المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة جامدة


batot
02-28-2007, 11:05 PM
بجد يا جماعه لو مفيش ردود على القصه ده حتبقى رسالتى الاخيره

مستنقع الرزيلة

كان العميد عادل على علاقة عاطفية حميمة ، فيها ممارسات جنسية شاذة ،
مع الدكتورة صفاء أستاذة اللغة الأنجليزية بكلية البنات، والتى كانت تستمتع بالتعذيب الجسدى المفرط الذى تلقاه على يدى العميد عادل فى كل زيارة الى هذه الشقة ، هذا التعذيب كان يعلن عن نفسه فى أصوات الصراخ والأستغاثة والبكاء المر المنبعث من خلف أبواب شقة العميد عادل ، فيشق الهدوء والصمت الذى يميز مدينة نصر، ثم مغادرة العميد عادل للشقة بعدها من الشقة مبتهجا مرحا ، بينما يترك صفاء داخل الشقة لساعات وصوت بكاءها يقلق النفوس.لطالما صادف الدكتور سامى الدكتورة صفاء تجلس منهارة على سلالم العمارة ، مصابة بكثير من الكدمات والبروزات متورمة الوجه والعينين ، والبقع الزرقاء تملأ ما ظهر من يديها وساقيها ، مما أثار فضول الدكتور سامى ليعرف السبب الذى يدعوها الى كل ذلك الذل والعذاب ،..... ، الى أن حدث و استغاثت به قبل فجر أحدالأيام ، فعرض عليها الذهاب الى طوارىء مستشفى عين شمس التخصصى بالعباسية لأنقاذها ، ولكنها رفضت بشدة خوفا من افتضاح أسرار تعذيبها جنسيا على أيدى العميد عادل زوج أختها ، فأعانها الدكتور سامى حتى دخلت شقته ، ومددها على كنبة بحجرة الأستقبال ، وعمل على تمريضها ووقف النزيف الذى أصيبت به بين أردافها ، وتضميد جراح متفرقة فى أنحاء جسدها نتيجة التقييد بالسلاسل والضرب بالسوط ووسائل تعذيب مختلفة ، وأعطاها مهدئا فرفضته وأخرجت من حقيبة يدها تذكرة هيرووين المخدر الأبيض المسحوق فدست بعضها فى أنفها بطريقة تدل على خبرة بهذا الشىء ، وسرعان مااسترخت وتمددت ، بينما الكمادات تتوالى على وجهها وساقيها وسواعدها تزيل آثار العدوان الغاشم الذى لم يترك بقعة فى جسدها ، وهمس الدكتور سامى فى أسف : ماالذى يدعوك للصبر على كل هذا العذاب والذل ؟؟ لم لاتهربين بجلدك وتنهين هذه العلاقة ؟... لماذا تعودين اليه فى كل مرة مبتسمة مرحة سعيدة ...ثم تتركيه وتغادرين وأنت أقرب من الموت بذلة وآلام وعذاب؟؟... فانسابت الدموع من عينيها وبعد تردد ..انفكت عقدة لسانها وباحت بكل أسرارها كانهيار سد ناء بما وراء ظهره من متاعب كدسها الزمن....قالت صفاء وهى تبل شفتيها ببعض العصير الذى قدمه أليها سامى : العميد عادل ارتبط بأختى بعلاقة عاطفية ، أيام كان ضابطا صغيرا و حصل على منحة لدراسة البيولوجى والكيماويات المستخدمة عسكريا فى كلية علوم عين شمس ، فتقابل مع أختى وأوقعها فى شباكه بسهولة و استطاع خلالها أن يحصل منها على أغلى مالدي البنت،شرفها المتمثل فى غشاء بكارتها ، الدليل الوحيد على عذرية البنت فى مصر، ودليل أنها شريفة لم يمسسها أحد من قبل.
قال الدكتور سامى : لا. لم يعد الغشاء دليلا على العذرية فى مصر . كيف يكون دليلا للعذرية بالرغم من كل الممارسات الجنسية الكاملة التى تمارسها البنات اليوم ، فى كل مكان ، والتى تمنح البنت فيها كل شىء ، فيمارس الحبيب معها اللواط ، وتستخدم فمها بدلا من فرجها ، وثدييها بدلا من أردافها ، ولكنها فقط تحافظ على هذا الغشاء الرقيق كورقة السيلوفان المخرمة ، حتى يرى عريس الغفلة ليلة الزفاف قطرتين من الدم تنزفان منه، فيشهد لها بالشرف والعفة ، أنا شخصيا أعرف فتيات مارست معهن الحب كاملا وأزلت غشاء بكارتهن بنفسى فى قمة اللذة وبعد موافقة كل بنت منهن وأصبحن عشيقاتى لسنوات طويلة نعيش حياة زوجية بدون أوراق وعقود وعندما انفصلنا ، ذهبت الواحدة منهن ، لتخيط فتحة المهبل عند طبيب أمراض نساء فى بركة السبع ، عيادته بجوار المستشفى العام ، فى مقابل خمسمائة جنيه وعدن الى بيوتهن عذراوات وتزوجن ولم يكتشف أحد أبدا ما فعلن. فهل بعد هذا تعتبرين غشاء البكارة دليل شرف وعذرية؟ قالت الدكتورة صفاء : لايزال مجتمعنا يعتمد عليه كدليل ، وتعتبر كارثة أن تفقده فتاة ساذجة مثل أختى لاتعرف كيف ترقعه عند طبيب. المهم ، فلما طالبته أختى بالزواج حاول التهرب منها، ولكنها هددته بالشكوى للشرطة العسكرية ولقيادة الوحدة التابع لها، فلما علم أن مستقبله مهدد ، وأننا أثرياء بشكل مغرى وهو الفقير المعدم المنحدر من أسرة مستواها الأقتصادى والأجتماعى تحت المتوسط ، دخل بيتنا وهو نقيب يخطب أختى ، وهى أكبر منى سنا و كانت معيدة وقتها بقسم البيولوجى بعلوم عين شمس ، وكنت أعيش أنا وأختى مع أمنا التى بلغت الأربعين بعد وفاة أبى الذى ترك لنا ميراثا كبيرا ، وخلال فترة الخطوبة التى طالت لسنوات عديدة ، استباح عادل منزلنا ، وقضى فيه كل وقته لآيغادره، مستمتعا بما ننفقه عليه من طعام وهدايا ، بل ورمى كل الأعراف وراء ظهره ، فأصبح يتحرك فى المنزل وهو بالكاد يرتدى ملابسه الداخلية الضرورية جدا , فبدا على وجه الدكتور
سامى الأستياء والأشمئزاز، ولكنه أومأ برأسه وهو يقدم لها قطعة من البسكوت
.فاستطردت الدكتورة صفاء:.... ولم نستطع أنا وأمى إلا أن نشاهد ممارساته
