل منه و كأننى إمرأه . و شعرت بزبى يرتعش و هو مستقر فوق بطن شريف ليدفق لبنه بقوه لم أعهدها حتى وصل قذف لبن زبى إلى ذقنه و أغرق سرته . أرتميت على صدره و أنا ألهث زى المره الشرموطه و قبلت صدره و لحست لبنى الممتزج بشعر صدره الكثيف و كان زبه ما زال بطيزى الممسكه عليه حتى لا يخرج ، و بقيت لحظات حتى أحسست بزبه ينكمش و ينسحب من طيزى ، و فور خروجه فوجئت بمنى تدفع بالزب الكاوتشوك الذى إرتدته مسرعه عندما شاهدت شريف يقترب من إفراغ شهوته بداخلى و فى لحظه واحده خرج زب شريف من طيزى ليسكن مكانه زب منى ...
أمسكتنى منى من وسطى و كنت ما أزال فى حضن شريف و صارت تنيكنى ، و سهل عليها المهمه إمتلاء طيزى بلبن شريف الغزير ، و صرت أصرخ من شدة نيكها بعد طيزى ما إتهرت من زب شريف و هى تضربنى على فلق طيزى و تقول يااه يا متناك . أصرخ أعلى .. أنا هاقطع لك طيزك يا خول شد على زبى جامد . خده للأخر يا وسخ ... كان حركة نيكها لطيزى تدعك زبى على بطن شريف الذى أصبح زلقا بتأثير لبنى الذى قذفته للتو ، و شعرت بشريف ينسحب قليلا لأعلى حتى سقط زبى بين فخذيه ، و صار يمسح على ظهرى و يتلوى من تحتى و رفع رجليه حول وسطى و أصبحت أخبط على فتحة طيزه مع كل خبطه من زب "منى" فى طيزى ، أحست عزه بتحركات شريف من تحتى و محاولته ضبط خرم طيزه على راس زبى ، مدت عزه يدها من بين أرجل منى و أمسكت بزبى و وجهته إلى خرم طيز شريف ، زبى كان واقف و كان عليه من لبنى ما يكفى ليقتحم و ينزلق بطيز شريف ، و صارت منى تنيكنى و أنا أنيك شريف و عزه تبعبص منى و هى تنكنى و تلعب فى طيزها و كسها، كنت أصبحت كساندوتش نيك بين زب منى و طيز شريف و زاد معدل و قوة نيك "منى" و بالتالى كنت أدخل فى طيز شريف بنفس القوه ، صرت أتأوه و كذلك شريف أصبح يتأوه هو الأخر و يئن من تحتى و علت صرخاتنا و أنا أقذف من جديد و لكن هذه المره فى طيز شريف
صفقت عزه بيديها و قالت : بس كفايه كده ، دلوقت جه دورى أنا بس أنا لازم الطيز إللى أنيكها تكون نظيفه مفيهاش نقطة لبن ، و شدتنى من شعرى من فوق شريف لتديرنى لألحس طيزه ثم أجلستنى فوق لسانه و هى تقول نظف لى طيز الشرموطه بتاعتى ، و كانت طيزى تنقط لبنه ممزوجا بما أفرزته نتيجة نيك منى لى ، لحس شريف طيزى و صار يدخل لسانه الخشن ليلعق ما بداخلى لأخر قطره و أنا أتأوه من هياجنى حيث ألهب لسانه شهوة طيزى و عشقها للنيك مره أخرى و فهمت ما خطت له عزه و هو إعدادى من جديد و إشعال لهيب طيزى للنيك مره أخرى .
نظرت منى إلى ساعة الحائط بالصاله و نهضت قائله ياه دا إحنا إتأخرنا أوى إحنا ما حسيناش بالوقت ، فات أكثر من ست ساعات فى حفلة النيك دى ،
و إلتفتت لعزه قائله : بما إن الدور عليك تنيكى المتناك ده و إحنا أخذنا دورنا خلاص نبقى نستأذن بقى و نسيبك علشان تأخدى راحتك وياه ، بس ما أوصكيش ، عاوزاكى تقطعى طيزه المتناكه دى. أنا مش قادره أعرف إنتى جيبتيه منين ، ده ممتع جدا ممتع و هو بينيكنى و لا أجدع راجل و يجنن و أنا بنيكه زى أوسخ شرموطه متناكه .. ده إتناك من شريف ساعه كامله و بعدها قبل ما طيزه تلحق تاخد نفسها ، إتناك منى و أمتعنى بأهاته و حركاته و هو بيتناك ، و يتهيأ لى كمان إن شريف خد كفايته منه ناكه و إتناك منه ... يخرب عقله يهبل ، لنا زياره أخرى قريب .


و أنصرف شريف و منى بعد تقبيل عزه بالقبلات الحاره و سلامهم على طيزى ، كل واحد إعطانى بعبوص عميق و خرجوا منتشين بتلك الحفله ، متمنين لعزه سهره ساخنه .
نظرت لى عزه نظره فهمت معناها ، فركعت على ركبتى و يدى رافعا طيزى فى الهواء فى إنتظار أوامرها .. شدتنى عزه من شعر رأسى و سارت أمامى تجرنى إلى حجرة النوم و أنا أنظر إلى طيزها التى تترجرج أمامى و لا أملك أن ألمسها إلا بأمرها ، كان زبى يترنح بين فخذى و يتمنى أنا ينام بين فلقتى طيزها الدافئه.
و فجأه رن جرس الباب ، أسرعت عزه لتنظر من العين السحريه فهى لم تكن تنتظر أحد فى هذا الوقت ، نظرت لتجد كريمه بالخارج ، فأسرعت بفتح الباب لتفاجأ بزوجها حسين يصعد مسرعا و يدخل خلف كريمه ، لاحظت كريمه هول المفاجأه على وجه عزه . لا تدرى عزه ما تفعل و لا كيف تبرر تلك الفوضى بالصاله ، فقد كانت منذ لحظات قليله مرتعا لمعركه جنسيه ساخنه ، و كيف تبرر و قوفها عاريه و أثار اللبن على جميع انحاء و ثنايا جسدها و تفوح رائحته المميزه منها ، ثم ماذا تفعل عندما يرانى زوجها بغرفة نومهم مرتديا قميص نوم من الساتان ساخن.
قمت مسرعا أخلع قميص النوم و أستخبى تحت السرير .. و عندئذا سمعت ضحكة كريمه عاليه و هى تقول ، شايف يا حسين . شايف مراتك حالتها إزاى صدقتنى لما قلت لك نيجى هنا و بلاش تنكنى عندى فى البيت ، و غمزت لعزه تفهمها بقصدها ، فقد كانت على علاقه بزوجها حسين و أرادت أن يكون اللعب على المكشوف بين الجميع ، و إن غياب حسين المتكرر بحجة المبيت عند أمه ما كانت إلا ليجد الفرصه للذهاب إلى كريمه و مواعدتها. و لهذا لم ينطق حسين بكلمه و لا عزه ، فقط تبادل كلاهما النظرات و أومأ حسين برأسه فى سكون ، و كذلك فعلت عزه . معلنين موافقتهما كل منهما للأخر ليفعل ما يشاء و يمارس الجنس مع من يشأء و بعلم الأخر.
و هنا قالت كريمه : هو إحنا هانفضل واقفين كده ، يلا يا حسين تعالى ناخد دش سوا و سيب عزه تخلص إللى فى إيديها. مشى حسين وراء كريمه و دخلا سويا إلى الحمام و تركا الباب مواربا . و كانت أصواتهم تتعالى .



