zareef
02-24-2007, 04:04 PM
العذريه عفه ام مجرد غشاء
د. هبة قطب
أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية
دكتورة أنا حبيت فتاة، ومازلت معها، ولكن حدث ما لا يحمد عقباه، فقد حصل بيننا ما لم أكن أريده مطلقاً، لكن أقسم إنني لا أعلم ماذا حدث، لكن كل ما أريده هو معرفة هل هذه الفتاة مازال غشاء بكارتها سليما أم لا؟ علماً بأنني عندما اتصلت بها جنسياً -نعم هذا ما حدث- لم يتم الموضوع كاملاً لكني لا أعلم أين هذا الشيء الذي يفقدها أغلى ما تملك كما يقولون؟ لكنها أخبرتني أنني قد قاربته وشارفت على الوصول إليه لكني سرعان ما تراجعت عن ذلك، وبقيت بعيداً عنه خوفاً عليها وعلى أغلى ما تملك، لكن خوفي الأكبر أنني لا أعرف فعلاً إن كانت قد فقدت غشاء بكارتها أم لا؟ أكرر فأقول إنني لم أتم الموضوع كاملاً، ولما قالت هي لي إننى قاربته تراجعت وبقيت مبتعداً قليلاً حتى لا يحدث ما لا تبغيه هي، رغم أنها كانت تريد ذلك!!
وأنا لا أعلم كيف تمالكت نفسي ولم أفعلها رغم أن هذه هي أول تجربة من هذا النوع في حياتي، أما الآن فما يحيرني حقاً هو عدم قدرتي على اتخاذ قرار، وهو قرار صعب جداً بالنسبة لي، هل أبقى معها أم أتركها، أقسم بالله العظيم إنني لست إنساناً سيئاً، ولا أريد إلا الهداية من الله سبحانه وتعالى...
أرجوك أنا في ورطة، هذا الموضوع مر عليه أكثر من شهرين ونصف، كل ما أريد أن أعرفه الآن هل هي مازالت عذراء أم لا؟ مع العلم أنها أخبرتني أنني لم أفعل بها شيئاً... أنا لست خبيراً بهذه الأشياء... وكم تعبت بسبب هذا الموضوع، وأصبحت لا آكل ولا أنام، وقد فقدت من وزني ما يجعلني قد أموت قريباً جداً...
أرجوك أريد حلاً سريعاً، هل أبقى معها أم لا؟ علما بأنني حججت بيت الله واعتمرت، وأنا وهي نصلي ونقرأ القرآن.. أنا أحبها وأريدها وأرغب إلى الآن في أن أرتبط بها، وهي نفس الشيء، وأنا أريد أن أثبت لها أنني سوف أبقى معها وأحفظها ولا أخونها، ولكن السؤال الذي يعذبني الآن هو: هل من الممكن أن تكون قد فقدت عذريتها مع أحد قبلي؟ وعلى أي أساس كانت تشجعني وتقول لي إنني كنت على وشك الوصول إلى غشاء البكارة؟
لو أن هناك أي شيء أستطيع أن أفعله من أجلها لن أتاخر في ذلك أبداً.. أنا وهي أمامنا على الأقل 3-4 سنوات لأنني مازلت طالباً في الجامعة وهي مازالت في الثانوية العامة، علماً بأنني قرأت بعض المعلومات في مقالات غشاء البكارة، كما أنني أيضاً لم أنس الحديث القدسي الذي كتبتِه: "البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت، اعمل ما شئت يا ابن آدم، فكما تدين تدان"... ماذا أفعل أرجوكم؟
قرائي الأعزاء، لقد آثرت أن أعرض رسالة هذا الشاب كاملة بالرغم من طولها مع إعادة صياغة فقط لبعض الكلمات التي وردت فيها، ولكني قصدت أن أعرض الرسالة بكل ما ورد فيها من ربكة ومن حيرة ومن عدم اتزان، بل إن حالة كاتب الرسالة تخطت ذلك لتصل إلى الضياع النفسي التام، والشعور بعدم الاهتداء إلى أي بر للأمان بسبب وجوده بين كفتي الرحى..
