المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية الف نيكة ونيكة 7و8


batot
03-13-2007, 01:02 PM
:eek: :cool: :p :confused: :mad: مذكرات
(7)

أنا أتحكم فى كل شىء

قررت أن أحرم محمد أخى من جسدى تماما ، فلم تعجبنى مشاركة الأخريات فيه حتى لو كانت الأخرى هى أمى أو أختى الحبيبة هدى ، وحتى لو كان هو حبيبى الأول ، ولو كان هو أول زبر يدخل فى أعماقى ، ولو كان لبنه هو أول لبن يغذى جسدى ، وحتى بعد كل تلك السنوات منذ بدت طيظى تكبر وتستدير وتثقل وتنتفخ منذ اكتشفها محمد أخى عندما كنت فى الخامسة من عمرى وحتى بلوغى الدورة الشهرية ودخولى الى السنة الثانية الأعدادية وعمرى يتجاوز الرابعة عشرة وقد تشكلت كأنثى ناضجة مثيرة جدا، فلابد أن أضع نهاية لخيانة محمد لى ولعشقه أمى وأختى وممارسة الجنس معهما أمام عينى وإجبارى على أن أنام له أمامهما ليستمتعا بنيكه فى طيظى وقتما يشاءون. لآ وألف لا ، إننى أشعر الآن أننى آنسة محترمة ولى شخصيتى وقلبى أعطيه لمن يستحق حبى ويفضلنى على كل إناث العالم. فقررت ذات صباح بعد طول تفكير ومشاورات مع هدى وأمى أننى أريد أن أنتقل الى غرفة أخواتى البنات والنوم معهن ، وأن تبقى أمى وهدى للنوم مع محمد فى حجرته ، ولكن أمى ألحت وأصرت بعد مشاورات وخلافات على أن أنتقل للنوم مع أبى فى فراشه لرعايته فى مرضه وكبر سنه فى حجرته ، فوافقت على مضدد وكتمت أعتراضى فى سرى ، فقد كنت أعلم كم يحبنى أبى ويفضلنى على بقية أخواتى البنات ، ويحتفظ معى بكل أسراره ، وأوراقه ومستنداته الهامة ونقوده ، وهو متأكد أننى لا أفشى له سرا أبدا، وكنت أعرف جيدا عادات أبى الشخصية وما يحبه وما يكرهه فى كل شىء ، ولم يكن أبى يخجل من أن يشاركنى الحمام فى الأستحمام أو أن يستبدل ملابسه أمامى وأراه عاريا تماما ، بل لم يكن يسمح لأحد بمشاهدته والدخول عليه وهو ينيك أمى غيرى وحدى ، لهذا لم أقاوم الفكرة كثيرا ولكننى فكرت فى أبى وقضيبه الكبير العملاق الغليظ جدا وارتجفت من مجرد فكرة أن يشتهينى أبى ويقرر أن ينيكنى كما تشتهى أمى أخى محمد ابنها واتخذت منه عشيقا ، وهكذا انتقلت الى سرير بابا الرجل العجوز فى الخمسين والذى يعانى الكثير من أمراض تصلب الشرايين ، ولم يكن أبى يسمح عندما يشتد عليه المرض بأن يرافقه فى الحمام ليستحم غيرى ، وكان هذا مدعاة لفخرى من ناحية وراحة لأخواتى البنات اللاتى تخلصن من واجب ثقيل محرج لهن. وقد أتاح الأنتقال لسرير أبى لى الحصول على كل المميزات التى كانت من قبل من نصيب أمى فأصبحت ميزانية البيت ومصاريفه كلها معى ، وكل الأوراق الرسمية معى ، وأصبحت أنا مكان أمى تماما ، وعلى كل من فى البيت أن يطلب موافقتى على مايفعل قبل أن يفعله وأن يتجنب غضبى وأن يشترى رضائى ، بل إن محمد نفسه أصبح يعطينى يوميا كل دخله من التاكسى ، وأنا أعطيه مصروفاته وثمن البنزين والصيانة للتاكسى عند الطلب وأتسلم منه فواتير وكشوف حساب دقيقة أراجعها بكل قسوة . وعبثا حاول أخى وحبيبى وعشيقى محمد أن يعيدنى إلى أحضانه باكيا ناعيا شوقه الى طيظى ، ولكننى لم أكن أسمح له سوى أن يقبلها ويلحسها ويدخل لسانه فى طيظى فقط ، وأسرع بضربه بالحذاء وطرده لو حاول لمس طيظى بقضيبه ، ويبدو أن طيظ هدى أختى وأمى لم تكونا على نفس الدرجة من الأشباع والجاذبية لمحمد أخى فدب الخلاف بينهم وأرتفعت أصواتهم بالشكوى وبخاصة أثناء الليل من بعضهم البعض عندما يمارسون الجنس والكل نيام ، بينما أنا أضحك سعيدة فى أحضان أبى الطيب. لم تمض أيام حتى أحسست بأبى يضمنى الى صدره بحب واعتزاز ويبحث عن خدى يقبله ، فبادلته العناق والتقبيل قليلا ، ولكن قلبى تسارعت دقاته عندما التقت شفتاى بشفتى أبى فى قبلة بدأت خفيفة رقيقة دافئة ، قصيرة ، أخذت تتكرر حتى أصبحت طويلة تستغرق دقائق وزاد فيها حرارة الألتصاق بين شفاهنا ، فتصبب العرق على خدى وبين بزازى وفى الأخدود العميق الفاصل بين أردافى عندما وجدت ساعد أبى يضمنى أكثر من خصرى وينزلق بيده ليتحسس أعلى أردافى برقة ويتلمس لحمها العارى الرطب الطرى ، وضمنى أبى لصدره ، فأحسست بقضيبه منتصبا كبيرا يضغط مرتجفا أسفل بطنى ، فتعلقت برقبه أبى وشددت جسدى لأعلى وكأننى أقترب من شفتيه لأبادله القبلات بشفتى حيث أننى قصيرة ، وكانت النتيجة أن انغرس قضيب أبى فى قبة كسى تماما ضاغطا على بظرى الذى اشتعل شوقا بعد طول حرمان وانقطاع عن ملامسة أى زبر لى ، كنت كالبركان الذى انفجر فجأة ، فتنهدت بقوة وأبى يضمنى يعتصر جسدى بين ساعديه القويين، ومن شدة هياجى الجنسى تأوهت وانطلقت أبكى فى صمت مع صوت نهنهة بكائى، فى نفس الوقت الذى حرصت فيه على أن أباعد بين أفخاذى وأنا أضم أبى مواجهة له فى صدرى ونحن نائمان على جنوبنا، بل تجرأت وأدخلت فخذى دسسته بين فخذيه ، فأخذت فخذه بين فخذى واعتصرته بكل قوة بينما قضيبه يضغط بين شفتى كسى الغارق فى البلل من تحت الكلوت، وقد شعر أبى بالبلل الذى يملأ كسى وعرف أننى جاهزة للنيك ولكنى أبكى من الخوف منه ومن القلق على شرفى وعفتى، فراح فورا يطمئننى هامسا (ماتخافيش ، أنا أبوك اللى بيحبك وبيخاف عليك ، لو جرى لك حاجة راح أعمل عملية ترجع لك غشاء البكارة زى ماكان وأحسن كمان، وبعدين أنا واخد بالى قوى ، راح أفرش لك بين الشفايف من برة وبس ، ولو ممكن ولازم يبقى أدخله لك فى طيظك بالراحة وبشويش ومن غير مايوجعك خالص ، راح أعلمك حاجات حلوة قوى، وانت حبيبة أبوك راح تريحينى وتشبعينى كمان ، أصل أنا موش طايق خلاص ريحة أمك) همست ( أنا خايفة قوى يابابا) عاد يطمئننى كثيرا ويقسم بكل غال بينما يده قد انتزعت لباسى من جسدى تماما وقد باعد بين أفخاذى وهو يوجه قضيبه الرهيب بين شفتى كسى الملتهب يفرش لى فى بظرى الهائج المنتصب ، همست ( أنا بأموت فيك وأنا فداك يابابا، إعمل كل اللى نفسك فيه وأنا خدامتك ومراتك وحبيبتك وموش بنتك وبس) ، وبهذا فتحت على نفس باب عالم آخر جديد وغريب وجنات من النيك لايعرفها سوى كبار السن من الرجال ، ويعرفون كيف يسيطرون ويتلاعبون ويشبعون بل ويفقدون فتاة مثلى عقلها مرارا وتكرارا ويجعلوها تقذف عشرات المرات بلا انقطاع بينما هم هادئون صامتون يتحركون