المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا وأمي


iehfr
01-15-2008, 09:31 AM
أعرفكم بنفسي أولا. اسمي أمين وعمري 19 سنة. حدثت هذه القصة منذ عامين تقريبا. في أحد الأيام، كنت وحيدا في البيت، وبينما كنت أحلب أيري أمام أحد مواقع الانترنيت، وجدت موقعا مخصصا لعلاقات المحارم. كنت بالطبع، كغيري من الشباب، أتطلع لعلاقة مع امرأة أكبر مني سنا، غير أن ذلك لم يقدني إلى التفكير بأمي ... لم أكن أرغب في مغادرة هذا الموقع وتابعت حلب أيري، بينما كنت أتفرج على أولاد ينيكون أمهاتهم، حتى وصلت إلى النشوة. ارتحت بعد الارتعاش، إلا أنني شعرت ببعض الانزعاج وأنا أتصور نفسي مكان الشباب الذين شاهدتهم. غير أن هذا الانزعاج لم يدم طويلا. بالفعل، وبينما كنت أتساءل عما أشعر به حقيقة، عادت أمي إلى البيت ما أجبرني على مسح كل شيء بسرعة وإقفال الموقع الذي كنت أشاهده. لم أفكر بذلك طوال النهار.
في بداية السهرة، حدث ما أجبرني على تذكر الصور التي شاهدتها والتفكير فيها. فقد اكتشفت، عند دخولي الحمام، أمي نصف عارية وهي تغيّر ملابسها تمهيدا للخروج فقد كان أبي غائبا كالعادة. كانت تستعد لارتداء ثياب عادية لأنها تستعد لزيارة إحدى صديقاتها. غير أن مشاهدتي لنهديها العاريين شجعتني على التطلع نحوها. رأيت قنبلتين مستديرتين تحدقان بي بحلمتيهما المنتصبتين. على عكس ما جرى لي، لم يبد على أمي أي انزعاج ويبدو أنها لم تلاحظ انتصاب أيري الظاهر. يجب القول أنه سبق لي ورأيتها عارية من قبل عندما كانت تستحم أو تهم بالنوم. لكنني لم أتوقف سابقا للتحديق في جسدها الرائع. غادرت الحمام وأنا أتمتم عبارات غير مفهومة أعتذر فيها وأسرعت إلى غرفتي مصمما على حلب أيري بعد أن تغادر أمي البيت.
ما كادت أمي تخرج حتى سارعت عاريا إلى غرفتها لأفتش درج ثيابها الداخلية. وجدت بسرعة ما كنت أبحث عنه : كيلوب رفيع من دانتيل أسود وسوتبان أسود وكلسات سود. لم أتأخر لحظة، استلقيت على سرير أمي العابق برائحتها وأخذت أحلب أيري مستعملا كلساتها وألحس كيلوتها بنهم. لم يطل الأمر بي حتى وصلت إلى النشوة وسقيت سرير أمي وثيلبها الداخلية من لبني. بقيت على السرير لا أعرف ما علي القيام به ولا ما اكتشفته للتو : بدأت أحلم بنيك أمي ...
توالت محاولاتي للتجسس على أمي خلال الأيام التالية. كنت أحاول من دون كلل أن أرى طيزها أو نهدها وربما أكثر ... كانت محاولاتي ناجحة أكثر الأحيان بسبب أن أمي لم تكن تنزعج من أن تظهر أمامي عارية. في إحدى المرات، وبينما كانت أمي تعتقد أنني أشاهد التلفيزيون، اقتربت من غرفتها بهدؤ ورأيتها، ويا لفرحتي، تداعب كسها وهي على سريرها. من غير الضروري أن أشرح ما حل بي وكيف أسرعت الدماء في عروقي، فأخذت أداعب أيري بينما كنت أتفرج عليها وهي تداعب كسها على أمل أن نصل إلى النشوة سويا. كان إنزالي عظيما هذه المرة على وقع آهاتها بينما سال ماؤها على السرير. عدت إلى الصالون وانتظرت أن تعود إليه بدورها. بعد عودتها، لم أتمالك نفسي، تحججت بأنني أتوجه إلى الحمام واندفعت إلى غرفتها حيث كان ماؤها ما زال يلمع على السرير وأخذت ألحسه بنهم بينما كانت يدي تحلب أيري. أنزلت المني من جديد فاختلط بما أنزلته أمي من كسها. قررت عندها أن أعمل على إغراء أمي حتى تقبل أن تتحد معي.