إحداهما هي عذاب الضمير والإحساس بالخطأ الشديد في حق من حقوق الله، والأخرى هي الشك الذي يكاد يقتله تجاه حبيبته التي كان ينوي الارتباط بها، وهذان الإحساسان يملآنه بالطاقة السلبية الشديدة التي تكاد تدمره...
ولأدع شعوري الشخصي تجاه هذا الفتى وفتاته جانباً كما أفعل عادة في الرسائل المشابهة ولنحلل سوياً ما جاء فيها من أحداث ونقدم التفسير العلمي لها عسى أن تنفع إجابتنا هذا الشاب وغيره من الشباب والفتيات وسائر قرائنا الأعزاء...
ولنمسك سوياً يا أصدقائي تطورات الأحداث ونحللها منذ البدء:
أولاً..
حدثت قصة حب بدأت بريئة بين شاب وفتاة في عمر الزهور وظلت نقية على أمل أن تتوج بالزواج حين يصبح الوقت مناسباً لهذا الارتباط...
ثانياً..
تطورت أحداث قصة الحب تلك وأصبح الحبيبان يلتقيان وتطرقت الموضوعات والأحاديث بينهما إلى الكلام عن الجنس وعن رغبات كل منهما تجاه الآخر بالطبع.
ثالثاً..
تطورت الموضوعات أكثر وأكثر وبدأ التباسط والتلامس يتخذ سبيلاً إليهما وأرجح أن التلامس تعمق إلى التلاحم الجسدي بأشكال ومراحل مختلفة.
رابعاً..
تأججت مشاعر الشابين حتى سعيا إلى الخلوة غير الشرعية، وبالتالي كان الشيطان ثالثهما ووجد كل المعطيات مناسبة، والتربة خصبة والجو المحيط مناسبا لأن يذهب برأس الصغيرين ويجعل الفتنة أكبر من أن تقاوم حتى وقعا في الزلل، فتحققت بغية إبليس وأصبح الرابح الوحيد في هذه الموقعة.
خامساً..
أما عن محتوى الموقف ذاته فقد اشترك فيه الطرفان على حد سواء فقد دعا أحدهما إلى هذه الفعلة الشنعاء فاستجاب الآخر، فشجعه الأول على الاستمرار، فاستسلم الآخر... فاستمرا... إلخ.. إلى أن أفاق الشاب على أنه سيصيب غشاء البكارة، فهذا ما نبهه ودعاه إلى التوقف، أو بالأحرى أرغمه على التوقف، وكأن هذه هي الكارثة الوحيدة في العملية كلها!!..
سادساً..
وهنا، وكما يقول المثل القديم، ذهبت السكرة وجاءت الفكرة... وآه من الفكرة... والمقصود بالفكرة هو الإفاقة وإدراك الواقع من حولنا، ونظراً لحداثة سن الفتى وعدم توافر قاعدة بيانات جنسية لديه، بدأ القلق والأرق من ناحية، وعذاب الضمير من ناحية أخرى، في التسرب إليه، فبدأ السؤال الذي يكاد يقتله وهو:
هل فقدت فتاته عذريتها؟
وهنا أجيبه فأقول: نعم...
نعم يا أيها الشاب المندفع، لقد فقدت فتاتك عذريتها بأن قامت بذلك معك، وإن كان غشاؤها لا يزال موجوداً، أو حتى غير موجود، فهو مجرد زائدة في قناة المهبل قد يظل موجوداً بعد الجماع وقد يزول دون جماع نتيجة مرض أو حادث...
ولكن مسألة البكارة هي العفاف والاستعفاف حتى الزواج، وبالمناسبة فهي تطلق على الفتى والفتاة على حد سواء، فأنت أيضاً لم تعد رجلاً بكراً، لقد فقدت بكارتك أنت أيضاً بحدوث ذلك....
سابعاً..