فى الظلام كالنسيم العليل حتى يطفئون نار البنات الصغيرات ويخمدون فيهن البراكين المتفجرةمرارا وتكرارا، والأغرب من هذا كله أن يتم دون أن يزيلوا غشاء البكارة أو يمزقوه وبدون أية أضرار مادية فى جسد أى بنت عذراء مهما كانت صغيرة ، لا شك أن بابا كان جامعة ممتلئة بالخبراء العالميين المحترفين فى أسرار المتع الجنسية وممارساتها. وبعد أن استسلمت تماما لأبى وقد عقدت العزم على أنه سيحولنى فى تلك الليلة من نادية طيظ العذراء الى ليلى طيظ وكسها المخروقة، ولكن لعجبى بعد أن أذابنى أبى بقضيبه وبيديه وبأصابعه مرارا وتكرارا وجعلنى أقذف أكثر من عشرين مرة ويشتعل جسدى بالعرق وأبلل السرير بإفرازات كسى ، إذا به يديرنى بكل حنان ورقة لأعطيه أردافى ويبدأ فى عزف لحن الخلود مع أردافى وطيظى ، فاستمتعت بنيكه لى فى طيظى وكأننى عذراء لم يمسس طيظها أحد من قبل ولأول مرة أعرف معنى النيك فى الطيظ على حق كما يجب أن يكون. ، كانت ليلة دخلتى على أبى ليلة جميلة مشهودة، احتفلنا بيها أنا وأبى احتفالا كبيرا فى فسحة نهرية خاصة بنا وحدنا فى القناطر الخيرية فى اليوم التالى ، وعدت منها محملة بالهدايا والملابس الجديدة وخاتم ذهب ، لنبدأ سنوات كل ليلة فيها لم تكن سوى شهر عسل بلاحدود من السعادة ، وقد ظهر الأستمتاع على وجهى وانفجرت سعادتى وارتفع صوتى فى البيت على الجميع ، وزاد جمالى بقوة وزدت أنوثة وتفجرا بفعل ممارسة أبى الخبير للجنس معى ، حتى أصبحت قنبلة جنسية رهيبة لايمكن لرجل أو شاب أو صبى الا أن يخضع ويسجد أمامى متمنيا نظرة رضا من عينى ، وهكذا هى كل أنثى إذا سعدت وشبعت فى السرير من العشق والنيك بزبر خبير عليم ، أصبحت قمرا يتلألأ فى كل سماء.











مذكرات

(8)
التخلص من حب قديم
لم أعد أقابل بائع ساندوتشات الفول والطعمية إلا بالمصادفة البحتة منذ تركت المدرسة الأبتدائية بالشرابية والتحقت بمدرسة غمرة الأعدادية للبنات ، إلا عندما أشتاق فعلا إلى بعض الجنيهات والساندوتشات التى يعطينى إياها فى كل لقاء جنسى كمصروف ، وتعمدت أن أتجاهله وألا أمر أمامه ، ولكنه عندما رأى النمو الجسدى والتطور الكبير فى شكلى الجذاب أصبح ينتظرنى أحيانا على باب المدرسة الأعدادية حتى يأخذ منى موعدا ولكننى أفهمته أننى كبرت على ما كنا نفعله أيام زمان ، وأنه إذا كان حقا يحبنى فعليه أن يتقدم لأهلى ويخطبنى ويقدم لى شبكة وساعتها سأقابله رسميا ويمكننا أن نمارس الجنس كيفما شاء ، ولكنه سخر منى ، فقلت له إذن ماعطلكش شوف واحده هبلة وعبيطة غيرى ، فهناك رجال محترمون يتوددون لى ولديهم سيارات وشقق جاهزة وكل منهم يتمنى أن يتقدم لطلب يدى وأن أوافق عليه ، فسخر منى بائع الفول وقال أنا بأنيكك بجنيه ياشرموطة يالبوة وبساندوتش فول وطعمية ، وذهب غاضبا وفرحت بذهابه ، ولكنه فا جأنى فى يوم ما بحضوره متأنقا مهندما تماما ، وهو يقود سيارة صغيرة قديمة مستعملة مهكعة تملأ الدنيا بالضوضاء ، وانتظرنى عند خروجى من المدرسة وقد أصبحت فى السنة الثالثة وعمرى خمسة عشر بركانا متفجرا بالأنوثة من عمرى