المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجنس الفموى بين الطب والشرع د. هبة قطب


zareef
02-24-2007, 04:12 PM
الجنس الفموى بين الطب والشرع -10
د. هبة قطب
أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية

السلام عليكم ورحمة الله.... أحب أن أشكر الدكتورة الفاضلة "هبة قطب" على ما تقدمه من إفادة للبنات، وخاصة المقبلات على الزواج إن شاء الله....
أنا مكتوب كتابي وتأتيني الدورة الشهرية كثيفة جداً، وأكون غير قادرة على الحركة أو القيام بأي عمل وغالباً ما أكون في فترة الحيض نائمة محاولة للهروب من الألم..
فهل هذا يؤثر على علاقتي مع زوجي أثناء المعاشرة بعد الزواج؟ وهل لهذا تأثير على الحمل؟ زوجي متفهم جداً وهو متدين والحمد لله،

آنستي العزيزة... إن كمية الدم الذي يتم نزفه أثناء الدورة الشهرية يختلف حسب أشياء كثيرة جداً، منها حجم التجويف الرحمي، وضغط الدم، ومستوى الهرمونات في الدم، والتكوين الجسماني للفتاة، وسيولة الدم، والحالة الصحية العامة، وأشياء أخرى...
وأحياناً تكون هناك أسباب مرضية لا قدر الله مثل الأورام الليفية الحميدة بتجويف الرحم، أو وجود حاجز رحمي، وغيرها.... وقاك الله شر هذه الأمراض يا فتاتي....
وعلى كل الأحوال، فإن الأقدر على استيفاء المعلومات الخاصة بهذه النقطة تحديداً هي الزميلة العزيزة والأخت الفاضلة د. "أمنية هلال" في قسم "كلمة في ودنك" الخاص بالاستشارات المتعلقة بأمراض النساء والولادة....
أما عن سؤالك عن مدى تأثير ذلك على حياتك وعلاقتك مع زوجك فأحب أن أنبهك يا فتاتي العزيزة أن الموضع الخاص بالنزيف المصاحب للدورة الشهرية هو التجويف المبطن للرحم، في حين أن الموضع الخاص بأداء العلاقة الجنسية الحميمة مع الزوج هو القناة المهبلية، والتي تحيط في أعلاها بالفتحة السفلية للرحم والتي تنتهي في عنق الرحم، وليس من الممكن الوصول للتجويف الرحمي عن طريق الجماع تحت أي ظرف، وعلى ذلك فلا هذا يؤثر على ذاك، ولا العكس، بل إن هناك الكثير من النظريات العلمية أشارت إلى إمكانية تحسن حالة الفتيات الشاكيات من صعوبة الطمث بالانتظام في علاقة جنسية سوية مع الزوج...
أما عن التأثير على الحمل، فأنا أستحسن أيضاً اللجوء إلى طب النساء والتوليد حيث إنه "لا يفتى ومالك في المدينة" وبمناسبة الإشارة إلى تخصص طب النساء والتوليد فإني أريد أن أشير هنا إلى أنك يا صديقتنا العزيزة لابد أن تلجئي لطلب العلاج عند أحد الزملاء الأطباء المتخصصين أو على الأقل لأخذ المشورة في حالتك، حيث إنه في بعض الأحيان يظل الإنسان يعاني في حين أن الحل يكون أحياناً أبسط وأسهل مما يتصور، وأنا أعتقد أن حالتك من هذا النوع ولكن يجب أن نأخذ بالأسباب، ولنبدأ بالخطوة الأولى وهي القيام بالتحاليل والفحوص اللازمة، فربما تزول الغمة وتختفي معاناتك مع الدورة الشهرية وتعود الأمور إلى الوضع السـاري على بنات جنسك عامة دون تلك الجرعة الزائدة من الإرهاق والتأثر الصحي.. وفقك الله يا آنستي وأتم زواجك السعيد بكل الخير إن شاء الله.
أنا متزوجة حديثاً وزوجي يريد مني ممارسة الجنس الفموي، وهو لا يكتفي بذلك، ولكن يمارس معي الجنس بعد ذلك بطريقة طبيعية، وقد قرأت وبحثت محاولة أن أعرف رأي الدين والشرع في هذا الشيء ولكني لم أصل إلى رأي قاطع، كما أنني متخوفة من انتقال أي مرض من جراء هذه العملية، أرجوكم أفيدوني أفادكم الله....
عروسنا الجميلة الحديثة... أولاً ألف مبروك زواجك السعيد إن شاء الله، بالنسبة لاستفساراتك، فمن الناحية الطبية والصحية فما دام زوجك لا يعاني أي مرض أو التهاب في مجرى البول أو في أعضائه التناسلية، فلا تخافي، فهذا ليس مضراً من الناحية الصحية على الإطلاق، فالإفرزات التي تسبق المني ما هي إلا تكوين مائي يحتوي على بعض الأملاح المعدنية والإفرزات القلوية، والمني هو عبارة عن الخلية الأولى للإنسان، أي أنه مكون من نشويات وبروتينات ودهون في وسط مائي وسكري ويحتوي على بعض الإفرازات الأخرى ولكنها غير مضرة على الإطلاق...
وهذا أيضاً يخص إفرازاتك أنت يا سيدتي إذا لم تكوني تشكين من أمراض تناسلية أو التهابات موضعية في الأعضاء الجنسية. أما من الناحية الشرعية والدينية، فأنا لست أهلا للفتوى كما أقول دائماً