بدأ الشيطان يكمل لعبته القذرة، فأفرز ذلك أمرين:
أولهما.. هو بداية شك الفتى في سلوك فتاته، وفي أن تكون قد سلمت نفسها لشاب قبله كما حدث معه.
ثانيهما.. أن الحيرة بدأت تتسرب إلى قلبه، هل يكمل العلاقة أم يقطعها؟ ثم توج الشيطان فعلته في أن بدأ هذا الموضوع يؤثر على الفتى سلباً فصرفه عن دراسته وعن حياته وعن صحته وبدأ يهيئ له الحجة أو "الشماعة" الجاهزة ليتخلَّ عن فتاته ويصبح نذلاً بكل معنى الكلمة، فحرضه على الهروب من مسئوليته تجاه فعلته بحجة صغر السن وعدم توافر الظروف الملائمة لارتباطهما بالخطبة أو بالزواج!!!
أيها الشاب كاتب الرسالة، أيتها الفتاة التي شاركته فعلته، أيها الشباب والفتيات من قرائي الأحباء... ها هي كواليس قصة تحدث حالياً "للأسف" بشكل متكرر جداً، فاتقوا الله جميعاً في أنفسكم وفي بعضكم البعض وفي أهلكم الذين وثقوا فيكم وطحنتهم ظروف الحياة لتوفير المعيشة الرغدة لكم، ودعوني أقدم لكم أقصر الطرق للوقاية من الوقوع في شرك الزلل الجنسي، وهي أن تبقوا بالخارج، خارج منطقة الفتن، فلا لمسة ولا خلوة ولا حديث مثير للغرائز ولا تباسط، وإن كان هناك حب، فليبق طاهراً نقياً حتى الوصول به إلى بر الأمان الشرعي الحلال، وأنت أيها الشاب، لا تزد من شناعة فعلتك وتتخلَّ عنها بعد ما فعلته بها، ولأكن أكثر صراحة معك فأقول لك إنه لا سبيل لمعرفة ما إذا كانت فتاتك قد فعلت ذلك مع أحد قبلك أم لا.
د. هبة قطب
أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية
دكتورة أنا حبيت فتاة، ومازلت معها، ولكن حدث ما لا يحمد عقباه، فقد حصل بيننا ما لم أكن أريده مطلقاً، لكن أقسم إنني لا أعلم ماذا حدث، لكن كل ما أريده هو معرفة هل هذه الفتاة مازال غشاء بكارتها سليما أم لا؟ علماً بأنني عندما اتصلت بها جنسياً -نعم هذا ما حدث- لم يتم الموضوع كاملاً لكني لا أعلم أين هذا الشيء الذي يفقدها أغلى ما تملك كما يقولون؟ لكنها أخبرتني أنني قد قاربته وشارفت على الوصول إليه لكني سرعان ما تراجعت عن ذلك، وبقيت بعيداً عنه خوفاً عليها وعلى أغلى ما تملك، لكن خوفي الأكبر أنني لا أعرف فعلاً إن كانت قد فقدت غشاء بكارتها أم لا؟ أكرر فأقول إنني لم أتم الموضوع كاملاً، ولما قالت هي لي إننى قاربته تراجعت وبقيت مبتعداً قليلاً حتى لا يحدث ما لا تبغيه هي، رغم أنها كانت تريد ذلك!!
وأنا لا أعلم كيف تمالكت نفسي ولم أفعلها رغم أن هذه هي أول تجربة من هذا النوع في حياتي، أما الآن فما يحيرني حقاً هو عدم قدرتي على اتخاذ قرار، وهو قرار صعب جداً بالنسبة لي، هل أبقى معها أم أتركها، أقسم بالله العظيم إنني لست إنساناً سيئاً، ولا أريد إلا الهداية من الله سبحانه وتعالى...