وثدياى القويان المرفوعان يكادان يمزقان رداء المدرسة وأردافى تتلاعب وتترجرج لتثير الزوابع والزلازل فى كل من يراهما، دعانى الى الركوب معه فى سيارته فرفضت ، ولكننى وافقت بسخرية عندما قال بجدية ، لقد اشتريت لك شقة صغيرة وسوف أتقدم لطلب يدك لنتزوج ، تعالى أفرجك على الشقة ، وصدقته فركبت معه، فأخذنى الى آخر البيوت فى مدينة نصر المتطرفة على حدود الصحراء المتاخمة للقاهرة ، وكان طوال الطريق يلتهم جسدى بعينيه وقد انتصب قضيبه بقوة فى بنطلونه، وينتهز الفرص ليعتصر بزازى فى يده ويتحسس أفخاذى حتى كاد أن يتسبب فى مائة حادث مرورى واشتبك مع السائقين الآخرين فى سباب وشتيمة قذرة بسبب قيادته الخطرة للسيارة المكسرة ، وعرفت أنه سوف ينفرد بى وينيكنى بقوة وانتقام لأننى تمنعت عليه كثيرا وهزأته وسخرت منه ومن مهنته ومن مستواه ، وقلت فى نفسى (مايضرش ، أخليه ينيكنى وأخلص على اللبن اللى فى جسمه وأغذى جسمى بيه ، وكمان آخذ منه قرشين كويسين أصرف منهم وأشترى بلوزة وبودى وبنطلون حلوين يجننوا البنات والشبان فى شارع مهمشة فى الشرابية ، كنت متأكدة أنه يخدعنى ولن يتزوجنى أبدا بعد أن ذاق المتع من جسدى كيفما شاء حتى طفحها، ولو تزوجنى وتقدم لى يكون حقا بيحبنى وسوف أحبه وأمتعه كما لم تمتع نتاية دكر أبدا)، ولم أملك أن أحتفظ بسرى فقلت له (لو صحيح راح تطلب إيدى وتتجوزنى راح أمتعك وأبسطك وأوريك اللى عمرك ما كنت تحلم بيه) فضحك بسعادة وقال ( أكيد وبكرة نشوف) ، وقفت السيارة فى شارع مهجور أمام عمارة جديدة مهجورة ليس فيها سكان ولاتزال بقية مواد البناء والخرسانة والتشطيبات تملأ المدخل والسلالم ، وكثيرا من أبواب الشقق لم يتم تركيبها ومفتوحة بدون حتى شبابيك وأبواب حجرات ، وصعدت معه وقلبى يدق من الخوف حتى الدور الأخير، ووضع المفتاح فى باب آخر شقة وأداره مرة واحدة ، فانفتح الباب عن صالة خالية ملوثة ببواقى مواد البناء والجير المبعثر على الأرض وبقايا طلاء، وآثار أقدام كثيرة على الأرض فى كل اتجاه، وكانت هناك حجرة مغلقة الباب ، وأخرى مفتوحة الباب بداخلها سرير قذر وثلاث كراسى متهالكة ، فأخذنى من يدى بعد أن صفق باب الشقة الى السرير وأغلق علينا باب الحجرة ، ورمانى على السرير وقال (اقلعى لباسك يابت يانادية بسرعة علشان أنيكك) ، فقلت له ( موش راح تفرجنى عالشقة الأول وبعدين نأخذ راحتنا على مهلنا؟) قال متسرعا (لأ ننيك الأول وبعدين اتفرجى زى ما أنت عاوزة) فضحكت وقلت له وأنا أتصنع الهدوء والمداعبة ( طيب موش راع تعمل زى ما عودتنى الأول وتدينى مصروفى قبل ما تقلعنى اللباس؟) فانتزع رزمة كبيرة من الأوراق المالية الضخمة من جيبه ورمى لى جنيها واحدا) رميت له الجنيه قائلة وأنا أتصنع الرفض والجدية وأنا أتشوق لقضيبه المنتصب المرتعش العارى وقد بدأت نقاط المزى تلمع فى فوهته (إيه العبط ده ؟ هو احنا لسة عيال واللا إيه؟ ده أنا راح أبقى مراتك وعروستك بعد يومين وبقيت نادية هانم جمال وحلاوة ترعب قدام عينيك ياراجل ، فين المصروف اللى على مقامك وقيمتك دهه؟ ) فقال ( وماله ؟ عاوزة كام يابت ؟ عشرة جنية ؟) قلت بسرعة (لأ طبعا والنبى ماتحط زبرك فى طيظى الا وتدينى قبلها ورقة بخمسين جنيه، وكل زبر بعده بخمسين جنيه تانيين؟ علشان أعرف غلاوتى عندك واللا بلاش خالص سيبنى أروح بيت أبويا وبلاها نيكة ، الحق عليا اللى جيت معاك وقلت يابت يانادية أنت بتحبيه وهو عندك أغلى من تالدنيا ، لازم أنت كمان تورينى أنى غالية عندك وموش رخيصة) فقال (آدى مائتين جنيه فى كل زبرأجيبه جوة طيظك يالبوتى) وضعت المائتين جنيه فى جيب البنطلون وأسرعت أخلع البنطلون واللباس وانقلبت له على بطنى ، واندفع قضيبه الحديدى فى طيظى ، ولم يكد يدخل حتى قذف متدفقا كل مالديه من اللبن بشبق وجنون وهو يرتجف وقد أحسست بحرارة وجهه تتقد وكأنه محموم بالسخونة والعرق ، ولم ينتزع قضيبه من طيظى وقد باعدت له بين أردافى وأفخاذى حتى يأخذ راحته وأنا أفكر فى المائتين جنيه التى اكتسبتها منه فى زبر واحد وقلت لنفسى وأنا أمتص قضيبه بطيظى وأقمط عليها بقوة ، (ماذا لو قذف بداخلى خمس أو ست مرات كما يفعل دائما ، لاشك أننى سآخذ منه فى ساعة ونصف أكثر من ألف جنيه ؟ مبلغ محترم يغير حالتك يابت يانادية ويشخلعك تمام) ، فإذا به يبدأ يقذف للمرة الثانية فى داخل طيظى فقلت له بجدية (خللى بالك أنت بتجيب جوايا للمرة الثانية أهه أنا حاسة اللبن نازل صاروخ مولع من زبرك بيكوينى) فقال ( حأديكى اللى أنت عاوزاه ياكس أمك ) ، وأخرج قضيبه يمسحه بمنديل ورق قذر ورمى لى مائتين جنيه آخرين ، أسرعت أضعها فى جيب بنطلونى بفرح وقلت له بسخرية أستثيره (خلاص قطعت النفس ياسبعى من زبرين؟ أمال فين الأسد بتاع زمان اللى كان بينيكنى عشر أزبار فى خيط واحد ملضوم ما يطلعش زبره فيهم من طيظى؟) فقال ، (رايح أشخ وأرجع عليكى أوريكى النيك على أصله أحسن من بتاع زمان)، وفجأة انفتح الباب ودخل خمسة من شباب الشرابية من أصدقاءه الذين رأيتهم كثيرا يجلسون معه فى مطعم الفول ، فصرخت وأنا عارية نائمة على بطنى (ياخرابى ؟ إيه دول؟ إيه اللى جابهم هنا؟) فقال لى حبيبى بائع الفول ( عاوزين حقهم فيكى، عاوزين ينيكوك زى ما أنيكك بالضبط، علشان الشقة دى بتاعتهم والعربية بتاعتهم ، وكل حاجة هنا بتاعتهم ) صرخت وحاولت أن أرتدى اللباس والبنطلون (مستحيل موش ممكن أبدا أخللى حد منهم يلمسنى، دهه أنا راح أصرخ وألم الناس وأبلغ البوليس وأسجنكم كلكم) فقال أكبر واحد فيهم والأقوى جسما (موش عاوزين فضايح ، مهما صرخت ماحدش هنا يسمعك حتى لو قطعناك حتت ودفناكى جوة شقة فى العمارة دى، أحسن حاجة تتناكى بهدوء ناخذ مزاجنا منك وأنت تأخذى مزاجك من ازبارنا، وموش راح نقول لحد فى الشرابية ، لا حد شاف ولاحد سمع، ونرجع بيوتنا حبايب وأصحاب وتبقى فى حمايتنا، وانت عارفة أننا زينة شباب المنطقة والكل بيخاف مننا ويعمل لنا حساب) قلت ووجهت كلامى لبائع الساندوتشات ( هى دى الشهامة والرجولة والجدعنة؟ هو ده حب السنين اللى بينا ؟ كده خلليتنى آمن لك وأسلمك نفسى علشان تخللى أصحابك يتسللوا بيا وتبيع لحمى لهم؟ قبضت كام يامعرص علشان تخلليهم ينيكونى قدام عينيك وأنت واقف تتفرج ياخول يامتناك؟)، ضربنى صفعة قوية على وجهى أسالت الدم من فمى ، فبصقت فى وجهه وسمعته يقول (دول لو ماكانوش ينيكوكى راح ينيكونى أنا يابنت الوسخة ؟ أنت موش شايفة السلاح والسنج والسكاكين اللى فى إيديهم؟) فصرخت وقلت (موش راح أتناك الا لما كل واحد منهم يدينى حق الزبر اللى راح ينيكوهولى الأول، كل راجل معلم فيكوا يدفع خمسين جنيه كاش حق كل زبره يجيبه جوة طيظى يامعلمين؟ وماتبقوش معلمين ورق وشحاتين معفنين) ، ولم أكن أتوقع أن كلامى سيأتى بأى نتيجة ، فقد رمى لى كبيرهم بورقة بمائة جنيه وقال (اتقلبى يانادية لما أعلمك النيك اللى على حق ) واندفع فوقى كالجبل يطحننى وقضيبه ينزلق بسهولة فى طيظى فى اللبن اللزج الذى تركه من قبل حبيبى بائع الفول ، ولم تمض دقائق حتى قذف لبنه فى بطنى وأنفاسه تتقطع وينسحب يجر نفسه جرا من فوقى والأخرون يتفرجون وقد أمسك كل منهم بقضيبه ينتظر دوره ، قام قائلا (عليكى طيظ يابنت الوسخة ؟ جبارة ومولعة نار؟) ورمى لى الشاب الثانى بمائة جنيه قبل أن يغرس قضيبه الحديدى فى فتحة طيظى المستعدة ، وتوالت على الأزبار تباعا بالدور وقد أثارتنى وهيجتنى جنسيا بلا حدود تعدد الشباب حولى وهم ينيكونى وزادت سعادتى بمئات الجنيهات التى يلقونها تحت بزازى فى دقائق معدودة ، وقلت لنفسى لابد أن أحتفظ بهؤلاء كزبائن دائمين فهم لاشك فرصة اقتصادية مهمة بالنسبة لى كما أنهم حماية وعزوة لى بين شباب حى الشرابية الشرسين يحمونى من اعتداءات الآخرين ولا بد أن أمد سيطرتى عليهم مستخدمة جاذبية طيظى الرهيبة، فلما أنتهى كل منهم من نيكى خمسة مرات ودفع مائتين وخمسين جنيها لها ، كنت قد جمعت ألفا وستمائة وخمسين جنيها على مدار ثلاث ساعات من النيك المتواصل بما فى ذلك الأربعمائة جنيه التى أخذتها من حبيبى الغدار بائع الفول فى البداية ، فلما انتهوا واكتفوا وارتدوا ملابسهم قلت أداعبهم (إيه دهه هو مافيش رجالة واللا إيه؟ أنا لسة جوعانة نيك ومحتاجة حد ينيكنى كويس فى طيظى؟) فارتموا جميعا فوقى يضربوننى ويعضوننى بهزار ويعانقوننى بدلال ويسمعوننى هزار الشتائم الوسخة السائدة فى حى الشرابية الشعبى ، ولكن بائع الفول تقدم بجدية وقال (أنا رايح أنيكك يابت يانادية اتقلبى على بطنك) وهنا جاءت فرصتى للأنتقام منه فصرخت (إلا أنت يامعرص ياخول، أتناك من طوب الأرض ومن كل كلاب الدنيا وأنت لأ يانجس ياوسخ يا ابن اللبوة ؟ لو ماكنتوش تضربوا وتطردوا ابن الوسخة دهه من هنا راح أعملكم مشاكل فى قسم الشرطة وفى الحتة وأقول خرقتونى وأروح للفطبيب الشرعى دلوقتى وأحبسكم ، وألا نبقى أصحاب وحبايب ومنكم وبتاعتكم تلاقونى وقت ما تحبوا) وكان تهديدى كافيا لينهال الشباب الخمسة عليه بالضرب بالأيدى وبالأرجل وكادوا يقذفون به من الدور السادس الى الشارع لولا أنه فر من الموت بسرعة البرق، حينئذ عرفت أننى امتلكت الشباب الخمسة وأصبحت أقودهم كيفما شئت فضممتهم أقبلهم جميعا ، وانحشرنا فى السيارة عائدين الى الشرابية ، وكم كانت سعادتى بغنيمتى الكبرى من المال.