دخلت عزه إلى حجرة النوم و أخرجتنى من تحت السرير و كانت سعيده لما فعلته كريمه و شعرت بأنها تستطيع مواعدتى متى أرادت و بعلم زوجها و لوحتى فى وجوده ، كما يفعل الأن مع كريمه على مرأى و مسمع منها. و أرتمت عزه فى حضنى تقبلنى و كانت أصوات كريمه و حسين تزيدها هيجانا و سرعان ما نزلت عزه بين رجلى تقبل زبى و تلحسه حتى أفاق من غفوته و هول المفاجأه التى إبتلى بها منذ لحظة وصول حسين ، و قفز فرحا و تلقفته عزه بين شفتاها و أدخلته إلى فمها تمصه و ترضعه ، رفعت عزه من كتفيها و تمدت على السرير و أجلستها على زبى ، و كان كسها يقطر من شدة هيجانها و صارت تصعد و تدخل زبى إلى أعماق كسها فى نشوة ، دخلت كريمه إلى الغرفه نصف مبلله و من وراءها حسين و كان زبه الضخم ما زال منتصبا بعد ما ناك كريمه فى الحمام، و عندما رأى عزه بتتناك منى و هى لم تنتبه أو لم تأبه بدخوله الغرفه ، و رأى طيزها تهتز من شدة نيكى . تحرك حسين و إقترب من طيز عزه و أخذ يقبلها و يلعقها و هى ترتج و تنفتح عند نزولها على زبى و يظهر خرم طيزها الذى ما زال متسعا من أثار نيكى لها ... أدخل حسين أصبعه فى طيز عزه و أخذ يبعبصها و هى تتأوه ... أه ه ه ه ه حسين نيكنى يا حبيبى نيكنى فى طيزى . دخل زبك فى طيزى . نيكنى يا حسين ... عايزه كسى و طيزى يتناكوا مع بعض ... أدخل حسين زبه فى طيز عزه و صار ينيكها معى فى نفس الوقت ، وأرتمت كريمه بجوارنا و هل تلعب فى كسها و تقبل عزه و تقبلنى فى حاله من التوهان و النشوه .. كانت عزه تتأوه من صلابه زب حسين المحشور فى طيزها بقوه .. فكان حسين يدفعها بزبه فيدخل زبى فى كسها .. وعندما تسحب زبه من طيزها كان زبى يخرج منها .. كان جسدها كله يتراقص فوق زبى الصخرى .. وبزازها تترجرج أمام وجهى .. مددت يدى ممسكا ببزازها أو قل ضرعها .. فقد كان يماثل فعلا ضرع نقره فى الحجم والطراوه أشبعت بززها مصا وعضا .. فقد كانت حلماتها منتصبه بحجم البلحه الطويله .. أعتصرت حلماتها بأسنانى .. كانت ترتجف وترتعش وتهتز وتتأوه .. حتى بدء حسين بالقذف فى أعماق طيزها .. فضمت فخذاها تعتصر زبى وهى تأتى شهوتها .. مالت بشفتيها تبحث عن شفتاى حتى أمسكتهم واشبعتهم مصا وعضا وهى ترتعش وتتأوه ..كانت يداى ما زالت تعتصر بزازها النافره وهى فى يدى كقطعه الزبده فى يد حلوانى .. كان ملمس بزازها وطراوتهم تذهب العقل .. بدأت أشعر بالنمل يسرى فى زبى والخدر اللذيد يملئ رأسه ... وأندفع شلال اللبن منه يصطدم جدران كسها وسقفه ... شعرت بعزه وهى تزيد زبى عصرا بين أفخاذها كأنها ماكينه عصير القصب تريد أن تظفر لآخر نقطه فيه رأيت حسين يعود الى كريمه ألتى بدأت تفيق وهى تنظر الينا وهى تغلى من الهياج .. فقد كانت تحسد عزه بما كانت فيه الان .. وهى تتناك منا نحن الاثنان فى كسها وطيزها .. وتتأوه من صخرتين لا زبين .. غفونا .. اوقل تخدرت أطرافنا .. للحظات .. أفيق على صوت تأوهات وأصوات مص وتقبيل بصوت عال .. نظرت الى مصدر الصوت .. أندهشت .. فقد كان حسين ممددا على الكنبه بجوار السرير .. نائم ... والمفاجأه أن كريمه وعزه يتساحقان يا للنساء ألم يشبعا من كل هذا النيك .. كانت كريمه تضع رأسها بين فخذى عزه .. ورأس عزه بالتالى بين فخذاى كريمه .. وكل منهما . تمص وتعض وتلحس كس الثانيه .. وتدفع بأصابعها فى فتحه طيز الاخرى .. وهى لا تشعروا بنا .. فكانت صرخاتهم تذيب الحجر .. قامت عزه لتصح من وضعها لتنام فوق كريمه تقبلها وهى تضغط كسها بكس كريمه ألتى دفعت أفخاذها داخل فخذاى عزه .. وبدأتا فى الحركه كأنهم يركبون زوج من الخيل وكل منهما تعتصر بزاز الاخرى وهم يرتعشون ويتأوهون ... كان حسين قد أستيقظ على أصواتهم ورايته يداعب زبه الاسمر الصخرى الذى تصلب ولمع جلده من قوه الشد... كان منظر زب حسين يجنن ... زحفت على يدى وقدمى وأقتربت من حسين .. فرفعت يداه من على زبه .. ومددت يدى أدلكه له نظر الى بأستغراب .. ثم شعرت به يستمتع من لمساتى على زبه ... كنت أقبض بقوه على راس زبه وأحركها برفق حتى أصل لعانته .. ثم أكرر ما فعلت مره أخرى ... كنت مستمتعا من صلابه زبه .. وهوكان مستمع من ضغط يدى ... سمعت كريمه تنادى حسين ... حسين .. حسين .. عاوزاك تنيكه .. ده خول .. بيموت فى النيك .. قطع طيزه بزبك .. بيموت فى كده ، مد حسين يده الى فدفعنى فأنقلبت على وجهى على الكنبه .. ونام فوقى .. كان حسين أقوى منى جسديا.. فلم أستطع تخليص نفسى منه .. شعرت بزبه قد دخل بين فلقتى .. كان ساخنا لذيذا ... ولكننى تصنعت أننى لا أريد .. وحاولت التملص من تحته , فزادت قبضته على ..ليمنعنى من الحركه ... شعرت بعزه تأتى بسرعه لتمسكنى من ذراعى لتشل حركتى .. حتى يتمكن زوجها من نيكى .. وهى تضحك بصوت عالى وتخاطب كريمه ... أدهنى طيز الخول ده .. خلينا نشوفه وهو بيصرخ ... وكأن كريمه كانت مستعده .. دفعت بأصابعها فى طيزى .. أحسست بلزوجه الكريم وأصابعها تدور فى حلقات داخل فتحه طيزى ترطب كل أجنابها قالت عزه وهى مازالت ممسكه بذراعيا وهى تهتز فوقى ... كريمه .. أدهنى زب حسين كويس ... ايوه كده ... وما أن أنتهت من كلمتها حتى شعرت برأس زب حسين تنحشر بطيزى ... كان يحاول أن يمرر زبه برقه .. أحسست بلذه وسخونه زبه .. رفعت طيزى لاعلى قليلا ليتمكن من دفع زبه أكثر ..من سخونه زبه ونيران طيزى .. ذاب الكريم ..لآشعر بزبه يمر كقرموط يسبح فى نهر .. وأشعر بشعر عا نته القصير يخربش قبه طيزى .. فعلمت أن زبه قد أخترقنى كله ... لم يكن زب المعنى المتعارف عليه لقد كان وتد خيمه .. أخترق طيزى ... كان لذيذا ومؤلما .. ولكن لذته كانت أكبر كنت أصرخ فيه حسين .. حسين .. بالراحه .. طيزى بتتقطع ..حرام عليك .. زبك جامد قوى ... أوه بالراحه .. كانت كلماتى تزيده هياجا فيزيد من دفع زبه فى طيزى حتى كنت أظن أنه سيخرج من فمى .. كان زبى منتصبا بقوه .. بدأت عزه فى الهياج فصعدت الى الكنبه .. فاتحه فخذيها وجلست .. بحيث أصبح فمى أمام كسها ... قالت .. يلا مص ياخول .. ده أنت ولا أحسن مراه .. أنا أخاف على جوزى منك.. شعرت بدفعه قويه من حسين بزبه داخل طيزى ... وهو يتأوه .. وكريمه تقول له... أوف يا حسين ده أنت طيزك واسعه قوى .. دى صوابعى الاربعه غابت فيها ... فعلمت ان كريمه أنتقمت لى .. وهى تبعبص حسين بأصابعها الاربعه مره واحده ... و عرفت أيضا إن كريمه أو عزه أو بالأصح قد تكون كلاهما قد حولا حسين و درباه لأن يتحول إلى شرموط متناك عندما تريدان ذلك و إنهما السبب فى توسعة خرم طيزه كما فعلت بى عزه ... مما جعل حسين يقسو على .. ويزيد من دفع زبه القاسى فى طيزى بقوه أشد مما كان يفعل... لحظات وبدء زب حسين ينتفض داخل طيزى ليندفع لبنه ساخنا .. بل حارقا ... شعرت بلسعته فى جوفى ... وكلانا يتأوه ... ويتنفض ... ولكننى لم أقذف .. فقد كان لبنه حارقا .. يفقد الانسان عقله .. سحب حسين زبه من طيزى فسمعت صوت هواء مضغوط يخرج من طيزى فضحكوا كلهم ..أمالتنى كريمه لآنام على ظهرى .. لتصدم بمنظر زبى المنتصب كشراع مركب ... مدت يدها تداعبه .. وهى تقول ..لا ده من عاوز أيدى .. ده عاوز طيزى ... وشرعت فى دس كميات كبيره من الكريم فى فتحه طيزها وعزه تساعدها .. حتى أصبح زبى وطيز كريمه يلمعوا من الدهان ... أعطتنى كريمه ظهرها ومالت لتمسك زبى بيدها .. لتضعه على بوابه طيزها وهى تدفعه برقه وتدلك راسه حول فتحتها .. حتى أطمئنت بسهوله دفع راس زبى داخلها .. تركته ينساب فيها برقه ونعومه ... ثم جلست ببطء فغاب زبى بالكامل فيها ... شعرت بحسين يقترب منا .. وزبه منتصب أمامه بقوه ... لقد أهاجه ما نفعل ... مد يده ليرفع قدمى كريمه وأقترب بزبه من كسها وبدون الاستعانه بيده .. أندفع زبه داخل كسها كالرمح ... تشنجت وتأوهت وأنتفضت وتراقصت .. كانت كالمجنونه .. رجتنى أن أمد يدى أقفش بزازها لتكتمل نشوتها .. فعلت .. كانت بزازها لينه طريه .. كانها قطعه زبد ساحت من حراره اجسامنا ... كانت دفعات حسين بزبه فى كسها .. تزيد زبى أختراقا لطيزها .. وهى تصرخ وتغنى .. وتتأوه..حتى بدأت فى قذف لبنى فيها .. كانت تقفز كمن يمشى حافى القدمين على رمال ساخنه ... وبدأت فلى الارتعاش .. وهى تأتى بشهوتها ..وهى تهتز .. فقبضت على بزازها بقوه حتى لا تسقط على الارض .. صرخت اى أى أى بزازى بزازى ..حرام عليك .. حرام عليك .. بتعمل فيهم كده ليه ... أووف أح أوف فعلمت أن حسين يفرغ شهوته فى كسها وهى تحترق من كسها وطيزها ... أرتمينا فوق بعضنا كالموتى .. لآشعر بعزه تميل على تقبض على شفتاى بشفتاها .. ويدها تتراقص على شفرات كسها بقوه ... وهى تأتى بشهوتها هى الاخرى.
و إستمرت علاقتنا نحن الأربعه لا نعلم من منا و متى ينيك الأخر




