المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية الف نيكة ونيكة النيكة ال15


batot
03-13-2007, 03:12 PM
:p :eek: مذكرات

(15)

عفاف جودت (2)

ضممت عفاف جودت الى ثدييى بشدة فراحت ترضع من حلمة ثدييى وتتحسس بطنى وبين أفخاذى ، وانسابت أصابعها تسعى بتلذذ الى مابين أردافى فأوسعت لها أفخاذى حتى التقى اصبعها بفتحة طيظى وبدأ يلاعبها فى بطء وتلذذ ، فقلت أهمس فى أذنيها بحب وشبق (تعال ندخل جوة على السرير أفضل لأن الماء أصبح باردا، تعال نحب بعضنا هناك فى جو شاعرى ونطفىء الأنوار ونجعل هناك بصيص من الضوء الخافت ، حتى أعرف ماالذى أحزن حبيبتى فيفى الحلوة) فقالت بتكاسل وهى شبه سكرانة ومسطولة بفعل زجاجات وعلب البيرة الألمانية الصعبة التى تجرعتها وجعلت بطنها ترتفع كالحامل (تعالى يانونتى، ياللا ياروحى ، ياخراشى ، دهه أنا موش قادرة اتعدل ولا أقف من السطل والبيرة؟) قلت لها ( تعالى نتسند على بعض) ، وخرجنا من الحمام نقطر ماءا ، ووقفنا بالكاد نصلب طولنا فى حجرة النوم نجفف أجسادنا بالمناشف ، ولمست أصابعى الأفرازات الساخنة اللزجة المنهمرة من بين شفتى كس عفاف ، فلم أتعجب وعرفت أنها فى شوق وشبق شديد لممارسة الجنس معى ، وأحسست بأن كسى يستجيب لرغبتها فيغرق فى فيضان من الأفرازات الغليظة البيضاء مثل اللبن حيث كنت فى منتصف التوقيت بين دورتين شهريتين وهذا هو وقت التبويض عندى ، وكنت فى قمة الشوق لقضيب شديد يملأ ويزاحم وينحشر داخل كسى ويوسعه ويمدده ويضخمه ويسخنه ويسقيه اللبن الساخن بلا نهاية حتى يلقح تلك البويضة الساخنة المشتاقة لحيوان منوى والتى اندفعت بالفعل تغادر المبيض متجهة الى قناة فالوب، ولكن من أين لى بقضيب الآن وبمن ينيكنى ، فكرت فى هذا ودفعت عفاف الى وسط السرير، وأطفأت كل الأنوار ، وانضممت اليها فى السرير، أضمها بحنان وأتحسس شفتيها بأنامل أصابعى برقة ، فأخذت تمتص إصبعى بشكل مثير جدا، فتركتها وانزلقت أقبل ثدييها الكبيرين الممتلئين القويين المنافسان لثدى بنت فى الرابعة عشرة من عمرها، ومصصت حلمة ثديها بقوة ونهم كطفل جائع ، وكم كانت دهشتى عندما انساب اللبن من ثدى عفاف الى فمى لذيذا جدا ، كان قليلا فى بدايته ، ثم أخذ يتزايد كلما زدت اصرارا وقوة فى امتصاصه ، وتأوهت عفاف وغنجت تتلذذ ، وانسابت أصابعى الى بظرها وشفتى كسها الضخم المتورم بشعر عانته الكثيف الناعم ، همست لعفاف (بزك بينزل لبن فى فمى ياعفاف ؟ إنت حامل ؟) ردت عفاف همسا (أيوة حامل فى السابع دلوقت !!!) قلت بدهشة (انت اتجننتى؟ بتقولى ايه ؟ معنى كده انك نمت مع راجل غريب؟ والى جوزك صالحك وناكك؟ والى الواد أحمد ابنك سهاكى بالليل ونزل لبنه جوة كسك وهو نائم فى حضنك ينيكك مثل كل ليلة؟ طمنينى بسرعة ايه اللى حصل يا أم مخ ضارب؟). قالت بحزن (لأ ، ماهى دى الحكاية اللى كنت بأعيط علشانها وحزينة واللى انت سألتينى عليها علشان أقول لك بأعيط ليه) قلت (قولى بسرعة قبل ما أقتلك بأظافرى ياكلبة يابنت الكلب ياخاينة ) وفجأة شعرت أن الدماء تغلى فى عروقى فلم أعرف أننى صفعت عفاف على وجهها صفعة صاعقة أطلقت البرق فى الظلام ، وقفزت عفاف تقبل قدمى وهى تبكى بحرقة قائلة (ارحمينى ، كفاية اللى أنا فيه ، أنا فعلا استاهل ، بس مفيش أنثى فى الدنيا كانت تقدر تهرب من اللى أنا شفته واتعرضت له خالص، ولو أنت كنت برضه راح تروحى ضحية حبه وتتمنى يقتلك ويقطعك وانت تشعرين بتعذيبه كأنه الجنة ونعيمها)، قلت لها (ياسلام؟، طيب احكى لى يابنت الوسخة ياللى مفيش حاجة تشبع شهوتك أبدا، لما أشوف وأفهم بالضبط ، قولى لى بالتفصيل كل حاجة )
قالت عفاف جودت :
لما نزل اعلان جامعة قطر يطلب مشرفات تربية عملية للتدريب العملى فى كلية التربية للبنات بقطر فى مادة الأقتصاد المنزلى ، قدمت أوراقى وتمنيت أن أحصل على الوظيفة ، واتصلت بالدكتور خضر رئيس جامعة قناة السويس ليتوسط لى عند أعضاء لجنة المقابلات الشخصية ، وذهبت يوم المقابلة الشخصية الى نادى الطلبة والطالبات القطريين التابع لسفارة قطر فى المهندسين، وهناك قابلته زى القمر ، شاب رائع الجمال جاد فى حلته الزرقاء ويرتدى حذاء لامع ، وربطة عنق رائعة ، وشعره القصير يزيد وجهه الجميل حلاوة ورجولة ، ذا شارب نحيل عريض يجعلك تتمنين أن تمتصى شفتيه وتلتهميهما ليلا ونهارا وترضعى منهما السعادة بقية العمر ، وعيناه الواسعتان عسليتان ونظراته تخرق كل الحواجز ، إذا أصابتك تشعرين أنك تقفين أمامه عارية كما تستحمين تماما ، وأنه يستطيع عد شعرات عانتى بالواحدة تحت ملابسى الكثيرة دون أن يعرينى أو يلمسنى ، كانت حركاته نشيطة ومنظمة ويسير على أطراف أصابعه كما لو كان يخشى أن يوقظ نائما فى المكان، كان متوسط الطول ، ورأيت ابتسامته الساحرة ، وأسنانه الغريبة البيضاء الصغيرة كأسنان فتاة فى العاشرة بين شفتيه اللامعتين الجميلتين ، وكانت نظارته الطبية الشفافة ساحرة وتضفى عليه مزيد من السحر والرهبة والأحترام مثل الأطباء الكبار جدا وكانت نظارة ذهب ثمينة جدا تعبر عن الذوق الرفيع وعلو التربية وحسن الأختيار، ومر من جانبى فكدت أموت شوقا لعناقه بسبب عطر رجولته الفياض والعطر الذى اختاره ليتعطر به، تابعته بعينى مسحورة كما لو كنت أمام ملاك امتلك روحى وحياتى ، وتمنيت أن أكلمه أو يكلمنى ، فإذا به يقبل مرحبا بحرارة شديدة على الأستاذة فتحية البجاوى زميلتى فى وزارة التربية والتعليم ، وينحنى حتى كاد أن يقبل يدها باحترام ، وهمس لها قائلا (خلاص سيادتك ، اتفضلى اطلعى فوق استلمى العقد والتذاكر، وطبعا أنا بأهنى نفسى إنك راح تكونى معانا وأشوفك كل يوم وأسمع صوتك الحلو ده اللى بيأخدنى لأرض الأحلام علشان أعيش فيها معاك أحلى لحظات عمرى اللى موش قادر أحققها معاك