توصلت، بعد تفكير، إلى أن أفضل طريقة للتوصل إلى نيك أمي هي جعلها ترى بأم عينها أنها تثيرني. وهكذا، صرت أتحين الفرص لأظهر أمامها عاريا كليا أو جزئيا. وسنحت لي الفرصة لكي أضع مخططي موضع التنفيذ بمناسبة رحلة قمنا بها معا. كان علينا أن نتشارك في غرفة النوم في أحد الفنادق ولم يكن في هذه الغرفة سوى حمام واحد. وبينما بدأت في تغيير ملابسها للخروج إلى السهرة ولم تكن ترتدي سوى كيلوتها الأبيض وحذاءها العالي الكعب، نزعت ثيابي عني متحججا بالرغبة في الاستحمام. رأيت بسرعة أنها لاحظت انتصاب أيري لكنها لم تـُبد أي انزعاج. كانت تنظر بانتباه إلى ولدها الواقف أمامها منتصب الأير ينظر إليها عارية. تصنعت الحرج لكنها طمأنتني إلى أن ذلك أمر طبيعي بالنسبة لشاب في عمري. قل خجلي ما دفعني كي أقول لها بأن جسدها يؤرق ليالي. تبسمت وقالت لي بكل بساطة :
-تستطيع، إذا رغبت بذلك، أن تريح نفسك وأنت تنظر إلي.
كدت أنزل حليبي عندما سمعتها تقول ذلك. ويبدو أنها لاحظت ذلك علي لأنها أضافت وهي تغمزني بعين داعرة :
-لكن ذلك غير مقبول. عدني ألا تخبر أحدا بذلك.
أخذت أحلب أيري وأنا أحدق في نهديها الرائعين وبكل ما أستطيع مشاهدته من جسدها الجميل. وصلت إلى الرعشة وأنزلت حليبي في أقل من دقيقة ما خيّب أمل أمي، على ما اعتقد. لم تنزعج عندما بلغت قذفات المني جسدها بل فعلت شيئا لذيذا : ركعت ونظفت بلسانها المني الذي سال على فخذي ومسحت بيدها ما بقي من مني على رأس ايري. بعد ذلك، أنهت ارتداء ملابسها وقبلتني بحنان قبل أن تخرج كما كانت قد قررت ذلك. أمضيت السهرة ممدا على سريري أنظر في الفراغ وأفكر في أن أمي، التي حلمت بنيكها، نظفت أيري بلسانها بعد أن أنزلت حليبي أمامها.
عندما خرجت من النوم في صبيحة اليوم التالي نهضت وتوجهت مباشرة إلى الحمام لكي أستحم بالماء الساخن. وما إن دخلت الحمام وفتحت الماء حتى دخلت أمي لتغتسل. عندما رأت نظراتي المستغربة للأمر قالت إنها ستخرج لو كان وجودها يزعجني. تمتمت قائلا أن وجودها لا يزعجني وحوّلت نظري عن جسدها العاري تماما. غير أن أيري لم يلتزم وانتصب قائما وبدأت بعض قطرات المني تخرج منه. تصنّعت عدم الاهتمام بالنظر إلى مكان آخر إلا أن أن جسدي أصر على تكذيبي. فجأة، التفت يد أمي على أيري وبدأت تحلبه جيئة وذهابا بحركة بطيئة. أحسست فجأة أن أحلامي تتحقق. كنت خائفا من الأمر لدرجة أنني قررت الاعتراض، لكن أمي أسكتتني بقبلة حارة دافعة بلسانها ليعانق لساني. كان ذلك كافيا لبلوغي نشوة لم أعهدها من قبل بحيث أن المني الذي أنزلته غطى يدي أمي وذراعيها وصدرها. وقعت إلى الخلف تحت وطأة تلك اللذة العنيفة. عندها، أخذت أمي الأمر على عاتقها. ركعت على ركبتيها وأدخلت أيري في فمها. لا أذكر أنني شعرت بمثل هذا الشعور من قبل. مصت أيري ببراعة حتى أوصلتني إلى النشوة من جديد فسكبت المني في أعماق حنجرتها. ولكي تظهر كم هي داعرة، ابتلعت كل ما أفرغت في فمها من دون تردد وأخذت تمرر لسانها على شفتيها علامة التلذذ بما ابتلعت. في النهاية قبلتني قبلة حارة ونمنا معا في المغطس.