حصل حسين زوج عزه على عقد عمل بالكويت ، و كان حزينا جدا لفراقنا و سافر على وعد منه بأن يرتب أوضاعه و يرسل لعزه تأشيرة الدخول إلى الكويت و أن يبحث عن فرصة عمل لى للحاق به ... و ذلك حتى يتلم الشمل من جديد ، دأب حسين على الإتصال بعزه أسبوعيا و كان يعتذر عن تأخر التأشيره و كان حين يشعر بالذنب كان يقوم بالإتصال بى حتى أذهب إليها و أسعدها .. لم أكن أعرف طبيعة عمل حسين بالكويت ، إلى أن سألت عزه فى يوم من أيامنا معا : هو حسين بيشتغل إيه فى الكويت ؟
عزه : هو كان رايح على إنه مهندس فى مصنع واحد من الأمراء هناك ، بس الظاهر إن الراجل ده طلع له مزاج خاص زى ما فهمت من حسين ، و دلوقت حسين ليست له شغلانه إلا إسعاد و إرضاء الأمير . فهمت؟
قلت لها : طيب هو ليه ما بعدلكيش الفيزا لحد دلوقت ؟
عزه : هو بقى فاضى لى ، أصله بيقول أنه مشغول قوى مع المدير بتاعه و مبقاش يستغنى عنه ، حتى فى سفرياته دايما بياخده معاه. و بعدين إحنا هانضيع الليله فى سيرة حسين و لا إيه .
و أرتمت فى حضنى و صارت تقبلنى بشراه و تدعك لى زبى ، و أمضينا الليله نتناوب بين إنى أنيكها و تنكنى حتى قرب الصباح ، وودعتها على وعد بالحضور إليها فى الثامنه من مساء الغد ، حيث ستحضر كريمه و معها مفاجئه ... لم تشاء عزه إخبارى بها.
و فى السادسه مساء رن جرس الهاتف و رفعت السماعه لأجد عزه معى و تطلب منى الحضور مبكرا قبل مجىء كريمه ، و قالت : إحنا عندنا شوية ترتيبات لزوم السهره. و لبست هدومى و ذهبت إلى منزل عزه و أنا أتسائل عن ما هى تلك المفاجأه التى تعدها كريمه و عزه لى و لكنى كنت متهيجا جدا و متحمسا لتلك السهره الخاصه كما أخبرتنى عزه ، وصلت إلى المنزل و طرقت الباب لتفتح لى عزه و هى مرتديه جلبابا أبيض و أزارره مفتوحه و يظهر صدرها البض و كانت قد تركته بدون أن ترتدى السوتيان فكانت حلماتها تبرز من تحت الجلباب ، قبلتها فى فمها و إحتضنتها و أنا أحسس على ظهرها و طيزها المتكوره و ملمسها ناعم من فوق الجلباب الحريرى،
طلبت منى عزه التوجه إلى الحمام و خلع جميع ملابسى و إنتظارها ، و عندما دخلت وجدت كميه كبيره من كريمات إزالة الشعر على رخامة الحمام ، دخلت عزه و قالت : إن الليله دى ليلتى و لازم أكون مستعد و أخبرتنى بضرورة إزالة جميع الشعر من كامل جسدى كالعروس يوم زفافها . و بدأت فى دهان صدرى و كل جسمى بالكريم و طلبت منى أن أجلس على ركبتى و أن أفتح لها فلقتى طيزى حتى تتمكن من إزالة شعر كسى على حد قولها، و أخبرتنى بأن كريمه سوف تحضر لى معها عريسا مميزا لى قادرا على إسعادى.
أسعدتنى كلمات عزه و زادت من هياجانى و تملكنى شعور كامل بإننى عروس تستعد لعريسها و أصبحت أتصرف على هذا الأساس أزالت عزه الكريم من على جسدى الذى بدا لامعا ... ناعما كالحرير .. و طلبتت منى أن أستحم و أتى إلى غرفة النوم لإستكمال إعدادى لليلة عمرى . خرجت من الحمام ملتفا بالبشكير و جعلته يغطى صدرى كما تفعل النساء .
ضحكت عزه عندما رأت ذلك و قالت : تعالى يا حلوه إجلسى أمام المرأه لأضع لك المكياج المناسب. و صارت تهذب حواجبى و تضع المكياج على وحهى و تحدد عينى و تضع ما يطيل رموشى ، و أنا لا أفكر إلا فى ذلك العريس و ما سيحدث بعد ساعه من الأن .. و كانت عزه سعيده بتعاونى التام و إستسلامى لها و صارت توجه لى النصائح التى تتلقاها كل فتاه ليلة دخلتها ، و طلبت منى أن أبذل ما فى وسعى كى أسعد عريسى و أن أجعله لا يستغنى عنى أبدا و بدأت فى إخبارى عن شخصية هذا العريس ، و إنه هو ذات الأمير الكويتى الذى يعمل لديه حسين و إنه فى إحدى سفراتهما معا لأمريكا ، ذهبا معا لنادى ليلى لا يرتاده إلا الشاذين أمثالهما .. و كانت النادلات فى هذا النادى من نوعية الرجال المتحولين إلى نساء أى لهم نهود و أزبار معا.
و أثناء تلك الليله و نظرا لإستمتاعهما الكبير بمرافقة و مضاجعة هذه النوعية من النساء الخولات أو الرجال الشراميط .. طلب جابر و هو إسم الأمير الكويتى من حسين أن يبحث له عن شخص عربى مناسب و يبدو كالنساء الجميلات إذا تحول إلى إمرأه ليكون عشيقا خاص له بالكويت ، و عندئذ قفز إلى ذهن حسين لماذا لا يكون هذا الشخص هو أنت ، و خاصة بإنه يعلم كم يسعدك الشعور بمعاملتك مثل المرأه الشرموطه و عشقك لأن تتناك و تهان و أنت فى ملابس النساء. و أخبره دون تردد بإنه يعرف من هو قادر على ذلك و مناسب لأن يكون ذلك العشيق أو العشيقه ، و أمضى ساعات الليل يخبره عنك و عن سهراتنا معا و كيف تسطتيع أن تمتع عشرة رجال فى وقت واحد ، كلام عزه أشعرنى بالهياج و الذوبان لدرجة إنى أحسست بفتحة طيزى تنفتح و تنبض فى إشتياق لأداء هذا الدور و أن أكون عشيقة و شرموطه خاصه لهذا الأمير .