على أرض الواقع ، ياريتك كنت مش متجوزة ولا مرتبطة علشان أخطفك لنفسى وأحقق كل أحلام المراهقة طول سنين عمرى معاك) ، فضحكت فتحية البجاوى بدلال وأنوثة وقالت له (شكرا يادكتور سامى، حأكلمك فى التليفون بالليل، ياترى تبقى موجود الساعة كام؟) قال لها (أنا رايح أجرى أنتظر بجانب التليفون حالا أنتظر مكالمتك ولن آكل ولا أشرب حتى أسمع صوتك) قالت هامسة (بطل شقاوة يادكتور، كلامك بيدوخنى ، حاتخللينى أطلب الطلاق من الراجل النهاردة بكلامك الحلو ده، أمشى بعيد بقى بعدين راح أقع من طولى) أسرع قائلا ( ياريت ، دى تبقى فرصة تجنن إنى أجرى آخدك فى حضنى بحجة إنى بأنقذك)، أطلقت فتحية ضحكة خليعة بدلال وتثنت بأنوثة وهى ترمى رأسها وشعرها الناعم الجميل للخلف بحركة خفيفة من أصابعها البضة الجميلة وتشخشخ أساورها الذهبية على معصمها اللين الخالى من العظم، ويتثنى خصرها النحيل ليتلوى حوضها الواسه وتهتز أردافها وأفخاذها المثيرة الممتلئة المستديرة القوية ، وهى تمثل أنها سوف تقع فعلا بسبب الكعب العالى جدا فى حذائها الذى التوى تحت كعب رجلها الجميلة ، وهمست (علشان خاطرى بلاش تهيجنى دلوقتى وتخللينى اتفضح بعيد عن بيتى، سيبنى أروح سليمة وحتة واحدة) ، قال (باى باى يا أرق وردة فى جنة عمرى، مع السلامة)، وانسابت فتحية البجاوى ترقص رقصة الحب والأغراء الممتعة وكأنها تعانق الدكتور سامى فى الفراش وتمارس معه الجنس فى مشيتها مبتعدة نحو السلم الى الدور العالى ، بينما عيناه تتابعان بذهول ظهرها يرسمها بحرص ويلتقط لها ملايين الصور متتبعا حركات كتفيها وخصرها الزانبوركى ، وارتفاعات وانخفاضات أردافها المحترقة بالشبق لقضيبه وارتجافها يمينا ويسارا، وعندما وصلت فتحية لآعلى الدرج التفتت اليه فوجدته يقف يتابعها بعينيه كالمذهول، فابتسمت فى سعادة وفرح تفتخر بأنوثتها التى استطاعت أن تضع هذا الشاب النادر فى قفص غرامها وحبها مجنونا بها، ولوحت له بأصابعها واضعة قبلة صغيرة بشفتيها على أطراف أصابعها ونفختها فى اتجاهه. استدار الدكتور سامى عائدا الى حجرة لجنة الأساتذة فأسرعت وراءه كالبلهاء التى سيسرقون عمرها قائلة (لو سمحت ، لو سمحت يا أستاذ؟) كنت أتصبب عرقا كأننى فى حمام سباحة غارقة (ممكن لو سمحت توصيهم جوة عليا يأخدونى) فنظر لى بجدية وبسرعة وقال (هؤلاء لايقبلون التوصية ، وأنا لاسلطة لى عليهم اطلاقا، أنا مثلى مثلك تماما، على باب الله، متقدم لوظيفة، ياصابت ياخابت، وموش مهم أى حاجة، سيادتك ارتاحى واسترخى لما ينادوا عليكى ، وربنا يوفقك معاهم)، قلت له (وصى عليا كما أوصيتهم على فتحية البجاوى ، دى زميلتى فى الوزارة، أنا أعمل معها) قال (كلامك موش صحيح، أنا بأزورها كثير فى الوزارة ولم أراك أبدا فى مكتابها أو قسمها) قلت (أنا موجودة فى إدارة الأقتصاد المنزلى فى مبنى ثانى، أرجوك ساعدنى وخد منى