أرجوك أنا في ورطة، هذا الموضوع مر عليه أكثر من شهرين ونصف، كل ما أريد أن أعرفه الآن هل هي مازالت عذراء أم لا؟ مع العلم أنها أخبرتني أنني لم أفعل بها شيئاً... أنا لست خبيراً بهذه الأشياء... وكم تعبت بسبب هذا الموضوع، وأصبحت لا آكل ولا أنام، وقد فقدت من وزني ما يجعلني قد أموت قريباً جداً...
أرجوك أريد حلاً سريعاً، هل أبقى معها أم لا؟ علما بأنني حججت بيت الله واعتمرت، وأنا وهي نصلي ونقرأ القرآن.. أنا أحبها وأريدها وأرغب إلى الآن في أن أرتبط بها، وهي نفس الشيء، وأنا أريد أن أثبت لها أنني سوف أبقى معها وأحفظها ولا أخونها، ولكن السؤال الذي يعذبني الآن هو: هل من الممكن أن تكون قد فقدت عذريتها مع أحد قبلي؟ وعلى أي أساس كانت تشجعني وتقول لي إنني كنت على وشك الوصول إلى غشاء البكارة؟
لو أن هناك أي شيء أستطيع أن أفعله من أجلها لن أتاخر في ذلك أبداً.. أنا وهي أمامنا على الأقل 3-4 سنوات لأنني مازلت طالباً في الجامعة وهي مازالت في الثانوية العامة، علماً بأنني قرأت بعض المعلومات في مقالات غشاء البكارة، كما أنني أيضاً لم أنس الحديث القدسي الذي كتبتِه: "البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت، اعمل ما شئت يا ابن آدم، فكما تدين تدان"... ماذا أفعل أرجوكم؟
قرائي الأعزاء، لقد آثرت أن أعرض رسالة هذا الشاب كاملة بالرغم من طولها مع إعادة صياغة فقط لبعض الكلمات التي وردت فيها، ولكني قصدت أن أعرض الرسالة بكل ما ورد فيها من ربكة ومن حيرة ومن عدم اتزان، بل إن حالة كاتب الرسالة تخطت ذلك لتصل إلى الضياع النفسي التام، والشعور بعدم الاهتداء إلى أي بر للأمان بسبب وجوده بين كفتي الرحى..
إحداهما هي عذاب الضمير والإحساس بالخطأ الشديد في حق من حقوق الله، والأخرى هي الشك الذي يكاد يقتله تجاه حبيبته التي كان ينوي الارتباط بها، وهذان الإحساسان يملآنه بالطاقة السلبية الشديدة التي تكاد تدمره...
ولأدع شعوري الشخصي تجاه هذا الفتى وفتاته جانباً كما أفعل عادة في الرسائل المشابهة ولنحلل سوياً ما جاء فيها من أحداث ونقدم التفسير العلمي لها عسى أن تنفع إجابتنا هذا الشاب وغيره من الشباب والفتيات وسائر قرائنا الأعزاء...
ولنمسك سوياً يا أصدقائي تطورات الأحداث ونحللها منذ البدء:
أولاً..
حدثت قصة حب بدأت بريئة بين شاب وفتاة في عمر الزهور وظلت نقية على أمل أن تتوج بالزواج حين يصبح الوقت مناسباً لهذا الارتباط...
ثانياً..
تطورت أحداث قصة الحب تلك وأصبح الحبيبان يلتقيان وتطرقت الموضوعات والأحاديث بينهما إلى الكلام عن الجنس وعن رغبات كل منهما تجاه الآخر بالطبع.
ثالثاً..
تطورت الموضوعات أكثر وأكثر وبدأ التباسط والتلامس يتخذ سبيلاً إليهما وأرجح أن التلامس تعمق إلى التلاحم الجسدي بأشكال ومراحل مختلفة.
رابعاً..
تأججت مشاعر الشابين حتى سعيا إلى الخلوة غير الشرعية، وبالتالي كان الشيطان ثالثهما ووجد كل المعطيات مناسبة، والتربة خصبة والجو المحيط مناسبا لأن يذهب برأس الصغيرين ويجعل الفتنة أكبر من أن تقاوم حتى وقعا في الزلل، فتحققت بغية إبليس وأصبح الرابح الوحيد في هذه الموقعة.
