zareef
02-24-2007, 04:15 PM
عملية ترقيع غشاء البكاره كم تدوم
د. هبة قطب
أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا باشكر الدكتورة "هبة" جدا على ردها على أسئلتنا وإتاحة الفرصة لكي نتكلم دون خجل..
أنا شاب خاطب وعلى وشك الزواج وقد سمعت أن هناك كشفا للبنات قبل الزواج اسمه فحص مبكر وكنت عاوز أسأل.. هل من خلال ذلك الكشف الدكتور يقدر يعرف إذا كانت البنت غشاؤها سليم أم لا؟
وإذا كان مش سليم يقدر يعرف الدكتور ما سبب فضه تحديدا.. أم يعرف أنه اتفض فقط من غير ما يعرف من إيه؟
وأريد أيضا أن أعرف ما الذي يتم في تلك الفحوصات؟ أنا عرفت أيضا إن فيه حاجة اسمها "عملية الترقيع" هل الدكتور يقدر يعرف عند الكشف على البنت إذا كانت عملت العملية دي أم لا؟
أرجو الرد على تلك الأسئلة لأن فرحي قرب وعاوز أعرف الحاجات دي قبل ما أتجوز... أرجو الرد يا دكتورة ضروري..
صديقنا الشاب العزيز... لقد أضحكتني رسالتك هذه أكثر مما أدهشتني!! فهل تخيلت حقاً يا فتانا العزيز أن فحص ما قبل الزواج يشتمل على فحص الفتاة نسائياً للتأكد من بكارتها وعفتها؟ وهل تخيلت أن تكون القاعدة هي الشك في عفاف الفتاة حتى يثبت عكس ذلك؟ وهل تخيلت أيضاً أن هناك من الفتيات من تأخذ هذا الشيء بشكل طبيعي وأن تقبل طعنها في أعز ما تملك قبل الارتباط بها؟ فماذا كنت لتفعل يا صديقي إذا تم الفحص بالفعل وكان لديها غشاء بكارة مطاطي يتمدد مع الجماع ويعود كما كان بعده؟! -وهو نوع منتشر بين الفتيات- وماذا تفعل إذا كان لها علاقة فعلية بشاب قبلك وكانت العلاقة بينهما تجري بالاحتكاك الخارجي دون إتمام العلاقة كاملة؟ فهل يرضيك هذا؟ وهذا النوع من العلاقة لا يترك أي أثر من أي نوع!!
صديقي إن من قصور التفكير الشديد أن ينحصر تفكيرك في التأكد من عفاف فتاتك في التأكد من سلامة غشاء بكارتها!!
فلتسأل عنها يا سيدي وعن أسرتها وعن تربيتها ونشأتها، وعن التزامها الخلقي والديني، وعن سيرتها وسط جيرانها وزملائها وأصدقائها، وعن سمعتها وسمعة أخواتها ووالدتها وصديقاتها.... و... و.... و...
أما عن أسئلتك، فدعني أقدم لك إجابات علمية مجردة تجعلك تحيط علماً بكل هذه الموضوعات التي تؤرق رأسك وتأخذ من حيز تفكيرك:
أولاً..
نعم، يمكن للطبيب أن يتعرف على سلامة الغشاء من عدمه.
ثانياً..
لا يستطيع الطبيب أن يعرف سبب فض الغشاء، ولكن في حالة فض الغشاء نتاج حادثة -لا قدر الله- فسيكون ذلك مصحوباً بعلامات أخرى، وإصابات شديدة في الأعضاء الأخرى للحوض وللأنسجة المجاورة للمهبل، وندبات وعلامات الالتئام أو الجراحة التي تمت لعلاج تلك الإصابات.
ثالثاً..
يمكن للطبيب فقط أن يعرف ما إذا كان الفض تم حديثاً أم قديماً فالفض الحديث يكون مصحوباً بقطع حاد في جدار الغشاء مع نقاط نزفية يعرفها الطبيب بالفحص النسائي، أما طريقة الفض بمعنى أنه ناتج عن جماع أو اتصال جنسي أو استخدام جسم غريب مثلاً... أو... أو...لا... فلا يستطيع الطبيب معرفة ذلك.
رابعاً..
عن عملية ترقيع غشاء البكارة، فحتى تؤتي هذه العملية ثمارها وتحقق الغرض منها لا يجب أن يتعدى عمرها اليومين، وبالتالي فلابد أن يجرى الفحص خلال يومين فقط من العملية وإلا فالنسيج الذي قد تم به الترقيع سيتآكل ويتفتت وسيتخلص منه الجسم مع الإفرازات المهبلية.
وأخيراً...
أنا لا أتخيل أن تصحب خطيبتك قبل الزفاف بيوم أو يومين إلى الطبيب للتأكد من كونها قد أجريت لها عملية ترقيع أم لا!!!