كل اللى انت عاوزه، موش راح أقول لك لأ، بس أنا لازم أسافر بأى طريقة أشتغل برة بسبب ظروفى العائلية ، أنا أعيش فى خلاف مع زوجى له سنين ومنفصلين تماما، وعندى مسئوليات لأولادى) قال لى (إنت فهمتينى غلط يا أستاذة، أنا عمرى ما آخد رشوة من انسان، وهذه اهانة عنيفة لى، وسء تقدير منك ناحيتى ولك لولا أن شكلك وكلامك بيدل على أنك مضطربة جامد أنا راح آخذ كلامك بسلامة نية وعلى الوجه الحسن، على كل حال انت تخصصك ايه والوظيفة اللى متقدمة لها ايه؟) قلت له بسرعة وقد ارتاحت أعصابى لتجاوبه (تخصصى اقتصاد منزلى والوظيفة هى مشرفة تربية عملية) قال لى (اسم سيادتك ايه؟ ) قلت بسرور مع ابتسامة ولمعت عينى بالفرح وبدأت أجفف عرقى الغزير وأنا أنهج وتتلاحق أنفاسى كفتاة فى السابعة عشرة قابلت فتى أحلامها ولاتسعها الدنيا عندما سألها إن كانت تقبل أن يتقدم للزواج منها (اسمى عفاف ، عفاف جودت )، فابتسم قائلا (أختى ، أختى أيضا اسمها عفاف) ، وتحرك ولكنه عاد يواجهنى قائلا (إنت فهمت اللى بينى وبين الأستاذة فتحية البجاوى غلط ، اللى بيننا كل احترام لأن أبوها كان أستاذى وهى زميلة عمل عزيزة منذ سنوات طويلة، وهى رقيقة وعلى خلق جدا) قلت له وأنا أكذبه فى سرى وفى قلبى وقد تأكدت بنفيه أن الذى بينهما عشق وسرير وشقة وخمر(طبعا طبعا يادكتور، هو أنت راح تقوللى ، ما أنا عارفاها من سنين طويلة) ، وأضفت داخلى أقول لنفسى (عارفاها هى مثلى تماما هايجة ومحرومة وبتتعذب من الحرمان شوقا الى زبر مثل زبرك ياقمر، فزوجها رجل كبير بصباص يمشى على حل شعره وشايل زبره على كتفه زى زوجى تماما ، هل ستقول لى أيها الشاب الساذج؟ يا ما حكيت ليها وياما هى حكت لى واشتكت بالدم بدلا من دمع العين، آه ياشباب لو تعرفوا آه الحرمان الجنسى والعاطفى الذى تعيشه كل الزوجات فى مصر بعد سن الأربعين؟ نحن مثل العوانس والأرامل والمطلقات ، نحن نتضور شوقا وجوعا الى زبر أى زبر، مهما كان مستواه ومهما كان صاحبه ، ومهما كان عمر من يمتلك هذا الزبر ، آه ثم آه ثم آه لو تعرفوا إننا ياستات نشتاق ولو زبر مراهق فى الثالثة عشرة من عمره ، ونرضى بعد ذلك بكل الأزبار حتى لو عجوز فى الستين لايزال زبره يعمل بكفاءة؟ آه ثم آه ثم آه. ولم تمض دقيقتين حتى انفتح الباب وظهر الدكتور سامى مبتسما وأومأ لى مبتسما قائلا (اتفضلى ادخلى ، أول ما راحوا يشوفوا الشياكة دى ، راح يقعوا كلهم مقتولين، بالراحة عليهم ياست البنات، بلاش تتقصعى قوى كدة وأوعى تحطى رجل على رجل ولاترفعى فخدك ولا تبينى حاجة لأنهم كلهم جوة كبار متحفظين على خلق عال وأى حركة أنوثة للأغراء راح يضربوك بالجزم ويطردوك ، خللى شكلك جد ووشك يغم ويقطع الخميرة من البيت علشان يأخدوك، حظ سعيد) همست له وأنا أكاد أتعلق فى رقبته لأقبل شفتيه (وصيت عليا والنبى؟) قال لى بجدية (ماتسألينيش مرتين علشان