خامساً..
أما عن محتوى الموقف ذاته فقد اشترك فيه الطرفان على حد سواء فقد دعا أحدهما إلى هذه الفعلة الشنعاء فاستجاب الآخر، فشجعه الأول على الاستمرار، فاستسلم الآخر... فاستمرا... إلخ.. إلى أن أفاق الشاب على أنه سيصيب غشاء البكارة، فهذا ما نبهه ودعاه إلى التوقف، أو بالأحرى أرغمه على التوقف، وكأن هذه هي الكارثة الوحيدة في العملية كلها!!..
سادساً..
وهنا، وكما يقول المثل القديم، ذهبت السكرة وجاءت الفكرة... وآه من الفكرة... والمقصود بالفكرة هو الإفاقة وإدراك الواقع من حولنا، ونظراً لحداثة سن الفتى وعدم توافر قاعدة بيانات جنسية لديه، بدأ القلق والأرق من ناحية، وعذاب الضمير من ناحية أخرى، في التسرب إليه، فبدأ السؤال الذي يكاد يقتله وهو:
هل فقدت فتاته عذريتها؟
وهنا أجيبه فأقول: نعم...
نعم يا أيها الشاب المندفع، لقد فقدت فتاتك عذريتها بأن قامت بذلك معك، وإن كان غشاؤها لا يزال موجوداً، أو حتى غير موجود، فهو مجرد زائدة في قناة المهبل قد يظل موجوداً بعد الجماع وقد يزول دون جماع نتيجة مرض أو حادث...
ولكن مسألة البكارة هي العفاف والاستعفاف حتى الزواج، وبالمناسبة فهي تطلق على الفتى والفتاة على حد سواء، فأنت أيضاً لم تعد رجلاً بكراً، لقد فقدت بكارتك أنت أيضاً بحدوث ذلك....
سابعاً..
بدأ الشيطان يكمل لعبته القذرة، فأفرز ذلك أمرين:
أولهما.. هو بداية شك الفتى في سلوك فتاته، وفي أن تكون قد سلمت نفسها لشاب قبله كما حدث معه.
ثانيهما.. أن الحيرة بدأت تتسرب إلى قلبه، هل يكمل العلاقة أم يقطعها؟ ثم توج الشيطان فعلته في أن بدأ هذا الموضوع يؤثر على الفتى سلباً فصرفه عن دراسته وعن حياته وعن صحته وبدأ يهيئ له الحجة أو "الشماعة" الجاهزة ليتخلَّ عن فتاته ويصبح نذلاً بكل معنى الكلمة، فحرضه على الهروب من مسئوليته تجاه فعلته بحجة صغر السن وعدم توافر الظروف الملائمة لارتباطهما بالخطبة أو بالزواج!!!
أيها الشاب كاتب الرسالة، أيتها الفتاة التي شاركته فعلته، أيها الشباب والفتيات من قرائي الأحباء... ها هي كواليس قصة تحدث حالياً "للأسف" بشكل متكرر جداً، فاتقوا الله جميعاً في أنفسكم وفي بعضكم البعض وفي أهلكم الذين وثقوا فيكم وطحنتهم ظروف الحياة لتوفير المعيشة الرغدة لكم، ودعوني أقدم لكم أقصر الطرق للوقاية من الوقوع في شرك الزلل الجنسي، وهي أن تبقوا بالخارج، خارج منطقة الفتن، فلا لمسة ولا خلوة ولا حديث مثير للغرائز ولا تباسط، وإن كان هناك حب، فليبق طاهراً نقياً حتى الوصول به إلى بر الأمان الشرعي الحلال، وأنت أيها الشاب، لا تزد من شناعة فعلتك وتتخلَّ عنها بعد ما فعلته بها، ولأكن أكثر صراحة معك فأقول لك إنه لا سبيل لمعرفة ما إذا كانت فتاتك قد فعلت ذلك مع أحد قبلك أم لا.