د. هبة قطب
أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا باشكر الدكتورة "هبة" جدا على ردها على أسئلتنا وإتاحة الفرصة لكي نتكلم دون خجل..
أنا شاب خاطب وعلى وشك الزواج وقد سمعت أن هناك كشفا للبنات قبل الزواج اسمه فحص مبكر وكنت عاوز أسأل.. هل من خلال ذلك الكشف الدكتور يقدر يعرف إذا كانت البنت غشاؤها سليم أم لا؟
وإذا كان مش سليم يقدر يعرف الدكتور ما سبب فضه تحديدا.. أم يعرف أنه اتفض فقط من غير ما يعرف من إيه؟
وأريد أيضا أن أعرف ما الذي يتم في تلك الفحوصات؟ أنا عرفت أيضا إن فيه حاجة اسمها "عملية الترقيع" هل الدكتور يقدر يعرف عند الكشف على البنت إذا كانت عملت العملية دي أم لا؟
أرجو الرد على تلك الأسئلة لأن فرحي قرب وعاوز أعرف الحاجات دي قبل ما أتجوز... أرجو الرد يا دكتورة ضروري..
صديقنا الشاب العزيز... لقد أضحكتني رسالتك هذه أكثر مما أدهشتني!! فهل تخيلت حقاً يا فتانا العزيز أن فحص ما قبل الزواج يشتمل على فحص الفتاة نسائياً للتأكد من بكارتها وعفتها؟ وهل تخيلت أن تكون القاعدة هي الشك في عفاف الفتاة حتى يثبت عكس ذلك؟ وهل تخيلت أيضاً أن هناك من الفتيات من تأخذ هذا الشيء بشكل طبيعي وأن تقبل طعنها في أعز ما تملك قبل الارتباط بها؟ فماذا كنت لتفعل يا صديقي إذا تم الفحص بالفعل وكان لديها غشاء بكارة مطاطي يتمدد مع الجماع ويعود كما كان بعده؟! -وهو نوع منتشر بين الفتيات- وماذا تفعل إذا كان لها علاقة فعلية بشاب قبلك وكانت العلاقة بينهما تجري بالاحتكاك الخارجي دون إتمام العلاقة كاملة؟ فهل يرضيك هذا؟ وهذا النوع من العلاقة لا يترك أي أثر من أي نوع!!
صديقي إن من قصور التفكير الشديد أن ينحصر تفكيرك في التأكد من عفاف فتاتك في التأكد من سلامة غشاء بكارتها!!
فلتسأل عنها يا سيدي وعن أسرتها وعن تربيتها ونشأتها، وعن التزامها الخلقي والديني، وعن سيرتها وسط جيرانها وزملائها وأصدقائها، وعن سمعتها وسمعة أخواتها ووالدتها وصديقاتها.... و... و.... و...
أما عن أسئلتك، فدعني أقدم لك إجابات علمية مجردة تجعلك تحيط علماً بكل هذه الموضوعات التي تؤرق رأسك وتأخذ من حيز تفكيرك:
أولاً..
نعم، يمكن للطبيب أن يتعرف على سلامة الغشاء من عدمه.
ثانياً..
لا يستطيع الطبيب أن يعرف سبب فض الغشاء، ولكن في حالة فض الغشاء نتاج حادثة -لا قدر الله- فسيكون ذلك مصحوباً بعلامات أخرى، وإصابات شديدة في الأعضاء الأخرى للحوض وللأنسجة المجاورة للمهبل، وندبات وعلامات الالتئام أو الجراحة التي تمت لعلاج تلك الإصابات.
ثالثاً..
يمكن للطبيب فقط أن يعرف ما إذا كان الفض تم حديثاً أم قديماً فالفض الحديث يكون مصحوباً بقطع حاد في جدار الغشاء مع نقاط نزفية يعرفها الطبيب بالفحص النسائي، أما طريقة الفض بمعنى أنه ناتج عن جماع أو اتصال جنسي أو استخدام جسم غريب مثلاً... أو... أو...لا... فلا يستطيع الطبيب معرفة ذلك.
رابعاً..
عن عملية ترقيع غشاء البكارة، فحتى تؤتي هذه العملية ثمارها وتحقق الغرض منها لا يجب أن يتعدى عمرها اليومين، وبالتالي فلابد أن يجرى الفحص خلال يومين فقط من العملية وإلا فالنسيج الذي قد تم به الترقيع سيتآكل ويتفتت وسيتخلص منه الجسم مع الإفرازات المهبلية.
وأخيراً...
أنا لا أتخيل أن تصحب خطيبتك قبل الزفاف بيوم أو يومين إلى الطبيب للتأكد من كونها قد أجريت لها عملية ترقيع أم لا!!!