الغرامية علانية فى كل مكان بالمنزل مع أختى المولهة العاشقة الغارقة فى
حبه ، حتى عميت عن كل شىء، وتطورت الكارثة الى أنه أصبح يقيم معنا فى
حجرة مخصصة له بالمنزل أقامة كاملة ، ... واستغل عادل غياب أختى
وسهرها فى معامل الكلية وإجراء أبحاثها، ليلقى بشباكه على أمى ذات
الأربعين سنة ، ولم تزل تحتفظ بجمال وأنوثة طال حرمانها من لمسة رجل ،
وصرخت أرضها العطشانة تحت وطأة صبر السنين ، لتربى وترعى ابنتيها،
تقاوم كل مغريات الحياة والمتقربين من الرجال، والخطاب الطامعين فى
ثروتها ، حتى دخل بيتنا الشيطان عادل ، واكتشف بحواسه البصيرة حرمان
أمى القاسى وشوقها الى قطرة عشق تروى أنوثتها البركانية المكبوته أكثر
من عشر سنين ، فقرر المجرم أن يستولى على كل شىء ،فتعمد أثارة براكينها
الأنثوية المتأهبة وتفجيرها بالممارسات الغرامية الفاضحة مع أختى
أمامنا ونحن نشاهد التليفزيون فى الصالة معا أو فى المطبخ ،وأحيانا
باقتحام الحمام ودورة المياه على أمى ، وأحيانا على ، او أن يفاجئنا
ونحن عرايا نستبدل ملابسنا ، أو نائمات متحررات من الأغطية فى الحر
الشديد ، وأحيانا لايتورع عن الدخول الى حجرتى أنا وأختى التى نتشارك
فيها ، ليمارس الحب معها ، فأضطر الى تمثيل وادعاء دور النائمة منعا من
الأحراج....فقاطعها الدكتور سامى قائلا : ياله من سافل حقير !! لماذا لم تبلغن
الشرطة لتتخلصن منه ؟؟قالت صفاء : كنا مضطرات الى الصبر عليه حتى تتم زيجته على أختى التى انتهك عرضها وتحولت إلى امرأة لاتستطيع الحياة بدون ممارسة الجنس معه يوميا العديد من المرات ، حتى أدمنت طريقته الشاذة فى ممارساته معها ... ، ثم استطردت : استكمالا لما كنت أقول ... فكنت أسرع بالهروب الى حجرة أمى لأنام فى صدرها ، فتسألنى عما بى ، ولا أجد إجابة فتفهم هى مايحدث ، وأشعر بها مضطربة فى أحضانى أكثر منى ، ويزداد أضطرابنا كلما ارتفع صوت العشق والآهات الأخرى، وضحكات الدلال تصلنا من حجرة أختى ، أو صوت السرير وهو يئن ويتزلزل مصدرا صريرا منتظما ، فيفضح جسده الذى يدك جسد أختى ، ونحن نشاهدهما من باب حجرة النوم النصف مغلق ، وكأنما قد تعمد أن يترك بابه نصف مفتوح حتى نرى ونشاهد ما يفعله بأختى، وقد تعمد المجرم عادل أن يرتفع صوت أختى مريدا أن يصل الى أمى وألى ليزلزل كياننا، فتنتقل يد أمى فى الظلام الى مابين فخذيها ، تندس تحت ملابسها الداخلية فى صمت ، تدلك فرجها وبظرها بقوة ، وأمد يدى لأمنعها مما تفعل ، فأجد ها تمسك
بيدى وتضغط أصابعى بين شفتى فرجها الساخن الممتلىء ، فأرضخ للهيب
المسكينة وأدخل أصابعى فى مهبلها أساعدها على تفريغ مابها من رغبات
جنسية بركانية عاتية ، فتنساب افرازاتها الأنثويةالساخنة من فرجها ،و
تتبخر صاعدة الى أنفى ، فأشم رائحتها المميزة التى تشبه شيئا على وشك
الأحتراق ، ويرتفع صوت تنفس أمى، فترهز وتتحرك أردافها يمينا ويسارا وهى
تضغطها للأمام ولأعلى ، وكأنما شيطان خفى يمارس معها الجنس فى الظلام
الدامس ،ثم تغنج بصوت مكتوم فى ألم يصدر من أعماقها ، فأعرف أن أمى
تمارس العادة السرية وهى تستمع الى تأوهات أختى بين ذراعى عادل، فأحار
ولا أعرف ماذا أفعل، حتى أسمعها تهمس لى وتستغيث بأن أعض فرجها بفمى وأن أمتص لها بظرها ، فلا أملك إلا أن أطيعها حتى أمتعها وأحميها من السقوط
فى مصيدة عادل ، ولكننى أجد طعم مهبلها لذيذا وأستمتع بامتصاصى لبظرها
الممتد المتصلب كقضيب صغير فى فمى حتى تنهج أمى وتصرخ وتغنج وهى تقذف إفرازاتها اللبنية كلها فى فمى ، فتشتعل رغباتى ، وأريد أن أطلب من أمى
أن تفعل بى وتلحس لى فرجى وتمتص لى بظرى ولكن الخجل والخوف يقتلنى ،
وأنسحب لأنساب فى هدوء الى الحمام لأغسل جسدى بفيض من الماء البارد فقد
يبرد النيران والرغبة الجنسية المشتعلة بى ، فلما ينهزم الصبر ، تمتد
يدى الى بظرى وفرجى أدلكهما بأصابعى وأضغط عليهما ضغطات متواليات تباعد
بين شفتى فرجى ، وتلهبنى ، حتى يرتجف عقلى وأعصابى بشبق الوصول الى
اللذة فى قمتها ، فأعاود وأعاود وأعاود ممارسة العادة السرية حتى لاأستطيع الوقوف من التعب ، فأجر نفسى جرا الى فراشى وأنا أرتجف كالغريق الذى أخرجوه لتوه من النهر.....، كانت ثقتى عمياء فى أمى وفى قدرتها على التحكم
الحلقه رقم 2
فى نفسها ومقاومة هذا الشيطان ، وأخذت من وقت لآخر أشجعها على أن تطلب من عادل وأختى مغادرة الشقة التى نعيش فيها فى حى غمرة وأن ينتقلا الى شقة أختى الجديدة التى اشترتها فى مدينة المبعوثين بمدينة نصر قرب النادى الأهلى
الجديد. وتوقفت الدكتورة صفاء عن التحدث للحظات ، تلتقط أنفاسها المتقطعة
المتهدجة ، ونظر اليها الدكتور سامى نظرة يحثها على الأستمرار ، وقد لاحظ
أنها لاتريد أن تكمل ما تقول ، وشعر بأنها توقفت عند حادث خطير ، وأحس