قلت لعزه : أنا متحمس جدا بس إللى خايف منه هو حاجه واحده ، إنى مش هاشوفك تانى و إننى لا أستطيع أن أستغنى عن جسمك اللبو و المتناك ده.
ضحكت عزه و قد أسعدها إمتداحى لجسمها و حرصى على إستمرار علاقتنا و قالت : إحنا وضبنا كل حاجه ، الإتفاق إنك ستتزوج بكريمه و سيرسل لك جابر عقد عمل بمصنعه بالكويت و كذلك سيرسل لى حسين لألحق به هناك و سنقيم جميعا بقصر جابر و سنكون جميعا أنا و أنت و حسين و كريمه تحت أمره هو جميع أصدقائه فى أى وقت و كيفما يشاء. يعنى هنرجع نتلم على بعض من تانى .
و هنا كانت عزه قد إنتهت من وضع اللمسات الأخيره لمكياجى و نظرت إلى المرأه لأجد وجه إمرأه جميله ، يااه تسلم إيدك يا عزه ... دا إنت أستاذه أنا لو كنت إتخلقت بنت كنت خليت كل الرجاله تجرى ورايا . أحضرت لى عزه قميص نوم ستان أبيض طويل و باروكة شعر أسود بطول يصل إلى صدرى و قالت لى : يلا إلبسى فستان فرحك يا شرموطه ، عريسك قرب يجى ... وأنا كمان لازم أكون مستعده ، ده جاى مخصوص علشان يعاين البضاعه كلها .
بعد حوالى عشرة دقائق رن جرس الباب و ذهبنا أنا و عزه لنفتح لنجد كريمه و بصحبتها رجل أسمر فى جلباب أبيض و تظهر عليه مظاهر الثراء ، و علمت أنه جابر ..
كريمه : إتفضل يا جابر بيه ، هو انت غريب
دخل جابر و بدون أية مقدمات قام بتقبيلى من الفم و إحتضانى و كذلك تقبيل عزه و التحسيس على ظهورنا و بالخص أطيازنا و تصنعت الميوعه و الدلال و هو يمسك بفلقة طيزى بكفه .
و قال : مفيش أجمل من نساء مصر ، بس فين طلبى ... هو حسين مش أكد عليكم إنكم تدعونه الليله .
غمزت عزه لكريمه و أسرعت قائله : طلبك سيكون جاهز بعد قليل ، على الأقل ناخد فرصه نرحب بك أنا و صديقاتى الأول.
جلس جابر على الكنبه و شدنى من يدى لأجلس أنا إلى جواره ، حيث بدا عليه الأعجاب بى على وجه الخصوص ، و فهمت ميوله الواضحه لى حيث بدء بوضع يده على كتفى العريان و شدنى إليه يقبلنى فى فمى قبله طويله ساخنه ، و ضممت شفتاى بقوه على فمه و أصبحت أخرج لسانى ليتلقفه بفمه و يمصه فى إستجابه سريعه و ساخنه تدل على مدى تهيجه على، قامت عزه لتحضر لنا العصير و قدمته لنا جميعا و قالت : شكلك كده عاوز تبدء بليلى ، على العموم إحنا هنا تحت أمرك ، خذ راحتك كأنك فى بيتك . ده حسين موصينى جامد عليك .
قال جابر و هو لا يزال يتحسس أكتافى : صاحبتك دى لا تقاوم . بس بصراحه أنا كنت فاكر إنك ها تكونى محضره لى طلبى فى الأول .
عزه : ليلى دى صاحبتى المميزه و أنا خليتها تيجى النهارده علشان خاطرك، قومى يا ليلى خذى جابر بيه جوه و شوفى راحته .
قمت من الكنبه و أمسكت بيد جابر لنذهب سويا لغرفة النوم ، صار جابر ورائى و هو يتحسس على طيزى و يدخل أصبعه بين فلقتى من فوق قميص النوم ، و أنا أتعمد هز طيزى كالمرأه الشرموطه .



دخلنا حجرة النوم فإرتميت على السرير ، و إرتمى جابر بجوارى يحتضنى و يقبلنى ، و يلهب رقبتى بقبلاته و أنفاسه الحاره ، و هو يقول لى : جسمك جميل و مثير ، و طيزك طريه و ساخنه ، بس بصراحه صدرك صغير جدا ، على العموم مش ده المهم ، النسوان أشكال و أنواع و تخصص و بعدين كفايه عليا بزاز كريمه و لا عزه ، إنت بقى أنا ها قطع طيزك من النيك، إنزلى يا لبوه مصى زبى ، و قام بخلع جلبابه و ساعدته بنزع لباسه عنه ، كان زبه من النوع الطويل و السميك و لكن أكثر ما أثارنى هو لونه الأسود ، كان كلون الزب الكاوتشوك الذى تستعمله عزه فى نيكى ، و كأنه قد دبت فيه الحياه من كثر ما ناكنى و جاء الأن بين رجلين جابر كى يملانى من جديد ، لكن هذه المره سيملاء طيزى لبن دافىء طبيعى و سأشعر به ينبض فى أعماقى ... لم أستطع الإنتظار و نزلت بين فخذى جابر لألتهم ذلك القرموط الذى يلعب فى فمى و صرت أقبل رأسه فى شوق و ألحسه ، ثم أدخلته فى فمى و صرت أرضع بشراه ، و كلما رضعت زاد طوله و سمكه و صلابته و سخونته ، و شعرت بزبى ينتصب ليذكرنى بحقيقة أمرى و بإننى لست إمرأه كامله و لكنى خنيث متناك بداخلى إمرأه شرموطه هى التى تحركنى و تتحكم فى ، تلك المرأه التى زرعتها عزه بداخلى و جعلتها تنمو و تمتلىء بتلك الأنوثه و تتصرف كشرموطه بلا حاكم أو رادع.. وأفقت على ضحكات كريمه و عزه و هما واقفتان على باب الحجره ...
كريمه : هاا نحن هنا .إيه الأخبار مش محتاجين مساعده
جابر و هو يتأوه من سخونة فمى المتناك الذى يبتلع زبه أوفف ... أاه ه ه ه ه تعالوا ساعدوا صاحبتكم .. تعالى إنت يا كريمه كملى مص و خلى ليلى تيجى على لسانى ألحس لها كسها و طيزها .. يااه ه ه ه ه ه ه ه ... بالراحه شويه على زبى يا متناكه . كده ممكن أجيبهم فى فمك . أنا عاوز أجيبهم جوه طيزك يا شرموطه .
أسرعت كريمه و عزه على جانبى جابر و هم يتلاعبون و يمسكون بزبه ليخرجوه من فمى و تتلقفه عزه بفمها و تتبادله مع كريمه ، كان جابر يرفع وسطه من النشوه ليدفع بزبه فى حلق عزه و كريمه و صعدت لأجلس فوق رأس جابر و هو مغمض العينين من النشوه ، و خلعت قميص النوم و رفعت زبى بكف يدى وجهت فتحة طيزى إلى لسانه الذى أخرجه فى شوق يلتمس طريقه إلى ما بين فلقتى طيزى مباشره ،
جابر و هو يلحس فتحة طيزى : دا أنت باين عليك محترفه نيك فى الطيز ، طيزك مفتوحه و رطبه و بتاخد لسانى جواها، بس طعمها و رائحتها تجنن ، أنا بعشق الست إللى بتعتنى بطيزها و تعطرها زيك ... ألهبنى كلامه و إطرائه على طيزى و أشعل لسانه هيجانى حيث كان يلحسها و ينيكها بلسانه فى إحتراف . صرت أتأوه و أتلوى كالمتناكه و صرت أصرخ ... أه ه ه كمان يا جابر . نيكنى بلسانك قطع طيزى .. كلها ... عضها . إلحس كمان .. أووف ... أه ه ه ه ه ه ... يخرب عقلك جننتنى ... و نزلت من فوق رأسه و دفعت عزه و كريمه ليبتعدا عن زبه و جلست و ظهرى إلى جابر ، و أمسكت كريمه بزب جابر لتوجه إلى فتحة طيزى و فتحت عزه فلقتى طيزى لتساعد كيمه على إدخال زب جابر فيها ،
عزه : طيزك مفتوحه على الأخر يا شرموطه ، مش محتاجه كريم . خذى زب جابر كله يا متناكه ... خليه ينيكك يا قحبه ... طيزك بلعت زب الراجل كله ده أنا أخاف أخذه فى كسى للأخر.. إيه رأيك يا جابر بيه ... زبك دلوقت فى طيز أسخن و أوسع من أجدع كس . قطع طيزها نيك الشرموطه دى.
حديث عزه زاد من سرعة نيك جابر لطيزى الممحونه و زدت من سرعة صعودى و هبوطى عليه و كانت كريمه فى ذلك الوقت ترضعه من بزازها كالأطفال و هى ممسكة بزبه لتدخله بفتحة طيزى عند خروج زب جابر منها بسبب سرعة دخوله و خروجه ، أحسست بزيادة سمك زبه و زيادة سخونته التى تلسع جدار شرجى حتى أعماقه ، و صار ينبض نبضات سريعه متتاليه قويه و شعرت به يقذف منيه بداخلى ، و إنقبضت طيزى على زبه و كأنها ترضعه لأخر قطره و تساعده لدفع لبنه إلى أعمق جزء فيها ، و تعالت أصواتنا أنا و جابر بالأهات و التأوهات حتى سكن جسد جابر و ظللت أنا جالسا على زبه ، و صرت أقبض عليه و أضم فتحتى المتناكه كى أمنعه من الخروج ، حتى صار زبه ينكمش و يخرج جزء جزء منى و أخذت كريمه تقبل جابر و أخذتنى عزه فى أحضانها تسندنى و تقبلنى مبروك يا عروسه . أنا نفسى ما إتنكتش كده ليله دخلتى . إحنا لازم نحتفل بيك أنت و جابر ... إيه رايك يا جابر فى عروستك مش زى ما أنت طلبت ... نظر جابر إلى عزه و كنت ما زلت فى أحضانها جالسا على زبه الذى ما زالت رأسه على بوابة فتحة طيزى و كأنه لم يفهم بعد ما تقصده عزه
عزه : أيوه . ليلى دى تبقى عروستك إللى إنت طلبتها عروسه بس بزب ، تنيك و تتناك و تمتع فى الحالتين ، جسم لبوه بس عل خول . و زب راجل بس شرموط و متناك قومى يا ليلى فرجى عريسك على إمكانياتك ..
جابر : يخرب عقلك .أنا مش قادر أصدق إيه الطعامه دى دى أجمل من إللى المحترفات إللى عرفناهم فى أمريكا ...