عيب وخليكى محترمة معايا ياهانم ، قلت وصيت يعنى وصيت، اتفضلى ادخلى) قلت له بإعجاب شديد وقد ملك قلبى وحياتى وانسابت افرازات كسى شوقا اليه (ياواد ياجامد يامفترس، أحب الراجل الجد الحمش، بس موش قوى كدة عليا والنبى أنا غلبانة ، خليك حنين معايا شوية لأموت فى ايديك) فابتسم ابتسامة خلابة وهو يربت على ظهرى بحنان قائلا (طيب حقك عليا ما تزعليش) قلت له بجد وبصدق هامسة حتى لاتسمعنى الأخريات حولى (ممكن أطلب منك طلب بجد والله العظيم؟) قال لى باهتمام (اتفضلى عيونى ليكى ياهانم)، قلت (ممكن أبوسك؟) فانقلب حاله وكشر وأصبح شكله شيطانيا غاضبا، فأسرعت أنطلق من أمامه كالمعزة الفارة من الذبح ، ودخلت حجرة لجنة المقابلة ، أعطونى ورقة وقال الأستاذ ذو الشعر الأبيض الذى يجلس وسط الثلاثة وهو يتطلع الى من فوق إطار نظارته الطبية السميكة ، بينما الآخران يتفحصان جسدى باهتمام وفى صمت، قال فى هدوء (اطلعى فوق خدى العقد والتذاكر، انت تقربى ايه للدكتور سامى؟) قلت لهم فى خوف (أنا بنت خالته) ، قالوا (بالتوفيق مع السلامة). خرجت من الحجرة وأنا أرتعش من الخوف من مواجهة الدكتور سامى ، فلم أجده ، نظرت فى كل مكان حولى ، فأشارت لى احدى الجالسات وقالت لى همسا (طلع فوق)، فصعدت الى الدور الأعلى ، ولكننى لم ألبث أنثنى بانثناء السلم وأختفى فى جزء على السلم لايظهر بين الدورين حتى قابلنى الدكتور سامى هابطا من أعلى، قال لى بعدم اهتمام (عملت ايه؟) قلت (شكرا لك، قبلونى ) قال (سألوك؟) قلت بفرح أغيظه (قلت لهم أنا بنت خالتك) قال مبتسما (هم يعرفون أننى مقطوع من شجرة تماما ولا أقارب لى اطلاقا، الآن تأكدوا أنك كاذبة أو أن بيننا علاقة حب أو شىء من هذا القبيل، لهذا أكره الكذب، ياريتك قلت لهم أننا جيران أو أصدقاء أو أننى صديق زوجك أفضل، على كل حال لقد أخبرتهم بالحقيقة عندما أوصيت عليك، وقلت لهم أنك غلبانة وتوسلت لى أن أوصى عليكى بسبب ظروفك، كل هذا قبل أن تدخلى لهم، لاتعودى للكذب معى أو معهم ثانيا)، قلت بفرح (خلاص ، طلع لك قريبة من الآن، أنا بنت خالتك، ومسئوله عنك وعن راحتك هنا وهناك من دلوقت) قال لى (شكرا، موش عاوز وابعدى عنى) قلت له بمسكينة حقيقية ووضعت كل حرمانى وشوقى وشبقى فى صوتى فخرج بصعوبه هامسا محشرجا وكأننى فى لحظة الأرتعاش والقذف وكسى يتقلص بعنف رهيب شوقا لقضيبه ، قرب شوية علشان أقول لك على سر كبير قوى فى ودنك (فانحنى واقترب بأذنه من وجهى ، ولفحته بأنفاسى المشتعلة ، وطبعت قبلة على خده) فابتعد عنى فى دهشة ، وأسرعت أجرى كالمجنونة قبل أن يضربنى الى الدور الأعلى ، فتكعبلت وتعثرت وسقط على ركبتى على السلالم أتأوه وأبكى من الألم فى ساقى، فنظر لى مبتسما ونزل الى الدور الطابق الأسفل وتركنى أبكى .

الحزين
03-21-2007, 05:27 PM
يا عينى عليكى انتى محرومه جنسيا

تعالى اشبعك نيك