بترددها ` فهمس لها أتريدين الدخول للراحة بالفراش فى حجرة النوم؟ فترددت وقالت : لأ ..فقط لأن ما سوف أخبرك به فظيع فظيع.....وتنفست بعمق ونفثت تنهيدة حارقة .. وقالت : حتى جاء يوم عدت فيه من الكلية مبكرا بعد أن أعتذر الأستاذ عن محاضراته، وفتحت باب الشقة .. متوقعة أن عادل غائب فى وحدته العسكرية بالقرب من السويس ، وسرت على أطراف أصابع قدمى ،أردت مفاجأة أمى ومداعبتهاولكنى صدمت بما رأيت .... ، كانت أمى عارية كما ولدتها أمها بين ذراعى عادل العارى تماما ، يمارس معها الجنس بوحشية صارخة ، وبقسوة جزار يذبح ضحيته ويمزقها .. ، كدت أصرخ وأنا سيغمى على من هول الصدمة ...، ولكنى تعجبت من أن أمى كانت مستمتعة متجاوبة ....تعيش أسعد لحظات حياتها.. ولم أجدها سعيدة أبدا من قبل بهذه الكيفية الفاسقة ،....كانت أمى تتصرف فى أحضان عادل وتهمس وتتأوه كغانية.....كانت تنطق مفردات حقيرة قذرة بطريقة مذرية عديمة الكرامة مثل أى مومس محترفة، فتحاملت على نفسى وانسحبت بسرعة وهدوء ، وخرجت من الشقة ، ولم يشعرا بى لانشغالهما التام بما كانا يفعلان.فقال الدكتور سامى: هذا أسوأ وأفظع مايمكن أن يقال ،هذا زنا المحرمات، هما يستحقان الأعدام بالقطع فى مكان عام وأن يشهد عذابهما المجتمع كله علانية، أنه يزنى بحماته ..أم زوجته المحرمة عليه شرعا... وهى تزنى بزوج أبنتها المحرم عليها شرعا حتى لو ماتت زوجته أو طلقها. فكيف حدث هذا؟؟؟استطردت الدكتورة صفاء غير عابئة بما قاله الدكتور سامى: نعم أعرف هذا ..وقد سألت الشيوخ فخبرونى بما تقول، وأخبرته مؤخرا بكل هذا فى وقت لاحق عند حدوث مواجهة صاخبة بيننا جميعا، ولكنه لم يأبه وضحك فى سخرية ، وقال أذهبى حيثما شئت وافعلى ماترين..وفكرى كيف تعيشون أنتم الثلاثة بعد الفضيحة.وقتها لم أدر ماذا أفعل؟ والى أين أذهب ؟ كانت الصدمة عنيفة ، ولكنها نتيجة توقعتها قبل ذلك بأيام ، وأنكرتها على عقلى ، ورميتها خلف ظهرى ، حتى واجهت الحقيقة المرة بعينى ، فاحترت ولم أعد أعرف ألى أين المفر، فسرت بلا هدى ... ، حتى وصلت الى أختى فى معملها بكلية العلوم ، وقررت أن أخبرها بما رأيت ، وما أن شاهدتنى حتى بدا الأنزعاج على وجهها
وصرخت :مالك ياصفاء ؟ وجهك كله أصفر وعلى حافة الموت ، وأسرعت بى ألى
مستشفى عين شمس التخصصى ، فعلقوا لى المحاليل ، وأعطونى مهدئات ،
وفسروا ذلك بأنها صدمة عصبية مفاجئة ، وأدعيت أنا أنها بسبب فقدانى
لأسورة ذهب ثمينة كانت فى يدى ، فأخذت أختى ترفع من روحى المعنوية وتسرى عنى ، وأخذتنى الى بعض المطاعم الفاخرة ، ثم الى السينما ، ومضى الوقت وأنا لا أستطيع الكلام فى المصيبة من قريب أو من بعيد ، ولما انتصف الليل كان لابد من العودة الى البيت الكريه فى غمرة ، وبمجرد أن فتحنا باب
الشقة ، قابلتنا أمى بفرحة عارمة، وقد أضاء وجهها ، وبدا عليها تغير
جذرى ، وقد لمعت عيناها ببريق غريب ، وقد بدت فى قميص نوم مثير وجميل ،
يبرز مفاتنها كفتاة فى الثامنة عشرة ، وكأن الزمان عاد بها أكثر من
عشرين عاما الى الشباب ، ولم تحاول أمى أخفاء ملابسها الداخلية الرقيقة
الشفافة، تحت قميص نومها العارى الذى يفضح من جسدها كل أسراره ،
وثدييها المنتفخان ممتلئان عليهما بصمات وعلامات أظافر عادل الوحشية،
يترجرجان فى حرية مطلقة ولم ترتد لهما شيئا، وقد بلغت بها الخلاعة أن
أحد ثدييها أنطلق حرا خارج القميص عندما انحنت لتلتقط منديلا فرأيت
الثدى مخدوشا بآثار أسنان ، كانت صورة أمى وسلوكها فاضحا ، تعدت كل
الحدود التى عرفنا ها عن أمنا العاقلة المرحة الخجول الطيبة ، فنظرت
أليها وقلبى يتمزق لها ، فأنا متأكدة أنها سقطت ضحية للشيطان عادل ،
أما أختى فقد أصابها الذهول للحظات ، وسألت أمى ضاحكة بلهجة يملؤها
الشك : ما الأخبار ؟ هل وقعت فى الحب يا ماما ؟ تبدين عاشقة فى الخامسة
عشرة يا ست الحبايب ؟ لابد أنه جاءك عريس ؟ لابد أن هذا الشيطان عادل
زوجى قد لعب برأسك وشجعك على الزواج وأتى لك بعريس يخطفك مننا ؟ فخجلت
الأم وضحكت ، وأحست أنها قد أوشكت أن تفضح نفسها وتفضح ما حدث بينها
وبين عادل ظهر اليوم ، فأسرعت تقول وكأنها تعتذر : لا، لا يابنات مفيش
حاجة من هذه الظنون حصلت ، كل الحكاية لقيت روحى قاعدة فى البيت لوحدى
النهار بطوله ، زهقت ، قعدت أقلب فى دواليب وحقائب ملابسى ، لقيت
الحاجات الحلوة دى ، قعدت أقيسها وأبدلها أمام المرايا ، ولقيت روحى
حلوة وجميلة، قلت أنافسكم مرة وأوريكم حلاوة أمكم وطعامتها، بس يا
بنات. ما تعملوش من الحبة قبة وتألفوا خطوبة وعريس وجواز ، فهمست لها
أختى بجزع وشك ظاهرين : أنت حقا زى القمر وأحلى من أحلى بنت فى الدنيا
بحالها ، بس أنا خايفة عادل يدخل فجأة عليك ويشوفك كدة يغير رأيه فى
جوازته منى وتخطفيه أنت ياماما؟! فضحكت الأم بدلال وقالت : مش قوى كدة
يا حبيبتى أنا مهما عملت واللا كنت حلوة عمرى ما أكون حلوة فى عين عادل
زيك. عادل بيحبك أكثر من نفسه ، وبلاش الهزار البايخ ده ، ده انتم بنات
نكديين ، أنا رايحة أقلع وأغير هدومى وألبس هدوم النكد والمطبخ ،
مبسوطين وبعدين هو فين عادل جوزك ده ؟ لم يأت الى البيت منذ خرج أول
أمس، يبدوا أنه سيقضى هذا الأسبوع كله فى معسكر الوحدة، مش كدة يا
صفاء؟ أنت ساكتة ليه؟ فقلت : بالضبط زى ما قلت يا ماما ، أنا معجبة
بجمالك كدة ، علشان خاطرى خليك زى ما أنت ما تغيرى هدومك الجميلة دى.