rania_985
05-12-2007, 07:55 AM
وقفت أمام جابر و زبى نصف منتصب يتدلى بين فخذى و أنا ألاعبه أمام وجه ، فشدنى إليه من وسطى ليقبله و وضع يده على طيزى يفركها و إقتربت منه أكثر ، فصار يمص زبى و يبحث بأصابعه عن فتحة طيزى بين فلقتى حتى وجدها ، و بعبصنى بأصبعه الأوسط و أدخل زبى كله بفمه ، و ساعده نزول منيه من خرم طيزى على إدخال إصبعين و أخذ يحركهما فى حركه دائريه ليدخل أصبع ثالث ، ثم يسحب أصابعه ليضربنى على طيزى ثم يدخلهم مره أخرى . و أستمر فى فعل ذلك حتى أحسست بأننى على وشك القذف ، فتصنعت الدلال و سحبت زبى من فمه فى ميوعه تحسدنى عليها أكبر شرموطه كفايه كده يا حبيبى تعالى نرتاح شويه و ناكل لنا لقمه ، عزه محضره لنا وليمه للعروسين و شددته من السرير و خرجنا إلى الصاله وسط زغاريد و زفه من عزه و كريمه .
بعد العشاء جلسنا بجوار بعضنا على الكنبه ، نظر إلى جابر قائلا : ماينفعش تقعدى كده و زبك عريان ، ممكن يا عزه تجيبى له كيلوت يلبسه و إحنا قاعدين ، أنا عاوز أتفق معاكم على كل التفاصيل.
عزه : حاضر من عنيه .. تحب أجيب له لون معين أنا عندى كيلوتات ساخنه جدا
جابر : إحضرى حاجه تغطى زبه وتكون من إللى لها فتله تدخل جوه فلقة طيز المتناك ده.
و أحضرت عزه كيلوت أسود مطرز من الأمام بشفاه و قلوب حمراء و له فتله تنحشر بين فلقتى الطيز، و ناولته لى و إرتديته و أنا أتعمد أن أوطى و أوجه طيزى فى وجه جابر ، الذى مد يده يطبطب عليها و يتحسسها، ثم جلست إلى جواره و أنا أنظر فى الأرض فى خجل مصتنع ، كمن تجلس إلى جوار خطيبها و جلست عزه و كريمه أمامنا .
جابر : إحنا كنا متفقين إن كريمه تتزوج من المتناك ده و بعدين يجيبها و يحضر على عقد عمل لدى. بس بعد ما تيجوا كلكم أنا عاوزك أنت و كريمه تتولوا الأشراف على برنامج هرمونات أنوثه يتعاطاها بإنتظام ، أنا عاوز بزازه تكبر بسرعه عاوز بزازه تبقى قد مقاس بزازك يا عزه ، مش هاطمع و أقول زى بزاز كريمه ، إنتى مقاس بزازك كام يا عزه ؟
عزه : بزازى مقاس 40C ، أهو ياخد الهرمونات و البركه فيك أنت و أصحابك . كل ما تنيكوه ، أبقوا إهتموا ببزازه . تدعكوها جامد و ترضعوا منها ده ها يساعد كثير فى تكبيرهم بسرعه
كريمه : فيه كمان كريم بيكبر الصدر و يخليه مشدود ، أنا إستعملته قبل كده و ده إللى خلى بزازى زى ما أنت شايف دلوقت .
جابر : عال عال ... كده يبقى إتفقنا ... قوم يا شرموط قوم إغسل وشك و غير هدومك و إنزل هات المأذون علشان تتجوز كريمه الليله دى ، و على ما تيجى أكون أنا نيكتها لك فى كسها و طيزها ، هى صحيح ها تبقى مراتك ، بس أنت نفسك ها تكون الشرموطه بتاعتنا ، يعنى تتناك أنت و مراتك من إللى أنا أجيبهم و فى الوقت إللى يعجبنى فاهم
أومأت برأسى بالموافقه و قلت : إنا و مراتى تحت أمرك .. طيزها و بزازها و كسها و عليهم طيزى و بزازى كمان.
ضحك جابر و كذلك عزه و كريمه و قاموا إلى غرفة النوم و هو يتحسس كل مكان فى أجسادهم و ينظر إلى ليرى رد فعلى ، أرسلت إليه قبله على كف يدى و أسرعت إلى الحمام كى أستحم و أشطف طيزى من منيه الذى ما زال يقطر من خرم طيزى ، و إرتديت ملابسى و أنا أسمع تأوهات عزه و كريمه و هما يتناكوا من جابر .



عدت بعد أكثر من ساعه و بصحبتى المأذون ، و جلست كريمه و عزه كلا منهما ترتدى جلبابا أبيض مثل جابر و إستدعت عزه بواب العماره ليشهد على عقد قرانى بكريمه هو و جابر . و كان شعورى كأنه عقد قرانى على جابر .. دفع جابر مصاريف المأذون و أعطى بضعة دولارات إلى البواب و ودعهما إلى الباب ، كان جابر يتصرف منذ اللحظه الأولى كأنه راجل المنزل ، و بعد ذهاب المأذون و البواب ،
قال جابر : مبروك يا عروسه .. ظننت أنه يبارك لكريمه , لكننى وجدته ينظر إلى .
فأجبته .. مبروك علينا كلنا.
جابر : كس مراتك و طيزها يقطران لبنى ، أنا عاوزك تلحسهم و تنظفهم على الأخر. مش عاوزك تسيب نقطه واحده فى طيزها و لا كسها
قات ذلك و هو يحتضن كريمه من الخلف و يمسك على بزازها ، ثم رفع عنها الجلباب ليظهر كسها و يدخل أصبعه فيه و يخرجه مبلل بماء كسها ، ثم أشار لى لأمص أصبعه و أتذوق مزيج من طعم منيه و إفراز كس كريمه. جلس على ركبتى أمام كريمه و صرت ألحس لها كسها و هى تتلوى بين يدى جابر ، ثم أدارها جابر ممسكا بجلبابها مرفوعا و أعطى ظهرها لى و إحتضنها بكلتا يديه من فلقتى طيزها ،
جابر : يلا يا ديوث ... يلا يا عرص نظف طيز مراتك المتناكه . إلحس لها طيزها و نظفها ... مالت كريمه على صدره لتقرب خرم طيزها من فمى ، و صرت ألحس حتى إنفتحت طيزها أكثر و أدخلت لسانى لتسبح فى طيزها الممتلئه بلبن جابر الذى ما زال محتفظا بسخونته داخل جسدها ، كانت كريمه تذوب من لسانى فى أحضان جابر حتى أصبحت طيزها نظيفه تماما و صار لسانى يلحس جوانب شرجها من الداخل و لا يجد أى أثر للبن جابر ،
أخرج جابر من محفظته ورقه و أعطانى إياها ، إتضح إنها عقد عمل موثق بإسمى بمرتب خيالى ثم أخرج دفتر الشيكات
و سأل عزه : كم يكفيكم كى تعدوا أنفسكم فى أسرع وقت ؟
قالت عزه : أكتب لنا شيك بعشرين ألف دولار ، علشان تذاكر السفر و كمان لزوم بعض المشتريات
كتب جابر الشيك و هم بالأنصراف و قال : أمامكم شهر واحد لأراكم فى الكويت ، أنتم كلكم هتنزلوا عندى فى قصرى مع حسين ، زمانه منتظر يسمع أخر الأخبار ... أنا محظوظ إنى حصلت عليكم كلكم . حسين حكى لى على لياليكم و نيككم فى بعض ، فى الكويت مش ها يكون وراكم إلا إنكم تنيكوا و تتناكوا ..