kakasexy
02-25-2008, 04:15 PM
أعرفكم بنفسي أولا. اسمي أمين وعمري 19 سنة. حدثت هذه القصة منذ عامين تقريبا. في أحد الأيام، كنت وحيدا في البيت، وبينما كنت أحلب أيري أمام أحد مواقع الانترنيت، وجدت موقعا مخصصا لعلاقات المحارم. كنت بالطبع، كغيري من الشباب، أتطلع لعلاقة مع امرأة أكبر مني سنا، غير أن ذلك لم يقدني إلى التفكير بأمي ... لم أكن أرغب في مغادرة هذا الموقع وتابعت حلب أيري، بينما كنت أتفرج على أولاد ينيكون أمهاتهم، حتى وصلت إلى النشوة. ارتحت بعد الارتعاش، إلا أنني شعرت ببعض الانزعاج وأنا أتصور نفسي مكان الشباب الذين شاهدتهم. غير أن هذا الانزعاج لم يدم طويلا. بالفعل، وبينما كنت أتساءل عما أشعر به حقيقة، عادت أمي إلى البيت ما أجبرني على مسح كل شيء بسرعة وإقفال الموقع الذي كنت أشاهده. لم أفكر بذلك طوال النهار.
في بداية السهرة، حدث ما أجبرني على تذكر الصور التي شاهدتها والتفكير فيها. فقد اكتشفت، عند دخولي الحمام، أمي نصف عارية وهي تغيّر ملابسها تمهيدا للخروج فقد كان أبي غائبا كالعادة. كانت تستعد لارتداء ثياب عادية لأنها تستعد لزيارة إحدى صديقاتها. غير أن مشاهدتي لنهديها العاريين شجعتني على التطلع نحوها. رأيت قنبلتين مستديرتين تحدقان بي بحلمتيهما المنتصبتين. على عكس ما جرى لي، لم يبد على أمي أي انزعاج ويبدو أنها لم تلاحظ انتصاب أيري الظاهر. يجب القول أنه سبق لي ورأيتها عارية من قبل عندما كانت تستحم أو تهم بالنوم. لكنني لم أتوقف سابقا للتحديق في جسدها الرائع. غادرت الحمام وأنا أتمتم عبارات غير مفهومة أعتذر فيها وأسرعت إلى غرفتي مصمما على حلب أيري بعد أن تغادر أمي البيت.
ما كادت أمي تخرج حتى سارعت عاريا إلى غرفتها لأفتش درج ثيابها الداخلية. وجدت بسرعة ما كنت أبحث عنه : كيلوب رفيع من دانتيل أسود وسوتبان أسود وكلسات سود. لم أتأخر لحظة، استلقيت على سرير أمي العابق برائحتها وأخذت أحلب أيري مستعملا كلساتها وألحس كيلوتها بنهم. لم يطل الأمر بي حتى وصلت إلى النشوة وسقيت سرير أمي وثيلبها الداخلية من لبني. بقيت على السرير لا أعرف ما علي القيام به ولا ما اكتشفته للتو : بدأت أحلم بنيك أمي ...
توالت محاولاتي للتجسس على أمي خلال الأيام التالية. كنت أحاول من دون كلل أن أرى طيزها أو نهدها وربما أكثر ... كانت محاولاتي ناجحة أكثر الأحيان بسبب أن أمي لم تكن تنزعج من أن تظهر أمامي عارية. في إحدى المرات، وبينما كانت أمي تعتقد أنني أشاهد التلفيزيون، اقتربت من غرفتها بهدؤ ورأيتها، ويا لفرحتي، تداعب كسها وهي على سريرها. من غير الضروري أن أشرح ما حل بي وكيف أسرعت الدماء في عروقي، فأخذت أداعب أيري بينما كنت أتفرج عليها وهي تداعب كسها على أمل أن نصل إلى النشوة سويا. كان إنزالي عظيما هذه المرة على وقع آهاتها بينما سال ماؤها على السرير. عدت إلى الصالون وانتظرت أن تعود إليه بدورها. بعد عودتها، لم أتمالك نفسي، تحججت بأنني أتوجه إلى الحمام واندفعت إلى غرفتها حيث كان ماؤها ما زال يلمع على السرير وأخذت ألحسه بنهم بينما كانت يدي تحلب أيري. أنزلت المني من جديد فاختلط بما أنزلته أمي من كسها. قررت عندها أن أعمل على إغراء أمي حتى تقبل أن تتحد معي.