على الأقل أتعلم منك الدلال والحلاوة دى، جايز أقدر أوقع ضابط حلو فى
شباكى واللا حاجة؟ فقالت الأم بسذاجة : أوكى ، الليلة بس ، وبعد كده خلاص
، أتحجب. فضحكت وضحكت أختى وقالت : لأ خليك على راحتك يا ست البيت وست الكل، وعادل يحاول يسرع فى نقلنا الى مدينة نصر ، علشان تبقى أنت
وصفاء على راحتكم فى الشقة وبالذات الدنيا بقت حر خالص.واستلقيت فى فراشى والدموع تغسل وجهى طول الليل ، وسمعت أختى تسألنى : هل رأيت آثار عضة الأسنان على ثدى أمى عندما خرج من ملابسها؟قلت وأنا أحاول ألا أسبب لها قلقا : قد يكون شوشو أبن الجيران الذى تحب أمى معاكسته وحمله على ذراعها هو الذى عضها ، فهو يعض كثيرا .قالت أختى : هذه ليست عضة حمادة ، هذه عضة أسنان كبيرة ، وفم كبير ، فم راجل ياصفاء .قلت : تقصدى إيه ؟ مخك راح فين؟قالت : هذه عضة عادل خطيبى ياصفاء ، فهو يحب أن يعضنى من ثدييى عندما يصل الى ذروة الأنفعال ونحن نعمل حب. أعتقد أن عادل ينام مع ماما.
قلت: لم تصل الى هذا الحد ، لاتجعلى الشيطان يهيىء لك أفكارا تدمر
حياتنا كلنا ، بصراحة أشعر أن ماما وقعت فى حب واحد من أصدقاء العيلة،
ومن الجائز أنه جاء الى زيارتها وانفرد بها فى الشقة اليوم ، وهو الذى
عضها.قالت أختى : شكلها وعينيها ووجهها ، ولبسها يدل على أنها نامت مع راجل ، واستمتعت كثير جدا . تصرفاتها فاضحة.قلت : جائز.بكيت كثيرا فى صمت تام ، حتى صباح اليوم التالى ،واستلقيت فى فراشى والدموع تغسل وجهى طول الليل ، حتى صباح اليوم التالى ، فتحاملت على نفسى وخرجت مبكرة ، الى بيت زميلة لى ، بكيت على صدرها طويلا ، ولكننى لم أخبرها بمأساة أمى ، ورقدت فى سريرها فى نوم قلق متقطع حتى العصر ، وسرت أجر أقدامى جرا الى بيتنا فى غمرة ، وفتحت باب الشقة فى هدوء وقلبى يتسارع فى قلق من أن يتكرر ما رأيته بالأمس ، وكان ما خشيته ، فقد رأيت أمى وعادل عاريان وقد أعتلت أمى جسد عادل كما تعتلى صهوة حصان، ولم أستطع تحمل الآهات والضحكات التى تصدرها أمى ، فانسحبت مرة أخرى الى منزل صديقات وزميلات يقطن فى شقة مفروشة بمدينة نصر ، وطلبت منهن أن أشاركهن السكن والأيجار ، فرحبن بى ، وهكذا أصبحت أقضى معهن معظم النهار وردحا طويلا من الليل ، وأعود منهكة الى شقة غمرة ، لأرقد مفتوحة العينين حتى صباح اليوم التالى ، وسمعت من الفتيات الكثير من المغامرات العاطفية الساخنة ، وتعلمت الكثير عندما تبادلن
أسرار خبراتهن الجنسية وأسرار دقيقة عن العلاقات بين الرجل والمرأة
والمتع المشتركة وكيفية تحقيقها بأفضل الطرق وأكثرها أمنا ، مع تجنب
مخاطر الوقوع فى مصيدة الحمل سفاحا،وكيف يستخدمن الكثير من الأشياء المحيطة فى الشقة ، أو الأدوات الكتابية كالأقلام ، وكيف يستخدمن كثيرا من انواع الخضراوات مثل الخيار والجزربهدف الإستمتاع الجنسى ، ورأيت كيف يلجأن إلى السحاق بعد منتصف الليل وقد ارتبطن فيما بينهن بعلاقات عشق وحب حقيقى ، ولم تمض أسابيع حتى سقطت مريضة، لقد اشتعل جسدى وعقلى ونفسى برغبات جسدى الشيطانية ، لقد هربت الى صديقاتى لأهرب مما أرى فى منزلنا ،
فأشعلن رغباتى بحديثهن ، وأصبحت مجنونة بالبحث عن التجربة العملية
الحاقه رقم 3
الحقيقية ، فدفعننى الى هلاكى ، ولم أستطع الهروب اليهن فى الشقة
المفروشة ، واضطررت الى البقاء فى شقة غمرة مع أمى وأختى وعادل ،
فامتنع عادل عن أمى ولقاءها المحرم أياما ، ولكنهما لم يصبرا على ذلك ،
فدس لى أحدهما أقراصا منومة فى شرابى ، فأصبحت أستغرق فى نوم طويل
بالساعات تعجبت له ، وعرفت بالحدس مايفعلان بى ، فأصبحت أتفنن فى
خداعهما وتمثيل أننى تناولت الشراب المخدر ، وألقيه من النافذة خلف
السرير، وأغلق عينى كأننى نائمة ، ولا تمضى دقائق ، حتى يأتينى صوت
العاشقين فى غرفة أمى ، فأتسلل على أطراف أصابع قدمى حافية ، لأسترق
السمع والبصر من خلال الباب الموارب بغير اهتمام لحجرة نوم أمى، لقد
تكرر هذا اللقاء ، وتعودت رؤيته ، حتى لم يعد يؤذى مشاعرى بطول الوقت
وقد تعودت عليه.استطردت صفاء وهى تبتلع بعض الأقراص بقليل من العصير : حتى كان الفجر فى ليلة صيف شديد الحرارة فى أغسطس ، أصابنى القلق من نوم عميق فاستيقظت دون أن أفتح عينى ، وأحسست بيد تتحسس جسدى ، فعرفت أن دورى قد حان للأنضمام الى حريم النقيب عادل زوج أختى، كانت كل القيم والأخلاقيات فى نفسى قد هدمت وانمحت لما رأيته بين عادل وأختى ، وبينه وبين أمى ، ولم تعد لدى أية رغبة فى التمسك بأى قيمة دينية أو أخلاقية أو أجتماعية، فلم أفتح عينى وتصنعت الأستمرار فى نوم عميق ، بل وأصدرت ما يشبه صوت التنفس الخفيف لأزيد عادل أطمئنانا ليمضى قدما فى أغتصابه لجسدى بعد أن اغتصبنى نفسيا وعقليا وأخلاقيا، وكأننى كنت أنتظر هذه اللحظات من زمن طال ،