رحل جابر إلى الكويت و تولت عزه إعدادى و تحويلى إلى أنثى و كانت لا تسمح لى إلا بإرتداء الملابس النسائيه المثيره و النوم فى قمصان النوم العاريه ، كما قامت بنيكى كل يوم و كان يزداد هيجانها و هى تنيكنى أمام كريمه و تقول : سامحينى يا كريمه أنت صحيح عروسه جديده ،.. بس الوسخ ده لازم تفضل طيزه واسعه . و بدأت على الفور فى إعطائى هرمونات الأنوثه بجرعات مكثفه حتى بدءت بزازى بالنمو و زادت نعومة صوتى و ملمس جلدى ،و صار شعر شاربى و ذقنى و صدرى ينبت بصعوبه و حرصت على إزالة ذلك الشعر بكريمات إزالة الشعر بصوره شبه يوميه و أطلقت شعرى يطول و لم تسمح لى بقصه مطلقا ، و بعد شهر كانت كريمه قد أنهت إجراءات سفرنا و حجزت لنا لنذهب جمبعا إلى الكويت حيث حياتنا الجديده ...
أنهينا إجراءات سفرنا من المطار و لاحظت نظرات التعجب من كل العاملين فى المطار حيث كان وجهى لا يحمل أي شعره و شعر رأسى يكاد يغطى رقبتى ، حيث ساعدت الهرمونات التى أتناولها على سرعة نموه. كما حاولت إخفاء حجم صدرى المتضخم بلفه برباط ضاغط ... وصلنا إلى مطار الكويت و كانت الساعه تقترب من العاشرة صباحا ، حيث كان جابر و حسين بإنتظارنا ، و إستقلينا السياره فى طريقنا إلى منزل جابر...
أدخلنا جابر مرحبا بنا و خصوصا أنا إلى حجره كبيره جدا ، كانت كأنها قاعة إحتفالات و لكنها جهزت بجميع الإحتياجات التى تلزم للنيك و المضاجعه كان يتوسط تلك القاعه سرير مستدير كبير و كانت هناك العديد من الأرائك و الأسره الصغيره تحيط بجميع جوانب الغرفه كان هناك ركن يشبه ما شاهدته فى افلام الجنس به عده سلاسل و قيود و سرير معلق من السقف ، و بركن أخر سرير يشبه سرير كشف النساء و كان هناك دولاب زجاجى يحتوى على عدة أزبار صناعيه مختلفة الأحجام و الطول و الألوان ...و كان بجانب من الغرفه دولاب ملابس مكتظ بكل ما تشتهيه النساء من ملابس لانجيرى و قمصان نوم ساخنه . وكان هناك ركن معد كمجلس عربى به عدة وسائد تحيط بسجاده وثيره .
جابر : مرحبا بكم فى عش الزوجيه ، ده بقى هو القفص الذهبى يا عروسه ، هاتشوفى هنا أيام عمرك ما كنت تحلمى بيها أنا هاسيبكم ترتاحوا و تستعدوا لحفلة إستقبال على شرفكم بالمساء . عزه زمانك مشتاقه لحسين . على فكره كلكم هاتناموا فى نفس المكان . يعنى النيك على المكشوف ... أنا عارف إنكم واخدين على بعض ... و لعلمكم القاعه دى زى ما حسين عارف بها كاميرات بتصور و تسجل كل حاجه . أنا عاوز أعمل لكم أرشيف . خذوا راحتكم قدامكم سهره للصباح و إن إحتاجتم لأى شىء أضربوا جرس لأدم ... ده عبد نيجيرى أحضرته خصوصا لكم . هايكون تحت أمركم فى أى طلب أى طلب ، مفهوم طبعا . و خرج جابر و قام حسين بإحتضان عزه و صار يقبلها فى نهم و هى تضحك و تقول : صبرك شويه لما نرتاح من المشوار هو إحنا ورانا حاجه من هنا و رايح إلا النيك . .. يلا يا كريمه خذى جوزك و خليه يغير ملابس الرجاله إللى هو لابسها دى إحنا خلاص عدينا من المطار . لازم يتعود دلوقت و يفهم إنه زوجه و عشيقه لجابر ... عندك لبس كثير فى الدولاب .



أعطتنى كريمه قميص نوم أسود بالدانتيلا و كذلك زوج من الجوارب السوداء مع حامل بمشابك يلف حول الوسط ، و كيلوت أسود نفس تصميم قميص النوم و معهم ستيان أسود بدون حمالات ، إختارته بعنايه ليناسب حجم بزازى التى تعدت مقاس 34 ، خلعت ملابسى. أردت الذهاب إلى الحمام لأستحم ... و سألت حسين الذى كان مشغول بإلتهام جسد عزه و إشباع عطشه من كسها و بزازها :
- حسين ، ألاقى الحمام فين . عاوز أستحمى و أضع مكياجى .
- يعنى عاوزنى أقوم من على عزه علشان أوديك الحمام . إضرب الجرس لأدم و هو يوديك . و أنهى حديثه ليلتقف حلمات بزاز عزه فى فمه مره أخرى .
ضربت الجرس لأدم و حضر بسرعه كأنه كان يقف بجوار الباب ، أو لعله كان مشغول بمراقبتنا و التعرف على أسياده الجدد.
- أنت أدم ياه ه دا أنت ضخم جدا ... فين الحمام إللى هنا
نظر إلى أدم و لم يرفع رأسه ، بل كان ينتقل بعينيه ما بين صدرى مبحلقا فى بزازى الناهده و بين زبى المتدلى بين فخذى ، و أشار إلى بان أتبعه ، كان أدم لا يرتدى إلا إزار أو بشكير أبيض حول وسطه ، و كانت عضلات صدره م كتفيه منتفخه ، و كان بروز زبه المنتصب من تلصصه علينا واضحا من تحت إزاره ، كان يرفع الإزار كالخيمه ، مشيت ورائه و أنا أدرس المكان كان قصر كبير يتميز بالفخامه و الذوق فى كل ركن فيه . أثارتنى مظاهر حياتنا الجديده و ظننت بإننى أحلم أو إننى دخلت عالم ألف ليله و ليله حيث جابر هو شهريار و أنا جاريته شهرزاد ، أو إنه هارون الرشيد و أنا و كريمه و عزه و حسين جواريه . و أفقت من خيالاتى على يد أدم تمسك بأكتافى لتوقظنى و تنبهنى بمكان الحمام و سألنى إن كنت أحتاج إلى شىء ، و كان يتكلم العربيه بصعوبه و لكن ليس من الصعب أن تفهمه
- أيوه . أنا عاوزاك تدعك لى ظهرى قلت له ذلك بدلال أثاره بدليل إرتفاع خيمته التى بين فخذيه كنت فى قمة هيجانى و إثارتى . حيث أردت هذا الفحل . سياف شهريار ، بأن يدخل سيفه فى أعماقى و بأن يسيل لبنه أنهارا فى أخدود فلق طيزى الهائجه .
- تفضل ... أو تفضلى لا أعلم بالضبط كيف أناديك.
- أنا أسمى سيدتك ليلى كان إسم ليلى الذى أسميته عزه لى عندما قدمتنى لجابر قد أعجبنى .
- تعالى هنا ، أقفى تحت الدش هل تفضلين الماء البارد أم الساخن
- الساخن الساخن جدا ... ياه دا أنت باين عليك أسخن من الميه
أعطيته ظهرى كل يدعكه لى و أنا أنتظر كيف سيتصرف ، و إن كنت أعلم بإنه لن يصمد طويلا ، خلع أدم إزاره و وقف خلفى مباشره ، أصبح زبه بتلامس مع طيزى و صار يدعك ظهرى بالماء و الصابون الذى ينزلق على ظهرى ليجرى بين فلقتى طيزى. زادت رغوة الصابون و زادت سخونة المياه و كذلك سخونة رأس زب أدم .. و نزل أدم بيديه ليدعك طيزى بالصابون .. و إنحنيت قليلا للأمام فتلامست مع زبه و ضغطت عليه ، أدخل أدم أصابعه بين فلقتى باحثا عن خرم طيزى ، و صار يبعبصنى و أنا أتلوى و أتمايل و أتأوه كالشرموطه . دفع أدم بأصبعه الأوسط بالكامل فى خرم طيزى و أصابع كف يده الأخرى تمسك بفلقتى طيزى ، صار كمن يحملنى على كفه و صرت كالجالس على خازوق يعبث فى أعماقى.
مد أدم يده الأخرى ليمسك ببزازى ، كانت قبضته كبيره بحيث كان الكف الواحد قادرا على أن يجمع بزازى كلها بيد واحده ، كان يعتصر بزازى و يزيد من قوة بعبصته و حركة أصبعه فى خرم طيزى. مددت يدى لأخرج أصبعه من طيزى و أمسكت زبه بيده الأخرى كى أدخله مكان أصبعه . كان زبه قد تصلب و صار فى صلابة و حجم عصا القياده .. مسحت بالصابون على زبه و على فتحة طيزى الشرقانه و وضعت رأس زبه على مدخل طيزى المتناكه ، و صار يدفع فى لطف و بحرص على أن لا يؤلمنى و أنا أنحنى أكثر و أفتح له طيزى أكثر حتى دخلت رأس زبه .. أووف .. أه ه ه ه ه . أى أى . بالراحه .. دخله أيوه بس بالراحه . إيه ده هو كل ما طيزى تاخد زب كبير و أحس إنها خلاص مفتوحه على الأخر يطلع لى زب أتخن من إللى قبله يااه ه ه ه ... أيوه كمان دخله . نيكنى أوفف نيكنى كمان . وسع طيزى المتناكه دى على الأخر .. إفتحنى أكثر أيوه نيك أه أه أه ياه ه ه ه . . نيك الشرموطه الجديده . شرموطة القصر و خدامينه . أه ه ه ه ... و زار أدم من ضغطه ليدفع بزبه كله و يملاء أحشائى و أشعر بزبه بضرب قاعدة زبى من الداخل .. و لربما أشعر به يضرب بطنى . أقفلت على زب أدم للحظات كى أمنعه من تحريكه بداخلى و لكى تتعود طيزى على حجمه .. ثم أخرجته بالراحه و أخذت فى الذهاب و العوده عليه حتى بدء أدم مره أخرى فى ضرب أعماقى و هتك عرضى و أحشائى و أمسك بوسطى و كنت كالطفل بين يديه و صار ينيكنى بكل ما أوتى من قوه لدرجة أنه عندما يدخل كامل زبه فى طيزى كانت قدماى ترتفع عن الأرض و أصبح محمولا من طيزى على زب أدم .. و بتسارع ضربات أدم و بخبطاته لأعماقى و قاعدة زبى ، صار زبى يتأرجح و يتخبط بين أفخاذى و بطنى و يلسعنى بقوه كأنه كرباج ساخن ، و لأجده يقذف لبنى على سيراميك الحائط الذى أمامى و يرشه لإرتفاع يكاد يصل إلى منتصف الحائط ، زاد أدم من سرعته فى نيك طيزى و أمسك بشعر رأسى ليدعك و جهى فى السيراميك المحمل بلبن زبى و هو ينيكنى و كأنه ينظف ما أحدثته على الحائط ، وكان يقول . إلحسى يا شرموطه إشربى لبنك أيتها الخنثى . و قذف منيه كطلقات مدفع من العيار الثقيل .. و أحسست بأننى أنشطر إلى نصفين و تعلقت قدماى عن الأرض و صرت مستندا على يدى و طيزى مرفوعه على زب أدم و هو يشدنى لأعلى من رأسى . أنزلنى أدم إلى الأرض فلم تقوى قدماى على حملى فحملنى أدم بين ذراعيه كالعريس عندما يحمل عروسه ليلة الزفاف و سار بى عائدا إلى القاعه حيث حسين و عزه و كريمه . كانت طيزى تقطر لبن و منى أدم كأن بداخلى نبع لبن لا ينضب و أنا محمولا بين يدى أدم ... و فهمت بالضبط معنى كلمة شرموطه ، الشرموطه هى تلك الخرقه المبتله التى يمسح بها البلاط .. و أنا كنت كذلك محمولا بين يدى أدم بلا حول لى و لا قوه و جسمى كله لا يقوى على الحراك و طيزى مفتوحه على مصرعيها و ينهمر منها شلال من اللبن الطازج الذى قمت بحلبه للتو من زب هذا الثور الهائج .