تكررت لقاءاتى مع الشباب الخمسة منفردين أحيانا ومجتمعين أحيانا أخرى وكنت أتقبل من كل منهم أية مبالغ يعطونها لى كبيرة أحيانا وصغيرة أحيانا وكنت أنام مع من استلطفه منهم مجانا فى أحيان كثيرة ، وقد حرصوا على أن يتنافسوا فى إغراقى بالهدايا التى يشتروونها لى وأحيانا يسرقونها من المحال التجارية، وقد ساهمت هداياهم وأموالهم فى تغيير حالى تماما وشكلى ومظهرى فبدوت كفتاة ثرية من حى وأسرة راقيتين، وقد ساهم ذلك أيضا فى أبراز أنوثتى وأشعالها فأوقعت بالمزيد من المدرسين الذين يتسابقون على النوم معى لينيكونى فى حصص التقوية والدروس الخصوصية ، ووضعى فوق قمة قائمة المتفوقات بدون أن أفتح كتابا واحدا، وهكذا سارت حياتى سهلة تعليميا فى المدرسة الثانوية بفضل تزويد عشاقى لى بكل ما أحتاج إليه من ملابس ومصاريف وأموال ومجوهرات وحلى ذهبية، حتى حدث مالم يكن فى الحسبان
لقد ضبطنى أخى محمد أمارس الجنس مع زعيم الشباب الخمسة فى فناء أحد المنازل المظلمة بالحى ، خلف باب العمارة ، فضرب الشاب وكسر ذراعه وعظام ترقوته ، وتجمع أهل الحى وأصحاب المحال التجارية ومن بينهم المعلم الفتوة صاحب الكازينو المجاور لشقتنا ، وجاءوا على صراخى وعويلى ومحمد أخى يكاد يقتلنى من الضرب ، ولم ينقذنى من الموت الا المعلم صاحب الكازينو وتاجر الموبيليا والمخدرات فى حى الشرابية ، وأقسم أن يأخذنى إلى بيته والأحتماء بزوجته، بينما عاد هو لحل المشكلة وترضية كل الأطراف وليرمى على الخبر ماجورا كما يقولون. وكانت النتيجة الحتمية هى أن يعجب بى المعلم نفسه ، ويتخذنى عشيقة لنفسه ، ووضعنى تحت حمايته ، حقا لقد أغرقنى بالمال والهدايا ، ولكن زبره لم يكن كافيا لى أبدا وقد منع عنى أزبار الشباب الخمسة وأصبحت ابنته ترافقنى أيضا عند ذهابى الى الدروس الخصوصية فلم يعد أحد من المدرسين يستطيع الأنفراد بى لينيكنى كما تعودت ، لم يعد لى سوى قضيب المعلم نهارا، وقضيب أبى العجوز المريض ليلا فقط، حتى كدت أنتحر من الشوق لنيكة شديدة قوية فى طيظى، حتى جاءتنى الفرصة عندما عرفت المخبأ الذى يخفى فيه المعلم مخدراته، وعرفت كل مساعديه وأعوانه الذين يوزعون بضاعته ويزودونه بها ، وذهبت الى بيت مدرسة اللغة الفرنسية التى كانت تعشقنى وتريد ممارسة السحاق معى ، ومن بيتها أبلغت ضباط مكافحة المخدرات بكل ما أعرف ، ولم تمض أسابيع قليلة تملكنى اليأس فيها، حتى جاءت سيارات الشرطة وحملت الجميع الى السجون ، فتخلصت من كل همومى وعدت نادية طيظ الطليقة مرة أخرى ، ولكن سرعان ماتلقتنى مدرسة اللغة الفرنسية فاستسلمت لشفتيها وجسدها أستمتع بما تفعله بى كنوع من التغيير.

الحزين
03-13-2007, 10:42 PM
يا بنت الشرموطه

كل دول ناكوكى