وأتوقع حدوثها فى أى وقت ، فكنت أذهب الى النوم دائما وقت القيلولة أو
بالليل متحررة بدون أية قطعة من ملابسى الداخلية ، فى قميص نوم عارى
شفاف تماما منفردا لا شىء معه، وأتجول بهذا الشكل متحررة الشعر تماما فى
الشقة أمام عادل وأمى ، بينما أختى غائبة معظم الوقت فى معاملها ،
وكانت مطمئنة تنظر ألى على أننى أختها الصغيرة الساذجة ، وهى لاتدرى
مابى ولا تعلم ما أعلمه من علاقة عادل بأمى ، تعمدت أيضا أن أتحدث بدلال
شديد مقلدة بعض نجوم الأغراء أمام عادل ، وتعمدت أن أستذكر دروسى فى
الصالة أمام التليفزيون بدلا من حجرتى الخاصة ، حتى أكون أمام عادل معظم
الوقت الذى يتواجد به فى المنزل ، وتعمدت أن أرفع ذيل قميصى العارى
الشفاف الى أقصى حد بحيث يكشف معه كل مايجب على الأنثى أخفاءه ، وأن
أزيح حمالات القميص لتسقط عن أكتافى، وكأنها سقطت صدفة حتى ينحسر
القميص تماما عن ثديي فيراهما عادل دون أن يختفى منهما أى شىء ، حتى
أننى كنت أتمرن وأمارس الكثير من حركات الأغراء التى تعلمتها من زميلاتى
ومن المحطات الفضائية الأجنبية أمام المرايا معظم الوقت لأمارسها
وأنفذها أمام عادل ، فكنت أتمرن على الأنحناء لالتقاط أشياء من الأرض بشكل
مثير يبرز تأثير صدرى أو أردافى من زوايا مختلفة ، كنت فى سباق وتنافس
من أجل الحصول على عادل ، كنت فى تنافس مع أمى ، ومع أختى ، ومع كل
أنثى يعشقها عادل المتعدد العلاقات بعدد شعر رأسه، تغيرت قيمى ، وتغيرت
صورة فارس الأحلام فى قلبى وعواطفى ، فبعد أن كنت أتمنى أن أقابل شابا
مميزا فى العلم أو فى مجال الأعمال الحرة كمهندس أو طبيب أو تجارى ،
يتمتع بأخلاق نموذجية ، ودين ، وأدب وقيم ، شابا نظيفا ليس له أية خبرات
قذرة فى الحياة ، لم يعرف الحب ولا العشق ولا النساء أبدا ، حتى يعرفنى
فنتعلم الحب معا ويكون فارسى المغوار، والنموذج الأمثل الذى يخطفنى على
حصان أبيض ، الى عش زوجية أعده وأهديه له تعبيرا عن حبى وثقتى فيه ،
وأن أمنحه نفسى وذاتى وأذوب معه فى جنة نبنيها، لنبنى تاريخا نسجله
يذكره أحفادنا من بعدنا ، كل ذلك قد انهار وتغير، على يدى الشيطان عادل
. لذلك كانت لحظة لمسة يدى عادل لجسدى فى الظلام قبل الفجر ، تمثل لحظة
انتصارى الذى انتظرته طويلا , انتصارى على أمى ، وأختى ، وعلى عادل نفسه
، هى فى اعتقادى لحظة امتلاكى وتحكمى فى هذا الشيطان المريد ، لأتحكم فيه
وأقوده كيفما أريد ، لحظة بعدها أنفذ خطتى لأذلاله الطويل ، هى لحظة
انتقام الأنثى من الذكر المغرور، لحظة انتقام دليلة من شمشون ، هى لحظة
تنفيذ خطة سالومى اليهودية التى طالبت برأس النبى يوحنا المعمدان
فقدموا أليها رأسه على صينية من ذهب ، هى لحظة أخراج حواء لآدم من الجنة
لتكتب عليه الشقاء الخالد فى الأرض ، كانت الدماء تغلى فى عروقى وأنا
أتمنى الأنتقام من هذا الديك المغرور ، ولم يكن لدى سوى أسلحة الأنوثة ،
فتمرنت على استخدامها بمهارة.أغمضت عينى بينما يده تفسح وتباعد بين ساقى ، وأحسست بيده وأصابعه تبحث برقة وبطء فى موقع ختان البنت، وأنا غير مختنة، فاهتز جسدى هزات متتالية متتابعة مع كل مرة يدلك أصبعه موضع ختانى وقد تصلب بظرى وأصبح شديد الحساسية لايطيق اللمسة ، يخاف منها ولكنه يرغب فى المزيد فورا، حتى أصبحت أتأرجح بقوة منتظمة لأعلى وأسفل رغما عنى ، أحاول أن أوقف حركتى اللا إرادية فلا أستطيع، وأحسست بكل جسدى يتفكك بسرعة وينحل ولا أملك قوة فى ساقى. ولفحت أنفاسه شفتى وهو يقترب بشفتيه منهما ، وقبلنى قبلة طويلة ساخنة ، كانت أول قبلة فى حياتى ، فلم أتمالك الا أن أتلقاها بكل الترحيب والتلذذ والتأمل وأنا أغادر هذا العالم ، الى عالم آخر أدخله لأول مرة ، وكان حتما أن أبادله أياها بأشد منها عنفا وشوقا ، وأحيط جسده بذراعى أضمه بكل رقتى وعذابى ، ولم يكد جسده العارى يلتصق بجسدى العارى ، حتى ارتعشت واهتززت بقوة وعنف وكأنما قد أصابت كل أعصابى زلازل الدنيا كلها ، لا أملك التحكم فى اهتزازات جسدى المرتجف ، وسرعان مااختفى منى الرعب والقلق من لحظة اللقاء الأول الذى تخشاه كل عذراء ، فرحب به جسدى كل ترحيب ،وضممته الى صدرى أطحن صدره بصدرى ، وأحسست به يريد أن يغزونى ، فأفسحت له الطريق بمجرد أن لمستنى يده الأخرى ، كنت أرتجف خوفا من أن يغزونى ويغتصب أنوثتى ، ولكننى فى نفس الوقت كنت أريده أن يفعل ذلك من كل ذرة فى كيانى ، صادقة بكل جوانحى فى رغبتى فيه .... ، فشجعته بقبلة بثثتها كل طاقتى وكتمت فيها آهتى المتوهجة بين الرغبة والخوف ، وكطائر يحلق بنفسه بعيدا الى قلب السماء ، رحت أضرب بجناحى بقوة وأنا أندفع بجسدى ليعلوا