صاحت عزه : إيه إللى حصل . إيه إللى عمل فيك كده ده شبه مغمى عليه و عندما لاحظت عزه ما يقطر من فتحة طيزى و أنا ما زلت بين يدى أدم دفعت عزه بأصابعها تفحصنى من خرم طيزى . كانت لزوجة لبن أدم كافيه لأن تدخل عزه أصابعها الأربع بداخلى بسهوله حيث أنزلقت يدها داخل تلك الحفره التى أحدثها أدم بطيزى . أشارت عزه لأدم بأن يضعنى على السرير الذى يشبه سرير كشف النساء و رفعت أرجلى على تلك الحوامل و جلست بمواجهتى و صارت تدخل أصابع يدها الأربعه و تحاول أن تدخل معهم إبهامها ، و كانت طيزى زلقه جدا حيث تمكنت عزه بدفعه بسيطه أن تدخل كامل كف يدها بداخلى... و صاحت عزه :
- كريمه . تعالى إلحقى جوزك المتناك ... ده بقى يقدر يبلع كف إيدى كله شوفى ... يدى كلها بداخله ، طيزه غرقانه لبن من جوه . و لفت عزه يدها داخل طيزى و صارت تنيكنى بيدها حتى معصمها و صوت يدها المنغمسه فى لبن أدم داخل طيزى يسمع ...
- نظرت إلى كريمه و قالت : ياه ه عليك خول إيه إللى إنت فيه ده طيزك بقت زى النفق ... من أول يوم توصل فيه هنا يحصل ده كله . ده كسى ما كانش يستحمل صباعين ... ثلاثه من أصابع عزه . شويه كمان و تحمل و تخلف لنا خول تانى صغير .. نيكيه يا عزه إلعبى بأحشاءه . إجهضى طفل أدم إللى فى بطنه الوسخ ده خلاص ما عادش منه فايده . إحنا لازم نكلم جابر يعمل له عمليه يشيل له زبه و يشوف جراح تجميل يعمله كس مكانه .
قالت ذلك و هى تمسك بزبى و تأرجحه بأصابعها بإستهزاء.. كانت عزه منشغله باللعب فى أعماق أعماق طيزى و تدخل يدها و تحرك أصابعها بداخلى و تخرجها قليلا ثم تعود بها إلى داخل بطنى .. لعب عزه فى طيزى و حركة كريمه لزبى أعاده للحياه و وجدت كريمه زبى ينتصب و صوت أهات خافته تصدر منى .. صفعتنى كريمه بشده على وجهى ... إنتبهت و عدت إلى وعى لأجد عزه تنكنى بكامل يدها و هى تقول : أدم شرمطك ده مش ناكك ... ده فشخك .. أنا إيدى عايمه فى طيزك ، غرقانه بلبنه ... صرت أقبض على معصم يد عزه بكل قوتى و أنا أتلوى و أتأوه .. صفعتنى كريمه مره أخرى و هى تشتمنى . أه منك أنت يا متناك .. هو أنت ما بتضيعش وقت من زب أدم لإيدين عزه . هى طيزك دى ما بتتعبش ... ده أنا جنبك أرجل منك صحيح علمناهم الشحاته ، سبقونا على الأبواب و صارت تدعك لى زبى بيديها و تحلبه و أنا أنتفض على الطاوله زى السمكه الصاحيه و هى بتتشوى شعرت عزه بنبضات و إرتعشات جسمى من جوه و أحست بأن بركان بدأ يغلى من داخل أعماقى فأسرعت فى حركة يديها بداخلى و كذلك فعلت كريمه ، حيث صارت تمص زبى بفمها و تعتصره بسقف حلقها .. أاه ه ه ه ه أوفف و أرتعش جسدى كله و أنقبضت فتحة طيزى بقوه شديده على معصم عزه التى صرخت من الألم و قالت : يخرب عقلك ده بيشفط إيدى كلها . أه يا وسخ .. بالراحه عليا يا خول . يا شرموط .. و قذفت حمم بركان نشوتى فى حلق كريمه و كانت دفعات ساخنه ألهبت لسانها ثم أرتمى ظهرى الذى كان يتنط على السرير و بدأت أنفاسى تهدأ و شىء بشىء بدأت عضلات طيزى تفرج عن يد عزه لتنزعها بسرعه ، تاركه مكانها فراغ كبير ، لتصدر منى أه كالمرأه عند خروج المولود من كسها ... و رحت فى سبات عميق تلاحقنى لعنات عزه و كريمه ...