توصلت، بعد تفكير، إلى أن أفضل طريقة للتوصل إلى نيك أمي هي جعلها ترى بأم عينها أنها تثيرني. وهكذا، صرت أتحين الفرص لأظهر أمامها عاريا كليا أو جزئيا. وسنحت لي الفرصة لكي أضع مخططي موضع التنفيذ بمناسبة رحلة قمنا بها معا. كان علينا أن نتشارك في غرفة النوم في أحد الفنادق ولم يكن في هذه الغرفة سوى حمام واحد. وبينما بدأت في تغيير ملابسها للخروج إلى السهرة ولم تكن ترتدي سوى كيلوتها الأبيض وحذاءها العالي الكعب، نزعت ثيابي عني متحججا بالرغبة في الاستحمام. رأيت بسرعة أنها لاحظت انتصاب أيري لكنها لم تـُبد أي انزعاج. كانت تنظر بانتباه إلى ولدها الواقف أمامها منتصب الأير ينظر إليها عارية. تصنعت الحرج لكنها طمأنتني إلى أن ذلك أمر طبيعي بالنسبة لشاب في عمري. قل خجلي ما دفعني كي أقول لها بأن جسدها يؤرق ليالي. تبسمت وقالت لي بكل بساطة :
-تستطيع، إذا رغبت بذلك، أن تريح نفسك وأنت تنظر إلي.
كدت أنزل حليبي عندما سمعتها تقول ذلك. ويبدو أنها لاحظت ذلك علي لأنها أضافت وهي تغمزني بعين داعرة :
-لكن ذلك غير مقبول. عدني ألا تخبر أحدا بذلك.
أخذت أحلب أيري وأنا أحدق في نهديها الرائعين وبكل ما أستطيع مشاهدته من جسدها الجميل. وصلت إلى الرعشة وأنزلت حليبي في أقل من دقيقة ما خيّب أمل أمي، على ما اعتقد. لم تنزعج عندما بلغت قذفات المني جسدها بل فعلت شيئا لذيذا : ركعت ونظفت بلسانها المني الذي سال على فخذي ومسحت بيدها ما بقي من مني على رأس ايري. بعد ذلك، أنهت ارتداء ملابسها وقبلتني بحنان قبل أن تخرج كما كانت قد قررت ذلك. أمضيت السهرة ممدا على سريري أنظر في الفراغ وأفكر في أن أمي، التي حلمت بنيكها، نظفت أيري بلسانها بعد أن أنزلت حليبي أمامها.
عندما خرجت من النوم في صبيحة اليوم التالي نهضت وتوجهت مباشرة إلى الحمام لكي أستحم بالماء الساخن. وما إن دخلت الحمام وفتحت الماء حتى دخلت أمي لتغتسل. عندما رأت نظراتي المستغربة للأمر قالت إنها ستخرج لو كان وجودها يزعجني. تمتمت قائلا أن وجودها لا يزعجني وحوّلت نظري عن جسدها العاري تماما. غير أن أيري لم يلتزم وانتصب قائما وبدأت بعض قطرات المني تخرج منه. تصنّعت عدم الاهتمام بالنظر إلى مكان آخر إلا أن أن جسدي أصر على تكذيبي. فجأة، التفت يد أمي على أيري وبدأت تحلبه جيئة وذهابا بحركة بطيئة. أحسست فجأة أن أحلامي تتحقق. كنت خائفا من الأمر لدرجة أنني قررت الاعتراض، لكن أمي أسكتتني بقبلة حارة دافعة بلسانها ليعانق لساني. كان ذلك كافيا لبلوغي نشوة لم أعهدها من قبل بحيث أن المني الذي أنزلته غطى يدي أمي وذراعيها وصدرها. وقعت إلى الخلف تحت وطأة تلك اللذة العنيفة. عندها، أخذت أمي الأمر على عاتقها. ركعت على ركبتيها وأدخلت أيري في فمها. لا أذكر أنني شعرت بمثل هذا الشعور من قبل. مصت أيري ببراعة حتى أوصلتني إلى النشوة من جديد فسكبت المني في أعماق حنجرتها. ولكي تظهر كم هي داعرة، ابتلعت كل ما أفرغت في فمها من دون تردد وأخذت تمرر لسانها على شفتيها علامة التلذذ بما ابتلعت. في النهاية قبلتني قبلة حارة ونمنا معا في المغطس.




مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووور

sooha
03-09-2008, 03:19 AM
مشكور جدا القصة فعلا رهيبة ومثيرة

عاشق الميلتا
03-09-2008, 06:08 PM
مشكور قصة جميلة ولو اني لا احب قصص المحارم

منتـــــهى اللـــــذة
03-10-2008, 12:56 AM
حلوووو كثير


ياليت تعطينا فرصة ننيك امك ومتعها مضبوط

سـمر
03-10-2008, 01:00 AM
صحتين وهنا