ويحلق لأعلى ، واندفعت بنفسى أليه ، فاتحة ذراعى وصدرى ، رافعة أعلامى الأنثوية ترفرف حول جسده الجميل ، وسالت الدموع الأنثوية من منابعها السرية الخفية وراء الستائر، ومن بعيد داخل الأخاديد والوديان والآبار الأنثوية العميقة تدفقت إفرازات أنوثتى لتملأ جنات جسدى بعبيرها المميز، وتروى جذور أشجاره الناعمة البرية، ثم تسيل فتبلل مواضع الحب والعشق ، ولتشعر أصابع حبيبى منها بالدفء وتستمتع بلزوجتها فيعرف أنها تناديه ، عبير أنهار دموعى الأنثوية ينادى حبيبى ،وموجاتها تصب و تفيض لتملأ خليجى تؤهله كميناء فى جسدى لحبيبى ، يرسوا فيه ليستريح ويلقى مرساته ، سالت دموعى الأنثوية حارة مرحبة بحبيبى حتى يزيل الموانع بين خليجى العذرى وبين محيطات خبراته العاتية ، فرفعت له قلاع سفينتى كلها
، ليقودها كقبطان محترف لتمخر منطلقة يشق بها البحرفتتراقص برشاقة على
موجات عشقه المتلاطمة، ولم نأبه لأختى التى كانت تنام فى السرير المقابل
نوما عميقا ، كنت متأكدة من أنه خدرها الليلة بمنوم قوى ، فأطلقت آهاتى
عالية متعمدة ، وصرخت بدلال أسأله المزيد ، وأن يكون فارسا فى عشقه لى
،تغلبت على خوفى وهو يقتحمنى وانتصرت رغبتى الطاغية فى المزيد ، وأخذت
أحثه على أن يصل الى أقصى ما يستطيع داخل خليجى بسفينته ، وتحديته أن
يسبب لى ألما مهما كان قاسيا فى اغتصابه لى ، ففقد حرصه فى لحظة غباء
مؤقته ، وأشبعنى عضا ولطما ، وأخذ يطحننى بجسده وكأنه يريد تكسير عظامى
وتمزيق لحمى ، وأنا أزيد من تحديه ، فيزداد قسوة ، حتى لم أستطع التحمل
، ولكننى كنت أشعر بمتعة غريبة تزداد كلما ازدادت قسوته وجبروته ، فقد
حانت لحظة انتقامى المفاجىء والتى خططت لها طويلا فى خيالى، فأطلقت
صرخاتى وآهاتى كالمجنونة ، حتى مزقت جنح الظلام ، وتعمدت أن أثيره أكثر
فقلت له : حبنى جيدا أيها الجبان الشاذ ، حبنى وامتعنى أذا كنت رجلا ،
أرى أنك تتصرف معى كأنثى ، كنت أتمنى أن يغتصبنى رجل أكثر رجولة منك ،
فانهال ضرباعلى ولم يترك بقعة فى جسدى صغيرة ولا كبيرة ألا وقد أصابها
جرح أو ورم أو نزيف قاطعها الدكتور سامى قائلا: إذن فأنت من الأصل تعشقين العنف من الرجل فى ممارسته للجنس معك ، فلماذا تبكين إذن؟انخرطت صفاء فى بكاء مرير ، وعادت تقول إنك لم تفهمنى ، انتظر حتى أكمل لك، قال الدكتور سامى : أكملى قالت صفاء : أغمضت عينى بينما يده تتلمس طريقها أعلى فخذى من الداخل، تفسح وتباعد بين ساقى ، وأحسست بيده وأصابعه تبحث برقة وبطء عن بظرى ، بين شفتى فرجى ، وأنا غير مختنة، فيداعب بظرى ويضغطه، فاهتز جسدى هزات متتالية متتابعة مع كل مرة يدلك أصبعه شفتى فرجى و بظرى المنتصب وقد تصلب وأصبح شديد الحساسية لايطيق اللمس ، يخاف منها ولكنه يرغب فى المزيد فورا، حتى أصبحت أتأرجح بقوة منتظمة لأعلى وأسفل رغما عنى ، أحاول أن أوقف حركتى اللا إرادية فلا أستطيع، وأحسست بكل جسدى يتفكك بسرعة وينحل ولا أملك قوة فى ساقى. ولفحت أنفاسه شفتى وهو يقترب بشفتيه منهما ، وقبلنى قبلة طويلة ساخنة ، كانت أول قبلة فى حياتى ، فلم أتمالك الا أن أتلقاها بكل الترحيب والتلذذ والتأمل وأنا أغادر هذا العالم ، الى عالم آخر أدخله لأول مرة ، وكان حتما أن أبادله أياها بأشد منها عنفا وشوقا ، وأحيط جسده بذراعى أضمه بكل رقتى وعذابى ، ولم يكد جسده العارى يلتصق بجسدى العارى ، حتى ارتعشت واهتززت بقوة وعنف وكأنما قد أصابت كل أعصابى زلازل الدنيا كلها ، لا أملك التحكم فى اهتزازات جسدى المرتجف ، وسرعان مااختفى منى الرعب والقلق من لحظة اللقاء الأول الذى تخشاه كل عذراء ، فرحب به جسدى كل ترحيب ،وضممته الى صدرى أطحن صدره بصدرى ، وأحسست به يريد أن يغزونى ، فأفسحت له الطريق بمجرد أن لمستنى يده الأخرى ، كنت أرتجف خوفا من أن يغزونى ويغتصب أنوثتى ، ولكننى فى نفس الوقت كنت أريده أن يفعل ذلك من كل ذرة فى كيانى ، صادقة بكل جوانحى فى رغبتى فيه .... ، فشجعته بقبلة بثثتها كل طاقتى وكتمت فيها آهتى المتوهجة بين الرغبة والخوف ، وكطائر يحلق بنفسه بعيدا الى قلب السماء ، رحت أضرب بجناحى بقوة وأنا أندفع بجسدى ليعلو ويحلق لأعلى ، واندفعت بنفسى أليه ، فاتحة ذراعى وصدرى ، فرفع أعلامى الأنثوية ترفرف حول جسده الجميل، رفع أفخاذى على كتفيه واحدا يرفرف على خصره ، وفخذا يرتعش على كتفه ، وسالت الدموع الأنثوية من منابعها السرية الخفية وراء الستائرمن مهبلى بين شفتى فرجى ، ومن بعيد داخل الأخاديد والوديان والآبار الأنثوية العميقة لتملأ جنات جسدى بعبيرها المميز، وتروى جذور أشجارى الناعمة البرية، ثم تسيل فتبلل مواضع الحب والعشق فى مدخل مهبلى فأصبح ساخنا لينا ، حيث وضع أصابعه تتحسس مدخلى ، ولتشعر أصابع حبيبى منها بالدفء وتستمتع بلزوجتها فيعرف أنها تناديه ، عبير دموعى الأنثوية ينادى حبيبى ،وموجاتها تفيض لتملأ