أفقت على صوت كريمه و هى تهزنى و تقرص حلماتى : أصحى يا حلوه . صبحيه مباركه .. ده أدم كان قلقان عليك قوى .. الظاهر إنك دخلت مزاجه على فكره جابر مبسوط منك أوى بيقول أنه سجل لك أربع ساعات من النيك الجامد ... صورك و أدم بينيكك و صورك و عزه بتبعبص أعماق طيزك بذراعها .
قمت و أنا أشعر بجسمى كله مكسر و كأن تيار هواء بارد يعصف داخل طيزى . كانت طيزى مفتوحه لدرجة أن برودة هواء التكييف أشعر به فى بطنى . سألت كريمه : هى الساعه كام دلوقت ؟ أنا حاسس إنى جعان جدا .. أمال فين عزه و حسين ؟
قالت لى كريمه : قوم أضبط حالك عزه و حسين قاعدين مع جابر فى السفره .. هم مستنينا نروح لهم .. بس خلص بسرعه أحسن أنا كمان هاموت من الجوع .
قلت لها : طيب ساعدينى .. ناولينى اللبس إللى كنت طلعتيه لى الصبح . و أحضرت كريمه هذا الطقم الأسود الساخن و ساعدتنى على إرتدائه و صار صدرى يملاء الستيان و أحسست بإكتمال أنوثة الشرموطه الموجوده بداخلى
ذهبت مع كريمه إلى غرفة الطعام حيث وجدت أدم يقف على بابها ، فأسرع يفتح لنا الباب و هو ينحنى فى إحترام كامل و كأنه لم يفشخنى بزبه العملاق هذا الصباح . و دخلنا لنجد جابر يجلس على رأس المائده مرتديا جلبابا أصفر شفافا و أزارره مفتوحه تكشف عن صدره بالكامل و على يساره جلست عزه و هى لا ترتدى سوى الكيلوت و الستيان و بزازها نافره على طاولة الطعام كأنها زوج من الزبده البلدى الناصعه البياض و تدعو الحاضرين إلى إلتهامهما . و بجوارها جلس حسين و هو يرتدى جلبابا خليجيا ... جلست إلى يمين جابر بعد أن قبلته فى فمه و جلست كريمه بجانبى و كانت قد أطلقت لبزازها العنان و لم ترتدى شيئا يحملهما و فقط إرتدت كيلوت من الجلد الأسود و المجهز بفتحة لتركيب الزب الصناعى ، و كأنها تعلن هل من أحد عاوز يتناك ؟
تناولنا طعامنا ، و نحن نتبادل النكات و الغمزات على المواقف التى مرت بنا و نحكى مغامرتنا سويا ، و كان جابر يتحسس بزاز عزه بيده و يعتصرهما و يثنى عليهما لحسين و يقول يا بختك يا حسين .. دى بزازها زى القشده ده أنت تلاقيك ما كنتش بتقوم من عليها إلا لما تقطعهم مص و إلتفت لى قائلا : أنا عاوزك تشدى حيلك و تكبرى لى بزازك قدهم على فكره أنت عملت مجهود جامد النهارده بس ده حاجه و الليله ليله خاصه . أنا عزمت أصحابى عليك . و كلهم متشوقين يتفرجوا على أكبر شرموطه يلا يا عزه أنت و كريمه خذوا ليلى و جهزوها للحفله الكبيره .. انا عاوز حسين فى شوية شغل على السريع و بعدين يحصلكم .
فهمت الأن لماذا كان جابر يرتدى تلك الجلابيه الشفافه و حسين يرتدى الجلباب الخليجى ... جابر كان عاوز حسين ينيكه بعد الغذاء قرصت جابر من زبه و أنا أنهض و قلت له أتمنى إنكم تستمتعوا بشغلكم مع بعض .. و قمت أنا و عزه و كريمه لنستعد لحفلة الليله .
ذهبنا إلى الحمام سويا و تبعنا أدم يسير من خلفنا وهو ممسك بزبه من فوق إزاره تهيجه منظر أطيازنا و هى تترج أمامه . و همست لعزه قائلا : لما نشوف شطارتك ... هاتقدرى على زب أدم ولا هتتعبى على فكره ده يقدر ينيكك من طيزك يطلعه من كسك . ضحكت عزه بلبونه طبيعيه : دلوقت تشوف بس أنت سيبه و ما تاخدوش منى .. أنا نفسى أتناك من راجل حقيقى مش متناك زيك أنت و لا حسين أنتم الأثنين متناكين ... بتنيكونى و نفسكم فى النيك . أنا نفسى أشبع من زب دكر حقيقى
دخلنا إلى الحمام و إلتفتت عزه لأدم : جرى إيه يا جدع إنت طيب إحنا هانستحمى .. أنت داخل معانا ليه ؟
أدم : داخل أساعدكم و أشوف طلباتكم . واحده منكم تحتاج حاجه تحتاجنى أدعك لها ظهرها .. أعمل لكم شوية مساج أنا تحت أمركم
عزه و هى تدعك بزازها النافرين بيديها : طيب خليك معايا أنا تعال معايا تحت الدش ده كريمه هاتستحمى مع ليلى و تساعدها .. أنا بقى عاوزاك تساعدنى .
دخل أدم معها تحت الدش و أخذ يدعك جسمها بالصابون و هى تلتصق به و تحتضنه تحت مياه الدش ، ذابت عزه بين يدى أدم كما يذوب الصابون من الدعك . و بدأنا نسمع أهات خافته مستسلمه كلما مرر أدم يده على صدرها أو نزل بهما على طيزها المكوره إرتمت عزه على صدر أدم و وضعت خذها على صدره العريض و كأنها ستنام و أمسكت أدم من زبه و هى تمسح عليه بالماء و الصابون ... كأنها تعده للدخول فى كسها و كانت تخبط رأس زبه و تدعكه على شفرات كسها الذى بدأ فى الإنتفاخ دافعا بظرها للخارج .
أحتضنت كريمه من الخلف و هى فى حاله من السكره بما تشاهده بين عزه و أدم و صرت أدعك بزاز كريمه الثائره و أدفن زبى بين فلقتى طيزها حيث إختفى بينهما دفعت كريمه بنفسها إلى الوراء لتحس بسخونة زبى المدفون بين فلقتيها و أخذت تتمايل و هى تشعر به يزداد صلابه .
نزلت عزه على ركبتيها لتلعق زب أدم . و فتحت فمها عن أخره لتبتلع رأسه و عضت عليه برفق و نظرت إلى أعلى لتجد أدم مغمض عينيه فى سعاده ... قامت عزه واقفه بعد أن إطمأنت على صلابة زب أدم و إنه مستعد لإقتحام كسها و إنحنت بظهرها أمام أدم و تناولت زبه من بين رجليها و أخذت تدعك به مدخل كسها ، و وضعته على فتحة كسها و تركت أدم يدفع زبه الساخن بهدوء ... صرخت عزه عندما إخترق كسها رأس زب أدم و حاولت الهرب منه ولكن أدم أمسكها من وسطها و دفع زبه كله دفعه واحده داخلها كاد أن يغمى على عزه و نظرت إلى مستنجده . إبعدوه عنى .. أى ى ى ى ... أح ح ح ح ح. مش قادره . زبه هيقطعنى ... ذهبت إلى عزه أسند أكتافها كأنى إحاول مساعدتها و لكن فى الواقع إننى كنت أثبتها لأدم و أبقيه بكسها أخذت عزه تتنفس بصعوبه من فمها و بعد مرور بضعة ثوانى ، شعرت بأنفاسها تهدأ .. دفعتها إلى الخلف و بدأ أدم يدخل زبه أكثر و يسحبه برفق . و صارت عزه تأن و تتأوه ... ثم بدأت تتحرك للأمام و الخلف ممسكه بذراعى ، و راح أدم ينيكها بإستمتاع شديد و كان يشد على وسطها ليدفن زبه لعدة ثوانى ، و كأنه يدفئه بكسها و يعطى الفرصه لعزه لإلتقاط أنفاسها . ثم يعود و يدعك زبه بجدار كس عزه و أثناء إنسجام عزه و ذوبانها فى عالم أخر من النشوه ، قام أدم بسحب زبه و أخرجه من كسها و هنا شهقت عزه . لا لا لا .. خليه جوه . خليه فى كسى ... دخله تانى نيكنى . أرجوك نيكنى نفسى أجيبهم على زبك .. مسح أدم زبه على فتحة طيز عزه و حاول إدخاله بطيزها إنتفضت عزه و عضت على ذراعى لا مش معقول ... مش هاقدر أخده فى طيزى . إلحقينى يا كريمه نظرت عزه إلى كريمه فوجدتها متمدده على الأرض مدخله أصبعها بكسها و تنيك نفسها و هى فى قمة الهيجان من منظر زب أدم و هو ينيك عزه .. و لم ترد كريمه على إستغاثة عزه و أيقنت عزه أن صديقتها فى عالم أخر... طلبت من عزه الإسترخاء و ترك فتحة طيزها ترتخى حتى تقلل من الشعور بالألم و تسمح لزب أدم بالدخول لم تجد عزه مفر من أن تستسلم لمحاولات أدم إقتحام طيزها ... و شىء بشىء بدأ أدم يدخل رأس زبه بدبلة خرم طيز عزه و قد إحمر وجها و أصبح لونه قرمزيا و أمسكت بها و كانت بزازها متدليه منها و ترتطم بزبى كلما دخلها أدم و بعد إدخال زب أدم بطيزها ، ترك أدم رأس زبه على مدخل طيزها لتستكين و تأخذ أنفاسها ... ثم بعد ثوانى أخرى بدأ فى دفع زبه إلى أعماق طيز عزه و دخل زبه إلى منتصفه و صار يسحبه و يدفعه مره وراء مره و فى كل مره يزيد من عمق دخوله و أعتادت عزه على حجم زبه و صارت تستمتع بكل حكه من زب أدم بجدار شرجها ... و بدأت لحن جميل من الأهات و التغنج و كأنه قوس يعزف على الكمان .. و بعد حوالى عشر دقائق من نيكك طيز عزه دفع أدم زبه كله داخل أحشاء عزه و بدء فى رى طيزها و دفق ماء ظهره كله بداخلها و فى نفس الوقت إرتعش جسد عزه كله بين ذراعى و إنتفضت أتيه شهوتها من طيزها ثم حملها أدم كما حملنى من قبل و هو يقبلها و يعتصرها إلى صدره و كما حدث معى كانت طيز عزه تنقط لبن أدم طوال الطريق إلى غرفتنا و مشيت ورائنا كريمه على يدها و ركبتها كالكلب الهائج تلحس ما يسقط على الأرض من لبن أدم و هو يقطر من طيز عزه بلا إنقطاع ..

Romantic Sex
05-15-2007, 10:28 AM
طيب كان دعوتوني معاكم



..


بس بصراحه كيف كانت ليلتكم

عبد المعطى 5566
06-06-2007, 08:33 PM
انا عضو جديد وعاوز اتناك من بنت حلوه طول الليل اكتبى رقم تلفونك وكلمة السر

زبي للبنات
06-09-2007, 05:14 AM
هااااااى انا من غزة ممكن تضيفى اميلى من قبل البنات فقط

الرجاء عدم اضافتى من قبل الشباب

mona__20007@hotmail.com (mona__20007@hotmail.com)

زبي للبنات
06-09-2007, 05:17 AM
هاااااااااااااااااااااااااى انا شب من غزة

هذا اميلى الرجاء عدم اضافتى من قبل الشباب

mona__20007@hotmail.com (mona__20007@hotmail.com)

sabry2000
08-07-2007, 09:19 PM
:mad::mad::mad:شى جديد واكيد لة طعم جديد مشكوررررررر