خليجى تؤهله كميناء بين الشفتين فى فرجى فى جسدى ، ليدخله حبيبى بقضيبه
المنتصب الحديدى ، يرسوا فيه ليستريح ويلقى مرساته فى أعماقى بقوة وشدة
، سالت دموعى الأنثوية حارة كاوية ، تحث حبيبى حتى يزيل الموانع من
خليجى العذرى فيفتتحه على محيطات خبرته العاتية ، فرفعت له قلاع
سفينتى كلها فرفعت أفخاذى ووسعت بينهما له ، ليقودها كقبطان محترف،
لتمخر منطلقة يشق بها البحرفتتراقص برشاقة على موجات عشقه المتلاطمة،
ولم نأبه لأختى التى كانت تنام فى السرير المقابل نوما عميقا ، كنت
متأكدة من أنه خدرها الليلة بمنوم قوى ، فأطلقت آهاتى عالية متعمدة ،
وصرخت بدلال أسأله المزيد ، وأن يكون فارسا فى عشقه لى ،تغلبت على خوفى
وهو يقتحمنى بقضيبه الكبير الغليظ الصلب ، كان صعبا دخوله وشديدا فى
قسوته ، ولكننى كنت أريده كله فى شبق وطمع وشوق شديد ، وانتصرت رغبتى
الطاغية فى المزيد ، وأخذت أحثه على أن يصل الى أقصى ما يستطيع داخل
خليج فرجى البكر العذرى يقتحمه بسفينته ، وتحديته أن يسبب لى ألما
مهما كان قاسيا فى اغتصابه لى ، ففقد حرصه فى لحظة غباء مؤقته ،
وأشبعنى عضا ولطما ، وأخذ يطحننى بجسده وكأنه يريد تكسير عظامى وتمزيق
الحلقه رقم 4
لحمى، وكان قضيبه يدق أعماقى بلا رحمة ، وأنا أزيد من تحديه ، فيزداد
قسوة ، حتى لم أستطع التحمل ، ولكننى كنت أشعر بمتعة غريبة تزداد كلما
ازدادت قسوته وجبروته، لأنه سيترك آثارا كثيرة على لحمى وجسدى فى أماكن
حساسة، فى الحقيقة أننى كنت أريد تحقيق فضيحة أغتصابه لى وأن يشهدها
الجيران والسكان فى الحى كله ، وأن تشهدها أمى ، وجاءت أمى فوقفت تشاهد
اغتصابه لى وهى تخفى وجهها وعينيها بكلتا يديها، فنظرت أليها ضاحكة ،
وناديتها : أغيثينى يا أمى ، هذا الحيوان اغتصبنى كما أغتصبك من قبل
وكما اغتصب أختى ومرغنا كلنا فى الوحل، وشد ما كانت دهشتى حين جاءت
أمى تتوسل الى أن أسكت وأن أخفض صوتى خوفا من الفضائح بين الجيران
حفاظا على سيرة أبى العطرة وبيته فى حى غمرة كله ، وأخذت تربت كتف عادل
الجاثم على صدرى ، ولم يهتز لوجودها معنا فى الحجرة ومشاهدتها لعملية
أغتصابى ، وتوسلت أليه أمى أن يتركنى فى حالى خوفا من الفضيحة ، ولكنه
أسرع ولطمها بعنف على وجهها فانسحبت أمى باكية الى حجرتها باكية ناحبة
تجر ذيول الخيبة والعار، ومر كثير من الوقت وأنا أصرخ ، ولم تأتنى نجدة
من أحد ، حتى انتهى عادل من أشباع غريزته والتهامى تماما، وملأ جوفى
بأفرازاته القذرة النجسة وانتهى عادل من أشباع غريزته والتهامى تماما،
وارتعش جسده وتقلصت كل عضلاته بقوة ، وضمنى الى صدره يكاد يكسر ضلوعى ، وتدفق منه السائل المنوى الغليظ ، سائل ساخن جدا فتأوهت وغنجت رغما عنى وضممته بشدة وضممته بأفخاذى وأحسست بمهبلى يعتصر قضيبه يمتصه بتلذذ وشوق غريب لاحدود لمتعته ، رغما من كرهى لعادل إلا أننى عشقت اللبن الذى يتدفق من قضيبه فى أعماقى ، فملأ جوفى بأفرازاته اللذيذة الممتعة جدا ، وضممته وتوسلت إليه ألا ينتزع قضيبه من فرجى ويظل يقذف داخلى بلانهاية ، فضمنى بقوة وأخذ يطعن فرجى بقضيبه فى كل الجوانب طويلا بعنف حتى مضت أكثر من الساعة وهو على هذا الحال ، أنا أتأوه وأسأله الزيادة فيطعننى بقضيبه أكثر فيرتفع غنجى أكثر ، حتى قذف لبنه الساخن فى كسى خمسة مرات متتاليات بلا انقطاع حتى بدأت الشمس فى الطلوع ، فدفعنى باحتقار بعيدا عنه وقام عنى ولايزال قضيبه الكبير يقطر منه اللبن الغليظ ، وقد امتلأت
بطنى وفرجى بلبن كثير لانهاية له ، فجلست أبكى فى صمت ، وتركنى باصقا
فى وجهى بعد أن أنزل منيه اللذيذ وقذفه كله فى فرجى ، وجاءنى صوت بعض
المارة فى الطريق، يضحكون ويسخرون معتقدين أن صراخى كان صادرا من أمرأة متزوجة يقسوا عليها زوجها لحظة جماع . فلملمت نفسى وحاولت تضميد جراحى وقد عزمت على الأنتقام بشكل آخر ، وهو الذهاب الى الشرطة والى الطبيب الشرعى والبلاغ عن أغتصابى ، فأسرعت الى مغادرة الشقة ، ولكن أمى
لحقتنى عند الباب وخرت على الأرض تتوسل ألا أفعل ذلك خوفا من العواقب
التى ستنالنا جميعا والفضائح على صفحات الصحف وفى المحاكم وأقسام
الشرطة وبين الجيران، وأسرع عادل أيضا فجذبنى من شعرى وجرنى الى حجرتى
حيث قيدنى وربطنى بقيد قاسى شديد ، وأوسعنى ضربا حتى فقدت الوعى تماما
، فلما أفقت أخذ يطعمنى وأمى بجواره تسقينى ، وتحدثوا الى حديثا رقيقا
فيه مذلة واسترحام ، ولكننى كنت قد صممت على نوعية أخرى من الأنتقام ،
وهى أن أحقق حملا من عادل ، وأن أتحكم فيه هو عن طريق نقاط ضعفه.
وبقيت فى الفراش اياما، بالنهار أتلقى علاجات لما أصابنى ليلة أغتصابى ،
وفى الليل يتكرر أغتصابى مرارا حتى تشرق شمس اليوم التالى ، ولكننى
كلما خلوت الى نفسى واستعدت ما يحدث بدقة وبالتفصيل أحسست باستمتاع
شديد ، وتمنيت أن يكرره عادل مرة أخرى ، لقد أحببت الألم مقرونا بالجنس
، وأحببت قسوته بجنون . كان ماحدث لى نتيجة حتمية لضغوط وقعت تحتها فى هذا البيت طويلا حتى لم أعد أعرف الباطل من الحق ، كنت طالبة بكلية البنات ، فى التاسعة عشرة من عمرى ، وكان شكله وجسده الرياضى العارى المكسو بالشعريثير فى داخلى أحاسيس غريبة ومتضاربة وهو يتحرك ويجلس وينام أمامى فى كل مكان بالشقة ، واحترت ما بين مشاعر القيم والأخلاقيات ، وبين غرائز الأنثى والهرمونات اللتى لاترحم جسدى الشاب المراهق، وأنا أشاهد ممارساته الجنسية طوال الوقت مع أختى ، ثم مع أمى التى كانت مثلى الأعلى فى
الحياة والتى فاقت كل تصور وخرقت كل المعايير، حتى هذه المشاهدات أصبحت
جزءا هاما فى حياتى أسرع من الكلية الى البيت لأستمتع بكل ما أرى فيه،
، ولم يمض وقت طويل حتى تمنيت أن أكون بين ذراعى عادل بدلا من أختى ،
وبدلا من أمى ، أو على الأقل أن أنال نصيبا ولو صغيرا من حبه واهتمامه
مثلهما، ودون أن أدرى بدأت أهتم بملابسى وبخاصة قمصان النوم وأرتدى منها
المثير العارى لأبرز مفاتن أنوثتى ، وأتنافس مع الأخريات فى البيت على
أختيار أكثر الملابس الداخلية فجورا وأثارة ، ودخلت فى حرب لاهوادة فيها
مع الجميع ألقيت فيها بكل ما تملك الأنثى من أسلحة ودهاء ومكيدة ، لقد
أردت أن أتحول الى السيطرة على قيادة الأمور فى هذا البيت الذى أصبح
حريما مطلقا لعادل، واعتمدت على نقطة ضعفه ، وهى حبه للشهوات ، واشباع
غرائزه ، الجنسية بشكل خاص ، يليها المال والثروة ، وأدمان المخدرات ،
فانطلقت نحو هذه الأهداف للسيطرة عليه جنسيا ، فأنا أصغر الموجودات فى
هذه الشقة ، وأجملهن ، وأكثرهن أثارة وتمنعا عليه، وأنا أمتلك النصيب
الأكبر من الثروة التى كتب أبى معظمها بأسمى، وأنا الوحيدة التى رفضت أن
أكتب لعادل أى توكيل بالتصرف فى أى شىء يخصنى منها مثل أمى وأختى ،
أما المخدرات فما أكثر أنتشارها بين طلاب الجامعات وما أسهل العثور
عليها مع الصديقات والزميلات فى الكلية .لقد أدمنا وجوده بيننا ولم نعد نتخيل البيت بدونه ، كنا نخشى أنا وأمى أن يأخذ أختى الى شقتها الجديدة المجهزة، ويعيشان بعيدا عنا ، فنعود الى وحدتنا القاسية ، أنا وأمى الأرملة فى خريف شبابها، فتمنينا بقاءه وبقاء أختى معنا ، وتعمدنا الأطالة والتلكؤ فى الأنتهاء من فرش شقتها الجديدة بمدينة نصر ، وكأنما قد عقدنا أتفاقا صامتا بالأعين والأنفاس موقع بالقلق و يعززه الأدمان، أن نرضى بكل ما يفعله عادل بنا، الذى حول شقتنا الى ماخور دعارة بين المحارم ، وغرقنا جميعا فى مستنقع الرزيلة ،
واجتهدنا فى ألا تصدر عنه وعنا رائحته العفنة الى خارج الشقة ، مادام
المجتمع خارج الشقة لايعلم بما يحدث لنا داخلها على يدى هذا المجرم
الدكتاتور الغازى، وأن نترك الناس يعتقدون أننا أسرة محترمة سعيدة معنا
رجل قوى شاب يحمينا من قسوة المجتمع الخارجى. ورضينا بالتدريج أن نخضع
لسطوته وسيطرته ، ورضينا أن يغتصب كل شىء لنفسه ولخدمة شهواته ، فسلمته أمى وأختى ميراثهن ، بعد أن أغتصبنا وسيطر على أجسادنا وغرائزنا باسم الحب والعشق واحدة تلو الأخرى ، فبدأ بأختى ، ثم بأمى ، ثم أوقعت به أنا
فى شباكى وادعيت أنه أغتصبنى وهو لايعلم أننى خططت تماما لذلك حتى أسيطر
عليه وعلى كل شىء يريده ، ولكنى أنا لم أدر أن أدمان الجنس والمخدرات
قد جعلنى فريسة رخيصة له ، وهئنذا أمامك ، لامفر لى أبدا منه. لقد قرر
عادل أن يحصل على ثروة أبى وميراثنا كله ، وأن يجعل من أمى وبناتها
حريما وخليلات له يستعبدهن باسم الحب والعشق المحرم ، ليسيطر على كل
مالديهن ، ونجح فى ذلك كما نجح فى الحصول على توكيلات كاملة من أمى ومن
أختى تبيح له حرية التصرف فى كل شىء، ولكننى لم أعطه توكيلا بشىء ولقد
صدق حدسى ، فقد استغل التوكيلات ، وباع واشترى ، وأصبح يمتلك كل ما كانت
أمى وأختى تمتلكانه من قبل ، وأصبحتا تعيشان على ما يسمح به بخله
الشديد لهن ، فجاعتا وتعرتا وأصبحتا ذليلتين خادمتين لرغباته وشهواته
الشاذة ، ..... ، حتى فكرت فى أن أقتله وأتخلص منه ، ففكرت ودبرت ،
ولكنه أكتشف خطتى ، فقد كان يتجسس على حجرتى وكل مالدى من أوراق ،
ويتجسس على كل المكالمات التليفونية فى شقتنا طوال الوقت ، عن طريق
جهاز تسجيل مركب على خط التليفون فى حجرته ،.... فعرف مادبرته له ،
وكان جزائى عذاب وضرب وأهانة وتهديد بالسجن ، وأذلالى بسبب أدمانى
للمخدرات التى أصبحت أشتريها منه و يزودنى بها باستمرار، واستغلاله
لتعلقى الجنسى وأدمانى لما عودنى عليه من ممارسات جنسية شاذة ، فاستولى
على الشقة التى أملكها هنا فى عمارتكم هذه ، ولكننى لم أكتبها له رسميا
مهما حاول ، ولايزال يدعونى أليها كما يدعو العاهرات من عشيقاته
العديدات ، ولم يعد يهمنى أن أصاب بمرض جنسى قاتل ينقله ألى ، فقد ضاعت
حياتى ، كما ضاعت كرامتى ، وضاعت أنسانيتى ، وأصبحت حيوانة قذرة
كالخنازير أعيش معه فى مستنقع قذر وانهمرت فى البكاء طويلا ، وناولها
الدكتور سامى كوبا من عصير البرتقال ، شربت بعضه بعد ألحاح ، فلما هدأت
لملت أشياءها وغادرت شقة الدكتور سامى تشيعها نظرة أسف منه ، ولكنه لم
يكد يغلق باب الشقة بعدها حتى كسر الكوب الذى شربت فيه وألقاء فى علبة
الزبالة.
wael_hana2003@yahoo.com (wael_hana2003@yahoo.com)
_________________
الحب والجنس هم الحياة بكل معانيها

ابوعمر
03-01-2007, 10:28 AM
رائعه جدا ولا تزعل يا سيدى قصه جميله اوى ابو عمر

السفير
03-01-2007, 11:48 AM
يسلمووووووووووووو قصة رووووووووعة

adel22
03-03-2007, 06:25 PM
القصة جميلة اوى يا باشا